This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم مغفرتك أوسع لي من ذنوبي
ورحمتك أرجى عندي من عملي..
ورحمتك أرجى عندي من عملي..
من تعظيم الله تعظيم نبيه ﷺ،
ومن تعظيم نبيه ﷺ كثرة الصلاة
عليه في أفضل الأيام يوم الجمعة،
الصلاة على النبي ﷺ من أعظم
أسباب مكفرات الذنوب وجلاء الهموم،
ففي المسند من حديث أبي طلحة، قال رسول الله ﷺ: من صلى عليَّ واحدة،
صلى الله عليه عشر صلوات، وحطَّ عنه
عشرَ خطيئات، ورفع له عشرَ درجات.
• الطريفي.
ومن تعظيم نبيه ﷺ كثرة الصلاة
عليه في أفضل الأيام يوم الجمعة،
الصلاة على النبي ﷺ من أعظم
أسباب مكفرات الذنوب وجلاء الهموم،
ففي المسند من حديث أبي طلحة، قال رسول الله ﷺ: من صلى عليَّ واحدة،
صلى الله عليه عشر صلوات، وحطَّ عنه
عشرَ خطيئات، ورفع له عشرَ درجات.
• الطريفي.
إنْ لم يكُن بِك عليّ غَضبٌ فلا أُبالي،
لكن عافيَتك هي أوسعُ لي،
لَك العُتبى حتى ترضى،
ولا حول ولا قوة إلا بِك.
لكن عافيَتك هي أوسعُ لي،
لَك العُتبى حتى ترضى،
ولا حول ولا قوة إلا بِك.
إنّه لتمرّ بالقلب ساعات يرقص فيها طربًا بذكر الله، فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا، إنهم لفي عيش طيب.
• أبو سليمان الداراني.
• أبو سليمان الداراني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" ما أنا في الدُنيا إلا كراكبٍ استظلّ
تحت شجرةٍ ثم راحَ وتركها "
الله يرزقنا البصيرة في إدراك حقيقة الدُنيا
من دُنوِّها وهوانِها، ربنا يرزقنا استغلال أعمارنا فيما يرضى به عنّا ويُقربنا به منّا،
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين.
تحت شجرةٍ ثم راحَ وتركها "
الله يرزقنا البصيرة في إدراك حقيقة الدُنيا
من دُنوِّها وهوانِها، ربنا يرزقنا استغلال أعمارنا فيما يرضى به عنّا ويُقربنا به منّا،
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين.
20250715_234912
<unknown>
جواب شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله، في سؤال عما يُحكم
به في الدُّروز والنُّصيرية.
حفظ الله إخواننا في الشام،
وأنجَ المُستضعفين من المؤمنين
في كل مكان.
رحمه الله، في سؤال عما يُحكم
به في الدُّروز والنُّصيرية.
حفظ الله إخواننا في الشام،
وأنجَ المُستضعفين من المؤمنين
في كل مكان.
خِلُّ
نِعمَ العبد إنه أواب.
بحب الشيخ أحمد كاسب جدًا
ربنا يرضى عنه..🤍
اسمعوا ليه قِصار السور
سورة غافر من ع الساوند
سورة يوسف، الكهف، المؤمنون.
ربنا يرضى عنه..🤍
اسمعوا ليه قِصار السور
سورة غافر من ع الساوند
سورة يوسف، الكهف، المؤمنون.
إنّ قلبي ليشتاق إلى الله،
وإنّي لأجده في مناجاته، وإنّ الدنيا
وما فيها لا تساوي لحظة خلوةٍ مع الله.
• مالك بن دينار.
وإنّي لأجده في مناجاته، وإنّ الدنيا
وما فيها لا تساوي لحظة خلوةٍ مع الله.
• مالك بن دينار.
قيل يا رسول الله: أيُّ الدعاءِ أسمَع ؟
قال: جَوفَ الليلِ الآخِر ودُبُرَ الصلواتِ المكتوبات.
• سنن الترمذي.
اذكروا المُستضعفين من المؤمنين
في دعائكم.
قال: جَوفَ الليلِ الآخِر ودُبُرَ الصلواتِ المكتوبات.
• سنن الترمذي.
اذكروا المُستضعفين من المؤمنين
في دعائكم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تسمع تائية الإلبيري تحسها بتجسدك شخصيًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُبَّ زواجٍ حدث مِنه ولد مِثل الشافعيّ
وأحمَد بن حَنبل، كان خيرًا من عبادةِ ألفِ سَنة.
• ابن الجوزي رحِمَه الله.
وأحمَد بن حَنبل، كان خيرًا من عبادةِ ألفِ سَنة.
• ابن الجوزي رحِمَه الله.
سُبحان مَن ليس مِن شيءٍ يُعادِلُه
إِنَّ الحريصَ على الدُنيا لفي تعبِ!
• ابو العتاهية.
إِنَّ الحريصَ على الدُنيا لفي تعبِ!
• ابو العتاهية.
كلَّما كان العبد باللَّه أعلَم كان له أخوفَ. قال ابن مسعود: " كفى بخشية اللَّه علمًا " ونقصان الخوف من اللَّه إنَّما هو لنقصان
معرفة العبد به، فأعرف الناس أخشاهم
للَّه، ومن عرف اللَّه اشتدَّ حياؤه منه
وخوفه له وحبّه له، وكلَّما ازداد
معرفةً ازداد حياءً وخوفًا وحبًّا.
فالخوف من أجلّ منازل الطريق،
وخوفُ الخاصّة أعظم من خوف العامة،
وهم إليه أحوج، وهو بهم ألصق،
ولهم ألزم، فإنَّ العبد إمَّا أن يكون مستقيمًا، أو مائلًا عن الاستقامة
فإن كان مائلًا عن الاستقامة فخوفه
من العقوبة على مَيله، ولا يصحّ الإيمان
إلا بهذا الخوف، وهو ينشأ من ثلاثة أمور:
أحدها: معرفته بالجناية وقبحها.
والثاني: تصديق الوعيد وأنَّ اللَّه
رتَّب على المعصية عقوبَتها.
والثالث: أنَّه لا يعلم لعلّه يُمنَع من التوبة ويُحال بينه وبينها إذا ارتكبَ الذنبَ.
فبهذه الأمور الثلاثة يتم له الخوف،
وبحسب قوتها وضعفها تكون قوة الخوف
وضعفه،فإنَّ الحامل على الذنب إمَّا أن
يكون عدم علمه بقبحه، وإمَّا عدم علمه
بسوءِ عاقبته، وإمَّا أن يجتمع له الأمران
لكن يحمله عليه اتّكاله على التوبة، وهو
الغالب من ذنوب أهل الإيمان، فإذا علم
قبحَ الذنب، وعلم سوءَ مغبّته، وخاف أن
لا يُفتح له بابُ التوبة بل يُمنعها ويحال بينه وبينها = اشتدَّ خوفُه هذا قبل الذنب،
فإذا عمله كان خوفه أشدّ وبالجملة، فمن
استقرَّ في قلبه ذكرُ الدار الآخرة وجزائها،
وذكرُ المعصية والتوعّد عليها، وعدمُ
الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح =
هاج من قلبه من الخوف ما لا يملكه
ولا يفارقه حتَّى ينجو.
وأمَّا إن كان مستقيمًا مع اللَّه، فخوفه
يكون مع جرَيان الأنفاس، لِعلمه بانَّ اللَّه
مقلب القلوب، وما من قلب إلا وهو بين
إصبَعين من أصابع الرحمن عزَّ وجلَّ، فإن
شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاءَ أن يُزيغه
أزاغه، كما ثبت عن النبيّﷺ وكانت أكثر
يمينهﷺ "لا ومقلِّب القلوب، لا ومقلِّب القلوب"
وقال بعض السلف: "القلبُ أشدّ تقلُّبًا
من القِدْر إذا استجمعتْ غلَيانًا"
وقال بعضهم: "مثل القلب في سرعة تقلّبه
كريشةٍ مُلقاةٍ بأرض فلاة تقلبها الرياحُ
ظهرًا لبطن"
ويكفي في هذا قوله تعالى:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ.
فأيّ قرار لمن هذه حاله؟ ومن أحقّ
بالخوف منه؟ بل خوفه لازم له في كلِّ
حال، وإن توارى عنه بغلبة حالةٍ أخرى
عليه، فالخوف حشو قلبه، لكن توارى عنه
بغلبة غيره، فوجود الشيء غير العلم به،
فالخوف الأوَّل ثمرة العلم بالوعد والوعيد،
وهذا الخوف ثمرة العلم بقدرة اللَّه وعزَّته
وجلاله، وأنَّه الفعَّال لما يريد، فيه وأنَّه
المحرّك للقلب، المصرِّف له، المقلب له
كيف يشاء، لا إله إلا هو.
• ابن القيم - طريق الهجرتين.
معرفة العبد به، فأعرف الناس أخشاهم
للَّه، ومن عرف اللَّه اشتدَّ حياؤه منه
وخوفه له وحبّه له، وكلَّما ازداد
معرفةً ازداد حياءً وخوفًا وحبًّا.
فالخوف من أجلّ منازل الطريق،
وخوفُ الخاصّة أعظم من خوف العامة،
وهم إليه أحوج، وهو بهم ألصق،
ولهم ألزم، فإنَّ العبد إمَّا أن يكون مستقيمًا، أو مائلًا عن الاستقامة
فإن كان مائلًا عن الاستقامة فخوفه
من العقوبة على مَيله، ولا يصحّ الإيمان
إلا بهذا الخوف، وهو ينشأ من ثلاثة أمور:
أحدها: معرفته بالجناية وقبحها.
والثاني: تصديق الوعيد وأنَّ اللَّه
رتَّب على المعصية عقوبَتها.
والثالث: أنَّه لا يعلم لعلّه يُمنَع من التوبة ويُحال بينه وبينها إذا ارتكبَ الذنبَ.
فبهذه الأمور الثلاثة يتم له الخوف،
وبحسب قوتها وضعفها تكون قوة الخوف
وضعفه،فإنَّ الحامل على الذنب إمَّا أن
يكون عدم علمه بقبحه، وإمَّا عدم علمه
بسوءِ عاقبته، وإمَّا أن يجتمع له الأمران
لكن يحمله عليه اتّكاله على التوبة، وهو
الغالب من ذنوب أهل الإيمان، فإذا علم
قبحَ الذنب، وعلم سوءَ مغبّته، وخاف أن
لا يُفتح له بابُ التوبة بل يُمنعها ويحال بينه وبينها = اشتدَّ خوفُه هذا قبل الذنب،
فإذا عمله كان خوفه أشدّ وبالجملة، فمن
استقرَّ في قلبه ذكرُ الدار الآخرة وجزائها،
وذكرُ المعصية والتوعّد عليها، وعدمُ
الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح =
هاج من قلبه من الخوف ما لا يملكه
ولا يفارقه حتَّى ينجو.
وأمَّا إن كان مستقيمًا مع اللَّه، فخوفه
يكون مع جرَيان الأنفاس، لِعلمه بانَّ اللَّه
مقلب القلوب، وما من قلب إلا وهو بين
إصبَعين من أصابع الرحمن عزَّ وجلَّ، فإن
شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاءَ أن يُزيغه
أزاغه، كما ثبت عن النبيّﷺ وكانت أكثر
يمينهﷺ "لا ومقلِّب القلوب، لا ومقلِّب القلوب"
وقال بعض السلف: "القلبُ أشدّ تقلُّبًا
من القِدْر إذا استجمعتْ غلَيانًا"
وقال بعضهم: "مثل القلب في سرعة تقلّبه
كريشةٍ مُلقاةٍ بأرض فلاة تقلبها الرياحُ
ظهرًا لبطن"
ويكفي في هذا قوله تعالى:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ.
فأيّ قرار لمن هذه حاله؟ ومن أحقّ
بالخوف منه؟ بل خوفه لازم له في كلِّ
حال، وإن توارى عنه بغلبة حالةٍ أخرى
عليه، فالخوف حشو قلبه، لكن توارى عنه
بغلبة غيره، فوجود الشيء غير العلم به،
فالخوف الأوَّل ثمرة العلم بالوعد والوعيد،
وهذا الخوف ثمرة العلم بقدرة اللَّه وعزَّته
وجلاله، وأنَّه الفعَّال لما يريد، فيه وأنَّه
المحرّك للقلب، المصرِّف له، المقلب له
كيف يشاء، لا إله إلا هو.
• ابن القيم - طريق الهجرتين.