خِلُّ
46 subscribers
44 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
من مناقب الصحابي الجليل عبدالله
بن مسعود رضي الله عنه أنه كان صاحب نعلي رسول اللهﷺ، إذا قام ألبسه إياهما،
وإذا جلس جعلهما في ذراعيه حتى يقوم.
كلُّنا ذو عيبٍ مستور،
العيب فينا ساكن والذنبُ فينا كامن،
نعيش في أكناف سترٍ لو انكشف لافتضحنا، ولكنَّه لُطفُ الله إذا أقبل،
وحِلمُه إذا أمهل.

وإني لأعجبُ فيمن يلتمسُ بشرًا بلا خلل،
مثل هذا قد رام محالًا وجهَل طِباع الخلق،
فتلك سُنَّةُ ربٍّ كريم..
يُدنينا بالستر، ويُربِّينا بالعفو،
ووالله ما تمادى متكبرُ إلا بجهلٍ بباطنه،
ولا ازدرى مُزدَرٍ غيره إلا غفلةً عن سريرته،
إذ لو أبصرَ كلُّ منَّا صحيفة عيوبه لاشتغل بها عن تتبُّع عورات إخوانه.

فاحفظ لسانك عن الوقيعة،
وقلبك عن القسوة، وعينك عن التتبُّع،
فإنك إن كَشفتَ كُشِف عنك،
وإن سترت سترك من بيده خزائن الستر،
فأصلح ما استطعت واستغفر عما عجزت، واستر ما علِمت وأحسن الظن بما جهِلت.
خِلُّ
" إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
كله كوم بينك وبين الناس
وفي خلوتك حقيقة إيمانك بتظهر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بمناسبة السؤال بتاع شم النسيم اسمعوا دا.

وبكرة الإثنين صيامه سنه عن النبي ﷺ.
‏أنفِق يا بلال ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا.
اللهم صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد
كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم.
‏مَن كانَ لهُ خِلُّ يُحاورهُ، فهو في نعمةٍ،
لا يعرف قَدرها إلّا مَن حُرِم.

• ابن حزم.
" وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا " ، " فَهَبْ لِي "

أتأمل هذه الكلمات التي خرجت
من قلب نبيٍّ أثقلته السنون،
قالها بصدقٍ لا تكلف فيها،
وصف الواقع كما هو،
لم ينكر ولم يجمل ولم يهرب،
أقر بالعجز…ثم في اللحظة نفسها
انعطف قلبه فقال: ﴿فَهَبْ لِي﴾

وهنا موضع السر..
لم يلغِ السبب، لكنه لم يقف عنده،
بل جاوزه إلى من بيده الأسباب كلها،
فالعِلم يُخبرك أن العُقم مانع،
والواقع يؤكد لك ذلك،
لكن الإيمان يفتح لك بابًا آخر:
( بابُ قدرة الخالق القادر المقتدر )
فارتقي الدعاء من كونه كلمات،
إلى كونه معرفةً بالله وثِقةً فيه
واستغناءً به عمَّن سواه،

ومن هنا جاءت الإجابة لا على
قدر الأسباب، بل على قدر اليقين:
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾
فلا تجعل ما تراه بعينك حدًّا لما يرجوه
قلبك من ربِّ هذا الكون ومُسيّره،

واعلم أن بين ( عاقرًا .. و فهب )
قلبًا صدق ففُتحت له أبواب السماء،
وهذه ليست حكاية نبيٍّ مضى،
بل وعدُ لكل قلبٍ عرف ربه،
فدعاه بما يراهُ مُحالًا فأجابه.
ما أحسِبُ إلا أنها ذنوبُنا تربِطُنا بأفرِشَتِنا!

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت
من الظالمين.
والنفسُ راغِبةُ إِذا رغَّبتَها
فإِذا تُرَدُّ إِلى قليلٍ تَقنعُ.
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنع بما دونَ النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ عظيمٍ
كطعمِ الموتِ في أمرٍ حقيرِ.

المتأمل في حال نفسه يراها
بين الضعف والقوة، النشاط والكسل،
بين أراضين الحزن حينا،
وفي سماوات الفرح محلقة حينا،
ولا يعيش المرء طوال عمره محلقا،
إنما الحياة ابتلاء،
على العاقل فيها أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلًا على شانه، حافظًا للسانه،
مُراعيًا لحاله.

وإلا فمن للأمة الغَرقى!
أتتني في سكون الليل.أبو عابد
<unknown>
فمن للأمّة الغرقى إذا كنا الغريقينَا
ومن للغاية الكُبرى إذا ضمُرَت أمانينَا
ومن للحق يجلوهُ إذا كَلّت أيادينَا.
واعلموا عباد الله أن الواجِب
على كل مُسلم ومسلمة أَن لا يدع الصَّلَاة على النبي ﷺ حينًا ولا وقتًا ولا يذكرها في الشدائد ويدعها في الرخاء،
فيكون كمن يعمل للدنيا دون الآخرة،
إِنَّما يجب عليك أَن تُصلي عليهِ في
صلاتك وعند قيامك وقعودك ولباسك
وأكلك وشرابك وسائِر تصرفاتك،
فتعود عليك بركتها وتقبل عليك خيراتها وتقضي بذلك حق نفسك وحقّ نبيك
مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
ولا تقدر أَن تبلغ حق نبيك أبدًا
ولو كان لك ألف لِسان تُصلي بها كلها عليه،
لِأَن الله تبارك وتعالى جعلهُ سببا لخلاصك من النَّار ولمعرفتك بمولاك العزيز الجبَّار.

• ابن الجوزي.
أرى الواحدَ منّا بين سَطوتين:
سطوة نعمةٍ تُلهي، وسَطوة بليّةٍ تُبكي،
تُضحكهُ الآمالُ وتُبكيهِ الآجال!

يُساقُ بين رجاءٍ وخَوف،
ويُقلّبُ بين عُسرٍ ويُسر، وسعةٍ وضيق،

كم من مُقيمٍ فيها على راحةٍ يُساقُ
إلى فجأة، وكم من مُبتلى فيها
يُفتحُ له بابُ مِنّة،
وما كانت الراحةُ ولا الفجاءةُ ولا البلاءُ
ولا العطاءُ إلا بلطفِ النافعِ الضَّار،

ألا فافهمن!
فمن فهمَ عاش في البلاءِ ناعمًا،
وفي النّعماءِ خاشعّا،
يَرقُبُ الفناءَ بعينِ البقاء،
ويبتسمُ للحكمةِ خلفَ القضاء،
وللهِ درُّ المُتعظ.
.
أول طريق للمعاصي هو:
" نزع الحياء من قلب المؤمن "
ولذلك أول ما أراده إبليس حتى يغوي آدم وزوجته وذريته لجأ لأن يريهما سوءاتهما، لأنه إذا انكشفت السوأتان في مكان ظاهر، واستمرأ النظر إليها، تصبح النفس والعياذ بالله، هين لين عليها ما ترى!!

و قد يأتي الشيطان للإنسان،
فيوسوس له، فيصغر المعصية في عينه،
ثم إن كانت كبيرة لم يتمكن من تصغيرها، منَّاه أن يتوب منها فيسهل عليه الإقدام،
ولذلك احذر عدوك أن يغرك.

وفي سورة الفلق تعوذ بصفة واحدة
من أربعة أشياء عظيمة، بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد، فتدبر لتعلم أي عدو يلازمك!

وقد كتب بعض العلماء إلى أخ له:
أما بعد فقد أصبح بنا من نعم الله
مالا نحصيه مع كثرة ما نعصيه،
فما ندري أيهما نشكر!
أجميل ما يسر أم قبيح ما ستر!

وقال إبراهيم بن سفيان:
" إذا سكن الخوف القلوب أحرق
مواضع الشهوات منها، وطرد الدنيا عنها "

إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة
حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة،
يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي،
وكذب! لو أحسن الظن لأحسن العمل.
ـ الحسن البصري.

• الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
‏" من مفاسِد القَلب التعلق بغير الله،
فإنه إذا تعلق بغير الله وكَلَهُ الله إلى
ما تعلق به، وخذله من جِهة ما تعلق به،
وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل
بتعلقه بغيره والتفاته إلى سواه،
فلا على نصيبه من الله حصل،
ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل "

• ابن القيم - مدارج السالكين.
لئَن أبيتَ نائمًا وأُصبح نادمًا،
أحبُّ إليّ مِن أن أبيتَ قائمًا وأُصبح مُعجبًا.

• من أقوال السلَف.