خِلُّ
46 subscribers
44 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
" متَى رأيتَ العقل يُؤثر الفاني على الباقي
فاعلم أنَّه قد مُسخ، ومتى رأيتَ القلب قد
ترحلَ عنه حبُّ اللّٰه والاستعداد للقائه
وحلَّ فيه حبّ المخلوق والرِّضا بالحياةِ
الدُّنيا والطمأنينة بها فاعلم أنه قد خُسف
به، ومتَى أقْحطَت العين من البُكاء من
خشيةِ اللّٰه تعالى فاعلم أنَّ قحطها من
قسوةِ القلب وأبعد القلوب من اللّٰه
القلب القاسي "

• ابن القيِّم - بدائع الفوائد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
خِلُّ
صوتيات طالب العلم – نظم الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية " العقيدة السفارينية…
الله يجعلنا من مُتبعي شريعته
والعاملين بها من غير زيغ ولا تبديل.
• من حِيَل الشيطان:
إنه يخليك تتكسف تعمل طاعة بعد ذنب.

عارف الهلكة فين!
إنك متعملش طاعات بعد المعاصي!
خلي الذنب حافِز ليك إنك تستكثر
من الطاعات، أولى وقت تُكثِر فيه
الطاعات هو بعد الذنوب.

قال الله عز وجل:
" إن الحسنات يُذهِبن السيئات "
وقالﷺ: " أتبِع السيئةَ الحسنةَ تمحُها "

الذنب إما تتوب منه، أو تمسحه بطاعة،
أو تنزل عليك مصيبة تكون كفّارة للذنب
ده، أو تتعاقب بيه في الآخرة.

فـ أنت لو مش قادر تتوب!
يبقى ايه أسلم حل؟ = تُكثر من الطاعات.

خليك عبد فَطِن
لو وقعت في ذنب! أغرِقه في الطاعات.
• مِن حِيَل الشيطان:
يخليك تألَف المعصية!

ازاي؟
إنه يخليك تتعايَش معاها،
تعتاد على وجود المعصية،
تتعود إنك بتعمل المعصية دي،
تبقى جزء من يومك فلا تتخيل
إنك ممكن تستغنى عنها أصلًا.

ومن أشهر الأمثلة:
هو الارتباط، تلاقي واحد مرتبط بواحدة ارتباط مُحرم ليل نهار يتكلموا، عمرهم ما
فكروا إنه علاقتهم حرام، خلاص اتعودوا
على بعض.

وتكون النتيجة ايه؟
إن عمرهم ما هيفكروا يتوبوا،
ما اتعودوا خلاص، فيلقوا ربهم وهم مُصِرين على المعصية، وما أقبح أن
تلقى الله وأنت مُصِر على معصيته!

إياك وإِلف المعصية، ده طريق هلاك!
لا تركنَنَّ لذنبٍ أبدًا، جاهد نفسك وجاهد
ذنوبك طول ما فيك نفس، ولو وقعت
توب تاني، وقعت تالت توب تالت،
إلى أن يكون الشيطان هو المحسور!

" والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم
سُبُلَنا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسنين "
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك فاكر إنه هو بيحوِّل
الناس من عُبَّاد إلى فُسَّاق مرة
واحدة.

فلما توقع في ذنب وتلاقي نفسك
لسه بتصلي وتصوم
تقول:
لا الشيطان مأغوانيش ولا حاجة،
ما عادي أنا كويس أهو،
فتستسهل الذنب وتبقى مُطمئن
وانت مش واخد بالك إنك ماشي
على خطوات الشيطان!

أربع مواضع في القرآن ربنا قال:
" لا تتبعوا خطوات الشيطان "
خطوات!
الشيطان مستحيل يوسوسلك
بكبيرة من الكبائر مرة واحدة،
هو أذكى من كده.. بيبدأ معاك بأتفه
ذنب ممكن تتخيله، ويفضل يزينلك
الذنب ده لحد ما تدمنه،
بعدها يجبلك ذنب تاني، وهكذا
وذنب ورا ذنب، لحد ما تلاقي
نفسك وقعت في الكبائر من
غير ما تحس، بل ربما الكُفر!
والعياذُ بالله

ممكن يوصل واحد للكُفر بإنه
يبدأيخليه يتابع مُلحد مثلًا!
مجرد ضغطة زر على الفيس
يوصلك بيها للكُفر!

حُط في مخك إن الشيطان باله
طويل فوف ما تتخيل، ممكن يقعد
معاك سنين عشان يقنعك بذنب
واحد، يفضل سنين يسحب في
إيمانك واحدة واحدة وانت مش
حاسس!
لحد ما فجأة تفوق وانت سُلِبت
إيمانك كله بل ربما تكون خرجت
عن المِلة!

فأول حِيلة لازم تفهمها من حِيل
الشيطان هي إن هجومه بييجي
في شكل خطوات وخِطط
مدروسة ومُمنهجة، هو مش وراه
شُغلانة غير إنه حاقد عليك
وعايزك تخش معاه النار فحياته
كلها بيخطك لكده، صبور وباله
طويل جدًا، فخليك ناصح وانتَبِه!
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يقولك طالما كده كده هتقع
تاني في الذنب يبقى ايه لازمة
التوبة؟ ما انت توبت كتير
وحاولت وكل مرة توقع في
الذنب، توبتك ملهاش لازمة
فتترك التوبة!

أولًا
انت لما تعمل ذنب ثم تتوب منه
توبة " صادقة " الذنب بيتمسح، ولما
توقع فيه من جديد بيتكتب الذنب
الجديد بس! مش بيتكتب الذنب
القديم والجديد،
يعني انت لو وقعت في الذنب
ألف مرة وتوبت توبة " صادقة "
كل الذنوب بتتمسح، ولو وقعت
بيتكتب ذنب واحد بس مش
ألف واحد،

فـ ميضحكش عليك الشيطان
و ييأِّسَك من رحمة الله،
التوبة دي مشروع العمر،
لازم تفضل طول عمرك
تحاول تتوب من كل ذنب.

كلنا أصحاب ذنوب بس الفرق
إن الصالح بيحاول يتوب
والفاسد مُستسلم للذنب
وناسي التوبة،

ومن أعظم ثمرات التوبة:
إنك طول ما أنت بتحاول تتوب
فأنت على خير، إما تموت وأنت
تائب أو وأنت بتحاول تتوب،

لكن تموت وأنت مستسلم للذنب؟
تلك سوء خاتمة!

فمتظنش ان تكرار التوبة ده بيروح
هدر لإنك بتوقع كل شوية! لا
انت بتعامل رب أكرم من ظنونك،


• قال ابن تيمية رحمه الله:
ولو تاب العبد، ثم عاد إلى الذنب، قبِلَ اللَّهُ
توبتهُ الأولى، ثم إِذا عادَ استَحق العقوبة،
فإن تاب تَابَ اللَّهُ عليه أيضًا،
ولا يجوز للمُسلم إذا تابَ ثُمَّ عادَ أن يُصرَّ،
بل يَتوب ولو عادَ في اليومِ مائة مَرّة.


نِعمَ العبدُ إنه أواب!
إياك تبطل تحاول تتوب،
ذنبك مهما عظُم شئ ورحمة ربك
وسعت كل شئ، فلا تيأسن!
عصفت بنا الأهواء والأوزار
<unknown>
ذُقنا الأسى قهرًا فـ ويحَكِ أُمّتِي
أينَ العُلا والعِز والإكبارُ..
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك لا تأمر بمعروف
ولا تنهى عن منكر بحُجة إنك
عاصي وليك ذنوب.

أولًا:
أنت كمسلم بتأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر لإنك مأمور
بذلك، قال الله عز وجل:
" ولتكن منكم أمة يدعون إلى
الخير ويأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر وأولئك هم المفلحون "

ثانيًا:
لإن لو لم نأمر وننهى لأخذنا الله
جميعًا بالعذاب! قال النبيﷺ:
" والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ
بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر
أو ليُوشِكَنَّ اللهُ أن يبعث عليكم
عِقابًا منه ثم تدعونه فلا يستجيبُ
لكم "

ثالثًا:
لإنك عايز تاخد حسنات!
كل أمر بمعروف = صدقة
كل نهي عن منكر = صدقة
وأنت كمسلم عاصي عايز تجمع
حسنات عشان تكفَّر معاصيك،
" إن الحسنات يُذهبن السيئات "

يبقى من المنطقي إنك لما تكون
عاصي تُكثر الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر عشان تُكثر
الحسنات، مش تبطله!

رابعًا:
لو اللي هيأمر بالمعروف وينهى
عن المنكر هو اللي ليس له ذنوب،
يبقى لا حد هيأمر ولا هينهى،
لإن كل الناس أصحاب ذنوب،
مفيش حد معصوم! ،
العلماء الأجِلَّاء اللي بتشوفهم ليهم
ذنوب، بل الصحابة ليهم ذنوب!
العِصمة ماتت بموت النبيﷺ
وإنما نحنُ عصاةُ ينهى بعضنا
بعضًا،

فـ متبطلش تأمر بالمعروف
وتنهى عن المُنكر.
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك توقع في المعصية ويقولك
يعم عادي ما كل الناس بتعملها، كل الناس
بترتبط، كل الناس بتعُك في الخطوبة،
كل الناس بتشرب سجاير، كل البنات
بتلبس ضيق، كل الناس بتروح أفراح
وفانداي مليانة محرمات!

أولًا: قال الله جل في عُلاه:
" فوَرَبِّكَ لَنسألنَّهم أجمعين،
عما كانوا يعملون "
خليك فاهم إن لو البشر أجمعين عملوا
نفس الذنب فكل البشر هيتحاسبوا
محدش هيفلت!
الذنب لو كل الإنس والجن عملوه
هيظل ذنب برضه، وكله هيوقف
بين يدي الله وهيتحاسب!

ثانيًا: قال الله عزَّ وجلَّ:
" ولن ينفعكم اليومَ إذ ظلمتم
أنكم في العذاب مشتركون "
يعني لو أنت عملت ذنب معين عشان
الناس حواليك بتعمله، فاترميت في
جهنم انت وهما، هل هيخفف عنك
إنهم بيتعذبوا معاك؟ لا خالص،
يبقى حاططهم في المعادلة ليه !

ثالثًا: قال جلَّ وعلا:
"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسَكم
لا يضركم مَن ضلَّ إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعًا فينبئُكُم بما كنتم تعملون"
أنت هتدخل القبر لوحدك وهتتحاسب
لوحدك، فمتبصش الناس بتعمل ايه
و يرضيها ايه!

خلي معيارك: ايه اللي يرضي ربنا !

قال الحسن البصري رحمه الله:
رَحِمَ الله عبدًا وقف عند همه،
فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.
أيها النّاس: إنما الدنيا أجلُ محتُوم،
وأملُ مُنتقِص، وبلاغُ إلى دارٍ غيرِها،
وسيرُ إلى المَوتِ ليس فيه تعريجُ،
فرحِمَ اللهُ من فكّر في أمره، ونصحَ
لنفسِه، وراقبَ ربَّه، واستقالَ ذنبَهُ.

أيها الناس: قد علِمتُم أنّ أباكُم أُخرِج
من الجنةِ بذنبٍ واحدٍ، وأن ربكُم وعدَ
على التّوبةِ خيرًا، فليكُن أحدُكم مِّن
ذنبِه على وجَل، ومِن ربِّه على أمَل.

• عمر بن عبدالعزيز.
• مِن حِيَل الشيطان:
إيهامك بلزوم الحالة الملائكية!

الشيطان بيقنع بعض الناس
إنه إما يسير إلى اللَّه عز وجل
في حالة ملائكية أو في حالة
شيطانية! مينفعش تكون بتعمل
طاعات وفي نفس الوقت بتعمل ذنوب،
أنت يا إما كويس، يا إما وحش،
ودا من تلبيس إبليس لك!

تبقى عايز متعملش ذنوب أبدًا
وممكن تقعد كام يوم في حالة
إيمانية عالية، وتحس إنك وليّ
فلما تُقع في ذنوب زي ما هو مُتوقع،
تُحبَط و ربما ترجع أسوأ من الأول،
ودي حيلة إبليسية من الدرجة
الأولى، فنصيحة لله:
متبقاش صِيدَة سهلة للشيطان!
انت إنسان، لا شيطان ولا ملاك
المفروض انك تأدي الفرائض،
وتجتنب الكبائر، وتستكثر من النوافل
قدر المستطاع، وتجاهد نفسك في
الصغائر قدر المستطاع،
وفي خلال سيرك إلى الله عز وجل
لازم تبقة فاهم انه طبيعي يصدر منك ذنوب، مش بقولك روح اعمل ذنب لا،
المفروض انك تجاهد نفسك في كل ذنب،
ولكن هتوقع،
فعشان تبقى عبد فَطِن والشيطان
ميسوحكش حُط في دماغك تلاتة
أمور:

أولًا:
وقعت في ذنب؟ تُب،
وأتبعه بحسنات، وكل ما تقع
تُب، وأتبع الذنب بالحسنات،
ولو حتى وقعت ألف مرة!
المرة اللي توقع ومتقومش هي
اللي الشيطان يبقى غلبك فيها،

ثانيًا:
الذنب اللي تقدر تسيبه لله سيبه،
متقولش يعني لو توبت من الذنب
ده مهو في غيره،
يا أخي لعل توبتك من الذنب ده
ربك يفتح عليك بيها توبة من باقي
الذنوب، أو يرحمك بتوبتك من
الذنب ده حتى لو لم تتُب من
غيره!

ثالثًا:
لو وقعت في ذنب، متوقعش
في التاني! متقولش يعني هي
جت على الذنب ده!
يا ابني انت متعرفش أنهي ذنب
هيدخلك النار!

فـ لا تُكثِر على نفسك أبوابَ النَّار!
• من حِيل الشيطان:
إنه يخليك بعد الذنب، تعيش
في واحدة من الثلاث حالات دول:
1- حالة إنهزام نفسي وجلد ذات،
2- حالة لا مُبالاة،
3- حالة إعتماد على مغفرة الله.

الحالة الأولى:
مُصيبتها في إنك بدل ما تستكثر
من الطاعات بعد الذنوب، بتبقى مُكتئب
وتعجز عن التوبة والطاعات، بل ربما توقع
في الذنب تاني من إحساسك باليأس وإنها
كده كده خربانة!

الحالة الثانية:
مُصيبتها في إنك عدم إحساسك بالحزن
لوقوعك في الذنب، وده دليل على قسوة
قلبك، وطالما قلبك قاسي ومش حاسس
بألم الذنب مش هتتحرك للتوبة،
وما أبعد القلوب القاسية عن الله!

الحالة الثالثة:
مُصيبتها في إنك فاكر نفسك معاك
صَك غُفران! يا ابني محدش له عند الله
حاجة! انت عبد لله، مخدتش عهد منه
إنه يغفرلك! هو وعدك بالمغفرة لما تأخذ
بأسباب المغفرة من توبة واستغفار
وطاعات، لكن تُسرف على نفسك
من الذنوب وتقول ربنا هيغفرلي!
أتَّخذت عند الله عهدًا؟

طيب ايه اللي المفروض
أعمله بعد الذنب؟

1- تستتِر بسِتر الله عليك، وتحمد ربك
إنه سترك ( إياك والمجاهرة بالذنب
ولو على سبيل الهزار )

2- تحزن وتندم إنك أذنبت،
حزن وندم بس مش جلد ذات!
حزن وندم يشدك للتوبة والطاعات،
وتنتفض بعد الذنب زي الأسد، تقول زي
ما كان بيقول سفيان الثوري: لَئِن غلبني
الشيطان بالأمس، لأقصِمنَّ ظهرَه اليوم
بتوبتي وحُسن عبادتي!

3- تنوي توبة صادقة لله، ( تندم وتُقلع
عن الذنب وتعزم على عدم العودة )

4- تستكثر من الطاعات:
تصلي ركعتين توبة، تقرأ قرآن، تذكر الله،
تتصدق، تصوم يوم وهكذا،

5- خلي عندك رجاء في الله،
وحُسن ظن به إنه يعفو عنك،
واطلب منه العفو، قوله يارب اعفُ عني،

• كده تكون عبد فَطِن
مش صيدة سهلة للشيطان!
⬅️ حِيَل ومداخل الشيطان عليك كثيرة،
إلى أن تحتضر أنت في نِضال معه،
هوا مُهمته إنه يُضلك عن سبيل الله،
وييأسك من رحمته!

المُهم إنك لو وقعت!
يكون نَفَسك طوييييل،
متزهقش من كثرة التوبة والرجوع
إلى الله، أنت لو قابلت ربك وأنت بتجاهد نفسك وحالك بين إلتزامٍ وإنتكاس،
خيرُ لك من أن تكون مُستسلمًا للشيطان، يائسًا من رحمة الله!

وتذكر قول الله ﷻ: " والذين إذا
فعلوا فـٰحشة أو ظلموا أنفسهم
ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله
ولم يُصرُّوا على ما فعلوا
وهم يعلمون.

دول جزاؤهم اي بقى ؟

" أولـٰئِك جزاؤهم
مغفرةُ من ربهم
وجنـٰتُ تجري من تحتهم الأنهـٰرُ
خـٰلدين فيها ونِعمَ أجرُ العـٰملين "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" كل من تاب إلى الله ولو رجع ألف مرة
تاب الله عليه "
ونُرَدُّ على أَعقابِنا بعدَ إِذ هدانَا اللَّهُ.!