المبالغة تحوّل السلوك من إيجابي إلى سلبي،
فالإفراط في الثقة بالنفس يصبح غروراً،
والمبالغة في التفاؤل تتحول إلى سذاجة.
فالإفراط في الثقة بالنفس يصبح غروراً،
والمبالغة في التفاؤل تتحول إلى سذاجة.
❤12
كانو يأكلون التمر و خبز الشعير وينامون على الحصير ونزلت فيهم الآية «ثم لتسألن يومئذن عن النعيم »
فماذا نحن فاعلون ؟
فماذا نحن فاعلون ؟
❤13❤🔥2
اليد التي وضعت يوسف في البئر ..
جاءت إليه بعد سنين ممدودة تقول:
"تصدق علينا " القدر يُبدع في تصفية الحسابات ... لا تحزنوا
جاءت إليه بعد سنين ممدودة تقول:
"تصدق علينا " القدر يُبدع في تصفية الحسابات ... لا تحزنوا
❤11
لكل طالب يظن أن صعوباته ستهزمه، لمن يحمل هم مستقبله و طول دراسته، لمن يمضي وقته بين كتبه، لمن يتعثر و يقاوم حتى يحقق أحلامه، ما أعظم أجرك، سيفرج الله همك، ستتجاوز مرحلتك، ستفخر بنجاحك، لن ينسى الله حزنك و جهدك في سبيل علمك، ثق بنفسك و ابذل ما في وسعك و ربك لن يخيب أملك.
❤12
اللهم لا تجعل رمضان يمضي
إلا وقد أعطيت كل منا مراده ورويت
قلوبنا بفيض كرمك وحققت لنا
ما كنا نظنه مستحيلاً
إلا وقد أعطيت كل منا مراده ورويت
قلوبنا بفيض كرمك وحققت لنا
ما كنا نظنه مستحيلاً
❤10
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ
الوجهة التي
لا تخذل صاحبها أبدًا.
الوجهة التي
لا تخذل صاحبها أبدًا.
❤10
"لم يَعُد في العمر متّسَع للفَواصِل!
مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة، ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل.
لقد ضحينا أكثر مما يَنبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصَف الطريق."
مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة، ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل.
لقد ضحينا أكثر مما يَنبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصَف الطريق."
❤10
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ} هذا شرط ..
{يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} هذا وعد ..
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} هذه مكافأة ..
فحقق الشرط.. لتستحق الوعد.. وتنال المكافأة!
{يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} هذا وعد ..
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} هذه مكافأة ..
فحقق الشرط.. لتستحق الوعد.. وتنال المكافأة!
❤10👍1
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
❤6
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ﴿ ١ ﴾ ۜقَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿ ٢ ﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿ ٣ ﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿ ٤ ﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿ ٥ ﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿ ٦ ﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿ ٧ ﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿ ٨ ﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿ ٩ ﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿ ١٠ ﴾
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ﴿ ١ ﴾ ۜقَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿ ٢ ﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿ ٣ ﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿ ٤ ﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿ ٥ ﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿ ٦ ﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿ ٧ ﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿ ٨ ﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿ ٩ ﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿ ١٠ ﴾
❤3
اللهُم لا تحّرمني خيرك بقلةِ شُكري
ولا تخذلنيّ بقلةِ صَبري
ولا تُحاسِبني بقلةِ اسَتغفاري
فانتْ الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء
اللهم اهدنا، اللهم اهدنا، اللهم اهدنا هداية لا نرتد بعدها أبداً
واسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبداً
وأنزل علينا رحمتك
اللهم ما أخشاه أن يكون صعباً هوّنه
وما أخشاه أن يكون عسيراً يسّره
وما أخشاه أن يكون شراً اجعل لي فيه خيراً
ولا تجعلني أخشى سواك
ربي إني استودعتك أدعية فاض بها قلبي فأستجب يا كريم
اللَّهم بشرني بما يفرحني
وانت خير المبشّرين.
ولا تخذلنيّ بقلةِ صَبري
ولا تُحاسِبني بقلةِ اسَتغفاري
فانتْ الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء
اللهم اهدنا، اللهم اهدنا، اللهم اهدنا هداية لا نرتد بعدها أبداً
واسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبداً
وأنزل علينا رحمتك
اللهم ما أخشاه أن يكون صعباً هوّنه
وما أخشاه أن يكون عسيراً يسّره
وما أخشاه أن يكون شراً اجعل لي فيه خيراً
ولا تجعلني أخشى سواك
ربي إني استودعتك أدعية فاض بها قلبي فأستجب يا كريم
اللَّهم بشرني بما يفرحني
وانت خير المبشّرين.
❤4
المثالية الزائفة .. عبء هذا العصر
أكبر مشكلة نواجهها في هذا العصر ليست في قلة الفرص
ولا في صعوبة الحياة
بل في صورة المثالية التي يصنعها المجتمع ويطلب من
الجميع أن يشبهوها .
كل شيء بات له " توقيت مثالي " حسب معايير الناس،
لا حسب ظروفك أنت:
إن لم تتزوج قبل الثلاثين، فالقطار فاتك.
إن لم تصبح غنيا في منتصف الثلاثينيات، فأنت فاشل.
إن لم تحقق إنجازاً يُبهر " ، فأنت لم تنجح بما يكفي.
هذه المثالية المعلبة لا تأخذ بعين الاعتبار
اختلاف القصص،
وتنوع المسارات، وتباين الفرص. كلما وصلت إلى هدفٍ،
وبدلا من أن تحتفل بنفسك، يقال لك:
ما التالي ؟ ..
وهكذا تستمر سلسلة الاستهلاك النفسي حتى تجد نفسك
قد أرهقت روحك دون أن تستمتع بما حققت.
المشكلة ليست في الطموح ..
بل في الطموح الذي يُفرض عليك وكأنك دخلت سباقا
لم تختر خوضه.
الحل؟ أن تضع معاييرك أنت.
أن تفهم أن النضج لا يُقاس بالسن وأن النجاح
لا يُحدد بوقت.
أن تعيش على مهل، وتقدّر رحلتك، وتبني حياتك
كما تريدها ..
لا كما يُراد لك أن تراها .
أكبر مشكلة نواجهها في هذا العصر ليست في قلة الفرص
ولا في صعوبة الحياة
بل في صورة المثالية التي يصنعها المجتمع ويطلب من
الجميع أن يشبهوها .
كل شيء بات له " توقيت مثالي " حسب معايير الناس،
لا حسب ظروفك أنت:
إن لم تتزوج قبل الثلاثين، فالقطار فاتك.
إن لم تصبح غنيا في منتصف الثلاثينيات، فأنت فاشل.
إن لم تحقق إنجازاً يُبهر " ، فأنت لم تنجح بما يكفي.
هذه المثالية المعلبة لا تأخذ بعين الاعتبار
اختلاف القصص،
وتنوع المسارات، وتباين الفرص. كلما وصلت إلى هدفٍ،
وبدلا من أن تحتفل بنفسك، يقال لك:
ما التالي ؟ ..
وهكذا تستمر سلسلة الاستهلاك النفسي حتى تجد نفسك
قد أرهقت روحك دون أن تستمتع بما حققت.
المشكلة ليست في الطموح ..
بل في الطموح الذي يُفرض عليك وكأنك دخلت سباقا
لم تختر خوضه.
الحل؟ أن تضع معاييرك أنت.
أن تفهم أن النضج لا يُقاس بالسن وأن النجاح
لا يُحدد بوقت.
أن تعيش على مهل، وتقدّر رحلتك، وتبني حياتك
كما تريدها ..
لا كما يُراد لك أن تراها .
❤2
عندما يُحب الله عبدًا،
يرزقه حدة النظر ودقة الفهم،
ويكشف له حقيقة ما حوله ، فيمنحه بصيرة يرى بها
جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو،
ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا.
يدخل الحزن إلى قلبه ، لا ليكسره، بل ليهذبه، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها،
حتى ينير الله قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا،
حينها، يرى الحياة على حقيقتها:
دار عبور لا دار قرار، وامتحانًا لا مقامًا،
وكل محطة حزنٍ فيها،
ما هي إلا باب أجرٍ مضمون،
عند ربٍ كريمٍ عظيم
يرزقه حدة النظر ودقة الفهم،
ويكشف له حقيقة ما حوله ، فيمنحه بصيرة يرى بها
جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو،
ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا.
يدخل الحزن إلى قلبه ، لا ليكسره، بل ليهذبه، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها،
حتى ينير الله قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا،
حينها، يرى الحياة على حقيقتها:
دار عبور لا دار قرار، وامتحانًا لا مقامًا،
وكل محطة حزنٍ فيها،
ما هي إلا باب أجرٍ مضمون،
عند ربٍ كريمٍ عظيم
❤1