كناشة عبد الرحيم
5 subscribers
8 photos
3 videos
3 files
5 links
إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه.
Download Telegram
«الوابل الصيب - ط دار الحديث» (ص7):
«فإن ‌العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق أن لا يكلك الله تعالى إلى نفسك، والخذلان أن يكلك الله تعالى إلى نفسك»
Channel photo updated
لا أحدأعلم من الله بالله ولا أصدق خبرا من خبر الله ولا. أصح بيانا من بيان الله
﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾ [النساء - ٢٦]
﴿ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾ [البقرة - ٢٤٢]
﴿ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾ [النساء - ١٧٦]
﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾ [النحل - ۸۹]
﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ﴾ [النساء - ۸٧]
﴿حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ﴾ [النساء - ١٢٢]
﴿ لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾ [النور - ٤٦]
طالب العلم من غير علوم اللغة ليس بطالب علم ما أقول يكون سيبويه لكن لا يكون حمارويه.

- الشيخ محمد باجابر حفظه الله ووفقه
قال أحمد بن حنبل: رآني الشافعي وأنا في مجلسه وعلى قميصي حبر وأنا أخفيه، فقال: لم تخفيه وتستره؟ إن الحبر على الثوب من المروءة لأن صورته في الأبصار سواد، وفي البصائر بياض".

• تفسير القرطبي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولا يُعَاوَنُون على شيء من عيدهم، لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالك وغيره لم أعلم أنه اُختلِفَ فيه، وأكل ذبائح أعيادهم داخل في هذا الذي اجتمع على كراهيته .....) من كتاب أحكام أهل الذمة لابن القيم (3/1250) وقد عزاه للواضحة لابن حبيب ونقله ابن الحاج في المدخل وعزاه إلى علماء المالكية
قال ابن حجر العسقلاني: إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين.
-فتح الباري

ومن الكبائر: فرح العبدِ بالمعصية، والإصرار عليها، ونسيان اللهِ -تعالى- والدار الآخرة، والأمن من مكرِ اللهِ، والاسترسال في المعاصي.
-الزواجر

والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبدا، ولا يكمل بها فرحه، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه، ولكن سكر الشهوة يحجبه عن الشعور به، ومتى خلى قلبه من هذا الحزن، واشتدت غبطته وسروره فليتهم إيمانه، وليبك على موت قلبه، فإنه لو كان حيا لأحزنه ارتكابه للذنب، وغاظه وصعب عليه، ولا يحس القلب بذلك، فحيث لم يحس به فما لجرح بميت إيلام.
-مدارج السالكين

وكل هذا أشد في المغفلين الذين يشبهوننا، المتهمين في إيمانهم، المنفقين الملايين على مفرقعات غرضها انبهار الغربي المدلل. لا سيّما ولنا أخوة يواجهون الأهوال في غزة والسودان وسورية وغيرها. قال عليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم. مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى."
-صحيح البخاري
لو علمت العامة أن تفويت الصلاة كتفويت شهر رمضان باتفاق المسلمين: لاجتهدوا في فعلها في الوقت..
[ويقال لمن فوّتها: أنت] بمنزلة من زنى وقتل النفس، وبمنزلة من أفطر رمضان عمدًا، إذ أذنبت ذنبًا ما بقي له جبران يقوم مقامه، فإنه من الكبائر، بل قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.
فإذا كان هذا في الجمع من غير عذر فكيف بالتفويت من غير عذر؟
وحينئذ فعليك بالتوبة والاجتهاد في أعمال صالحة أكثر من قضائها، فصلّ صلوات كثيرة، لعله أن يكفَّر بها عنك ما فوَّته، وأنت مع ذلك على خطر، وتصدَّق فإن بعض الصحابة ألهاه بستانه عن صلاة المغرب فتصدَّق ببستانه.
وسليمان بن داود لما فاتته صلاة العصر بسبب الخيل طفق مسحًا بالسوق والأعناق، فعقرها كفارة لما صنع.
فمن فوت صلاة واحدة عمدًا فقد أتى كبيرة عظيمة، فليستدرك بما أمكن من توبة وأعمال صالحة.
ولو قضاها لم يكن مجرد القضاء رافعًا إثم ما فعل بإجماع المسلمين.

ابن تيمية | منهاج السنة النبوية
👍1
كثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك؛ ولهذا فإن آفة العلم الكبر وآفة العبادة الرياء، وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم كما قال تعالى: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) [الأعراف ١٤٦]
قال أبو قلابة: منع قلوبهم فهم القرآن

ابن تيمية | الرد على الشاذلي
👍1
العلم به – سبحانه – أعلى العلوم، وغاية العلوم، ومنتهى العلوم، وتحقيق العلوم، وأصل العلوم.. فالعلم به - مع كونه أعلى وأكمل وأنفع - فإنّ الحاجة إليه ضروريّة، وإنه لا صلاح للعبد إلا به، ولا سعادة بدونه، فهو أصلٌ لتحقيق تلك العلوم التي به تستحقّ أن تكون علومًا.

ابن تيمية | شرح العقيدة الأصبهانية
من رأيته مجيبا عن كل ما يُسأل، ومعبرًا عن كلّ ما شهِد، وذاكرًا لكلّ ما علِم، فاستدلّ بذلك على جهله.
- ابن عطاء السكندري.
قال ابن عجيبة الحسني في شرح الحكم (باختصار) :
"- أما وجه جهله في كونه مجيبا عن كل ما سُئل: فلما يقتضيه حاله من الاحاطة بالعلوم، وقد قال تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا).
ولما فيه أيضا من التكلّف، وقد قال تعالى: "قل لا أسألكم عليه أجرا وما أنا من المتكلفين" ولا يخلو صاحب التكلّف من التصنع والتزيّن، وهو من شأن الجهل بالله تعالى، إذ لو كان عالمًا به لاكتفى بعلمه وعرف قدره. وسُئل بعضهم عن العلم النافع فقال: (أن تعرف قدرك ولا تتعدى طورك).
- أما وجه جهله في كونه معبرا عن كل ماشهد من الكرامات وما وصل إليه من المقامات وماذاقه من الأنوار والأسرار: ففي إفشائها قلةُ عملها ونفعها الباطن، ففائدة هذه الأحوال والواردات الالهية هي محو الحس وإظهار المعنى، أو محو الشك وتقوية اليقين، فإذا أفشاها ضعُف إعمالها وقلّت نتيجتها، والخيرُ كله في الكتمان.
- وأما وجه جهله في كونه ذاكرا لكل ما علم من الحقائق والعلوم والمعارف: فلأنهُ جهل قدرها واستخفّ بشأنها، فلو كانت عنده رفيعة عزيزة ما أفشاها لغيره، إذ صاحب الكنز لا يبوح به وإلا سُلبه من ساعته. وإذا كان الله تعالى يقول: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) فكيف بالعلم الذي هو لؤلؤ مكنون.
قال ابن جرير: (يعني) بقوله جل ثناؤه: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك أبدًا، فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم، وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق.