خِلُّ
46 subscribers
42 photos
71 videos
2 files
5 links
أم للإنسان ما تمنَّى فللهِ الآخرةُ والأولىٰ.
Download Telegram
اللهم هب لنا من أزواجنا وذُرّيّاتنا
قُرّة أعينٍ واجعلنا للمتقين إماماً.
سُبحان مَن ليس مِن شيءٍ يُعادِلُه
إِنَّ الحريصَ على الدُنيا لفي تعبِ!

• ابو العتاهية.
أما والله لو علم الآنامُ .
عابر سبيل
لِما خُلقوا لَما غفلوا وناموا.
كلَّما كان العبد باللَّه أعلَم كان له أخوفَ. قال ابن مسعود: " كفى بخشية اللَّه علمًا " ونقصان الخوف من اللَّه إنَّما هو لنقصان
معرفة العبد به، فأعرف الناس أخشاهم
للَّه، ومن عرف اللَّه اشتدَّ حياؤه منه
وخوفه له وحبّه له، وكلَّما ازداد
معرفةً ازداد حياءً وخوفًا وحبًّا.

فالخوف من أجلّ منازل الطريق،
وخوفُ الخاصّة أعظم من خوف العامة،
وهم إليه أحوج، وهو بهم ألصق،
ولهم ألزم، فإنَّ العبد إمَّا أن يكون مستقيمًا، أو مائلًا عن الاستقامة
فإن كان مائلًا عن الاستقامة فخوفه
من العقوبة على مَيله، ولا يصحّ الإيمان
إلا بهذا الخوف، وهو ينشأ من ثلاثة أمور:

أحدها: معرفته بالجناية وقبحها.

والثاني: تصديق الوعيد وأنَّ اللَّه
رتَّب على المعصية عقوبَتها.

والثالث: أنَّه لا يعلم لعلّه يُمنَع من التوبة ويُحال بينه وبينها إذا ارتكبَ الذنبَ.

فبهذه الأمور الثلاثة يتم له الخوف،
وبحسب قوتها وضعفها تكون قوة الخوف
وضعفه،فإنَّ الحامل على الذنب إمَّا أن
يكون عدم علمه بقبحه، وإمَّا عدم علمه
بسوءِ عاقبته، وإمَّا أن يجتمع له الأمران
لكن يحمله عليه اتّكاله على التوبة، وهو
الغالب من ذنوب أهل الإيمان، فإذا علم
قبحَ الذنب، وعلم سوءَ مغبّته، وخاف أن
لا يُفتح له بابُ التوبة بل يُمنعها ويحال بينه وبينها = اشتدَّ خوفُه هذا قبل الذنب،
فإذا عمله كان خوفه أشدّ وبالجملة، فمن
استقرَّ في قلبه ذكرُ الدار الآخرة وجزائها،
وذكرُ المعصية والتوعّد عليها، وعدمُ
الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح =
هاج من قلبه من الخوف ما لا يملكه
ولا يفارقه حتَّى ينجو.

وأمَّا إن كان مستقيمًا مع اللَّه، فخوفه
يكون مع جرَيان الأنفاس، لِعلمه بانَّ اللَّه
مقلب القلوب، وما من قلب إلا وهو بين
إصبَعين من أصابع الرحمن عزَّ وجلَّ، فإن
شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاءَ أن يُزيغه
أزاغه، كما ثبت عن النبيّﷺ وكانت أكثر
يمينهﷺ "لا ومقلِّب القلوب، لا ومقلِّب القلوب"
وقال بعض السلف: "القلبُ أشدّ تقلُّبًا
من القِدْر إذا استجمعتْ غلَيانًا"
وقال بعضهم: "مثل القلب في سرعة تقلّبه
كريشةٍ مُلقاةٍ بأرض فلاة تقلبها الرياحُ
ظهرًا لبطن"
ويكفي في هذا قوله تعالى:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ.

فأيّ قرار لمن هذه حاله؟ ومن أحقّ
بالخوف منه؟ بل خوفه لازم له في كلِّ
حال، وإن توارى عنه بغلبة حالةٍ أخرى
عليه، فالخوف حشو قلبه، لكن توارى عنه
بغلبة غيره، فوجود الشيء غير العلم به،

فالخوف الأوَّل ثمرة العلم بالوعد والوعيد،
وهذا الخوف ثمرة العلم بقدرة اللَّه وعزَّته
وجلاله، وأنَّه الفعَّال لما يريد، فيه وأنَّه
المحرّك للقلب، المصرِّف له، المقلب له
كيف يشاء، لا إله إلا هو.

• ابن القيم - طريق الهجرتين.
الذنب إما أن يُميت القلب،
أو يمرضه مرضًا مخوفًا،
أو يضعف قوته ولا بد،
حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية
التي استعاذ منها النبيﷺ وهي:
" الهم والحزن، والكسل والعجز، والجبن
والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجل "

• ابن القيم - الداء والدواء.
سَهِرت أعيُنُ ونامَت عُيونُ
في أُمورٍ تكونُ أو لا تكونُ
إنَّ ربًّا كفاكَ بالأمسِ ماكانَ
سيكفِيكَ في غدٍ ما يكونُ.

• الإمام الشافعي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطورة ترك الصلاة عمدًا أو سهوًا.

• عبدالعزيز الطريفي ـ فرّج الله عنه كربه
‏كان يحيى بن معاذ يتضرَّعُ لربِّ العالمين فيقول: 
" يا من يغضبُ على من لا يسأله،
لا تمنع من قد سألك "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمدُ للّٰهِ الِّذي جعل كِتابه شافِيًا
من كُل داءٍ.

• تلاوة طيبة 🤍
" متَى رأيتَ العقل يُؤثر الفاني على الباقي
فاعلم أنَّه قد مُسخ، ومتى رأيتَ القلب قد
ترحلَ عنه حبُّ اللّٰه والاستعداد للقائه
وحلَّ فيه حبّ المخلوق والرِّضا بالحياةِ
الدُّنيا والطمأنينة بها فاعلم أنه قد خُسف
به، ومتَى أقْحطَت العين من البُكاء من
خشيةِ اللّٰه تعالى فاعلم أنَّ قحطها من
قسوةِ القلب وأبعد القلوب من اللّٰه
القلب القاسي "

• ابن القيِّم - بدائع الفوائد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
خِلُّ
صوتيات طالب العلم – نظم الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية " العقيدة السفارينية…
الله يجعلنا من مُتبعي شريعته
والعاملين بها من غير زيغ ولا تبديل.
• من حِيَل الشيطان:
إنه يخليك تتكسف تعمل طاعة بعد ذنب.

عارف الهلكة فين!
إنك متعملش طاعات بعد المعاصي!
خلي الذنب حافِز ليك إنك تستكثر
من الطاعات، أولى وقت تُكثِر فيه
الطاعات هو بعد الذنوب.

قال الله عز وجل:
" إن الحسنات يُذهِبن السيئات "
وقالﷺ: " أتبِع السيئةَ الحسنةَ تمحُها "

الذنب إما تتوب منه، أو تمسحه بطاعة،
أو تنزل عليك مصيبة تكون كفّارة للذنب
ده، أو تتعاقب بيه في الآخرة.

فـ أنت لو مش قادر تتوب!
يبقى ايه أسلم حل؟ = تُكثر من الطاعات.

خليك عبد فَطِن
لو وقعت في ذنب! أغرِقه في الطاعات.
• مِن حِيَل الشيطان:
يخليك تألَف المعصية!

ازاي؟
إنه يخليك تتعايَش معاها،
تعتاد على وجود المعصية،
تتعود إنك بتعمل المعصية دي،
تبقى جزء من يومك فلا تتخيل
إنك ممكن تستغنى عنها أصلًا.

ومن أشهر الأمثلة:
هو الارتباط، تلاقي واحد مرتبط بواحدة ارتباط مُحرم ليل نهار يتكلموا، عمرهم ما
فكروا إنه علاقتهم حرام، خلاص اتعودوا
على بعض.

وتكون النتيجة ايه؟
إن عمرهم ما هيفكروا يتوبوا،
ما اتعودوا خلاص، فيلقوا ربهم وهم مُصِرين على المعصية، وما أقبح أن
تلقى الله وأنت مُصِر على معصيته!

إياك وإِلف المعصية، ده طريق هلاك!
لا تركنَنَّ لذنبٍ أبدًا، جاهد نفسك وجاهد
ذنوبك طول ما فيك نفس، ولو وقعت
توب تاني، وقعت تالت توب تالت،
إلى أن يكون الشيطان هو المحسور!

" والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم
سُبُلَنا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسنين "
• مِن حِيَل الشيطان:
إنه يخليك فاكر إنه هو بيحوِّل
الناس من عُبَّاد إلى فُسَّاق مرة
واحدة.

فلما توقع في ذنب وتلاقي نفسك
لسه بتصلي وتصوم
تقول:
لا الشيطان مأغوانيش ولا حاجة،
ما عادي أنا كويس أهو،
فتستسهل الذنب وتبقى مُطمئن
وانت مش واخد بالك إنك ماشي
على خطوات الشيطان!

أربع مواضع في القرآن ربنا قال:
" لا تتبعوا خطوات الشيطان "
خطوات!
الشيطان مستحيل يوسوسلك
بكبيرة من الكبائر مرة واحدة،
هو أذكى من كده.. بيبدأ معاك بأتفه
ذنب ممكن تتخيله، ويفضل يزينلك
الذنب ده لحد ما تدمنه،
بعدها يجبلك ذنب تاني، وهكذا
وذنب ورا ذنب، لحد ما تلاقي
نفسك وقعت في الكبائر من
غير ما تحس، بل ربما الكُفر!
والعياذُ بالله

ممكن يوصل واحد للكُفر بإنه
يبدأيخليه يتابع مُلحد مثلًا!
مجرد ضغطة زر على الفيس
يوصلك بيها للكُفر!

حُط في مخك إن الشيطان باله
طويل فوف ما تتخيل، ممكن يقعد
معاك سنين عشان يقنعك بذنب
واحد، يفضل سنين يسحب في
إيمانك واحدة واحدة وانت مش
حاسس!
لحد ما فجأة تفوق وانت سُلِبت
إيمانك كله بل ربما تكون خرجت
عن المِلة!

فأول حِيلة لازم تفهمها من حِيل
الشيطان هي إن هجومه بييجي
في شكل خطوات وخِطط
مدروسة ومُمنهجة، هو مش وراه
شُغلانة غير إنه حاقد عليك
وعايزك تخش معاه النار فحياته
كلها بيخطك لكده، صبور وباله
طويل جدًا، فخليك ناصح وانتَبِه!