Forwarded from الرابع العلمي_الاستاذ خالد النحوي
مواضيع إنشائية لطلبة السادس الإعدادي
أولا: (المعلم)
كل عمل لايتعدى فيه الإنسان حدود الله هو عمل شريف جدير بالاحترام والتقدير وهو عمل نافع لصاحبه وينعكس أثره منفعة على مجتمعه ،لكن عمل المعلم بين الأعمال أشرفها وأكثرها نفعا للمجتمع الإنساني وأعظمها أهمية للحضارة البشرية ،لأن المعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان ،إنه يتعامل مع عقله الذي به كرمه الله سبحانه وتعالى وفضله على سائر المخلوقات،فقال:( لقد كرمنا بني آدم) ،وهل هناك أثمن من العقل ،إن المعلم يربي العقل فهو صاحب الأمانة العظيمة التي لايرقى الى مستواها مال ولا ثروة،ومن السهل أن نتبين أثر المعلم في صلاح مجتمعه لأنه يضع اللبنات الأولى فيه فهو يكيف عقول الأبناء الذين سيصبحون رجال المستقبل وبأيديهم القدرة على العمل و البناء والنفع ،إن المعلم يحرق من عمره ونفسه وصحته لينير للناس دروب المستقبل المشرق الباسم ،إنه يمد جسده جسرا ليمروا عليه الى الحياة الرغيدة ،فعمله قائم على بذل المعرفة ،والتفاني في تقديمها واضحة سهلة لمن يشاء.
وما نشاهده من مظاهر التقدم في مجالات الطب والهندسة والتجارة هو شيء من نفسه من فكره وقلبه ولسانه ،والمعلم يذوب عمره في عمله وبذله فهو ينقل الى الناس معرفة الكتاب ويكشف صعوبتها ويضيف اليها من علمه وخبرته والناس يزدادون قوة بالأخذ من علمه وهو يزداد ضعفا في جسده وصحته ،إن كل فرد تطمح نفسه الى مرتبة اجتماعية أفضل يبحث عن المفتاح فيجده بيد المعلم وبه يواصل الدرس والاستزادة من المعرفة وبه تتحقق الأهداف وترفرف السعادة بجناحيها وترقى الحياة وتزدهر والذي قال( من علمني حرفا ملكني عبدا) قد حاول أن يرد شيئا من فضل المعلم وسيبقى الذين يكرمون المعلم مقصرين ولايستطيع تكريمه حق التكريم إلا الله لأنه الأعلم بشرف هذه المهنة التي هي مهنة الأنبياء وقد أكد ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال( وإنما بعثت معلما) ،ويبقى حق المعلم في أعناق الطلبة أولا والمجتمع ثانيا فالطلبة هم الوجه المثقف للمجتمع وهم القلب النابض للوطن والتكريم الأفضل يكون بتحقيق هدفه في نجاح أبنائه الطلبة وفي خدمة بلادهم قدر استطاعتهم لقد صدق الشاعر حين قال:
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أولا: (المعلم)
كل عمل لايتعدى فيه الإنسان حدود الله هو عمل شريف جدير بالاحترام والتقدير وهو عمل نافع لصاحبه وينعكس أثره منفعة على مجتمعه ،لكن عمل المعلم بين الأعمال أشرفها وأكثرها نفعا للمجتمع الإنساني وأعظمها أهمية للحضارة البشرية ،لأن المعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان ،إنه يتعامل مع عقله الذي به كرمه الله سبحانه وتعالى وفضله على سائر المخلوقات،فقال:( لقد كرمنا بني آدم) ،وهل هناك أثمن من العقل ،إن المعلم يربي العقل فهو صاحب الأمانة العظيمة التي لايرقى الى مستواها مال ولا ثروة،ومن السهل أن نتبين أثر المعلم في صلاح مجتمعه لأنه يضع اللبنات الأولى فيه فهو يكيف عقول الأبناء الذين سيصبحون رجال المستقبل وبأيديهم القدرة على العمل و البناء والنفع ،إن المعلم يحرق من عمره ونفسه وصحته لينير للناس دروب المستقبل المشرق الباسم ،إنه يمد جسده جسرا ليمروا عليه الى الحياة الرغيدة ،فعمله قائم على بذل المعرفة ،والتفاني في تقديمها واضحة سهلة لمن يشاء.
وما نشاهده من مظاهر التقدم في مجالات الطب والهندسة والتجارة هو شيء من نفسه من فكره وقلبه ولسانه ،والمعلم يذوب عمره في عمله وبذله فهو ينقل الى الناس معرفة الكتاب ويكشف صعوبتها ويضيف اليها من علمه وخبرته والناس يزدادون قوة بالأخذ من علمه وهو يزداد ضعفا في جسده وصحته ،إن كل فرد تطمح نفسه الى مرتبة اجتماعية أفضل يبحث عن المفتاح فيجده بيد المعلم وبه يواصل الدرس والاستزادة من المعرفة وبه تتحقق الأهداف وترفرف السعادة بجناحيها وترقى الحياة وتزدهر والذي قال( من علمني حرفا ملكني عبدا) قد حاول أن يرد شيئا من فضل المعلم وسيبقى الذين يكرمون المعلم مقصرين ولايستطيع تكريمه حق التكريم إلا الله لأنه الأعلم بشرف هذه المهنة التي هي مهنة الأنبياء وقد أكد ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال( وإنما بعثت معلما) ،ويبقى حق المعلم في أعناق الطلبة أولا والمجتمع ثانيا فالطلبة هم الوجه المثقف للمجتمع وهم القلب النابض للوطن والتكريم الأفضل يكون بتحقيق هدفه في نجاح أبنائه الطلبة وفي خدمة بلادهم قدر استطاعتهم لقد صدق الشاعر حين قال:
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
Forwarded from الرابع العلمي_الاستاذ خالد النحوي
ثانيا : في قوة الإرادة والعزيمة لتحقيق الأهداف
كلما كان الإنسان أكثر يقظة وفطنة كان أقدر على الإنتفاع بتجاربه ومن ثم كان أقدر على تحويل مصائبه الى دروس في الحياة فلكل مصيبة وجه إيجابي ولو كان ضئيلا وعلى العاقل ألا يغفله وألا يفوت الإنتفاع به وناخذ مثالا لنا من النباتات التي حولنا كثير منها يقوى إذا قلمناه وقطعنا فروعه المتفرقة ويزداد تشعبا ونماء بعد كل تقليم،يقول أحد الفلاسفة( المصيبة التي لاتقتلني تجعلني أكثر قوة) فهو بهذا يبين لنا أنه يستفيد من كل مصيبة تمر به ،إن الحياة مدرسة مفتوحة لاتفتأ تلقي علينا الدروس تلو الدروس فمن أخفق في درس فعليه يتجنب عوامل الإخفاق في درس تال فاذا استطاع ألا يقع في الخطأ مرتين كان ناجحا ولاشك ،واذا استفاد من جميع مصائبه أصبح أكثر قوة ،وما حياة الإنسان في هذه الحياة إلا كفصول السنة فصل شتاء محزن تتلبد غيوم الشدائد في سماء مظلمة ناقمة تعصف ريح الجزع فتتلاعب بأوراق الآمال الذابلة وتقصف رعود المصائب فترمي القلب البشري بصاعقة اليأس القتالة،وفصل ربيع مزهر مثمر يطيب فيه الهواء ويروق أديم السماء تشرق شمس الهناء فتتبدد غياهب الكروب ويسطع على الأفق بدر السعادة والآمال فيضيء ظلمة القلوب وتتفتح أزهار الصفاء وتنضج أثمار الرجاء ،تلك هي حياة الإنسان يسر وعسر، راحة وشقاء،شدة ورخاء،ورد وأشواك ،طلوع ونزول ،شروق وأفول،فليس عليه أن تبطره النعمة إذا ارتفع ولاتذله الفاقة اذا اتضع بل عليه أن يكون رجلا صادقا ثابتا في حالتي السراء والضراء،نعم يجب أن تكون المصائب والشدائد مهمازا لعزيمة الرجال ومنشطا لهم في الحياة والفوز في تذليل الصعاب واحتمال المصاعب والمشقات ،فليس على الإنسان أن ينسى أن المصائب تضع على هامته إكليلا لايناله بغيرها يقول الشاعر:
لاتيأسن إذا كبوتم مرة إن النجاح حليف كل مثابر
فلا يفوز بالإكليل إلا من كان يتبصر عند النوائب ويتجلد عند الشدائد ،فالقلب كالشجرة لايسيل ماؤها إلا من جراحها فالمصائب اذا تزيد المرء مهابة وجمالا ورفعة وكمالا ولا شيء يعظم قدرنا كالمصائب العظمى.
كلما كان الإنسان أكثر يقظة وفطنة كان أقدر على الإنتفاع بتجاربه ومن ثم كان أقدر على تحويل مصائبه الى دروس في الحياة فلكل مصيبة وجه إيجابي ولو كان ضئيلا وعلى العاقل ألا يغفله وألا يفوت الإنتفاع به وناخذ مثالا لنا من النباتات التي حولنا كثير منها يقوى إذا قلمناه وقطعنا فروعه المتفرقة ويزداد تشعبا ونماء بعد كل تقليم،يقول أحد الفلاسفة( المصيبة التي لاتقتلني تجعلني أكثر قوة) فهو بهذا يبين لنا أنه يستفيد من كل مصيبة تمر به ،إن الحياة مدرسة مفتوحة لاتفتأ تلقي علينا الدروس تلو الدروس فمن أخفق في درس فعليه يتجنب عوامل الإخفاق في درس تال فاذا استطاع ألا يقع في الخطأ مرتين كان ناجحا ولاشك ،واذا استفاد من جميع مصائبه أصبح أكثر قوة ،وما حياة الإنسان في هذه الحياة إلا كفصول السنة فصل شتاء محزن تتلبد غيوم الشدائد في سماء مظلمة ناقمة تعصف ريح الجزع فتتلاعب بأوراق الآمال الذابلة وتقصف رعود المصائب فترمي القلب البشري بصاعقة اليأس القتالة،وفصل ربيع مزهر مثمر يطيب فيه الهواء ويروق أديم السماء تشرق شمس الهناء فتتبدد غياهب الكروب ويسطع على الأفق بدر السعادة والآمال فيضيء ظلمة القلوب وتتفتح أزهار الصفاء وتنضج أثمار الرجاء ،تلك هي حياة الإنسان يسر وعسر، راحة وشقاء،شدة ورخاء،ورد وأشواك ،طلوع ونزول ،شروق وأفول،فليس عليه أن تبطره النعمة إذا ارتفع ولاتذله الفاقة اذا اتضع بل عليه أن يكون رجلا صادقا ثابتا في حالتي السراء والضراء،نعم يجب أن تكون المصائب والشدائد مهمازا لعزيمة الرجال ومنشطا لهم في الحياة والفوز في تذليل الصعاب واحتمال المصاعب والمشقات ،فليس على الإنسان أن ينسى أن المصائب تضع على هامته إكليلا لايناله بغيرها يقول الشاعر:
لاتيأسن إذا كبوتم مرة إن النجاح حليف كل مثابر
فلا يفوز بالإكليل إلا من كان يتبصر عند النوائب ويتجلد عند الشدائد ،فالقلب كالشجرة لايسيل ماؤها إلا من جراحها فالمصائب اذا تزيد المرء مهابة وجمالا ورفعة وكمالا ولا شيء يعظم قدرنا كالمصائب العظمى.
Forwarded from الرابع العلمي_الاستاذ خالد النحوي
ثالثا: الوطن
أيها التراب المندى عشقناك رغم كهوف الموت ودهاليز الفقر سنين عجاف والأجساد الطاهرة يمسها الثرى فتستفيق زهورا حمراء على شواطئ الفراتين ليكون الوطن.
ياسيد الأمواج والنخيل ياوطن قدره أن يسكن الخطر لبيك ،فمازلنا نمسك بمسلتك ونسير شموسا على نصلك المستميت ورغم الحزن في عينيك فستبقى وساما يشع في غسق الأزمنة فما أحلاه وما أحلاك زهرة تتفتح بين الندى والدماء ،مسيرة حافلة بالشوك ،بالدموع ،بالألم ولكننا نمضي ونمضي وهاهي تباشير الصباح تعلن عن ميلاد يوم جديد حيث صروح الباطل تتهاوى تحت أقدام الحفاة ،ومن كبرياء الألم يولد اسمك مغبرا ولكنه الأجمل كالحا ولكنه الأبهى وارحل في عيونك حاملا في ليلهم مشعلك ولي من ماء عينيك رحمة ومن زنديك صلابة ..سنمضي معا ياوطني وقلوبنا هي سورك ودماؤنا هي أنهارك وأقلامنا هي رماحك ..سنمضي ودمنا وساما فوق صدرك فما أحلاه إذا حلاك
سواد العين ياوطني فداك وقلبي لايود سوى علاك
وما أحوجنا اليوم الى وحدتنا فهي الكفيلة بإخراجك من هذا المأزق وهي القادرة على تضميد الجراح وبناء صرح الوطن..ورغم طاحونة الأحداث سيبقى الرافدان ينشدان نشيد الحياة الأزلي ليقولا للكون : منا الحب والحرف وقنديل السناء وما علينا إلا أن نضع أقدامنا على عاتق الزمن ليكون شلال عطاء وتضحية فهذا خير ألف مرة من أن نكون رملة عقيمة في صحراء اليأس والتخاذل،فياعراقنا الأبي الشامخ المتشبث بالنصر الصاعد من قاع المستحيل الى شرفات البناء الطالع من أحشاء الوجع صبرا وبسالة
قد آن للقلب الذي كده طول مناجاة المنى أن يراح
آن لهذا الوطن أن يضمد جراحه وكلومه ،أن ينهض على ساقين صلبتين وأن يستعيد أنفاسه السلبية أن يخطو على مسار الحضارة والتقدم بلا عثار أن يحقق آماله الجسام آماله التي طالما كان يتطلع اليها ألا وهي حضوره الدائم مرفوع الجبين بين أمم الأرض يحب الجميع ويحبونه ويسعى الى مايسعون إليه من التعاون والمودة والإخاء
الوقت وقت تقارب وتداني فانفض غبار الحقد والأضغان
أيها التراب المندى عشقناك رغم كهوف الموت ودهاليز الفقر سنين عجاف والأجساد الطاهرة يمسها الثرى فتستفيق زهورا حمراء على شواطئ الفراتين ليكون الوطن.
ياسيد الأمواج والنخيل ياوطن قدره أن يسكن الخطر لبيك ،فمازلنا نمسك بمسلتك ونسير شموسا على نصلك المستميت ورغم الحزن في عينيك فستبقى وساما يشع في غسق الأزمنة فما أحلاه وما أحلاك زهرة تتفتح بين الندى والدماء ،مسيرة حافلة بالشوك ،بالدموع ،بالألم ولكننا نمضي ونمضي وهاهي تباشير الصباح تعلن عن ميلاد يوم جديد حيث صروح الباطل تتهاوى تحت أقدام الحفاة ،ومن كبرياء الألم يولد اسمك مغبرا ولكنه الأجمل كالحا ولكنه الأبهى وارحل في عيونك حاملا في ليلهم مشعلك ولي من ماء عينيك رحمة ومن زنديك صلابة ..سنمضي معا ياوطني وقلوبنا هي سورك ودماؤنا هي أنهارك وأقلامنا هي رماحك ..سنمضي ودمنا وساما فوق صدرك فما أحلاه إذا حلاك
سواد العين ياوطني فداك وقلبي لايود سوى علاك
وما أحوجنا اليوم الى وحدتنا فهي الكفيلة بإخراجك من هذا المأزق وهي القادرة على تضميد الجراح وبناء صرح الوطن..ورغم طاحونة الأحداث سيبقى الرافدان ينشدان نشيد الحياة الأزلي ليقولا للكون : منا الحب والحرف وقنديل السناء وما علينا إلا أن نضع أقدامنا على عاتق الزمن ليكون شلال عطاء وتضحية فهذا خير ألف مرة من أن نكون رملة عقيمة في صحراء اليأس والتخاذل،فياعراقنا الأبي الشامخ المتشبث بالنصر الصاعد من قاع المستحيل الى شرفات البناء الطالع من أحشاء الوجع صبرا وبسالة
قد آن للقلب الذي كده طول مناجاة المنى أن يراح
آن لهذا الوطن أن يضمد جراحه وكلومه ،أن ينهض على ساقين صلبتين وأن يستعيد أنفاسه السلبية أن يخطو على مسار الحضارة والتقدم بلا عثار أن يحقق آماله الجسام آماله التي طالما كان يتطلع اليها ألا وهي حضوره الدائم مرفوع الجبين بين أمم الأرض يحب الجميع ويحبونه ويسعى الى مايسعون إليه من التعاون والمودة والإخاء
الوقت وقت تقارب وتداني فانفض غبار الحقد والأضغان
Forwarded from الرابع العلمي_الاستاذ خالد النحوي
رابعا :العلم
ما أعذبها من كلمة وأروعها لفظة بها بدأ الخلق وأنطلقت الحياة في هذا الكوكب السابح في هذا الكون الفسيح كلمة بما تحمل من معان كرم الله بها الإنسان مخلوقه الضعيف وأنزله المنزلة العظمى والعليا بقوله( وعلم الإنسان مالم يعلم) منحه قليلا من العلم رفع به شأنه وأعلاه به اقتحم الإنسان مجاهل الحياة واكتشف أسرارها ويسر سبلها للعيش والإنتفاع بما موجود في هذه البسيطة التي يحيا فوقها حول الضار نافعا وصير الصعب سهلا والخطر أمانا ،فالعلم زين لصاحبه في الرخاء يرفع مكانته ويكسبه مهابة واحتراما بين الناس وهو منجاة له في الشدة والبلاء وسلاح له في مواجهة الأخطار والشرور ،هذا هو العلم نور للنفوس الحائرة في الظلمات الحالكة ينير الطريق،طريق الحياة يصقل النفوس يهذبها يجعل الإنسان إنسانا في تقويمه الأفضل والأحسن قال تعالى:( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) فشتان مابين العالم والجاهل فكن يا أخي كما قال رسولنا الكريم( كن عالما أو متعلما ولاتكن الثالثة فتهلك) ،العلم مفتاح العلى واستمرار الحياة به تقدم الإنسان وتطور ونعم بالعيش الرغيد والسعادة والحبور وجعل الإنسان يهنأ بالعيش الكريم ،وهو الحصن الحصين للإنسان لايتسطيع الشر اختراقه وهو نبع الخير في الدنيا يرتوي به من ظمئت نفسه وروحه فإن تمكن منه ونشره كان له فيض الحسنات المتدفق يلحق في آخرته يسكنه الله فسيح جناته
وقيمة المرء ما قد كان يُحسنها والجاهلون لأهل العلم أعداء
فقم بعلم وﻻ تطلب به بدلاً فالناس موتى وأهل العلم أحياءُ.
ما أعذبها من كلمة وأروعها لفظة بها بدأ الخلق وأنطلقت الحياة في هذا الكوكب السابح في هذا الكون الفسيح كلمة بما تحمل من معان كرم الله بها الإنسان مخلوقه الضعيف وأنزله المنزلة العظمى والعليا بقوله( وعلم الإنسان مالم يعلم) منحه قليلا من العلم رفع به شأنه وأعلاه به اقتحم الإنسان مجاهل الحياة واكتشف أسرارها ويسر سبلها للعيش والإنتفاع بما موجود في هذه البسيطة التي يحيا فوقها حول الضار نافعا وصير الصعب سهلا والخطر أمانا ،فالعلم زين لصاحبه في الرخاء يرفع مكانته ويكسبه مهابة واحتراما بين الناس وهو منجاة له في الشدة والبلاء وسلاح له في مواجهة الأخطار والشرور ،هذا هو العلم نور للنفوس الحائرة في الظلمات الحالكة ينير الطريق،طريق الحياة يصقل النفوس يهذبها يجعل الإنسان إنسانا في تقويمه الأفضل والأحسن قال تعالى:( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) فشتان مابين العالم والجاهل فكن يا أخي كما قال رسولنا الكريم( كن عالما أو متعلما ولاتكن الثالثة فتهلك) ،العلم مفتاح العلى واستمرار الحياة به تقدم الإنسان وتطور ونعم بالعيش الرغيد والسعادة والحبور وجعل الإنسان يهنأ بالعيش الكريم ،وهو الحصن الحصين للإنسان لايتسطيع الشر اختراقه وهو نبع الخير في الدنيا يرتوي به من ظمئت نفسه وروحه فإن تمكن منه ونشره كان له فيض الحسنات المتدفق يلحق في آخرته يسكنه الله فسيح جناته
وقيمة المرء ما قد كان يُحسنها والجاهلون لأهل العلم أعداء
فقم بعلم وﻻ تطلب به بدلاً فالناس موتى وأهل العلم أحياءُ.
Forwarded from الرابع العلمي_الاستاذ خالد النحوي
(مقدمة إنشائية عامة )
هاهي الأفكار تزدحم في رأسي والكلمات تجول وتصول في خاطري،وهي تبحث عن مخرج ،أمواج الكلمات تتلاطم في صدري كأمواج البحر الهائجة وبركان الكلمات تغلي وتثور وهي على وشك الانفجار ،فلابد لها أن تنفجر كي تنكشف مكنونات الصدور ومايجيش في القلوب والخواطر ويسطر القلم الكلام اليقين ،نعم إنه القلم سر الوجود ومنبع الإلهام وديمومة الحياة فمنذ الأزل علم الله الإنسان بالقلم وعلمه مالم يعلم ،فلاقيمة للإنسان ولامعنى للحياة من دون القلم فالناس موتى وأهل العلم أحياء كما قال الشاعر:
فقم بعلم ولاتبغ له بدلا
فالناس موتى وأهل العلم أحياء
نعم فالقلوب لا تحيى إلا بنور العلم والأوطان لاتبنى إلا بسلاح القلم فلا إنسانية للانسان ولا كرامة له إلا إذا تنور بنور العلم وطيب لسانه بعطر الكلمة الطيبة وعمر قلبه بنور الإيمان فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء والكلمة الطيبة صدقة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالكلمة الطيبة النابعة من القلب كالدواء الشافي لأولئك الذين سلكوا طريق الضلالة ،وصدأت قلوبهم كما يصدأ الحديد ،فمن أجل هذا كله فلابد أن أمسك بقلمي وأسطر به مايجول في فكري وخاطري ،وكل ذلك لهدف سام ونبيل من أجل الحياة الحرة الكريمة لأبناء هذا الوطن الغالي ،من أجل إصلاح هذه الأمة وغرس القيم النبيلة التي أقرها ديننا الحنيف ورسخها في العقول والنفوس ،ولابد من الاقتداء بقيم وخلق الأنبياء والأولياء فهم المثل الأعلى ونور لاينطفئ أبدا فمن سار في طريقهم اهتدى ومن انحرف هلك،وصلاح الإنسان بصلاح أخلاقه وصلاح الأمم بتمسكها بالقيم الأخلاقية كما قال الشاعر
وصلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
وقول الآخر:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فمن أجل هذه الأمة أمة الأنبياء والأولياء والصالحين التي أشرقت عليها شمس الحرية ورفعت راية الإصلاح ،ومن أجل المستقبل المشرق ،والحياة الحرة الكريمة ،ومن أجل هذا الوطن الجريح الذي مزقته أنياب الطائفية ومخالب الفساد فقد حانت ساعة الرد على الأشرار والمفسدين وقطع دابر الفساد ولكن ليس بالثأر والانتقام وسفك الدماء بل برفع راية السلام وغرس بذور المحبة في النفوس والقلوب وبتوحيد الصف والتكاتف والتعاضد واشاعة روح التسامح والوئام فالوقت وقت التقارب والتصالح كما قال الساعر:
الوقت وقت تقارب وتداني
فانفض غبار الحقد والأضغان
فكلنا أبناء هذا الوطن متساوون في الحقوق والواجبات مايسوءه يسوءنا وما يسره يسرنا ،فلابد أن يكون تعبيرنا عن حب هذا الوطن صادقا نابعا من القلب والاستعداد الدائم للتضحية في سبيله بكل غال ونفيس كما جسد هذا الحب وهذه التضحية الشاعر العراقي محمد مهدي البصير
سواد العين ياوطني فداك
وقلبي لايود سوى علاك
بك همت بل بالموت دونك في الوغى
روحي فداك متى أكون فداك
فمن أجل هذا الوطن الغالي لتصدح الحناجر بصوت مدوي ،نعم لحب الوطن ووحدة أبنائه وأرضه وسمائه ومائه ،لا لتمزيق أوصاله نعم للعلم لا للجهل نعم للحرية لا للعبودية نعم للكرامة لا للمذلة والمهانة،نعم للحياة الحرة الكريمة لا للظلم والجور ،نعم للسلام والأمان لا للثأر والانتقام ،نعم للبناء والاعمار لا للهدم والتخريب ،لقد دقت ساعة العمل فهبوا جميعا أيها الأحرار والمخلصون الى سوح العمل والجهاد بقلوب عامرة بالايمان وروح ملؤها المحبة والأمل وحب الحياة وحب الوطن ،فبقوة إرادتنا وعزيمتنا واصرارنا،وبرباطة جأشناو توكلنا على الله العزيز الجليل سنهزم الشر وننتصر لإرادة الخير ونبني هذا الوطن الجريح ونعمر ماخربه الأشرار ونحقق السعادة والعيش الكريم لكل أبناء الوطن مجسدين قول الشاعر
إذا كنت ترجو كبار الأمور
فأعدد لها همة أكبرا
فلايأس مع الحياة فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل فوراء كل غيمة سوداء شمس تسطع وها هو شاعرنا يجسد روح الأمل رغم كل الألم
ستورق الأغصان بعد ذبولها
ويبدو ضياء البدر في ظلمة الوهن
نعم ستشرق شمس الأمل من جديد لترتدي الأرض حلتها البهية مفعمة بالزهو والفخر وحب الحياة ،وستبني العصافير اعشاشها من جديد وهي تشدو للحياة للأمل للوطن
هاهي الأفكار تزدحم في رأسي والكلمات تجول وتصول في خاطري،وهي تبحث عن مخرج ،أمواج الكلمات تتلاطم في صدري كأمواج البحر الهائجة وبركان الكلمات تغلي وتثور وهي على وشك الانفجار ،فلابد لها أن تنفجر كي تنكشف مكنونات الصدور ومايجيش في القلوب والخواطر ويسطر القلم الكلام اليقين ،نعم إنه القلم سر الوجود ومنبع الإلهام وديمومة الحياة فمنذ الأزل علم الله الإنسان بالقلم وعلمه مالم يعلم ،فلاقيمة للإنسان ولامعنى للحياة من دون القلم فالناس موتى وأهل العلم أحياء كما قال الشاعر:
فقم بعلم ولاتبغ له بدلا
فالناس موتى وأهل العلم أحياء
نعم فالقلوب لا تحيى إلا بنور العلم والأوطان لاتبنى إلا بسلاح القلم فلا إنسانية للانسان ولا كرامة له إلا إذا تنور بنور العلم وطيب لسانه بعطر الكلمة الطيبة وعمر قلبه بنور الإيمان فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء والكلمة الطيبة صدقة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالكلمة الطيبة النابعة من القلب كالدواء الشافي لأولئك الذين سلكوا طريق الضلالة ،وصدأت قلوبهم كما يصدأ الحديد ،فمن أجل هذا كله فلابد أن أمسك بقلمي وأسطر به مايجول في فكري وخاطري ،وكل ذلك لهدف سام ونبيل من أجل الحياة الحرة الكريمة لأبناء هذا الوطن الغالي ،من أجل إصلاح هذه الأمة وغرس القيم النبيلة التي أقرها ديننا الحنيف ورسخها في العقول والنفوس ،ولابد من الاقتداء بقيم وخلق الأنبياء والأولياء فهم المثل الأعلى ونور لاينطفئ أبدا فمن سار في طريقهم اهتدى ومن انحرف هلك،وصلاح الإنسان بصلاح أخلاقه وصلاح الأمم بتمسكها بالقيم الأخلاقية كما قال الشاعر
وصلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
وقول الآخر:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فمن أجل هذه الأمة أمة الأنبياء والأولياء والصالحين التي أشرقت عليها شمس الحرية ورفعت راية الإصلاح ،ومن أجل المستقبل المشرق ،والحياة الحرة الكريمة ،ومن أجل هذا الوطن الجريح الذي مزقته أنياب الطائفية ومخالب الفساد فقد حانت ساعة الرد على الأشرار والمفسدين وقطع دابر الفساد ولكن ليس بالثأر والانتقام وسفك الدماء بل برفع راية السلام وغرس بذور المحبة في النفوس والقلوب وبتوحيد الصف والتكاتف والتعاضد واشاعة روح التسامح والوئام فالوقت وقت التقارب والتصالح كما قال الساعر:
الوقت وقت تقارب وتداني
فانفض غبار الحقد والأضغان
فكلنا أبناء هذا الوطن متساوون في الحقوق والواجبات مايسوءه يسوءنا وما يسره يسرنا ،فلابد أن يكون تعبيرنا عن حب هذا الوطن صادقا نابعا من القلب والاستعداد الدائم للتضحية في سبيله بكل غال ونفيس كما جسد هذا الحب وهذه التضحية الشاعر العراقي محمد مهدي البصير
سواد العين ياوطني فداك
وقلبي لايود سوى علاك
بك همت بل بالموت دونك في الوغى
روحي فداك متى أكون فداك
فمن أجل هذا الوطن الغالي لتصدح الحناجر بصوت مدوي ،نعم لحب الوطن ووحدة أبنائه وأرضه وسمائه ومائه ،لا لتمزيق أوصاله نعم للعلم لا للجهل نعم للحرية لا للعبودية نعم للكرامة لا للمذلة والمهانة،نعم للحياة الحرة الكريمة لا للظلم والجور ،نعم للسلام والأمان لا للثأر والانتقام ،نعم للبناء والاعمار لا للهدم والتخريب ،لقد دقت ساعة العمل فهبوا جميعا أيها الأحرار والمخلصون الى سوح العمل والجهاد بقلوب عامرة بالايمان وروح ملؤها المحبة والأمل وحب الحياة وحب الوطن ،فبقوة إرادتنا وعزيمتنا واصرارنا،وبرباطة جأشناو توكلنا على الله العزيز الجليل سنهزم الشر وننتصر لإرادة الخير ونبني هذا الوطن الجريح ونعمر ماخربه الأشرار ونحقق السعادة والعيش الكريم لكل أبناء الوطن مجسدين قول الشاعر
إذا كنت ترجو كبار الأمور
فأعدد لها همة أكبرا
فلايأس مع الحياة فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل فوراء كل غيمة سوداء شمس تسطع وها هو شاعرنا يجسد روح الأمل رغم كل الألم
ستورق الأغصان بعد ذبولها
ويبدو ضياء البدر في ظلمة الوهن
نعم ستشرق شمس الأمل من جديد لترتدي الأرض حلتها البهية مفعمة بالزهو والفخر وحب الحياة ،وستبني العصافير اعشاشها من جديد وهي تشدو للحياة للأمل للوطن
(الحرية)
يقول مصطفى لطفي المنفلوطي( الحرية شمس يجب أن تشرق على كل نفس فمن عاش محروما منها عاش في ظلمة حالكة)
الحرية، ليست مجرد كلمة عابرة في القاموس، بل هي فعلٌ ثم قول، فكم من الحروب، والشجارات، والنزاعات التي قامت لأجلها وكم من الثورات والثائرين الذين ضحوا بأرواحهم للمطالبة بحريتهم وحرية بلادهم وشعوبهم، الحرية من ضرورات الكرامة الإنسانية، وهي جزءٌ أساسيٌ من الحياة السعيدة، والكاملة، ليس للإنسان فقط، بل لجميع المخلوقات، لأن الجميع يسعى للحرية، ويحارب لأجلها، ويكافح بكل ما أوتي من قوةٍ وحزمٍ للوصول، لذا نحن نحب الحرية لأنها سر حبنا للحياة وتعلقنا بها فهي شمس ونور يجب أن تشرق في كل نفس تبعد الظلمة الحالكة عن النفوس تشعر الإنسان بمكانته في هذا الكون تدفعه لأن يساهم في بناء الأرض بارادته وعقله يختار الطريق الأمثل والأكمل والأنسب لكل موقف يقرر مصيره ويرسم مستقبله.
الحرية تجعل للحياة طعما لذيذا ولونا بهيجا تشع السعادة في النفوس تشيع الاطمئنان والمحبة والسلام تجعل الحياة تنساب كانسياب الماء في الجداول تمتد الى كل الأشجار لترويها فتزهر الحقول وتحلق الطيور في السماء تمتد أجنحتها وهي تتمايل راقصة في الجو تنعم في الحرية بعيدة عن أقفاص الأسر ،كل من في في الكون تتحقق ذاته ووجوده بالحرية فيبدع ويقدم أفضل مايستطيع بعيدا عن الخطر مطمئنا بما يهنأ به من حرية والشعوب الحرة لن تنعم بالحياة الحرة الكريمة إلا اذا ركبت الصعاب وضحى من أجلها كما قال الشاعر:
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
يقول مصطفى لطفي المنفلوطي( الحرية شمس يجب أن تشرق على كل نفس فمن عاش محروما منها عاش في ظلمة حالكة)
الحرية، ليست مجرد كلمة عابرة في القاموس، بل هي فعلٌ ثم قول، فكم من الحروب، والشجارات، والنزاعات التي قامت لأجلها وكم من الثورات والثائرين الذين ضحوا بأرواحهم للمطالبة بحريتهم وحرية بلادهم وشعوبهم، الحرية من ضرورات الكرامة الإنسانية، وهي جزءٌ أساسيٌ من الحياة السعيدة، والكاملة، ليس للإنسان فقط، بل لجميع المخلوقات، لأن الجميع يسعى للحرية، ويحارب لأجلها، ويكافح بكل ما أوتي من قوةٍ وحزمٍ للوصول، لذا نحن نحب الحرية لأنها سر حبنا للحياة وتعلقنا بها فهي شمس ونور يجب أن تشرق في كل نفس تبعد الظلمة الحالكة عن النفوس تشعر الإنسان بمكانته في هذا الكون تدفعه لأن يساهم في بناء الأرض بارادته وعقله يختار الطريق الأمثل والأكمل والأنسب لكل موقف يقرر مصيره ويرسم مستقبله.
الحرية تجعل للحياة طعما لذيذا ولونا بهيجا تشع السعادة في النفوس تشيع الاطمئنان والمحبة والسلام تجعل الحياة تنساب كانسياب الماء في الجداول تمتد الى كل الأشجار لترويها فتزهر الحقول وتحلق الطيور في السماء تمتد أجنحتها وهي تتمايل راقصة في الجو تنعم في الحرية بعيدة عن أقفاص الأسر ،كل من في في الكون تتحقق ذاته ووجوده بالحرية فيبدع ويقدم أفضل مايستطيع بعيدا عن الخطر مطمئنا بما يهنأ به من حرية والشعوب الحرة لن تنعم بالحياة الحرة الكريمة إلا اذا ركبت الصعاب وضحى من أجلها كما قال الشاعر:
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
(في العمل و الكفاح والعطاء)
قيمة الإنسان في جوهره لا في زيف منظره وحكمة الحياة أن نحيا بقلوب مؤمنة بالعمل والعطاء، بالحد والصدق والبناء ،العمل يصقل جوهر النفس ويهذبها يجلو معدنها يجعله مشرقا مشعا بالنور والخير والرخاء،فصبرا أيها الإنسان المكافح نحو العلا فأنك لم تخلق إلا للعمل فاعمل واجتهد وأنت خير من استجاب للدعاء ،اعمل ولاتعتمد في حياتك إلا على الله وذاتك فأنك لاتحصد غير الذي زرعته يداك فإياك وعمل الشر فلا يقع في السوء إلا فاعله ومن زكى عمله وطاب كان عمله ثمرا طيبا حلوا قال تعالى( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
الحياة تجارب العمل مادتها فانهض بعلمك وعملك فهذا فضاء الأرض أمامك فأمش وفتش عن قوتك كما تفتش عنه الطيور التي لايعجزها جبل أو بحر فأن الله لم يخلقك في هذا العالم لتموت جوعا أو تهلك ظمأ اعمل فالعمل سعادة لك وحسبك من السعادة ضمير نقي ونفس هادئة و قلب صاف اعمل بيدك واتقن عملك فسوف ترى بعينك ثمرات أعمالك تنمو بين يديك وتترعرع فتفرح بمرآها فرح الزارع بمنظر خضرة زرعه ،بالعمل ينال الإنسان رضا الخالق والخلق به يكون الإنسان إنسانا عظيما يحقق إنسانيته ويثبت وجوده بعلمه وعمله الطيب تبقى ذكراه خالدة بعظمة العمل الذي قدمه يورث الأبناء والأحفاد كنزا من المجد يبقى ريع العمل الطيب للانسان حيا بعد مماته ،العمل هو صفحة الإنسان الخالدة التى تبقى على مدى العصور هو الصفحة التي ينظر اليها الله ورسوله بعين الرضا والقبول وحسبنا قوله تعالى( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
قيمة الإنسان في جوهره لا في زيف منظره وحكمة الحياة أن نحيا بقلوب مؤمنة بالعمل والعطاء، بالحد والصدق والبناء ،العمل يصقل جوهر النفس ويهذبها يجلو معدنها يجعله مشرقا مشعا بالنور والخير والرخاء،فصبرا أيها الإنسان المكافح نحو العلا فأنك لم تخلق إلا للعمل فاعمل واجتهد وأنت خير من استجاب للدعاء ،اعمل ولاتعتمد في حياتك إلا على الله وذاتك فأنك لاتحصد غير الذي زرعته يداك فإياك وعمل الشر فلا يقع في السوء إلا فاعله ومن زكى عمله وطاب كان عمله ثمرا طيبا حلوا قال تعالى( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
الحياة تجارب العمل مادتها فانهض بعلمك وعملك فهذا فضاء الأرض أمامك فأمش وفتش عن قوتك كما تفتش عنه الطيور التي لايعجزها جبل أو بحر فأن الله لم يخلقك في هذا العالم لتموت جوعا أو تهلك ظمأ اعمل فالعمل سعادة لك وحسبك من السعادة ضمير نقي ونفس هادئة و قلب صاف اعمل بيدك واتقن عملك فسوف ترى بعينك ثمرات أعمالك تنمو بين يديك وتترعرع فتفرح بمرآها فرح الزارع بمنظر خضرة زرعه ،بالعمل ينال الإنسان رضا الخالق والخلق به يكون الإنسان إنسانا عظيما يحقق إنسانيته ويثبت وجوده بعلمه وعمله الطيب تبقى ذكراه خالدة بعظمة العمل الذي قدمه يورث الأبناء والأحفاد كنزا من المجد يبقى ريع العمل الطيب للانسان حيا بعد مماته ،العمل هو صفحة الإنسان الخالدة التى تبقى على مدى العصور هو الصفحة التي ينظر اليها الله ورسوله بعين الرضا والقبول وحسبنا قوله تعالى( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
(الأخلاق)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( رب حسن خلقي كما حسنت خلقي) ما أروعه من دعاء من صاحب خلق عظيم الذي قال فيه رب العزة في كتابه الكريم( وإنك لعلى خلق عظيم) ،الخلق ينبت محبة متقدة في صدر صاحبه وشعاعا ينبعث من أعماق الذات الخيرة فينير جنباتها فيغدو الإنسان سعيدا في هذه الحياة التي تشرق في كل نفس رضا ومحبة وسعادة.
الخلق شعور المرء أنه مسؤول أمام ضميره عما يجب أن يفعل لذلك لا أسمي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية ولا الصادق صادقا حتى حتى يصدق في أفعاله كصدقه في أقواله،التخلق غير الخلق وأكثر الذين نسميهم فاضلين متخلقون بخلق الفضيلة لافاضلون لأنهم يلبسون هذا الثوب مصانعة للناس أو نفاقا أو خوفا أو طمعا فيهم ،فالأخلاق ضمير نقي حي متيقظ فالأخلاق شجر طيب الثمر عطر الريح يسقى من نبع المكرمات الأصيلة يكون هذا الشجر بخير مالم يخذله حارسه الأمين الضمير الذي هو جزء لا يتجزأ منه فإن غفا الضمير ونام فسدت الأخلاق ،فكم رأينا من حاكم يقف بين يدي الله ليؤدي صلاته وسياط جلاديه تمزق على مرمى ومسمع منه أجساد المساكين الذين لاذنب لهم إلا أنهم أرادوا الحياة وطالبوا بالعيش الكريم ،الخلق هو أداء الواجب لذاته بقطع النظر عما يترتب عليه من نتائج ،الأخلاق ممارسة وفعل لا مجرد أقوال الأخلاق تبنى بها الأمم وتبقى حيه مهما تعرضت لمحن وشدائد ونكبات وصدق الشاعر حين قال:
وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( رب حسن خلقي كما حسنت خلقي) ما أروعه من دعاء من صاحب خلق عظيم الذي قال فيه رب العزة في كتابه الكريم( وإنك لعلى خلق عظيم) ،الخلق ينبت محبة متقدة في صدر صاحبه وشعاعا ينبعث من أعماق الذات الخيرة فينير جنباتها فيغدو الإنسان سعيدا في هذه الحياة التي تشرق في كل نفس رضا ومحبة وسعادة.
الخلق شعور المرء أنه مسؤول أمام ضميره عما يجب أن يفعل لذلك لا أسمي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية ولا الصادق صادقا حتى حتى يصدق في أفعاله كصدقه في أقواله،التخلق غير الخلق وأكثر الذين نسميهم فاضلين متخلقون بخلق الفضيلة لافاضلون لأنهم يلبسون هذا الثوب مصانعة للناس أو نفاقا أو خوفا أو طمعا فيهم ،فالأخلاق ضمير نقي حي متيقظ فالأخلاق شجر طيب الثمر عطر الريح يسقى من نبع المكرمات الأصيلة يكون هذا الشجر بخير مالم يخذله حارسه الأمين الضمير الذي هو جزء لا يتجزأ منه فإن غفا الضمير ونام فسدت الأخلاق ،فكم رأينا من حاكم يقف بين يدي الله ليؤدي صلاته وسياط جلاديه تمزق على مرمى ومسمع منه أجساد المساكين الذين لاذنب لهم إلا أنهم أرادوا الحياة وطالبوا بالعيش الكريم ،الخلق هو أداء الواجب لذاته بقطع النظر عما يترتب عليه من نتائج ،الأخلاق ممارسة وفعل لا مجرد أقوال الأخلاق تبنى بها الأمم وتبقى حيه مهما تعرضت لمحن وشدائد ونكبات وصدق الشاعر حين قال:
وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
(الأمل)
من أكبر مآسي الحياة أن يموت شيء داخل الإنسان وهو مازال حيا،الأمل هو الحياة، وجهان لعملة واحدة لا ينفصلا عن بعضهما، مَن منّا يستطيع العيش بدون أمل، لو تأمّلنا قليلًا في حالنا لوجدنا أنّنا نحيا على الأمل في أن الساعة القادمة ستحمل بُشرى تُسعد قلوبنا، وأنّ الغد سيحمل معه أطنانًا من الفرح، نحيا على أمل أنّنا سنكون أفضل وأحسن، وأنّ القادم سيكون أجمل من الفائت، وهذا ما يجعلنا نعيش، الأمل يزرع الورد بداخلنا، يجعل قلوبنا تزهر، فنُصبح أشخاصًا إيجابيّين مُقبِلين على الحياة. لو اقتربنا قليلًا وألقينا نظرة أكثر تركيزًا على الأمل، لَوجدنا أنّه جزءٌ من كلّ شيء، وأساس لكلّ العلاقات، فالإيمان ينطوي جزء كبير منه على الأمل بالله، والحبّ يستمر باستمرار الأمل بالحبيب، وحينما ينقطع يبهت الحب وينطفئ، وكذلك الصداقة تحيا على الأمل، حيث يُولد بالصديق المثاليّ، الصديق الذي يُعطينا الحبّ ويكون لنا نِعْمَ السّند بالتّالي فإنّ التحلّي بـالتفاؤل هو الحافز الأساسيّ لنا لأن نكون إيجابيّين في نظرتنا للحياة، وهذا بدوره يُؤهّلنا لتحقيق أهدافنا وأمنياتنا، ويكون دافعًا لنا نحو التقدُّم والنجاح والإنجاز والمُواصلة، يقول الشاعر:
كن قطرة من سحاب ممطر غدق ولاتكن رملة من رمال الصحراء
والأمل هو السبيل الوحيد لحلّ المشكلات وتجاوُز العقبات، وإلّا فإنْ تملّك اليأس منّا سيُعيق استمراريّتنا نحو الأمام، وسيسلب منّا كلّ ما نرجو تحقيقه وإنجازه، وسيجعلنا نقف في نفس النقطة ولا نتقدّم، وبالطبع هذا سيؤثّر على حياتنا كأفراد من جهة، وعلى المجتمع ككلّ من جهة أخرى، وربما هذا ما يجعل التحليّ بالأمل هو اللّبنة الأساسيّة لتقدُّم الشعوب وتحضُّرها.
يقولون دائمًا: مِن رحم المُعاناة يُولد الأمل، ربّما لأنّ ميلاد الأمل لا يتحقّق عن طريق فكرة ملموسة، وإنّما يتحقق عن طريق الموهبة، وكما قال محمود درويش: "ليس الأمل مادّة ولا فكرة، إنّه موهبة" ، فأنتَ وحدك القادر على خلقه من قلْب المُعاناة، وإنارة الطريق لنفسك بشمعة الأمل في عتمة اليأس، واستعادة الإيمان والأمل بالله في ذروة القنوط والإحباط
ستورق الأغصان بعد ذبولها ويبدو ضياء البدر في ظلمة الوهن
من أكبر مآسي الحياة أن يموت شيء داخل الإنسان وهو مازال حيا،الأمل هو الحياة، وجهان لعملة واحدة لا ينفصلا عن بعضهما، مَن منّا يستطيع العيش بدون أمل، لو تأمّلنا قليلًا في حالنا لوجدنا أنّنا نحيا على الأمل في أن الساعة القادمة ستحمل بُشرى تُسعد قلوبنا، وأنّ الغد سيحمل معه أطنانًا من الفرح، نحيا على أمل أنّنا سنكون أفضل وأحسن، وأنّ القادم سيكون أجمل من الفائت، وهذا ما يجعلنا نعيش، الأمل يزرع الورد بداخلنا، يجعل قلوبنا تزهر، فنُصبح أشخاصًا إيجابيّين مُقبِلين على الحياة. لو اقتربنا قليلًا وألقينا نظرة أكثر تركيزًا على الأمل، لَوجدنا أنّه جزءٌ من كلّ شيء، وأساس لكلّ العلاقات، فالإيمان ينطوي جزء كبير منه على الأمل بالله، والحبّ يستمر باستمرار الأمل بالحبيب، وحينما ينقطع يبهت الحب وينطفئ، وكذلك الصداقة تحيا على الأمل، حيث يُولد بالصديق المثاليّ، الصديق الذي يُعطينا الحبّ ويكون لنا نِعْمَ السّند بالتّالي فإنّ التحلّي بـالتفاؤل هو الحافز الأساسيّ لنا لأن نكون إيجابيّين في نظرتنا للحياة، وهذا بدوره يُؤهّلنا لتحقيق أهدافنا وأمنياتنا، ويكون دافعًا لنا نحو التقدُّم والنجاح والإنجاز والمُواصلة، يقول الشاعر:
كن قطرة من سحاب ممطر غدق ولاتكن رملة من رمال الصحراء
والأمل هو السبيل الوحيد لحلّ المشكلات وتجاوُز العقبات، وإلّا فإنْ تملّك اليأس منّا سيُعيق استمراريّتنا نحو الأمام، وسيسلب منّا كلّ ما نرجو تحقيقه وإنجازه، وسيجعلنا نقف في نفس النقطة ولا نتقدّم، وبالطبع هذا سيؤثّر على حياتنا كأفراد من جهة، وعلى المجتمع ككلّ من جهة أخرى، وربما هذا ما يجعل التحليّ بالأمل هو اللّبنة الأساسيّة لتقدُّم الشعوب وتحضُّرها.
يقولون دائمًا: مِن رحم المُعاناة يُولد الأمل، ربّما لأنّ ميلاد الأمل لا يتحقّق عن طريق فكرة ملموسة، وإنّما يتحقق عن طريق الموهبة، وكما قال محمود درويش: "ليس الأمل مادّة ولا فكرة، إنّه موهبة" ، فأنتَ وحدك القادر على خلقه من قلْب المُعاناة، وإنارة الطريق لنفسك بشمعة الأمل في عتمة اليأس، واستعادة الإيمان والأمل بالله في ذروة القنوط والإحباط
ستورق الأغصان بعد ذبولها ويبدو ضياء البدر في ظلمة الوهن
(الأم)
مهما قيلت من كلمات في وصف الأمهات تظلّ عاجزةً عن التعبير في حقهنّ، فالأم تمنح كلّ عمرها لأبنائها وتُعطي بلا حدود دون أن تنتظر منهم شيئًا، وترى فرحهم ونجاحهم امتدادًا لفرحها ونجاحها؛ لأنّ قلبها الكبير ينبض بحب أبنائها فتسهر لأجلهم وعلى راحتهم، دون أن تملّ أبدًا، فالأمن والأمان في حضن الأمهات فقط، ومن ثم يأتِي العالم من بعدهنّ. الأُم هي الكتف الذي يسند الإنسان عليه رأسه، وهي الحضن الدافئ الذي يحمينا من قسوة الحياة، وهي اليد التي تمسك بنا قبل سقوطنا، وهي القلب الذي يضخُّ فينا الروح، والأم هي الرفيقة والصديقة والقلب الناصح لنا بصدق، وهي الإنسانة التي لا غنى لنا عنها، وإن كَثُر المحبُّون والأصدقاء، كما أنّها مدرستنا الأولى ودليلنا للسير في طريق الحياة، قال الشاعر حافظ إبراهيم في وصف عظمة الأم :
الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتهَا أعددتَ شعبا طيِّبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إن تعهدهُ الحيا بالرَّيِّ أورقَ أيُّمَا إيراقِ
الأمُّ أستاذ الأساتذةِ الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاقِ
تحمل الأم أبناءها تسعة أشهر وهنًا على وهن، وتذوق في ولادتهم آلام الولادة التي تنساها فور رؤياهم، فتغذيهم من عذب لبنها وخُلاصة روحها، وترقب أطوار نموّهم بكل حب وشغف، وتسهر على راحتهم ليالٍ طِوال دون كلل أو ملل، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "الجنَّةُ تحْتَ أقدامِ الأمَّهاتِ"للأم تحلو التضحيات للأم تحلو التضحيات، ويرخص العمر وترخص الروح لأجلها، فالأم التي تمنح عمرها لأبنائها تستحق أن يُقدم لها العمر هدية، لكنّ كرم الأمهات مع أبنائهنّ يجعلهنّ راغبات في سعادتهم الأبدية، دون أن يأخذن منهم شيئًا، فالأم رمزٌ للعطاء الذي لا ينفد، وهي الأيقونة التي تستحق أن تعلق على الصدور، وأن تُوضع تاجًا على الرأس؛ لهذا لا يُوجد أي إنسان في العالم يستحق التضحية لأجله مثل الأم. الأم تأتي أولًا؛ لأنّها الأقرب دومًا، ومن ثمّ يأتي من هم دونها، فهي الأولى في الرحمة والعطاء والحب، تستحق أن تكون الأولى في الاحترام والتقدير في حياة أبنائها، فلا يجوز أن يتعدى أي أحدٍ على مكانتها العظيمة في القلب والروح، ولا يجوز بأيّ حالٍ أن يتم تجاوزها أو تجاهلها أو تهميشها مهما بلغ بها العمر، فالأم هي الأولى وهي الأساس، وهي الحب والحياة. تُقدّم الأم لأبنائها ما يحتاجون دون انتظار مقابل، أفضالها علينا لا تُعدُّ ولا تحصى، لذلك حثّ ديننا الإسلامي على طاعتها والرفق بها وبرّها، إذ قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)في رضا الأم التي سهرت وتعبت وتحمّلت تعب ولادتك وحملك يجد الإنسان البركة في ولده وماله وعمره، وفي سخطها عليه صعوبة في العيش ونقص في البركة والرزق، وعقوق في الأبناء فكما يدين الإنسان يُدان، ولأجل هذا كله علينا أن نحرص على طاعتها وملاطفتها في الكلام، وخفض أصواتنا في حضرتها بالإضافة إلى سؤالها عمّا تحتاجه وتوفيره لها. الأم هي أقدس الأحياء في الختام، حضن الأمهات فيه سكينة تملأ القلب والروح، فتسمو الحياة وتصبح أكثر جمالًا، فالأم مربية الأجيال والمعلمة الأولى وصانعة الأمة، وحبها هو الباقي رغم كل الظروف، هي أقدس ما في الحياة والطريق إلى الجنة، فما أعظم دورها ومنزلتها وتبقى الأم معين لاينضب من الحب والحنان والعطاء
مهما قيلت من كلمات في وصف الأمهات تظلّ عاجزةً عن التعبير في حقهنّ، فالأم تمنح كلّ عمرها لأبنائها وتُعطي بلا حدود دون أن تنتظر منهم شيئًا، وترى فرحهم ونجاحهم امتدادًا لفرحها ونجاحها؛ لأنّ قلبها الكبير ينبض بحب أبنائها فتسهر لأجلهم وعلى راحتهم، دون أن تملّ أبدًا، فالأمن والأمان في حضن الأمهات فقط، ومن ثم يأتِي العالم من بعدهنّ. الأُم هي الكتف الذي يسند الإنسان عليه رأسه، وهي الحضن الدافئ الذي يحمينا من قسوة الحياة، وهي اليد التي تمسك بنا قبل سقوطنا، وهي القلب الذي يضخُّ فينا الروح، والأم هي الرفيقة والصديقة والقلب الناصح لنا بصدق، وهي الإنسانة التي لا غنى لنا عنها، وإن كَثُر المحبُّون والأصدقاء، كما أنّها مدرستنا الأولى ودليلنا للسير في طريق الحياة، قال الشاعر حافظ إبراهيم في وصف عظمة الأم :
الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتهَا أعددتَ شعبا طيِّبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إن تعهدهُ الحيا بالرَّيِّ أورقَ أيُّمَا إيراقِ
الأمُّ أستاذ الأساتذةِ الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاقِ
تحمل الأم أبناءها تسعة أشهر وهنًا على وهن، وتذوق في ولادتهم آلام الولادة التي تنساها فور رؤياهم، فتغذيهم من عذب لبنها وخُلاصة روحها، وترقب أطوار نموّهم بكل حب وشغف، وتسهر على راحتهم ليالٍ طِوال دون كلل أو ملل، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "الجنَّةُ تحْتَ أقدامِ الأمَّهاتِ"للأم تحلو التضحيات للأم تحلو التضحيات، ويرخص العمر وترخص الروح لأجلها، فالأم التي تمنح عمرها لأبنائها تستحق أن يُقدم لها العمر هدية، لكنّ كرم الأمهات مع أبنائهنّ يجعلهنّ راغبات في سعادتهم الأبدية، دون أن يأخذن منهم شيئًا، فالأم رمزٌ للعطاء الذي لا ينفد، وهي الأيقونة التي تستحق أن تعلق على الصدور، وأن تُوضع تاجًا على الرأس؛ لهذا لا يُوجد أي إنسان في العالم يستحق التضحية لأجله مثل الأم. الأم تأتي أولًا؛ لأنّها الأقرب دومًا، ومن ثمّ يأتي من هم دونها، فهي الأولى في الرحمة والعطاء والحب، تستحق أن تكون الأولى في الاحترام والتقدير في حياة أبنائها، فلا يجوز أن يتعدى أي أحدٍ على مكانتها العظيمة في القلب والروح، ولا يجوز بأيّ حالٍ أن يتم تجاوزها أو تجاهلها أو تهميشها مهما بلغ بها العمر، فالأم هي الأولى وهي الأساس، وهي الحب والحياة. تُقدّم الأم لأبنائها ما يحتاجون دون انتظار مقابل، أفضالها علينا لا تُعدُّ ولا تحصى، لذلك حثّ ديننا الإسلامي على طاعتها والرفق بها وبرّها، إذ قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)في رضا الأم التي سهرت وتعبت وتحمّلت تعب ولادتك وحملك يجد الإنسان البركة في ولده وماله وعمره، وفي سخطها عليه صعوبة في العيش ونقص في البركة والرزق، وعقوق في الأبناء فكما يدين الإنسان يُدان، ولأجل هذا كله علينا أن نحرص على طاعتها وملاطفتها في الكلام، وخفض أصواتنا في حضرتها بالإضافة إلى سؤالها عمّا تحتاجه وتوفيره لها. الأم هي أقدس الأحياء في الختام، حضن الأمهات فيه سكينة تملأ القلب والروح، فتسمو الحياة وتصبح أكثر جمالًا، فالأم مربية الأجيال والمعلمة الأولى وصانعة الأمة، وحبها هو الباقي رغم كل الظروف، هي أقدس ما في الحياة والطريق إلى الجنة، فما أعظم دورها ومنزلتها وتبقى الأم معين لاينضب من الحب والحنان والعطاء
(في الأخوة والصداقة)
الصديقُ هو أجمل ما في الوجود، وهو عَوْن صديقه وملاذه الآمن في كل الأوقات، فصديقك هو مَن يكون مخلصًا لك في الشدة قبل الرخاء، وفي الحزن قبل الفرح، وفي الموت قبل الحياة، وفي المودة، والحب، والنصيحة، والإرشاد، وهو مَن يُعزيك في أحزانك، ويقف معك في أشجانك، ويذكر محاسنك وفضائلك، ويستر هفواتك ويحافظ على أسرارك وقيما قالوا : (الصديقُ وقت الضيق الصديق )هو قطعة من الروح لا يُمكن الاستغناء عنه بأيّ حالٍ من الأحوال، فإنّ أجمل ما قد تحصل عليه في هذه الدنيا من نِعَم الله تعالى هو صديق صدوق، وما أتعس الحياة بلا صديقٍ صادقٍ أجده وقت حزني وضيقي، فالصداقة تعني مشاركة صديقك في السرّاء والضرّاء، والصديق هو مرآة صديقه، وقد قالوا قديمًا: "قل لي مَن تصاحب، أقل لكَ مَن أنت" وقال الشاعر:
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
من واجب الصديق على صديقه أن يُقدّم له النصح والإرشاد إذا رأى عيبًا في صديقه، ولكن دون أن يجرح مشاعره أو يؤذيه، ومن واجب الصديق على صديقه أيضًا أن يهدي صديقه لطريق الصواب والصلاح عندما يراه يضل الطريق، فالصديق يجب أن يبقى إلى جانب صديقه، ويُعينه على مصاعب وعثرات الحياة ولو بكلمة، فالشدّة تبيّن الصديق من العدو مهما كتبت من كلمات وعبارات لا يُمكن أن تُوفي صديقي حقه، ولا يُمكن أن تُعبّر عن مدى حبي له، فأنا أُحبك يا صديقي الغالي يا من علمتني معنى الصداقة والعطاء، يا من زرعت في نفسي وروحي معنى الوفاء، يا من قدّمت لي عطاءك دون حدود ودون انتظار أيّ مردود، فأنا لم أجد أي كلمات أو حروف أو تشبيهات في وصفك، فقد تاهت كل الأبجديات وكل الكلمات، الصديق الصالح جنّة الدنيا والآخرة، فعند اختيارك الصديق الصالح التقيّ النقيّ، فحتمًا سينقلك إلى الجنة، فالأخلّاء بعضهم لبعض عدو يوم القيامة إلا الأخلّاء المُتقين، قال تعالى( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) وهنا تكمن أهمية الصديق الحقيقي والوفي، أما الصديق السيئ هو الذي يجرفك إلى طرق الضلال والشر، ولا يكون صادقًا، ويُشجع على فعل المنكرات، ولا يقف بجانب صديقه وقت المحن، فهو أناني لا يهمه إلا نفسه، وقديما قالوا( صديقك من نهاك وعدوك من أغراك) وكلمة الصّداقة والصّديق ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بكلمة الصّدق، لذا سمّي الصديق صديقًا،الصداقة ملح الحياة في الختام، الصداقة حديقة جميلة، وردها الإخاء، ورحيقها التعاون، ومهما تكلمنا عن الصديق والصّداقة لا يُمكننا أن نَفيها حقها، ومن الصعب جدًا شرح معنى الصداقة، فالصداقة الحقيقيّة هي تلاحم بين شخصين، واتحادٌ بين فكرين، ولقاء بين قلبين يتمنى كل منهما الخير والسعادة للآخر، فهي تُضاعف من سعادتك، وتنقص من حُزنك وألمك، فما أعظمها من علاقة وأجمل ما قيل في الأخوة والصداقة:
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك
الصديقُ هو أجمل ما في الوجود، وهو عَوْن صديقه وملاذه الآمن في كل الأوقات، فصديقك هو مَن يكون مخلصًا لك في الشدة قبل الرخاء، وفي الحزن قبل الفرح، وفي الموت قبل الحياة، وفي المودة، والحب، والنصيحة، والإرشاد، وهو مَن يُعزيك في أحزانك، ويقف معك في أشجانك، ويذكر محاسنك وفضائلك، ويستر هفواتك ويحافظ على أسرارك وقيما قالوا : (الصديقُ وقت الضيق الصديق )هو قطعة من الروح لا يُمكن الاستغناء عنه بأيّ حالٍ من الأحوال، فإنّ أجمل ما قد تحصل عليه في هذه الدنيا من نِعَم الله تعالى هو صديق صدوق، وما أتعس الحياة بلا صديقٍ صادقٍ أجده وقت حزني وضيقي، فالصداقة تعني مشاركة صديقك في السرّاء والضرّاء، والصديق هو مرآة صديقه، وقد قالوا قديمًا: "قل لي مَن تصاحب، أقل لكَ مَن أنت" وقال الشاعر:
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
من واجب الصديق على صديقه أن يُقدّم له النصح والإرشاد إذا رأى عيبًا في صديقه، ولكن دون أن يجرح مشاعره أو يؤذيه، ومن واجب الصديق على صديقه أيضًا أن يهدي صديقه لطريق الصواب والصلاح عندما يراه يضل الطريق، فالصديق يجب أن يبقى إلى جانب صديقه، ويُعينه على مصاعب وعثرات الحياة ولو بكلمة، فالشدّة تبيّن الصديق من العدو مهما كتبت من كلمات وعبارات لا يُمكن أن تُوفي صديقي حقه، ولا يُمكن أن تُعبّر عن مدى حبي له، فأنا أُحبك يا صديقي الغالي يا من علمتني معنى الصداقة والعطاء، يا من زرعت في نفسي وروحي معنى الوفاء، يا من قدّمت لي عطاءك دون حدود ودون انتظار أيّ مردود، فأنا لم أجد أي كلمات أو حروف أو تشبيهات في وصفك، فقد تاهت كل الأبجديات وكل الكلمات، الصديق الصالح جنّة الدنيا والآخرة، فعند اختيارك الصديق الصالح التقيّ النقيّ، فحتمًا سينقلك إلى الجنة، فالأخلّاء بعضهم لبعض عدو يوم القيامة إلا الأخلّاء المُتقين، قال تعالى( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) وهنا تكمن أهمية الصديق الحقيقي والوفي، أما الصديق السيئ هو الذي يجرفك إلى طرق الضلال والشر، ولا يكون صادقًا، ويُشجع على فعل المنكرات، ولا يقف بجانب صديقه وقت المحن، فهو أناني لا يهمه إلا نفسه، وقديما قالوا( صديقك من نهاك وعدوك من أغراك) وكلمة الصّداقة والصّديق ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بكلمة الصّدق، لذا سمّي الصديق صديقًا،الصداقة ملح الحياة في الختام، الصداقة حديقة جميلة، وردها الإخاء، ورحيقها التعاون، ومهما تكلمنا عن الصديق والصّداقة لا يُمكننا أن نَفيها حقها، ومن الصعب جدًا شرح معنى الصداقة، فالصداقة الحقيقيّة هي تلاحم بين شخصين، واتحادٌ بين فكرين، ولقاء بين قلبين يتمنى كل منهما الخير والسعادة للآخر، فهي تُضاعف من سعادتك، وتنقص من حُزنك وألمك، فما أعظمها من علاقة وأجمل ما قيل في الأخوة والصداقة:
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك
(الكلمة الطيبة)
الكلمة الطيبة غرسٌ لا بُدّ أنْ ينبت وينثر حوله العطاء بغض النظر عن مكان وصول أغصانه، فكم من كلمة طيبة نزلت على قلب إنسان وصنعت المعجزات وأعطت من الخير الكثير، الكلمة الطيبة فاكهة طيبة تنتجها روح راقية، وهي زهرة تدخل حديقة القلب وتكبر به فتتفتح أجمل الأزهار فيه لتخلق أجمل حديقة، أمّا الكلمة الخبيثة فاسمها يدل عليها؛ فهي من الصفات العدوانية عند الناس الذين يتصفون بضعف النفوس وغرورها ويُسيطر الشر عليهم ،فلا يشعرون بمراقبة الله سبحانه وتعالى في ما يقولون وما يفعلون، ولو أنّهم فكروا في ما يُمكن أنْ يجلبه تأثير الكلمة الخبيثة على الآخرين لما تفوهوا بما يُسيء لهم، وفضلوا الصمت على ما يقولون، ليكن حديثُك سلسلا عذبًا فيروق للمغمومِ إنْ عَبِقَهْ"، الكلمة الطيبة تمامًا كالنبتة التي يتعهدها الزارع منذ أنْ كانت بذرةً يضعها في التربة حتى تكبر وتُصبح نبتةً كبيرةً تُثمر، ومن أجمل آثار الكلام الطيب على العباد أنّها ساعدت في نشر الدعوة إلى الإسلام؛ لأنّ الإسلام لا ينتشر بالسيوف أو بالكلام الجارح، بل بالكلام الطيب والأمثلة الحسنة، التي يلتمسها المدعوون إلى هذا الدين الحنيف كما أنّ أثرها يطول وأجرها كبير عند الله تعالى. حثت الشريعة الإسلامية عند الدعوة إلى عدم البخل بالكلام الطيب، والوفاء بأمانة الله، وأنْ ندعو الجميع بصبر وكلام طيب حتى وإن غضبوا ومهما كانت ردة فعلهم، ونأخذ من رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- خير مثال، فهو خير معلم عند الله تعالى، أرسل إلى الناس وكان لين الجانب ذو وجه بشوش الكلمة الخبيئة شجرة حنظل مر ختامًا، شبه الله عز وجل الكلمة الخبيثة بشجرة الحنظل؛ لأنّها شجرة مُرة، أصلها غير مؤكد، وشكلها قبيح، فتجعل المشاهد مزعجًا، تمامًا مثل الكلمات الخبيثة التي تُؤذي صاحبها، فهي لا تُفيده كالكافر الذي لا يثبتُ على أمر ولا على دين ولا يهتدي للحق ولا يعرف طريق الخير، قال تعالى:(ضرب الله مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ )وقال تعالى: "مثلُ كلمةٍ خبيثةٍ كشجرةٍ خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار فالكلمة الطيبة كفاكهة طيبة تنتجها روح راقية، وهي زهرةتدخل حديقة القلب وتكبر به فتتفتح أجمل الأزهار فيه لتخلق أجمل حديقة، أمّا الكلمة الخبيثة فاسمها يدل عليها؛ فهي من الصفات العدوانية عند الناس الذين يتصفون بضعف النفوس وغرورها ويُسيطر الشر عليهم،بالكلمة الطيبة ننقذ ابتسامة باتت تغرق في دموع يأسها، ونطفئ شموع الحقد ونأخذها إلى عالم النور نهدئ النفوس الغاضبة، ونغرس غرساً طيب الأنفاس لتنمو نفوسًا راضية طيبة.
الكلمة الطيبة غرسٌ لا بُدّ أنْ ينبت وينثر حوله العطاء بغض النظر عن مكان وصول أغصانه، فكم من كلمة طيبة نزلت على قلب إنسان وصنعت المعجزات وأعطت من الخير الكثير، الكلمة الطيبة فاكهة طيبة تنتجها روح راقية، وهي زهرة تدخل حديقة القلب وتكبر به فتتفتح أجمل الأزهار فيه لتخلق أجمل حديقة، أمّا الكلمة الخبيثة فاسمها يدل عليها؛ فهي من الصفات العدوانية عند الناس الذين يتصفون بضعف النفوس وغرورها ويُسيطر الشر عليهم ،فلا يشعرون بمراقبة الله سبحانه وتعالى في ما يقولون وما يفعلون، ولو أنّهم فكروا في ما يُمكن أنْ يجلبه تأثير الكلمة الخبيثة على الآخرين لما تفوهوا بما يُسيء لهم، وفضلوا الصمت على ما يقولون، ليكن حديثُك سلسلا عذبًا فيروق للمغمومِ إنْ عَبِقَهْ"، الكلمة الطيبة تمامًا كالنبتة التي يتعهدها الزارع منذ أنْ كانت بذرةً يضعها في التربة حتى تكبر وتُصبح نبتةً كبيرةً تُثمر، ومن أجمل آثار الكلام الطيب على العباد أنّها ساعدت في نشر الدعوة إلى الإسلام؛ لأنّ الإسلام لا ينتشر بالسيوف أو بالكلام الجارح، بل بالكلام الطيب والأمثلة الحسنة، التي يلتمسها المدعوون إلى هذا الدين الحنيف كما أنّ أثرها يطول وأجرها كبير عند الله تعالى. حثت الشريعة الإسلامية عند الدعوة إلى عدم البخل بالكلام الطيب، والوفاء بأمانة الله، وأنْ ندعو الجميع بصبر وكلام طيب حتى وإن غضبوا ومهما كانت ردة فعلهم، ونأخذ من رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- خير مثال، فهو خير معلم عند الله تعالى، أرسل إلى الناس وكان لين الجانب ذو وجه بشوش الكلمة الخبيئة شجرة حنظل مر ختامًا، شبه الله عز وجل الكلمة الخبيثة بشجرة الحنظل؛ لأنّها شجرة مُرة، أصلها غير مؤكد، وشكلها قبيح، فتجعل المشاهد مزعجًا، تمامًا مثل الكلمات الخبيثة التي تُؤذي صاحبها، فهي لا تُفيده كالكافر الذي لا يثبتُ على أمر ولا على دين ولا يهتدي للحق ولا يعرف طريق الخير، قال تعالى:(ضرب الله مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ )وقال تعالى: "مثلُ كلمةٍ خبيثةٍ كشجرةٍ خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار فالكلمة الطيبة كفاكهة طيبة تنتجها روح راقية، وهي زهرةتدخل حديقة القلب وتكبر به فتتفتح أجمل الأزهار فيه لتخلق أجمل حديقة، أمّا الكلمة الخبيثة فاسمها يدل عليها؛ فهي من الصفات العدوانية عند الناس الذين يتصفون بضعف النفوس وغرورها ويُسيطر الشر عليهم،بالكلمة الطيبة ننقذ ابتسامة باتت تغرق في دموع يأسها، ونطفئ شموع الحقد ونأخذها إلى عالم النور نهدئ النفوس الغاضبة، ونغرس غرساً طيب الأنفاس لتنمو نفوسًا راضية طيبة.
(المحبة والتسامح ونبذ الكراهية)
إذا قابلنا الحقد بالحقد فإن الحقد لاينتهي ،لكن إذا قابلناه بالمحبة فإنها جديرة بأن يقضي عليه،ستجد نفسك في الحب حين تُحلق روحُك الصافية من قفص الكره إلى علياء السلام، ستعرف قيمة وجودك عندما تمنحُ القيمة لكل الموجودات من حولك فلا شيء خُلق هكذا عبثاً إلا فكرةً سوداوية أوجدتَها أنت في عقلك من كرهٍ دفين في صدرك، تحرَّر منه الآن، لتطير كما تطير الطير تغدو خماصاً في الفجر بلا همٍّ يشغلها وتروح بطاناً في الأصيل وقد امتلأت فرحاً وبهجة، ستجد نفسك في الحبّ حين تعذرُ زلاّت الآخرين وتُقدّر ظروفهم، وحين لا تحكم على أفعالهم لأنك لا تملك سلطةَ الحكم حتى على نفسك الأمّارة بالسوء، وحين لا تنبشُ في عيوبهم الظاهرة والباطنة لأن الأولى أن تعودَ لعيوبك أنتَ لتُصدَم من كثرتها وأنتَ لا تعلم، ستجد نفسك في الحب غارقا حين تكون الرحمة العملة المجانية التي تتعامل بها مع كل الأجناس في الأرض، فيرقُّ قلبك بها في موقفٍ يستدعي أن تكون فيه رحيماً، وتتذلّل روحك بها وأنت تُعطي للقلوب المكلومة وللأفواه المتلهّفة ما تنتظره منك من عطاءٍ سخي وحين تبتسم في وجه من يحسبك عدواً وأنت لست كذلك، فإنك بهذا التصرف قد رفعتَ في وجهه لواء الحب فلا سيفَ يكسرهُ ولا رُمحَ يطعنه، وقد يستسلمُ كرهُه لك فتصير بحبّكَ أنتَ المنتصر، وإن فتحتَ باباً موصدة أو قبّلت يداً ممدودةً إليك، فأنت بذلك قد بعثت الحب في حياةٍ كانت من دونه موتاً محتّما وكابوساً مرعبا، وافعل ما تحبه وليس ما تُرغم على فعله، ولو كان ما تحبه هناك منزوياً وراء البحار، وما فُرض عليك قريبا أمام رجليك، فالحب في الأولى تضحيةُ إنسان وفي الثانية انتحارٌ وبهتان،فالحب والتسامح يرتبطان ببعضهما ارتباط الجنين بأمه، وارتباط السحاب بالسماء، وارتباط السمك بالماء، فلا وجود للحب مع الحقد والبغضاء وتتبع الأخطاء، فلا يمكن أن تُزرع بذور التسامح، وتنبت ثمارها في قلب إنسان حاقد كاره للطرف الآخر، بل لا بد من أن يكون التسامح مرتبطًا بالحب والاحترام والود والمشاعر النبيلة البعيدة عن المصالح، والبعيدة عن إثارة الفتن والأذى والضرر للطرف الآخر، قال الشاعر:
الوقت وقت تقارب وتداني فانفض عنك غبار الحقد والأضغان
الحب يتألق ويزداد رقيًا كلما زُيّن بالتسامح، فكأن لسان حالهما يقول: هلمّ بنا ننثر بذارنا في تربة القلوب المتعبة، ونسقيها بماء الحب، ونور العطف والعفو والإخلاص، فتنتبت فيها أحلى الثمار اليانعة من الود والصفاء والنقاء والإخلاص، وتسمو بأصحابها مراتب من الرضا والسعادة والطمأنينة قال الشاعر:
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتي هي أحسن
وكلما اتسعت دائرة المحبة والتسامح في المجتمع كلما نشأ جيل قويم قوي متين لا يعرف الحقد، بل يعرف كيف يمكن أن يحل أكبر المشاكل، وأعقدها وأصعبها بالحب والتسامح، فالمُسامحة تريح القلب، وتُخفّف التوتر، وتبعد الإنسان عن التفكير بالمشكلة، وبالتالي سينصرف إلى القيام بواجباته في المجتمع بدلًا من أن يكون أسيرًا للمشاكل والأحقاد والكراهية والبغضاء، وينتشر الحب والخير والسلام.
إذا قابلنا الحقد بالحقد فإن الحقد لاينتهي ،لكن إذا قابلناه بالمحبة فإنها جديرة بأن يقضي عليه،ستجد نفسك في الحب حين تُحلق روحُك الصافية من قفص الكره إلى علياء السلام، ستعرف قيمة وجودك عندما تمنحُ القيمة لكل الموجودات من حولك فلا شيء خُلق هكذا عبثاً إلا فكرةً سوداوية أوجدتَها أنت في عقلك من كرهٍ دفين في صدرك، تحرَّر منه الآن، لتطير كما تطير الطير تغدو خماصاً في الفجر بلا همٍّ يشغلها وتروح بطاناً في الأصيل وقد امتلأت فرحاً وبهجة، ستجد نفسك في الحبّ حين تعذرُ زلاّت الآخرين وتُقدّر ظروفهم، وحين لا تحكم على أفعالهم لأنك لا تملك سلطةَ الحكم حتى على نفسك الأمّارة بالسوء، وحين لا تنبشُ في عيوبهم الظاهرة والباطنة لأن الأولى أن تعودَ لعيوبك أنتَ لتُصدَم من كثرتها وأنتَ لا تعلم، ستجد نفسك في الحب غارقا حين تكون الرحمة العملة المجانية التي تتعامل بها مع كل الأجناس في الأرض، فيرقُّ قلبك بها في موقفٍ يستدعي أن تكون فيه رحيماً، وتتذلّل روحك بها وأنت تُعطي للقلوب المكلومة وللأفواه المتلهّفة ما تنتظره منك من عطاءٍ سخي وحين تبتسم في وجه من يحسبك عدواً وأنت لست كذلك، فإنك بهذا التصرف قد رفعتَ في وجهه لواء الحب فلا سيفَ يكسرهُ ولا رُمحَ يطعنه، وقد يستسلمُ كرهُه لك فتصير بحبّكَ أنتَ المنتصر، وإن فتحتَ باباً موصدة أو قبّلت يداً ممدودةً إليك، فأنت بذلك قد بعثت الحب في حياةٍ كانت من دونه موتاً محتّما وكابوساً مرعبا، وافعل ما تحبه وليس ما تُرغم على فعله، ولو كان ما تحبه هناك منزوياً وراء البحار، وما فُرض عليك قريبا أمام رجليك، فالحب في الأولى تضحيةُ إنسان وفي الثانية انتحارٌ وبهتان،فالحب والتسامح يرتبطان ببعضهما ارتباط الجنين بأمه، وارتباط السحاب بالسماء، وارتباط السمك بالماء، فلا وجود للحب مع الحقد والبغضاء وتتبع الأخطاء، فلا يمكن أن تُزرع بذور التسامح، وتنبت ثمارها في قلب إنسان حاقد كاره للطرف الآخر، بل لا بد من أن يكون التسامح مرتبطًا بالحب والاحترام والود والمشاعر النبيلة البعيدة عن المصالح، والبعيدة عن إثارة الفتن والأذى والضرر للطرف الآخر، قال الشاعر:
الوقت وقت تقارب وتداني فانفض عنك غبار الحقد والأضغان
الحب يتألق ويزداد رقيًا كلما زُيّن بالتسامح، فكأن لسان حالهما يقول: هلمّ بنا ننثر بذارنا في تربة القلوب المتعبة، ونسقيها بماء الحب، ونور العطف والعفو والإخلاص، فتنتبت فيها أحلى الثمار اليانعة من الود والصفاء والنقاء والإخلاص، وتسمو بأصحابها مراتب من الرضا والسعادة والطمأنينة قال الشاعر:
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتي هي أحسن
وكلما اتسعت دائرة المحبة والتسامح في المجتمع كلما نشأ جيل قويم قوي متين لا يعرف الحقد، بل يعرف كيف يمكن أن يحل أكبر المشاكل، وأعقدها وأصعبها بالحب والتسامح، فالمُسامحة تريح القلب، وتُخفّف التوتر، وتبعد الإنسان عن التفكير بالمشكلة، وبالتالي سينصرف إلى القيام بواجباته في المجتمع بدلًا من أن يكون أسيرًا للمشاكل والأحقاد والكراهية والبغضاء، وينتشر الحب والخير والسلام.
اللغة العربية الجزء الاول ط 4.pdf
127.9 MB
رابط الجزء الأول للطبعة الرابعة من كتاب اللغة العربية للسادس الإعدادي للعام ٢٠٢٥
أسئلة اللغة العربية السادس العلمي الشهر الأول
أولا / القواعد
س١/ أ: قال تعالى( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون )
١.لأي غرض خرج الاستفهام في الموضعين؟
٢.في الآية خصيصة من خصائص الهمزة اذكرها.
ب.قال الشاعر:
إن يقتضب نفسي فما لي منة أولم يمن علي هواك
١.أجب بالإثبات مرة وبالنفي مرة ثانية عن الاستفهام الوارد في البيت.
٢.أيصح استبدال (الهمزة) ب( هل) معللا؟
س٢/ أ: جاء في الأثر:( مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أفرضوا في المقام فأقاموا أم تركوا هنالك فناموا).
١.لأي غرض خرج الاستفهام الوارد أولا؟
٢.مانوع الاستفهام في الموضعين؟
٣.اجعل الاستفهام الوارد ثانيا مغايرا بتغيير مايلزم.
٤.مانوع( أم)؟.
ب/قال الشاعر:
أيرشقني سهما وأضربه عصا فهل يستوي الأمران بيني وبينها
١.بم تميزت( هل) وكيف تقول لو كانت الأداة( الهمزة)؟
٢.لأي غرض خرج الاستفهام في الشطر الثاني؟
٣.اجعل الاستفهام التصديقي في الشطر الأول تصورا مغيرا مايلزم.
ثانيا/ الأدب والنصوص
س١/ أجب عما يأتي عن ثلاثة
١.ما أهم مظاهر الأدب الحديث؟
٢.ماذا نشأ من مذاهب شعرية في العصر الحديث؟
٣.بم نادت مدرسة الإحياء؟ ذاكرا أبرز شعراء هذه المدرسة في العراق؟
٤. مم تتألف الموشحة ؟ذاكرا أشهر الوشاحين مع الأمثلة؟
س٢/ أ.ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟
١.جيل الإحياء. ٢.الدراسة الفنية ٣.أحمد شوقي
ب.قال الشاعر:
عارض الشمس جبينا بجبين لنرى أيكما أسنى سنا
من الشاعر؟ وبم اشتهر ؟وما عنوان موشحته؟ وما غرضها؟ وكيف قدم الشاعر موشحته؟ اكتب له أربعة أبيات مضبوطة بالشكل مابعد البيت المذكور.
أولا / القواعد
س١/ أ: قال تعالى( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون )
١.لأي غرض خرج الاستفهام في الموضعين؟
٢.في الآية خصيصة من خصائص الهمزة اذكرها.
ب.قال الشاعر:
إن يقتضب نفسي فما لي منة أولم يمن علي هواك
١.أجب بالإثبات مرة وبالنفي مرة ثانية عن الاستفهام الوارد في البيت.
٢.أيصح استبدال (الهمزة) ب( هل) معللا؟
س٢/ أ: جاء في الأثر:( مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أفرضوا في المقام فأقاموا أم تركوا هنالك فناموا).
١.لأي غرض خرج الاستفهام الوارد أولا؟
٢.مانوع الاستفهام في الموضعين؟
٣.اجعل الاستفهام الوارد ثانيا مغايرا بتغيير مايلزم.
٤.مانوع( أم)؟.
ب/قال الشاعر:
أيرشقني سهما وأضربه عصا فهل يستوي الأمران بيني وبينها
١.بم تميزت( هل) وكيف تقول لو كانت الأداة( الهمزة)؟
٢.لأي غرض خرج الاستفهام في الشطر الثاني؟
٣.اجعل الاستفهام التصديقي في الشطر الأول تصورا مغيرا مايلزم.
ثانيا/ الأدب والنصوص
س١/ أجب عما يأتي عن ثلاثة
١.ما أهم مظاهر الأدب الحديث؟
٢.ماذا نشأ من مذاهب شعرية في العصر الحديث؟
٣.بم نادت مدرسة الإحياء؟ ذاكرا أبرز شعراء هذه المدرسة في العراق؟
٤. مم تتألف الموشحة ؟ذاكرا أشهر الوشاحين مع الأمثلة؟
س٢/ أ.ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟
١.جيل الإحياء. ٢.الدراسة الفنية ٣.أحمد شوقي
ب.قال الشاعر:
عارض الشمس جبينا بجبين لنرى أيكما أسنى سنا
من الشاعر؟ وبم اشتهر ؟وما عنوان موشحته؟ وما غرضها؟ وكيف قدم الشاعر موشحته؟ اكتب له أربعة أبيات مضبوطة بالشكل مابعد البيت المذكور.
أسئلة اللغة العربية السادس العلمي / الشهر الثالث / الفصل الأول
أولا/ القواعد: ٣٥ درجة
س١/ أ.قال تعالى( وما يستوي الأعمى والبصير)
وقال تعالى( وما اللُه يريدُ ظلما للعباد)
مانوع.ما. وماأثرها الإعرابي وما الزمن الذي نفته في الموضعين؟
ب.قال الشاعر:
إنَّ السحائبَ لا تجدي بوارقها نفعا إذا هي لم تمطر على الأثر
انف الشطر الأول ب (ليس) وبتعبير مؤكد مغيرا مايلزم مضبوطا بالشكل.
س٢/ أ. قال الشاعر:
وكيف أخاف الفقر والله ضامن لرزقي وهل في البخل لي بعد ذا عذر
مانوع النفي وما أسلوبه في شطري البيت وكيف تجعلهما من النوع الآخر؟
ب/ قال الشاعر:
وتعاون الأقوام ليس بحاصلٍ إلا بنشر العلم في الأوطان
عين معمولي.ليس.ثم استبدلها بما يناظرها معنى وعملا.
ثانيا/ الأدب والنصوص ٣٠ درجة
س١/ .أجب عمايأتي لأربعة فقط
١.ماذا تعرف عن ( العصبة الأندلسية)؟
٢.مامكانة ميخائيل نعيمة بين شعراء المهجر؟
٣.ماذا أطلق النقاد على الشعر الحر ولماذا؟
٤. من هم أبرز رواد الشعر الحر في العراق؟
٥. بم تميزت قصائد السياب؟
س٢/ أ.بم يذكرك كل ممايأتي؟ أجب عن ثلاثة
١. مجلة السمير . ٢ جبران خليل جبران. ٣ . صلاح عبد الصبور٤. ازهار ذابلة
ب/ قال الشاعر:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
من القائل؟ وماعنوان قصيدته؟ وماذا تعد هذه القصيدة؟ مثل له شعرا وهو يصور بلده العراق بأبهى صورة ؟
أولا/ القواعد: ٣٥ درجة
س١/ أ.قال تعالى( وما يستوي الأعمى والبصير)
وقال تعالى( وما اللُه يريدُ ظلما للعباد)
مانوع.ما. وماأثرها الإعرابي وما الزمن الذي نفته في الموضعين؟
ب.قال الشاعر:
إنَّ السحائبَ لا تجدي بوارقها نفعا إذا هي لم تمطر على الأثر
انف الشطر الأول ب (ليس) وبتعبير مؤكد مغيرا مايلزم مضبوطا بالشكل.
س٢/ أ. قال الشاعر:
وكيف أخاف الفقر والله ضامن لرزقي وهل في البخل لي بعد ذا عذر
مانوع النفي وما أسلوبه في شطري البيت وكيف تجعلهما من النوع الآخر؟
ب/ قال الشاعر:
وتعاون الأقوام ليس بحاصلٍ إلا بنشر العلم في الأوطان
عين معمولي.ليس.ثم استبدلها بما يناظرها معنى وعملا.
ثانيا/ الأدب والنصوص ٣٠ درجة
س١/ .أجب عمايأتي لأربعة فقط
١.ماذا تعرف عن ( العصبة الأندلسية)؟
٢.مامكانة ميخائيل نعيمة بين شعراء المهجر؟
٣.ماذا أطلق النقاد على الشعر الحر ولماذا؟
٤. من هم أبرز رواد الشعر الحر في العراق؟
٥. بم تميزت قصائد السياب؟
س٢/ أ.بم يذكرك كل ممايأتي؟ أجب عن ثلاثة
١. مجلة السمير . ٢ جبران خليل جبران. ٣ . صلاح عبد الصبور٤. ازهار ذابلة
ب/ قال الشاعر:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
من القائل؟ وماعنوان قصيدته؟ وماذا تعد هذه القصيدة؟ مثل له شعرا وهو يصور بلده العراق بأبهى صورة ؟
أسئلة اللغة العربية امتحانات نصف السنة السادس العلمي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ الدور الثاني
أولا/ قواعد اللغة العربي: ٣٥ درجة
س١/ أ. قال تعالى( خالدين فيها لايخففُ عنهم العذابُ ولا هم ينظرون و إلهكم إله واحد لا إلهَ إلاّ هو)
١.وردت ( لا) ثلاث مرات فما نوعها في كل مرة؟ ٣ درجات
٢. ماالزمن الذي نفته ( لا) الواردة أولا؟ درجتان
٣.أعرب( لا إلهَ) مفصلا. درجتان
ب. قال الشاعر:
كم من أناس يدَّعونَ محبة لكنهم حق المحبة لم يفوا
١.مانوع( كم) وما دلالتها ثم أعربها معللا؟ ٤ درجات
٢.ما الزمن الذي نفته( لم) وما أثرها الإعرابي.؟ درجتان
س٢/ جاء في الأثر( مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا في المقام فأقاموا أم تُركوا هنالك فناموا؟)
١.مانوع الاستفهام في الموضعين؟ درجتان
٢. وثقْ إعراب اسم استفهام معللا. ٣ درجات
٣.ما خصيصة( الهمزة) وهل يصح استبدالها ب( هل) ولماذا؟ ٣ درجات
٤.مانوع( أم)؟ درجتان
س٣/ أ.قال الشاعر:
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطرُ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
ورد اسما استفهام وثق إعرابهما معللا. ٦درجات
ب. قال الشاعر:
يانفس من هم الى همةٍ فليس من عبء الأذى مستراحٌ
في البيت فعل نفي عينه مبينا أثره الإعرابي والمعنوي ثم دل على معموليه ٦درجات
ثانيا/الأدب والنصوص ٢٥ درجة
س١/ أ. أجب عما يأتي اختر(ثلاثة) فقط ٦ درجات
١.بم نادت مدرسة الإحياء؟
٢.ما مكانة الحبوبي الأدبية والشعرية؟
٣.على أي بحر نظم الشرقي قصيدته ولماذا؟
٤.اختيار الشاعر أدونيس هذا اللقب لنفسه لماذا؟
ب. ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟ اختر ثلاثة. ٧ درجات
١.مجلة الشعر ٢.عواطف وعواصف ٣.نهر العراق الثالث ٤.العصبة الأندلسية
س٢/ أجب عن فرعين لكل فرع ٦ درجات
أ.استشهد شعرا للمعاني الآتية
١.ينحو (الحبوبي) في موشحته نحو الفنان المقتدر الذي يلون أشطرها وأغصانها بألوان الصور
٢.يحث( الشرقي) على العناية بالقلم ونصرة العلم ومقارعة الدهر
٣.استعمال الجواهري لفظ( حزنا) و ( صونا) جاء توكيدا للتمسك بنهجه النير
ب.اذكر دلالة المفردات الآتية ثم ردها الى أبياتها التي قيلت فيها
١.عياء ٢.تجتر. ٣ .شزرا
ج.ماغرض كل قصيدة مما يأتي
١.قصيدة ( ياغزال الكرخ ) للحبوبي
٢.قصيدة( حسرة على فائت ) لحافظ آبراهيم.
٣.قصيدة ( آمنت بالحسين) للجواهري.
الإنشاء والتعبير ٢٠ درجة
اكتب في أحد الموضوعين الآتيين
١.سمعت حديثا يقول( يعيش الناس بإحسانهم وصلاح أعمالهم أكثر ممايعيشوا بأعمارهم)
٢.العلم زين لصاحبه في الرخاء وبه تستحكم العقول وتزدهر الأمم
لجنة اللغة العربية تمنياتنا لكم بالنجاح
أولا/ قواعد اللغة العربي: ٣٥ درجة
س١/ أ. قال تعالى( خالدين فيها لايخففُ عنهم العذابُ ولا هم ينظرون و إلهكم إله واحد لا إلهَ إلاّ هو)
١.وردت ( لا) ثلاث مرات فما نوعها في كل مرة؟ ٣ درجات
٢. ماالزمن الذي نفته ( لا) الواردة أولا؟ درجتان
٣.أعرب( لا إلهَ) مفصلا. درجتان
ب. قال الشاعر:
كم من أناس يدَّعونَ محبة لكنهم حق المحبة لم يفوا
١.مانوع( كم) وما دلالتها ثم أعربها معللا؟ ٤ درجات
٢.ما الزمن الذي نفته( لم) وما أثرها الإعرابي.؟ درجتان
س٢/ جاء في الأثر( مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا في المقام فأقاموا أم تُركوا هنالك فناموا؟)
١.مانوع الاستفهام في الموضعين؟ درجتان
٢. وثقْ إعراب اسم استفهام معللا. ٣ درجات
٣.ما خصيصة( الهمزة) وهل يصح استبدالها ب( هل) ولماذا؟ ٣ درجات
٤.مانوع( أم)؟ درجتان
س٣/ أ.قال الشاعر:
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطرُ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
ورد اسما استفهام وثق إعرابهما معللا. ٦درجات
ب. قال الشاعر:
يانفس من هم الى همةٍ فليس من عبء الأذى مستراحٌ
في البيت فعل نفي عينه مبينا أثره الإعرابي والمعنوي ثم دل على معموليه ٦درجات
ثانيا/الأدب والنصوص ٢٥ درجة
س١/ أ. أجب عما يأتي اختر(ثلاثة) فقط ٦ درجات
١.بم نادت مدرسة الإحياء؟
٢.ما مكانة الحبوبي الأدبية والشعرية؟
٣.على أي بحر نظم الشرقي قصيدته ولماذا؟
٤.اختيار الشاعر أدونيس هذا اللقب لنفسه لماذا؟
ب. ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟ اختر ثلاثة. ٧ درجات
١.مجلة الشعر ٢.عواطف وعواصف ٣.نهر العراق الثالث ٤.العصبة الأندلسية
س٢/ أجب عن فرعين لكل فرع ٦ درجات
أ.استشهد شعرا للمعاني الآتية
١.ينحو (الحبوبي) في موشحته نحو الفنان المقتدر الذي يلون أشطرها وأغصانها بألوان الصور
٢.يحث( الشرقي) على العناية بالقلم ونصرة العلم ومقارعة الدهر
٣.استعمال الجواهري لفظ( حزنا) و ( صونا) جاء توكيدا للتمسك بنهجه النير
ب.اذكر دلالة المفردات الآتية ثم ردها الى أبياتها التي قيلت فيها
١.عياء ٢.تجتر. ٣ .شزرا
ج.ماغرض كل قصيدة مما يأتي
١.قصيدة ( ياغزال الكرخ ) للحبوبي
٢.قصيدة( حسرة على فائت ) لحافظ آبراهيم.
٣.قصيدة ( آمنت بالحسين) للجواهري.
الإنشاء والتعبير ٢٠ درجة
اكتب في أحد الموضوعين الآتيين
١.سمعت حديثا يقول( يعيش الناس بإحسانهم وصلاح أعمالهم أكثر ممايعيشوا بأعمارهم)
٢.العلم زين لصاحبه في الرخاء وبه تستحكم العقول وتزدهر الأمم
لجنة اللغة العربية تمنياتنا لكم بالنجاح
أسئلة اللغة العربية امتحانات نصف السنة السادس العلمي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ الدور الأول
أولا/ قواعد اللغة العربي: ٣٥ درجة
س١/ قال تعالى( وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)
١.وردت ( ما) ثلاث مرات فما نوعها في كل مرة؟ ٣ درجات
٢. مانوع( إنْ) معللا؟ درجتان
٣. لا.نافية عاملة بين أثرها الإعرابي والمعنوي . ٤ درجات
٤.أعرب( ريبَ) ( بمستيقنين) مفصلا ٣درجات
س٢/ قال الشاعر:
يا فؤادي طب مقاماً إنني لم أجدْ للحزن طباً كالرضا
أوليسَ اللهُ يكفي عبدَهُ فلِمَ الحزنُ على شيءٍ مضى
١.ما الزمن الذي نفته( لم) وما أثرها الإعرابي ٤درجات
٢.في النص اسم استفهام عينه ثم أعربه مع بيان السبب ٤درجات
٣.في النص فعل نفي عينه ثم عين معموليه ٤درجات
٤.في النص ثمة خصائص للهمزة اذكرها ٣ درجات
س٣/ أجب عن فرع واحد ٨ درجات
أ.قال الشاعر:
أَعَلِّمُهُ الرِمايَةَ كُلُّ يَومٍ فَلَمّا اِشتَدَّ ساعِدُهُ رَماني
وَكَم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي فَلَمّا قالَ قافِيَةً هَجاني
١.اجعل( الرماية) جوابا لجملة استفهامية بأداة مناسبة درحتان
٢.(لمّا) في قول الشاعر غير نافية غير عاملة بين السبب ثم اجعلها عاملة بتغيير مايلزم. ٣درجات.
٣.مادلالة( كم) وما إعرابها إذا علمت إن هنالك محذوف تقديره( كم مرة)؟ ٣درجات
ب. قال الشاعر:
ذهب الشباب فما له من عودة و أتى المشيب فأين منه المهرب
١.انف ( ذهب الشباب) بأداة مناسبة مغيرا مايلزم مضبوطا بالشكل. درجتان
٢.علل إهمال( ما) ثم اجعلها عاملة مغيرا مايلزم ٣درجات
٣ .أعرب اسم الاستفهام مع بيان السبب ٣درجات
ثانيا/الأدب والنصوص ٢٥ درجة
س١/أ. أجب عما يأتي اختر( أربعة) ٨ درجات
١.عم تعبر خريطة الشعر الحديث؟
٢. من هم أبرز شعراء مدرسة الإحياء في مصر؟
٣. كيف يختتم الشاعر الوشاح موشحته؟
٤.كيف أظهر حافظ إبراهيم ملامح الشكوى في قصيدته؟
٥.أين يضع النقاد الجواهري؟
ب. ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟ اختر ثلاثة. ٦ درجات
١.الرابطة القلمية. ٢.منزل الأفنان. ٣.جماعة( مجلة الشعر). ٤.شعر التفعيلة.
س٢/ أ. استشهد شعرا للمعاني الآتية. اختر ثلاثة. ٦ درجات
١.يصف( الحبوبي) خد حبيبته كأنه الروض الحقيقي في جماله.
٢.القبر في قصيدة( الجواهري) هو المفزع و الملاذ تفزع إليه النفوس الباحثة الى الطمأنينة
٣.جعل ( ميخائيل نعيمة) من صور الطبيعة صورة مثالية حالمة حتى تنقلب الأشياء من داء الى دواء
٤. (السياب) وهو يصور بلده العراق يضفي عليه ملامح ريفه وأنهاره وغاباته وبساتينه
ب.ماغرض كل قصيدة مما يأتي. اختر ثلاثة. ٥درجات
١.قصيدة ( ياغزال الكرخ ) للحبوبي
٢.قصيدة( السيف والقلم) لعلي الشرقي
.قصيدة( حسرة على فائت ) لحافظ آبراهيم.
٣.قصيدة ( آمنت بالحسين) للجواهري.
الإنشاء والتعبير ٢٠ درجة
اكتب في أحد الموضوعين الآتيين
١.وَكُلُّ إِنْسَانٌ موزونٌ بِمعدنهِ وَخيرُ النَّاس مَنْ زانتهُ أخلاقُ
٢.بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ
لجنة اللغة العربية تمنياتنا لكم بالنجاح
أولا/ قواعد اللغة العربي: ٣٥ درجة
س١/ قال تعالى( وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)
١.وردت ( ما) ثلاث مرات فما نوعها في كل مرة؟ ٣ درجات
٢. مانوع( إنْ) معللا؟ درجتان
٣. لا.نافية عاملة بين أثرها الإعرابي والمعنوي . ٤ درجات
٤.أعرب( ريبَ) ( بمستيقنين) مفصلا ٣درجات
س٢/ قال الشاعر:
يا فؤادي طب مقاماً إنني لم أجدْ للحزن طباً كالرضا
أوليسَ اللهُ يكفي عبدَهُ فلِمَ الحزنُ على شيءٍ مضى
١.ما الزمن الذي نفته( لم) وما أثرها الإعرابي ٤درجات
٢.في النص اسم استفهام عينه ثم أعربه مع بيان السبب ٤درجات
٣.في النص فعل نفي عينه ثم عين معموليه ٤درجات
٤.في النص ثمة خصائص للهمزة اذكرها ٣ درجات
س٣/ أجب عن فرع واحد ٨ درجات
أ.قال الشاعر:
أَعَلِّمُهُ الرِمايَةَ كُلُّ يَومٍ فَلَمّا اِشتَدَّ ساعِدُهُ رَماني
وَكَم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي فَلَمّا قالَ قافِيَةً هَجاني
١.اجعل( الرماية) جوابا لجملة استفهامية بأداة مناسبة درحتان
٢.(لمّا) في قول الشاعر غير نافية غير عاملة بين السبب ثم اجعلها عاملة بتغيير مايلزم. ٣درجات.
٣.مادلالة( كم) وما إعرابها إذا علمت إن هنالك محذوف تقديره( كم مرة)؟ ٣درجات
ب. قال الشاعر:
ذهب الشباب فما له من عودة و أتى المشيب فأين منه المهرب
١.انف ( ذهب الشباب) بأداة مناسبة مغيرا مايلزم مضبوطا بالشكل. درجتان
٢.علل إهمال( ما) ثم اجعلها عاملة مغيرا مايلزم ٣درجات
٣ .أعرب اسم الاستفهام مع بيان السبب ٣درجات
ثانيا/الأدب والنصوص ٢٥ درجة
س١/أ. أجب عما يأتي اختر( أربعة) ٨ درجات
١.عم تعبر خريطة الشعر الحديث؟
٢. من هم أبرز شعراء مدرسة الإحياء في مصر؟
٣. كيف يختتم الشاعر الوشاح موشحته؟
٤.كيف أظهر حافظ إبراهيم ملامح الشكوى في قصيدته؟
٥.أين يضع النقاد الجواهري؟
ب. ماذا تعرف عن كل مما يأتي؟ اختر ثلاثة. ٦ درجات
١.الرابطة القلمية. ٢.منزل الأفنان. ٣.جماعة( مجلة الشعر). ٤.شعر التفعيلة.
س٢/ أ. استشهد شعرا للمعاني الآتية. اختر ثلاثة. ٦ درجات
١.يصف( الحبوبي) خد حبيبته كأنه الروض الحقيقي في جماله.
٢.القبر في قصيدة( الجواهري) هو المفزع و الملاذ تفزع إليه النفوس الباحثة الى الطمأنينة
٣.جعل ( ميخائيل نعيمة) من صور الطبيعة صورة مثالية حالمة حتى تنقلب الأشياء من داء الى دواء
٤. (السياب) وهو يصور بلده العراق يضفي عليه ملامح ريفه وأنهاره وغاباته وبساتينه
ب.ماغرض كل قصيدة مما يأتي. اختر ثلاثة. ٥درجات
١.قصيدة ( ياغزال الكرخ ) للحبوبي
٢.قصيدة( السيف والقلم) لعلي الشرقي
.قصيدة( حسرة على فائت ) لحافظ آبراهيم.
٣.قصيدة ( آمنت بالحسين) للجواهري.
الإنشاء والتعبير ٢٠ درجة
اكتب في أحد الموضوعين الآتيين
١.وَكُلُّ إِنْسَانٌ موزونٌ بِمعدنهِ وَخيرُ النَّاس مَنْ زانتهُ أخلاقُ
٢.بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ
لجنة اللغة العربية تمنياتنا لكم بالنجاح