همسات قلم
من الآن إلى يوم عرفة ادع الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء، وأن يلهمك اليقين التام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء .. (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) اللهم بلغنا يوم عرفة بلاغ رحمة وتوفيق وبركة،…
أقل من يوم يفصلنا عن يوْم عرفة…
فَهَيِّئُوا دَعَوَاتِكُم، وَاكْتُبُوا أَمَانِيَكُم، وَأَفرِغُوا لَهُ أَوْقَاتَكُم، وَاعتَزِلُوا ضَجِيجَ الدُّنيَا فِيهِ..
فَهُوَ يَومٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَكُفُّ بِالرَّجَاءِ، وَتَفِيضُ الْعُيُونُ بِالدُّمُوعِ، وَتَلِينُ الْقُلُوبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ..
يَوْمٌ يُقْبِلُ فِيهِ الْكَثِيرُ عَلَى رَبِّهِم، وَيُعتَقُ فِيهِ الْكَثِيرُ مِنَ النَّارِ، وَتُنثَرُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ وَالْمَغفِرَاتُ..
فَمَا خَابَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ، وَلَا خَسِرَ مَن دَعَاهُ، وَلَا عَادَ مُنْكَسِرًا مَنْ بَكَى عَلَى بَابِهِ وَرَجَاهُ بِصِدْقٍ..
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرُدُّ قَلبًا أَقبَلَ عَلَيهِ مُخلِصًا، وَلَا دُعَاءً خَرَجَ مِنْ قَلْبٍ مُوقِنٍ بِالإِجَابَةِ..
فَهَيِّئُوا دَعَوَاتِكُم، وَاكْتُبُوا أَمَانِيَكُم، وَأَفرِغُوا لَهُ أَوْقَاتَكُم، وَاعتَزِلُوا ضَجِيجَ الدُّنيَا فِيهِ..
فَهُوَ يَومٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَكُفُّ بِالرَّجَاءِ، وَتَفِيضُ الْعُيُونُ بِالدُّمُوعِ، وَتَلِينُ الْقُلُوبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ..
يَوْمٌ يُقْبِلُ فِيهِ الْكَثِيرُ عَلَى رَبِّهِم، وَيُعتَقُ فِيهِ الْكَثِيرُ مِنَ النَّارِ، وَتُنثَرُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ وَالْمَغفِرَاتُ..
فَمَا خَابَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ، وَلَا خَسِرَ مَن دَعَاهُ، وَلَا عَادَ مُنْكَسِرًا مَنْ بَكَى عَلَى بَابِهِ وَرَجَاهُ بِصِدْقٍ..
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرُدُّ قَلبًا أَقبَلَ عَلَيهِ مُخلِصًا، وَلَا دُعَاءً خَرَجَ مِنْ قَلْبٍ مُوقِنٍ بِالإِجَابَةِ..
فَلَا تَغْفُلُوا عَنْ سَاعَاتِهِ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ وَالِاسْتِغْفَارِ، فَرُبَّ دَعْوَةٍ فِي عَرَفَةَ تُغَيِّرُ الْحَيَاةَ كُلَّهَا، وَرُبَّ دَمْعَةٍ تَمْحُو أَعْوَامًا مِنَ التَّعَبِ وَالذُّنُوبِ.!"
❤5
همسات قلم
أقل من يوم يفصلنا عن يوْم عرفة… فَهَيِّئُوا دَعَوَاتِكُم، وَاكْتُبُوا أَمَانِيَكُم، وَأَفرِغُوا لَهُ أَوْقَاتَكُم، وَاعتَزِلُوا ضَجِيجَ الدُّنيَا فِيهِ.. فَهُوَ يَومٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَكُفُّ بِالرَّجَاءِ، وَتَفِيضُ الْعُيُونُ بِالدُّمُوعِ، وَتَلِينُ الْقُلُوبُ…
اسألوا الله لي ولكم
عيش السعداء وموت الشهداء وموافقة الأنبياء
عيش السعداء وموت الشهداء وموافقة الأنبياء
❤8
يقول أبو الدَّرداء:
لا تنسونا من صالح الدعاء
"إنّي لأَدعُو لِسَبعينَ مِن إِخَوَاني في سُجُودي،
أُسَمَّيهم بِأَسمَائِهم"
لا تنسونا من صالح الدعاء
❤5
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
❤11
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
أبرز ما أتعلّمه هذه الفترة "الهدوء"..
عشتُ كثيرًا مع الغضب، رافَقتُ القلق وقتًا جيدًا، صاحَبتُ الانفعالَ بغيرِ إرادةٍ منّي، لكنّها أُلفة الخطأ! أحاول أن أتعامَلَ مع كلّ أمرٍ بطريقةٍ مختلفة، أن أسيطر على نفسي حين يدعوني الغضب، أن أتحكّم برَدّة الفعل حين يأكلني الفِعل نفسه، أن أستحضر آيةً ،حديثًا، ذِكرًا يُخرجني من دائرة الخطر، أن أتحرّك تاركًا حرارة المكان
لَم أجد صَديقًا صَدوقًا في كلّ هذا مثل "التّسليم" أن أُسلّم كلّ أمرٍ لله، كلّ ردّةِ فعلٍ وتفكيرٍ وانفعالٍ يُرَدُّ إلى النظرة التي تحملها في نفسك عنه، إن أخَذَ مساحته منك غَلَبَك، وإن حَجَّمتَه غَلَبتَه، بل طَرَحته أرضًا! لذلك أعطِ كلّ فعلٍ قَدره، حتّى لا يَقدر عليك، فكلمة سِرِّك: "التّسليم".. (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
عشتُ كثيرًا مع الغضب، رافَقتُ القلق وقتًا جيدًا، صاحَبتُ الانفعالَ بغيرِ إرادةٍ منّي، لكنّها أُلفة الخطأ! أحاول أن أتعامَلَ مع كلّ أمرٍ بطريقةٍ مختلفة، أن أسيطر على نفسي حين يدعوني الغضب، أن أتحكّم برَدّة الفعل حين يأكلني الفِعل نفسه، أن أستحضر آيةً ،حديثًا، ذِكرًا يُخرجني من دائرة الخطر، أن أتحرّك تاركًا حرارة المكان
لَم أجد صَديقًا صَدوقًا في كلّ هذا مثل "التّسليم" أن أُسلّم كلّ أمرٍ لله، كلّ ردّةِ فعلٍ وتفكيرٍ وانفعالٍ يُرَدُّ إلى النظرة التي تحملها في نفسك عنه، إن أخَذَ مساحته منك غَلَبَك، وإن حَجَّمتَه غَلَبتَه، بل طَرَحته أرضًا! لذلك أعطِ كلّ فعلٍ قَدره، حتّى لا يَقدر عليك، فكلمة سِرِّك: "التّسليم".. (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
❤4