عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن ويخون الأمين) رواه أحمد والترمذي
❤1
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدثنا: (أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السنة). وحدثنا عن رفعها فقال: (ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك فنفط، فتراه منتبرا وليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون، فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان) متفق عليه.
❤1
منهــلٌ وخاطـــرٌ
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدثنا: (أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السنة). وحدثنا عن رفعها فقال: (ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه،…
وقوله صلى الله عليه وسلم: فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ.
أي: إن الأمانة تُرفع من قلب من لا يستحقها شيئا فشيئا، وكلما رفع منها شيء ترك في قلب صاحبها أثرا، فيكون الأثر بداية مثل الْوَكْتِ: وهو الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه.
ثم مثل الْمَجْلِ: وهو الأثر الذي يتركه العمل بالفأس ونحوه في اليد، ومثل أثر الحريق على الجلد، فيكون مكان الحرق بمرور الجمر مُنْتَبِرًا أي منتفخا لكنه انتفاخ لا يحتوي في داخله إلا على ماء لا نفع فيه.
قال ابن الملك رحمه الله تعالى:
" ( وليس فيه شيء )؛ أي: شيء صالح، بل ماء فاسد، كذلك هذا الرجل يحسبه الناس صالحا، ولا يكون فيه من الصلاح والإيمان؛ يعني: أن الأمانة تُقبَض وتُرفَع عن القلوب شيئا فشيئا؛ عقوبة لأصحابها على ما اكتسبوا من الذنوب، حتى إن الرجل إذا استيقظ من منامه لا يجد قلبه على ما كان عليه؛ لأنه أولا لا يبقى في قلبه من الأمانة أثر إلا أثر الوكت، وثانيا مثل أثر المَجل، أراد به: خلو القلب عنها، مع أثر أثرها " انتهى من "شرح المصابيح" (5/486).
أي: إن الأمانة تُرفع من قلب من لا يستحقها شيئا فشيئا، وكلما رفع منها شيء ترك في قلب صاحبها أثرا، فيكون الأثر بداية مثل الْوَكْتِ: وهو الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه.
ثم مثل الْمَجْلِ: وهو الأثر الذي يتركه العمل بالفأس ونحوه في اليد، ومثل أثر الحريق على الجلد، فيكون مكان الحرق بمرور الجمر مُنْتَبِرًا أي منتفخا لكنه انتفاخ لا يحتوي في داخله إلا على ماء لا نفع فيه.
قال ابن الملك رحمه الله تعالى:
" ( وليس فيه شيء )؛ أي: شيء صالح، بل ماء فاسد، كذلك هذا الرجل يحسبه الناس صالحا، ولا يكون فيه من الصلاح والإيمان؛ يعني: أن الأمانة تُقبَض وتُرفَع عن القلوب شيئا فشيئا؛ عقوبة لأصحابها على ما اكتسبوا من الذنوب، حتى إن الرجل إذا استيقظ من منامه لا يجد قلبه على ما كان عليه؛ لأنه أولا لا يبقى في قلبه من الأمانة أثر إلا أثر الوكت، وثانيا مثل أثر المَجل، أراد به: خلو القلب عنها، مع أثر أثرها " انتهى من "شرح المصابيح" (5/486).
❤2
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة) رواه الحاكم في المستدرك وصححه الذهبي
❤2
الحمد لله الذي أكرم هذه الأمة بخير نبيّ أُرسل، وجعل السعادة في اتباعه، والفوز في طاعته، والنجاة في شفاعته. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد ولد آدم، وأرحم الخلق بالخلق، وأتقاهم لربه وأكرمهم عليه. وبعدُ
في مثل هذا اليوم، 12 ربيع الأول، ارتقت روح الحبيب المصطفى ﷺ إلى الرفيق الأعلى، فارتجّت المدينة، وأظلم وجه الأرض، وانقطع الوحي من السماء. فكانت أعظم مصيبة أصابت الأمة، كما قال ﷺ: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب» [ابن ماجه].
لكن العزاء أن من أحبَّه تبعه، ومن تبعه فاز بصحبته في جنات النعيم.
ما عُرف في الأرض حبّ أنقى ولا أصدق من حب الصحابة لنبيهم ﷺ. كانوا يقتفون أثره حتى في مشيه، كما كان ابن عمر رضي الله عنه يتتبع المواضع التي مشى فيها النبي فيمشي فيها. وكان أنس بن مالك رضي الله عنه يقدم للنبي المرق لأنه يحبه، وكان عمر يقبّل الحجر الأسود ويقول: «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبّلتك» [البخاري ومسلم].
ولم يكن حبهم دعوى باللسان، بل بذلًا للأرواح. فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لما كان النبي ﷺ يصلي عند الكعبة، وثب عليه المشركون يضربونه، فجاء أبو بكر يدفعهم ويصيح: «أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله؟» [البخاري]. فشُجَّ وجهه حتى ما عُرف أنفه من بين وجهه من شدة الضرب.
وفي أحد، لما أصيب النبي ﷺ، دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجهه الشريف، فاقتلعها أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بأسنانه، فسقطت ثنيتاه، فكان الناس يعدّونه من أجمل الخلق لثغر بلا ثنايا، لكنه كان عند الله أجمل لأنه فدى بهما وجه رسول الله ﷺ [السيرة النبوية لابن هشام].
ومع علو مقامه ومنزلته عند ربه (وإنك لعلى خلق عظيم)، كان ﷺ في غاية التواضع. يجلس بين أصحابه كأنه واحد منهم، حتى إذا دخل الداخل قال: «أيكم محمد؟». لا يتكلف لهم هيبة، ولا يترفع عليهم منزلة، وهو سيد ولد آدم ولا فخر.
وكان أرحم الناس بأمته، يبكي لها، ويدعو لها، ويدّخر لها شفاعته. قال ﷺ: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجّل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» [البخاري ومسلم]. وقال تعالى:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 128].
والمحبة الصادقة ليست باللسان، وإنما هي اتباع. فمن أحدث في سنته ما ليس منها فهو مردود، كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [البخاري ومسلم]. فمن خالف سنته فقد خان المحبة، ومن بدّل شريعته فقد استبدل النور بالظلمة.
وأفضل ما يُهدى إلى روحه الطاهرة كثرة الصلاة والسلام عليه، وأكملها ما علّمه لأمته: الصلاة الإبراهيمية، إذ قال ﷺ: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [البخاري ومسلم].
فيا من تذكر هذا اليوم، اجعل محبتك له عملًا لا قولًا، وسنة لا بدعة، واتباعًا لا ادعاء. ومن أحب النبي ﷺ أحبه الله، ومن أحبه الله رفعه في دار الكرامة إلى جوار حبيبه.
اللهم اجعلنا من الصادقين في محبته، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه شربة لا نظمأ بعدها أبدًا
في مثل هذا اليوم، 12 ربيع الأول، ارتقت روح الحبيب المصطفى ﷺ إلى الرفيق الأعلى، فارتجّت المدينة، وأظلم وجه الأرض، وانقطع الوحي من السماء. فكانت أعظم مصيبة أصابت الأمة، كما قال ﷺ: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب» [ابن ماجه].
لكن العزاء أن من أحبَّه تبعه، ومن تبعه فاز بصحبته في جنات النعيم.
ما عُرف في الأرض حبّ أنقى ولا أصدق من حب الصحابة لنبيهم ﷺ. كانوا يقتفون أثره حتى في مشيه، كما كان ابن عمر رضي الله عنه يتتبع المواضع التي مشى فيها النبي فيمشي فيها. وكان أنس بن مالك رضي الله عنه يقدم للنبي المرق لأنه يحبه، وكان عمر يقبّل الحجر الأسود ويقول: «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبّلتك» [البخاري ومسلم].
ولم يكن حبهم دعوى باللسان، بل بذلًا للأرواح. فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لما كان النبي ﷺ يصلي عند الكعبة، وثب عليه المشركون يضربونه، فجاء أبو بكر يدفعهم ويصيح: «أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله؟» [البخاري]. فشُجَّ وجهه حتى ما عُرف أنفه من بين وجهه من شدة الضرب.
وفي أحد، لما أصيب النبي ﷺ، دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجهه الشريف، فاقتلعها أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بأسنانه، فسقطت ثنيتاه، فكان الناس يعدّونه من أجمل الخلق لثغر بلا ثنايا، لكنه كان عند الله أجمل لأنه فدى بهما وجه رسول الله ﷺ [السيرة النبوية لابن هشام].
ومع علو مقامه ومنزلته عند ربه (وإنك لعلى خلق عظيم)، كان ﷺ في غاية التواضع. يجلس بين أصحابه كأنه واحد منهم، حتى إذا دخل الداخل قال: «أيكم محمد؟». لا يتكلف لهم هيبة، ولا يترفع عليهم منزلة، وهو سيد ولد آدم ولا فخر.
وكان أرحم الناس بأمته، يبكي لها، ويدعو لها، ويدّخر لها شفاعته. قال ﷺ: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجّل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» [البخاري ومسلم]. وقال تعالى:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 128].
والمحبة الصادقة ليست باللسان، وإنما هي اتباع. فمن أحدث في سنته ما ليس منها فهو مردود، كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [البخاري ومسلم]. فمن خالف سنته فقد خان المحبة، ومن بدّل شريعته فقد استبدل النور بالظلمة.
وأفضل ما يُهدى إلى روحه الطاهرة كثرة الصلاة والسلام عليه، وأكملها ما علّمه لأمته: الصلاة الإبراهيمية، إذ قال ﷺ: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [البخاري ومسلم].
فيا من تذكر هذا اليوم، اجعل محبتك له عملًا لا قولًا، وسنة لا بدعة، واتباعًا لا ادعاء. ومن أحب النبي ﷺ أحبه الله، ومن أحبه الله رفعه في دار الكرامة إلى جوار حبيبه.
اللهم اجعلنا من الصادقين في محبته، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه شربة لا نظمأ بعدها أبدًا
⚡2❤1
"إذا كان الله سبحانه قد غفر لمن سقى كلبًا على شدة ظمئه فكيف بمن سقى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟!".
ابن القيم | عدة الصابرين
ابن القيم | عدة الصابرين
❤2
أنواع المحبة:
أحدها: محبة الله. ولا تكفي وحدها في النجاة من عذابه والفوز بثوابه.
الثاني: محبة ما يحبه الله. وهذه هي التي تُدخله في الإسلام، وتُخرجه من الكفر.
الثالث: الحب لله وفيه. وهي من لوازم محبة ما يحب، ولا يستقيم محبة ما يحب إلا بالحب فيه وله.
الرابع: المحبة مع الله. وهي المحبة الشركية، وكل من أحب شيئًا مع الله، لا لله ولا من أجله ولا فيه، فقد اتخذه ندًّا من دون الله، وهذه محبة المشركين.
وقسم خامس: المحبة الطبعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه، كمحبة العطشان للماء، والجائع للطعام، ومحبة النوم والزوجة والولد. فتلك لا تُذَمّ إلا إذا ألهَتْ عن ذكر الله وشغلتْ عن محبته.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٤٣)
أحدها: محبة الله. ولا تكفي وحدها في النجاة من عذابه والفوز بثوابه.
الثاني: محبة ما يحبه الله. وهذه هي التي تُدخله في الإسلام، وتُخرجه من الكفر.
الثالث: الحب لله وفيه. وهي من لوازم محبة ما يحب، ولا يستقيم محبة ما يحب إلا بالحب فيه وله.
الرابع: المحبة مع الله. وهي المحبة الشركية، وكل من أحب شيئًا مع الله، لا لله ولا من أجله ولا فيه، فقد اتخذه ندًّا من دون الله، وهذه محبة المشركين.
وقسم خامس: المحبة الطبعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه، كمحبة العطشان للماء، والجائع للطعام، ومحبة النوم والزوجة والولد. فتلك لا تُذَمّ إلا إذا ألهَتْ عن ذكر الله وشغلتْ عن محبته.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٤٣)
❤4
لا تَتردد في الرجوع إلىَ الله حتى إن كثرت معاصيك .. فَالذي سَترك و أنت تَحت سقف المَعصية ..
لن يخذلك وأنت تَحت جَناح التوبة
لا تتردد في الرجوع إلي الله مها قصرت وأسرفت في الغفلة والبعد عن الطاعات
الله يفرح بتوبتك ورجوعك إليه فلا تتردد
لن يخذلك وأنت تَحت جَناح التوبة
لا تتردد في الرجوع إلي الله مها قصرت وأسرفت في الغفلة والبعد عن الطاعات
الله يفرح بتوبتك ورجوعك إليه فلا تتردد
❤2
[ كلمة التوحيد ]
« فحياة الروح بحياة هذه الكلمة فيها، كما أن حياة البدن بوجود الروح فيه. وكما أن من مات على هذه الكلمة فهو في الجنة يتقلب فيها، فمن عاش على تحقيقها والقيام بها فروحه تتقلب في جنة المأوى، وعيشه أطيب عيش »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٥٨)
« فحياة الروح بحياة هذه الكلمة فيها، كما أن حياة البدن بوجود الروح فيه. وكما أن من مات على هذه الكلمة فهو في الجنة يتقلب فيها، فمن عاش على تحقيقها والقيام بها فروحه تتقلب في جنة المأوى، وعيشه أطيب عيش »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٥٨)
❤3
ومن دعا إلى الله ثم رأى الناس فارين منه؛ لا ييأس ويترك الدعوة لأن الرسول صل الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه انفذ على رسلك فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرلك من حمر النعم
القول المفيد على كتاب التوحيد
❤2
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
اللهم في يوم الجمعة اغفر لنا ولأهلنا ولمن نحب، وبارك لنا في رزقنا وأعمارنا وأعمالنا، واحفظنا وأحبابنا من كل سوء وشر، وأدم علينا نعمة الصحة والعافية، واجعلها جمعة فرج ورحمة وسعادة لا تزول.
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرّجته، ولا حاجة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
اللهم في يوم الجمعة اغفر لنا ولأهلنا ولمن نحب، وبارك لنا في رزقنا وأعمارنا وأعمالنا، واحفظنا وأحبابنا من كل سوء وشر، وأدم علينا نعمة الصحة والعافية، واجعلها جمعة فرج ورحمة وسعادة لا تزول.
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرّجته، ولا حاجة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
❤2
قال النبي صل الله عليه وسلم:
من أكَلَ طَعامًا فقال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَني هذا الطَّعامَ ورَزَقَنيه من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قوةٍ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنْبِه، ومَن لَبِسَ ثوبًا فقال: الحمدُ لله الذي كساني هذا ورَزَقَنيه من غيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوةٍ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّر
صححه الألباني.
من أكَلَ طَعامًا فقال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَني هذا الطَّعامَ ورَزَقَنيه من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قوةٍ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنْبِه، ومَن لَبِسَ ثوبًا فقال: الحمدُ لله الذي كساني هذا ورَزَقَنيه من غيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوةٍ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّر
صححه الألباني.
❤3
Forwarded from 𝐴𝐵𝐷𝑂 𝐴𝐿-𝑍𝑎𝑦𝑎𝑛𝑖
باقةُ قنواتنا، شارِكها ولكَ الأجر بإذن الله.
◈ قناة روائع التلاوات الليبية.
◈ الشّيخ مُحمد علي فضيل.
◈ قناة لقراءة الكُتب النّافعة.
◈ قناة أهل السُّنة والجماعة.
◈ تفسير القرآن الكريم للشّيخ السعدي.
◈ شرح كتاب الداء والدواء للشّيخ عبدالرزاق البدر.
◈ الشّيخ علي الحذيفي (برواية حفص عن عاصم).
◈ الشّيخ علي الحذيفي (برواية قالون عن نافع).
◈ قناة سُفراء الذّكر.
◈ الشّيخ أحمد خضر الطرابلسي.
◈ الشّيخ ياسر الدوسري.
◈ الشّيخ محمد اللحيدان.
◈ الشّيخ صلاح بوخاطر.
◈ الشّيخ إدريس أبكر.
◈ الشّيخ علي عبدالله جابر.
◈ الشّيخ عبدالله عوّاد الجهني.
◈ الشّيخ محمود خليل الحصري.
◈ الشّيخ الدوكالي العالم.
◈ الشّيخ أبوبكر الشاطري.
◈ الشّيخ ماهر حمد المعيقلي.
◈ الشّيخ أحمد بن علي العجمي.
◈ الشّيخ عبدالرحمن السديس.
◈ الشّيخ عبدالحميد القريو.
◈ الشّيخ عبدالحميد القريو (ختمةٌ بالأثمان).
◈ الشّيخ سعد الغامدي.
◈ الشّيخ سعود الشريم.
◈ الشّيخ فارس عباد.
◈ الشّيخ خليفة الطنيجي.
❤1
"لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الاجابة، ولا تهب على شرط الإثابة، لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف".
ابن حزم | رسائل ابن حزم ط: المؤسسة العربية (٣٦١/١)
ابن حزم | رسائل ابن حزم ط: المؤسسة العربية (٣٦١/١)
❤1