خِلُّ
46 subscribers
44 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك لا تأمر بمعروف
ولا تنهى عن منكر بحُجة إنك
عاصي وليك ذنوب.

أولًا:
أنت كمسلم بتأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر لإنك مأمور
بذلك، قال الله عز وجل:
" ولتكن منكم أمة يدعون إلى
الخير ويأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر وأولئك هم المفلحون "

ثانيًا:
لإن لو لم نأمر وننهى لأخذنا الله
جميعًا بالعذاب! قال النبيﷺ:
" والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ
بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر
أو ليُوشِكَنَّ اللهُ أن يبعث عليكم
عِقابًا منه ثم تدعونه فلا يستجيبُ
لكم "

ثالثًا:
لإنك عايز تاخد حسنات!
كل أمر بمعروف = صدقة
كل نهي عن منكر = صدقة
وأنت كمسلم عاصي عايز تجمع
حسنات عشان تكفَّر معاصيك،
" إن الحسنات يُذهبن السيئات "

يبقى من المنطقي إنك لما تكون
عاصي تُكثر الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر عشان تُكثر
الحسنات، مش تبطله!

رابعًا:
لو اللي هيأمر بالمعروف وينهى
عن المنكر هو اللي ليس له ذنوب،
يبقى لا حد هيأمر ولا هينهى،
لإن كل الناس أصحاب ذنوب،
مفيش حد معصوم! ،
العلماء الأجِلَّاء اللي بتشوفهم ليهم
ذنوب، بل الصحابة ليهم ذنوب!
العِصمة ماتت بموت النبيﷺ
وإنما نحنُ عصاةُ ينهى بعضنا
بعضًا،

فـ متبطلش تأمر بالمعروف
وتنهى عن المُنكر.
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك توقع في المعصية ويقولك
يعم عادي ما كل الناس بتعملها، كل الناس
بترتبط، كل الناس بتعُك في الخطوبة،
كل الناس بتشرب سجاير، كل البنات
بتلبس ضيق، كل الناس بتروح أفراح
وفانداي مليانة محرمات!

أولًا: قال الله جل في عُلاه:
" فوَرَبِّكَ لَنسألنَّهم أجمعين،
عما كانوا يعملون "
خليك فاهم إن لو البشر أجمعين عملوا
نفس الذنب فكل البشر هيتحاسبوا
محدش هيفلت!
الذنب لو كل الإنس والجن عملوه
هيظل ذنب برضه، وكله هيوقف
بين يدي الله وهيتحاسب!

ثانيًا: قال الله عزَّ وجلَّ:
" ولن ينفعكم اليومَ إذ ظلمتم
أنكم في العذاب مشتركون "
يعني لو أنت عملت ذنب معين عشان
الناس حواليك بتعمله، فاترميت في
جهنم انت وهما، هل هيخفف عنك
إنهم بيتعذبوا معاك؟ لا خالص،
يبقى حاططهم في المعادلة ليه !

ثالثًا: قال جلَّ وعلا:
"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسَكم
لا يضركم مَن ضلَّ إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعًا فينبئُكُم بما كنتم تعملون"
أنت هتدخل القبر لوحدك وهتتحاسب
لوحدك، فمتبصش الناس بتعمل ايه
و يرضيها ايه!

خلي معيارك: ايه اللي يرضي ربنا !

قال الحسن البصري رحمه الله:
رَحِمَ الله عبدًا وقف عند همه،
فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.
أيها النّاس: إنما الدنيا أجلُ محتُوم،
وأملُ مُنتقِص، وبلاغُ إلى دارٍ غيرِها،
وسيرُ إلى المَوتِ ليس فيه تعريجُ،
فرحِمَ اللهُ من فكّر في أمره، ونصحَ
لنفسِه، وراقبَ ربَّه، واستقالَ ذنبَهُ.

أيها الناس: قد علِمتُم أنّ أباكُم أُخرِج
من الجنةِ بذنبٍ واحدٍ، وأن ربكُم وعدَ
على التّوبةِ خيرًا، فليكُن أحدُكم مِّن
ذنبِه على وجَل، ومِن ربِّه على أمَل.

• عمر بن عبدالعزيز.
• مِن حِيَل الشيطان:
إيهامك بلزوم الحالة الملائكية!

الشيطان بيقنع بعض الناس
إنه إما يسير إلى اللَّه عز وجل
في حالة ملائكية أو في حالة
شيطانية! مينفعش تكون بتعمل
طاعات وفي نفس الوقت بتعمل ذنوب،
أنت يا إما كويس، يا إما وحش،
ودا من تلبيس إبليس لك!

تبقى عايز متعملش ذنوب أبدًا
وممكن تقعد كام يوم في حالة
إيمانية عالية، وتحس إنك وليّ
فلما تُقع في ذنوب زي ما هو مُتوقع،
تُحبَط و ربما ترجع أسوأ من الأول،
ودي حيلة إبليسية من الدرجة
الأولى، فنصيحة لله:
متبقاش صِيدَة سهلة للشيطان!
انت إنسان، لا شيطان ولا ملاك
المفروض انك تأدي الفرائض،
وتجتنب الكبائر، وتستكثر من النوافل
قدر المستطاع، وتجاهد نفسك في
الصغائر قدر المستطاع،
وفي خلال سيرك إلى الله عز وجل
لازم تبقة فاهم انه طبيعي يصدر منك ذنوب، مش بقولك روح اعمل ذنب لا،
المفروض انك تجاهد نفسك في كل ذنب،
ولكن هتوقع،
فعشان تبقى عبد فَطِن والشيطان
ميسوحكش حُط في دماغك تلاتة
أمور:

أولًا:
وقعت في ذنب؟ تُب،
وأتبعه بحسنات، وكل ما تقع
تُب، وأتبع الذنب بالحسنات،
ولو حتى وقعت ألف مرة!
المرة اللي توقع ومتقومش هي
اللي الشيطان يبقى غلبك فيها،

ثانيًا:
الذنب اللي تقدر تسيبه لله سيبه،
متقولش يعني لو توبت من الذنب
ده مهو في غيره،
يا أخي لعل توبتك من الذنب ده
ربك يفتح عليك بيها توبة من باقي
الذنوب، أو يرحمك بتوبتك من
الذنب ده حتى لو لم تتُب من
غيره!

ثالثًا:
لو وقعت في ذنب، متوقعش
في التاني! متقولش يعني هي
جت على الذنب ده!
يا ابني انت متعرفش أنهي ذنب
هيدخلك النار!

فـ لا تُكثِر على نفسك أبوابَ النَّار!
• من حِيل الشيطان:
إنه يخليك بعد الذنب، تعيش
في واحدة من الثلاث حالات دول:
1- حالة إنهزام نفسي وجلد ذات،
2- حالة لا مُبالاة،
3- حالة إعتماد على مغفرة الله.

الحالة الأولى:
مُصيبتها في إنك بدل ما تستكثر
من الطاعات بعد الذنوب، بتبقى مُكتئب
وتعجز عن التوبة والطاعات، بل ربما توقع
في الذنب تاني من إحساسك باليأس وإنها
كده كده خربانة!

الحالة الثانية:
مُصيبتها في إنك عدم إحساسك بالحزن
لوقوعك في الذنب، وده دليل على قسوة
قلبك، وطالما قلبك قاسي ومش حاسس
بألم الذنب مش هتتحرك للتوبة،
وما أبعد القلوب القاسية عن الله!

الحالة الثالثة:
مُصيبتها في إنك فاكر نفسك معاك
صَك غُفران! يا ابني محدش له عند الله
حاجة! انت عبد لله، مخدتش عهد منه
إنه يغفرلك! هو وعدك بالمغفرة لما تأخذ
بأسباب المغفرة من توبة واستغفار
وطاعات، لكن تُسرف على نفسك
من الذنوب وتقول ربنا هيغفرلي!
أتَّخذت عند الله عهدًا؟

طيب ايه اللي المفروض
أعمله بعد الذنب؟

1- تستتِر بسِتر الله عليك، وتحمد ربك
إنه سترك ( إياك والمجاهرة بالذنب
ولو على سبيل الهزار )

2- تحزن وتندم إنك أذنبت،
حزن وندم بس مش جلد ذات!
حزن وندم يشدك للتوبة والطاعات،
وتنتفض بعد الذنب زي الأسد، تقول زي
ما كان بيقول سفيان الثوري: لَئِن غلبني
الشيطان بالأمس، لأقصِمنَّ ظهرَه اليوم
بتوبتي وحُسن عبادتي!

3- تنوي توبة صادقة لله، ( تندم وتُقلع
عن الذنب وتعزم على عدم العودة )

4- تستكثر من الطاعات:
تصلي ركعتين توبة، تقرأ قرآن، تذكر الله،
تتصدق، تصوم يوم وهكذا،

5- خلي عندك رجاء في الله،
وحُسن ظن به إنه يعفو عنك،
واطلب منه العفو، قوله يارب اعفُ عني،

• كده تكون عبد فَطِن
مش صيدة سهلة للشيطان!
⬅️ حِيَل ومداخل الشيطان عليك كثيرة،
إلى أن تحتضر أنت في نِضال معه،
هوا مُهمته إنه يُضلك عن سبيل الله،
وييأسك من رحمته!

المُهم إنك لو وقعت!
يكون نَفَسك طوييييل،
متزهقش من كثرة التوبة والرجوع
إلى الله، أنت لو قابلت ربك وأنت بتجاهد نفسك وحالك بين إلتزامٍ وإنتكاس،
خيرُ لك من أن تكون مُستسلمًا للشيطان، يائسًا من رحمة الله!

وتذكر قول الله ﷻ: " والذين إذا
فعلوا فـٰحشة أو ظلموا أنفسهم
ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله
ولم يُصرُّوا على ما فعلوا
وهم يعلمون.

دول جزاؤهم اي بقى ؟

" أولـٰئِك جزاؤهم
مغفرةُ من ربهم
وجنـٰتُ تجري من تحتهم الأنهـٰرُ
خـٰلدين فيها ونِعمَ أجرُ العـٰملين "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" كل من تاب إلى الله ولو رجع ألف مرة
تاب الله عليه "
ونُرَدُّ على أَعقابِنا بعدَ إِذ هدانَا اللَّهُ.!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• صلاة الفجر من أسباب النظر إلى اللهﷻ.
كم حَرمناكَ وأنتَ لا تَشعر!
عباد الله:
مولاكم وسَّع عليكم من سَعَةِ رزقه،
وأسبل عليكم جزيل النعم،
فلا تستعينوا بنعمهِ على معاصيه،
فإنه ذو انتقامٍ وعذاب، ورحمةٍ وثواب، فأطيعوا مولاكم في جميع الأمور،
ولا تغرنَّكم الحياة الدنيا،
ولا يغرنكم بالله الغرور.

• ابن الجوزي - بستان الواعظين.
الأسباب الجالِبة لمحبّة الله،
والموجبة لها، عشرةُ:

أحدها: قراءة القرآن بالتّدبُّر والتّفهُّم
لمعانيه وما أُريد به، كتدبُّر الكتاب
الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهَّم
مُراد صاحبه منه.

الثّاني: التّقرُّب إلى الله بالنّوافل
بعد الفرائض، فإنّها تُوصِله إلى
درجة المحبوبيّة بعد المحبّة.

الثّالث: دوام ذكره على كلِّ حالٍ،
باللِّسان والقلب، والعمل والحال، فنصيبُه
من المحبّة على قدر نصيبه من هذا الذِّكر.

الرّابع: إيثار مَحابِّه على مَحابِّك
عند غلَبات الهوىٰ، والتّسنُّم إلى
مَحابِّه وإن صعُبَ المُرتقىٰ.

الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته،
ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلُّبه في رياض
هذه المعرفة وميادينها، فمن عرف الله
بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالةَ،
ولهذا كانت المعطِّلة والفرعونيّة والجهميّة
قُطّاعَ الطّريق على القلوب بينها وبين
الوصول إلى المحبوب.

السّادس: مشاهدة بِرِّه وإحسانه وآلائه
ونِعَمِه الباطنة والظّاهرة، فإنّها داعيةٌ
إلى محبّته.

السّابع: وهو من أعجبها، انكسار القلب
بكلِّيّته بين يديه، وليس في التّعبير عن
هذا المعنى غير الأسماء والعبارات.

الثّامن: الخلوة به وقتَ النُّزول الإلهيِّ،
لمناجاتِه وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب
والتّأدُّب بين يديه،
ثمّ خَتْم ذلك بالاستغفار والتّوبة.

التّاسع: مجالسة المحبِّين الصّادقين،
والتقاط أطايبِ ثمراتِ كلماتهم كما تنتقي
أطايبَ الثّمر، ولا تتكلَّم إلّا إذا ترجّحتْ
مصلحة الكلام، وعلمتَ أنّ فيه مزيدًا
لحالك ومنفعةً لغيرك.

العاشر: مباعدة كلِّ سببٍ يحول
بين القلب وبين الله عزّ وجلّ.

فمن هذه الأسباب العشرة وصَلَ المحبُّون
إلى منازل المحبّة، ودخلوا على الحبيب،

ومِلاكُ ذلك كلِّه أمران:
استعداد الرُّوح لهذا الشّأن،
وانفتاح عينِ البصيرة.

وبالله التّوفيق.

• ابن القيم - مدارج السالكين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ينفع أدعُ وأقول يارب تبقى زوجتي!
ينفع تدعي وتقولي يارب يبقى زوجي!
عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها:

1 علم لا يعمل به،

2 وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء،

3 ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه
في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة،

4 وقلب فارغ من محبة الله والشوق
إليه والأنس به،

5 وبدن معطل من طاعته وخدمته،

6 ومحبة لا تتقيد برضى المحبوب
وامتثال أوامره،

7 ووقت معطل عن استدراك فارط
أو اغتنام بر وقربة،

8 وفكر يجول فيما لا ينفع،

9 وخدمة من لا تقربك خدمته إلى
الله، ولا تعود عليك بصلاح دنياك،

10 وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله
وهو أسير في قبضته ولا يملك لنفسه
ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا.

• ابن القيم ـ الفوائد.
••
‏إنّ للشدة مُدّة ثُمّ يلقى المرءُ سعدَه
فاصطَبِر تلقى انفراجًا فاصطبارُ المرءِ عُدّة
لم يَدُم قطُّ بلاءُ فارجُ من ربّك رفدَه
أحسن الظنّ وأيقن أن كل الأمرِ عندَه
فإذا ما شاء شيئًا لا يطيق الخلقُ ردّه
ومع الإعسارِ يُسر ثُمّ يُسر جاء بعدَه

• ماجد الشيبة.