- وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
Forwarded from اثَـار الشـهـداء 🤍. (إثــار 🤎)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾
"سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ،كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ،
إِنَّهُ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ "
إِنَّهُ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ "
لدى الله علياً واحداً، نحمد الله تعالى
انه من نصيبنا.
الشيخ محمد الكوهستانـي
انه من نصيبنا.
الشيخ محمد الكوهستانـي
قائدٌ مقاوم (سني) المذهب
يشيّعه ويبكيه شيعة الحسين -ع-
في إيران الإسلام
وتصلي عليه عمامة سوداء من نسل علي -ع-
وهي أعلى سلطة في البلد
مرجعٌ فقيه لملايين من الشيعة
وقائدٌ لجبهة ممتدة ومقتدرة
من صنع هذه المشهدية العظيمة؟
صنعها منهج الوحدة الإسلامية
الذي التزم به وصدّره الإمام روح الله الخميني
والعلماء الأعلام في هذه الأمة
لو أن الإمام استمع لقاصري النظر والتفت قليلاً لأصوات النشاز والتفرقةالتي كانت موجودة في زمنه -ولا زالت- لما شاهدنا هذه الانتصارات اليوم ولما سمعنا بشيء اسمه محور المقاومة الذي يسلب النوم من قتلة الأطفال والأنبياء ويقف نداً ضد شياطين الأرض وطغاة العالم لكانت حماس اليوم معزولة وضعيفة لأنها (مقاومة سنيّة)ولبقيت رهينة للمساومات السياسية ولما كان اليمن بهذه القوة وهذا الاقتدار لأنهم (زيدية) ولسقطت سوريا بيد التكفيريين
(لأن بشّار بعثي)
ولبقيت الأحقاد وازدادت الأضغان في العالم الإسلامي
والنتيجة: مزيدٌ من الإرهاب والاقتتال
والأشلاء المقطّعة في العراق وباكستان وسوريا
وجميع البلدان الإسلامية...
الأمة الإسلامية والشيعة بوجه الخصوص مدينون لهذا الإمام وهذه الاستراتيجية ولمحور المقاومة الذي حقن دماء المسلمين والمستضعفين ونقل الحرب إلى أرض العدو ومستوطناته بعد أن كانت الخسائر مقتصرةً على بلداننا الإسلامية والعدو ينعم بالأمن ويغذي بالأموال والعملاء والإعلام انقسامنا واقتتالنا
يشيّعه ويبكيه شيعة الحسين -ع-
في إيران الإسلام
وتصلي عليه عمامة سوداء من نسل علي -ع-
وهي أعلى سلطة في البلد
مرجعٌ فقيه لملايين من الشيعة
وقائدٌ لجبهة ممتدة ومقتدرة
من صنع هذه المشهدية العظيمة؟
صنعها منهج الوحدة الإسلامية
الذي التزم به وصدّره الإمام روح الله الخميني
والعلماء الأعلام في هذه الأمة
لو أن الإمام استمع لقاصري النظر والتفت قليلاً لأصوات النشاز والتفرقةالتي كانت موجودة في زمنه -ولا زالت- لما شاهدنا هذه الانتصارات اليوم ولما سمعنا بشيء اسمه محور المقاومة الذي يسلب النوم من قتلة الأطفال والأنبياء ويقف نداً ضد شياطين الأرض وطغاة العالم لكانت حماس اليوم معزولة وضعيفة لأنها (مقاومة سنيّة)ولبقيت رهينة للمساومات السياسية ولما كان اليمن بهذه القوة وهذا الاقتدار لأنهم (زيدية) ولسقطت سوريا بيد التكفيريين
(لأن بشّار بعثي)
ولبقيت الأحقاد وازدادت الأضغان في العالم الإسلامي
والنتيجة: مزيدٌ من الإرهاب والاقتتال
والأشلاء المقطّعة في العراق وباكستان وسوريا
وجميع البلدان الإسلامية...
الأمة الإسلامية والشيعة بوجه الخصوص مدينون لهذا الإمام وهذه الاستراتيجية ولمحور المقاومة الذي حقن دماء المسلمين والمستضعفين ونقل الحرب إلى أرض العدو ومستوطناته بعد أن كانت الخسائر مقتصرةً على بلداننا الإسلامية والعدو ينعم بالأمن ويغذي بالأموال والعملاء والإعلام انقسامنا واقتتالنا