خِلُّ
46 subscribers
42 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
بإنك تفهم حقيقة الدنيا،
إنها دار إبتلاء وإختبار
مش دار تحقيق أماني!
فلازم تصبر وترضى.

وتوقن بإن دخولك الكلية اللي
انت فيها حاليا، دا مش اختيارك!
دا إختيار ربنا ليك!
وانت بتحط الكلية اللي أنت فيها
حاليا رغبه أولى، دا مش بإرادتك!
دا بإرادة الله لك.

الإنسان نظره قاصر في معرفة الخير ليه!
ممكن كنت تدخل الكلية اللي بترغب فيها
وتلاقي نفسك مقصر ومش حاببها وبتنجح فيها بصعوبة!
ربنا كاتب الخير ليك ونبوغك في المكان
اللي انت فيه حاليا، وإن كنت لا ترى ذالك.

قال ﷺ: عجبًا للمؤمن!
لايقضي الله له شيئًا إلا كان خيرًا له.

قال ﷺ: عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره
كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
لو عُرضت الأقدار على الإنسان
لأختار القدر الذى أختاره الله له.

في مقوله بحبها لـ إبراهيم أحمد رحمه الله
وتظُن أنك حُرمت والحق أنك رُحِمت.
• أما بالنسبة لأثر الدعاء،
فالدعاء مش مقتصر ع تحققه
في الدنيا فقط!
الدعاء على ثلاثة أمور:
إما أن تُعجل لك دعوتك في الدنيا،
وإما أن يُصرف عنك بها شرًا،
وإما أن تُدَّخر لك في الأخرة،
ودي أفضلهم.

قال ﷺ:
ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها
إثم ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها
إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّلَ له دعوته في
الدنيا، وإما أن تُدخرَ له في الآخرةِ،
وإما أن يُصرفَ عنه من الشرِّ مثلُ ذلك قالوا: يا رسول الله إذا نكثرُ !
قال: اللهُ أكثرُ.

وأنت لازم تغير منظورك تجاه الدُعاء،
إني مش بدعي ربنا علشان
أخد اللي أنا عايزه وبس!
الدُعاء عبادة، زي الصلاة، الصوم إلخ
فـ أنت بتتعبد إلى الله بالدُعاء.
وإِن مِّنكُمْ إِلَّا وارِدُهَا.. أي النّار.

كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال:
يا ليت أمي لم تلدني ثم يبكي، فقيل:
ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ فقال: أُخبِرنا
أنّا وارِدوها، ولم نُخبَر أنّا صادرون عنها.

وعن الحسن البصري قال:
قال رجل لأخيه: هل أتاك أنك وارد النار!
قال: نعم. قال: فهل أتاك أنك صادرُ عنها ؟ قال: لا. قال: فَفِيمَ الضَّحك ؟
قال: فما رُئِيَ ضاحكًا حتى لَحق باللَّه.
فإِذا كانت الصلاة عليه ﷺ
تُقضِي في الدُّنيا الحاجَات، فالأولى
أَن تُنجِّي صاحِبها في الآخِرة من العذاب والعقوبات، وتُدخِل الجنَّات العالِيات.

• ابن الجوزي.
عن وَهيبِ بن الورد أنه قرأ:
" وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ
الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ربَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا "

ثم يبكي ويقول:
يا خليل الرحمن، ترفع قوائم بيت
الرحمن وأنت مُشفِقُ ألَّا يُتَقبَّلَ مِنك!.

ربنا يعفو عنا ويغفر لنا تقصيرنا.
عن أم الدرداء قالت: قام أبو الدرداء يصلي، فجعل يبكي ويقول: اللهم حسَّنت خَلقي، فحسِّن خُلْقِي، حتى أصبح.

فقلت: يا أبا الدرداء،
ما كان دُعاؤُك الليلة إلا في حُسن الخلق!

فقال: يا أُم الدرداء، إن العبد المسلم يُحسن خُلُقَهُ حتى يُدخله حُسن خُلُقه الجنة، وإنه ليسيء خُلقه حتى يُدخله سوء خُلقه النار.

اللهم اهدنا لأحسَن الأخلاق لا يهدِي لأحسنهَا إلَّا أنت، واصرف عنَّا سيئ الأخلاق لا يصرفُ سيئُها إلا أنت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سنستدرجهم من حيثُ لا يعلمون.
" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون "

‏قال سفيان الثوري رحمه الله:
كلما أخطؤوا خطيئة أنعمنا عليهم نعمة، وأنسيناهم الاستغفار.
اللي ربنا هيوفقه النهاردة وهيصوم
يصوم بنية إن النهاردة
الإثنين ( صيامه سنة عن النبي ﷺ )

أو لو أنت صومت إمبارح وهتصوم
النهاردة وبكرة فـ أنت بتصوم بنية
صيام الأيام القمرية ١٣ و ١٤ و ١٥
( صيامهم سنة عن النبي ﷺ )

لكن لا تنوي صيامك اليوم بنية
إن النهاردة ليلة النصف من شعبان!

لم يرد عن النبي ﷺ،
أنه خص ليلة النصف من شعبان بطاعة،
أو أنه صام النصف من شعبان.

وحديث النبي ﷺ: إن الله ليطلع ليلة
النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه،
إلا لمُشرك أو مُشاحن.
بيتكلم عن فضل اليوم ذاته،
إن ربنا بيغفر لجميع الخلق
إلا مُشرك أو مُشاحن.

ربنا يشملنا بعفوه ومغفرته.
إنما يُطاق مخالفة الهوى: بالرغبة في الله وثوابه، والخشية من حِجابه وعذابه.

• ابن القيم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" يا فاطِمة خيرُ للمرأة ألا يراها الرجال "

• رسول الله ﷺ.
Forwarded from خِلُّ
من أسباب تشتت القلب:

• التعلق الشديد بالدنيا،
بيخلي الإنسان عنده طول أمل،
وبيُنسيه الأخرة،
قلب مُعلق بالدنيا وشهواتها =
قلب صعب يكون حاضر في العبادات.
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله:
تعلق الإنسان بالدنيا وشغفه بها،
يُقلل من رغبته في العبادات.

• كثرة مخالطة الناس،
سبب من أسباب قسوة القلب.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
فأما ما تؤثره كثرة الخلطة:
فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ويوجب له تشتتًا وتفرقًا،
وهمًا وغمًا، وضعفًا، وحملاً لما يعجز
عن حمله من مؤنة قرناء السوء،
وإضاعة مصالحه والاشتغال عنها
بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم،
( فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة ؟ )
هذا وكم جلبت خلطة الناس من نقمة ودفعت من نعمة؟ وأنزلت من محنة وعطلت من منحة وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية،
وهل آفة الناس إلا الناس؟.

الإمام ابن القيم عن شتات القلب:
إن في القلب شعث: "شتات وتفرق "
لا يَلُمُّه إلا الإقبال على الله،
وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به
في خلوته، وفيه حزن لا يُذهبه
إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته،
وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات
لا يُطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون
هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها
إلا محبته ودوام ذكره والاخلاص له،
ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدًا.

الحل:
إنك تُقبل على الله، وتُنزِل حاجتك به
بأن يجمع قلبك على طاعته،
وتُكثر من الدعاء والإستغفار، وذِكر الله.
قال الله تعالى: وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم
وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ.

سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات، وتعوذوا به من تقلُّب ‌ القلوب⁩،
ومن الحوْر بعد الكوْر،
وما أوحش ذُل المعصية بعد عز الطاعة.

• ابن رجب رحمه الله.
افتحوا إذاعة القرءان واسمعوا
جمال الشيخ محمد حسن
مَن أبغضَ معصيته،
وجاهدَ نفسه للتخلص منها،
ولم يتصالح مع وجودها،
وأدامَ سؤال ربه أن يُنجيه منها ومن شؤمها: فالله عليمُ بجهاده، خبيرُ بصدقِه، رحيمُ بحاله، شكورُ لسعيه، توابُ لتوبته، مُجيبُ لدعوته ولو بعد حين، لا يشكُّ
في ذلك مثقال ذرةٍ من عرفه سُبحانه.
اللهم جدِّد الإيمان في قلوبنا.
إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم
كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسأَلوا الله
أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم.

• رسول الله ﷺ.
قال شيخُ الوعَّاظ ابن الجوزيِّ
عن شهر رمضان: إِخواني،
هذا شهر التيقُّظ، هذا أوانُ التحفُّظ،
إِخواني بين أيديكم سفر،
والأعمارُ فيها قصر،
وكلُّكم واللَّهِ على خطر،
كونوا على خوفٍ مِن القدر،
واعرِفوا قدرَ مَن قَدَّر.

إِخواني،
إِلى كم تُوعَظونَ ولا تتَّعِظون،
وتُتعبونَ الناصِحَ ولا تَقبلون،
أَفَسِحْرُ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ؟
أَكُلِّفتُم ما لا تُطيقون؟
ما لكم عن مآلِكُم مُعرضون؟
ما هذا الفُتور وأنتم سالمون؟
ما هذا الرقادُ وأنتم مُنتبهون؟

تاللَّهِ لو قِيل لأهل القبور تمنَّوا،
لتمنَّوا يومًا من رمضان،
إِلى متى أنت في ثيابِ البَطر؟
عجبًا لك! أصمَّ السَّمع أم غشي البَصر؟
تاللَّه إِنَّك لعلى خطرٍ، آنَ الرحيلُ ودنا السَّفرُ، وعند المماتِ يأتيكَ الخبر،
كُلَّما خرجت مِن ذنوبٍ دخلت في أُخر؟
يا قليلَ الصَّفَا، إِلى كم هذا الكَدَرُ؟.