طوفان المراوغات فينيسيوس الفتى الذي يركض كالسهم
يراوغ كالأفعى ويرقص على حافة الهاوية
وكأنه يتحدى قوانين الجاذبية والمنطق معاً
قدماه كالعاصفة لكن هل كانت روحه عاصية على الحكمة
كيف لقدمين أن تحمل كل هذا الجنون
دون أن تتعثر النفس بثقل الغرور وكيف لقاتل في الميدان
أن يصبح قتيلاً أمام نفسه هو السيف الذي يبرد على نار
المراوغات لكنه في لحظة غضب قد يرتد على صاحبه
كم مرة كان على أعتاب المجد كأنه فضل أن يصارع الأشباح
بدلاً من احتضان الذهب كم مرة انطلق كالإعصار ثم أوقف
نفسه بيديه قبل أن يوقفه خصومه
العظمة ليست فقط في الانتصار بل في إدراك متى تقتل
العاطفة لتبقى العقل حياً ربما لم تمنحه الكرة الذهبية
لكنه منحها لمسة من ناره التي لا تنطفئ
ولكن هل سيأتي اليوم الذي يدرك
فيه أن العظمة الحقيقية ليست في أن تكون أسرع من الجميع
بل أن تصل حيث لا يستطيع أحد اللحاق بك
2😢3🍓1