خِلُّ
46 subscribers
42 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
فيا ملِك الملوكِ أقِل عِثاري،
وراعِ حمايتي وتولَّ نصري،
وشُدَّ عُراي إن عَرَتِ الخطوبُ،
وألهمني لِذكرك طولَ عُمري،
فإن بذكرك الدُنيا تطِيبُ.
‏إذا دعوت الله فاجعل بين ثنايا دعائك
أن يُجدد الله الهمة العالية في قلبك،
ولا تفقد إقبالك على ما تُحب،
أن تظل محاولتك الدؤوب
على إصلاح وتهذيب ذاتك،
ولا يخفت أملك بتحقيق ما ترجو،
ولا تفقد أبدًا رغبتك في المحاولة،
ألا تملَّ من محبوباتك،
كما قال عمرو بن العاص:
" إنَّ الملال من سيِّىء الأخلاق "
من حقِّ الرسول ﷺ أن تُصلِّي عليه،
لأن اللّٰه أنقذك بِه مِن الضَّلالة، ودلَّك إلى
الرُّشد عن طريقِهِ عليه الصَّلاة والسَّلام،
فلا طريقَ يُوصلُ إلى رِضوان اللّٰهِ تعالى
وجنَّته إلَّا طريقَ مُحمَّد ﷺ.

• ابن عثيمين رحمهُ اللّٰه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" هذه هديتي مني لكم "

رحم الله الشيخ وغفر له.
اللهم إنا نسألُك مُوجِبات رحمتك،
وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرّ، والفوز بالجنة
والنجاة من النار.
الحمدُ لله أنه رب الخطائين والتائبين،
رب المُقبلينَ والمُدبرين، ربّ من يُذنب
ليلًا ويستغفرُ صباحًا، الحمدُ لله أن رحمته
تسع كُل شيء، تسع حتى المُسرفين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فإن من أحب شيئًا غير الله
عُذِّب به ولا بُد!
إذا تعلّق القلب بالمخلوق،
اضطرب حاله، وضاق عيْشه،
وتأزمت بوصلته، فَلم يجد للنعيم مدخل،
ولم يعرف للحياة مغنم، ولم يرَ للحياة سعة، ووجد نفسه ضيّقه وهي في الحياة حُرّة!
لأنّ مضغته توجهت لغير الله، فتعطلت عن اللذة، وعن السعادة التي تكون في معرفته.
" سبق درهم مائة ألف درهم "
فقال رجل: وكيف ذالك يا رسول الله
قال: رجل له مال كثير أخذ من
عرضه مائة ألف درهم تصدق بها
ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ
أحدهما فتصدق به.

ربنا يرزقنا الإخلاص وصدق النية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحاول نحرَّك!

اللهم بلغنا رمضان.
" من صَحَّ له رمضانَ وسَلِم
سلِمت له سائرَ سَـنَتِه "

• ابن القيم.
علشان أنت إنسان!
استعن بالله ولا تعجز.
وأتبع السيئة الحسنة تمحها
لحد امتا؟ لحد ما تموت.

كل م تقع، جدد توبتك ولا تملّ
وخذ بالأسباب اللي تمنعك
من الوقوع في الذنب.

أغلب ذنوبنا ذنوب خلوات
اشغل وقت فراغك، متقعدش فاضي!
نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

أنت لو قابلت ربك وأنت بتجاهد نفسك وحالك بين إلتزامٍ وإنتكاس،
خيرُ لك من أن تكون مُستسلمًا للشيطان، يائسًا من رحمة الله!

عن عائشة رضي الله عنها قالت:
جاء جُبَيْب بن الحارث إلى رسول
الله ﷺ فقال:
يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب
قال: فتُب إلى الله يا جُبَيْب
قال: يا رسول الله إني أتوب ثم أعود
قال: فكلما أذنبت فتُب
قال: يا رسول الله، إذن تكثر ذنوبي
قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا جُبَيْب.
• مقراف للذنوب: كثير إرتكاب الذنوب.

نِعمَ العبدُ إنه أواب:
كثير التوبة والإنابة إلى الله عز وجل.
بإنك تفهم حقيقة الدنيا،
إنها دار إبتلاء وإختبار
مش دار تحقيق أماني!
فلازم تصبر وترضى.

وتوقن بإن دخولك الكلية اللي
انت فيها حاليا، دا مش اختيارك!
دا إختيار ربنا ليك!
وانت بتحط الكلية اللي أنت فيها
حاليا رغبه أولى، دا مش بإرادتك!
دا بإرادة الله لك.

الإنسان نظره قاصر في معرفة الخير ليه!
ممكن كنت تدخل الكلية اللي بترغب فيها
وتلاقي نفسك مقصر ومش حاببها وبتنجح فيها بصعوبة!
ربنا كاتب الخير ليك ونبوغك في المكان
اللي انت فيه حاليا، وإن كنت لا ترى ذالك.

قال ﷺ: عجبًا للمؤمن!
لايقضي الله له شيئًا إلا كان خيرًا له.

قال ﷺ: عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره
كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
لو عُرضت الأقدار على الإنسان
لأختار القدر الذى أختاره الله له.

في مقوله بحبها لـ إبراهيم أحمد رحمه الله
وتظُن أنك حُرمت والحق أنك رُحِمت.
• أما بالنسبة لأثر الدعاء،
فالدعاء مش مقتصر ع تحققه
في الدنيا فقط!
الدعاء على ثلاثة أمور:
إما أن تُعجل لك دعوتك في الدنيا،
وإما أن يُصرف عنك بها شرًا،
وإما أن تُدَّخر لك في الأخرة،
ودي أفضلهم.

قال ﷺ:
ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها
إثم ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها
إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّلَ له دعوته في
الدنيا، وإما أن تُدخرَ له في الآخرةِ،
وإما أن يُصرفَ عنه من الشرِّ مثلُ ذلك قالوا: يا رسول الله إذا نكثرُ !
قال: اللهُ أكثرُ.

وأنت لازم تغير منظورك تجاه الدُعاء،
إني مش بدعي ربنا علشان
أخد اللي أنا عايزه وبس!
الدُعاء عبادة، زي الصلاة، الصوم إلخ
فـ أنت بتتعبد إلى الله بالدُعاء.
وإِن مِّنكُمْ إِلَّا وارِدُهَا.. أي النّار.

كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال:
يا ليت أمي لم تلدني ثم يبكي، فقيل:
ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ فقال: أُخبِرنا
أنّا وارِدوها، ولم نُخبَر أنّا صادرون عنها.

وعن الحسن البصري قال:
قال رجل لأخيه: هل أتاك أنك وارد النار!
قال: نعم. قال: فهل أتاك أنك صادرُ عنها ؟ قال: لا. قال: فَفِيمَ الضَّحك ؟
قال: فما رُئِيَ ضاحكًا حتى لَحق باللَّه.
فإِذا كانت الصلاة عليه ﷺ
تُقضِي في الدُّنيا الحاجَات، فالأولى
أَن تُنجِّي صاحِبها في الآخِرة من العذاب والعقوبات، وتُدخِل الجنَّات العالِيات.

• ابن الجوزي.