قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: العبد دائمًا بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار، وكُلٌّ من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائمًا، فإنه لا يزال يتقلَّب في نِعَم الله وآلائه، ولا يزال محتاجًا إلى التوبة والاستغفار.
"يا رديء العزم يا سيئ المقصد.. يا نقي الثوب والقلب أسود، ما هذا الأمل وأنت لست بمخلد؟! أما تخاف من أوعدك وهدد؟! يا مستورًا على القبيح، أتُقر بذنبك الآن أم تجحد؟!".
ابن الجوزي رحمه الله.
ابن الجوزي رحمه الله.
قال ابن عباس - - رضي الله عنهما - يا صاحب الذنب، لا تأمنن مِن سوء عاقبتِه، ولمَا يتبع الذنب أعظمُ مِن الذنب الذي عملتَه، وخوفك من الرِّيح إذا حرَّكت سِترَ بابك وأنت على الذنب، ولا يضطرب فؤادُك من نظَر الله إليك، أعظمُ مِن الذنب إذا فعلتَه.
"يا أيها الناس إني لكم ناصح، وإني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير"
أبو ذر رضي الله عنه.
أبو ذر رضي الله عنه.
Forwarded from واكِف
مناجاة أعرابي
قال سفيان الثوري سمعت أعرابيًا يقول :
إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني، وقد خلقتني ضعيفًا؟
من أولى بالعفو عني منك وعلمك فيّ سابق، وأمرك بي محيط؟
أطعتك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني..
إلهي لم أحسن حتى أعطيتني، ولم أسئ حتى قضيت عليّ، اللهم إنّا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا الله، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك، الشرك بك، فاغفر لي ما بينهما
اللهم سري إليك مكشوف، وأنا إليك ملهوف، إذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك، وإذا صببتَ علي الهموم لَجأت إليك استجارة بك، علمًا بأن أزمة الأمور بيدك وأن مصدرها عن قضائك.
📚صفة الصفوة لابن الجوزي (١١٦١)
قال سفيان الثوري سمعت أعرابيًا يقول :
إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني، وقد خلقتني ضعيفًا؟
من أولى بالعفو عني منك وعلمك فيّ سابق، وأمرك بي محيط؟
أطعتك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني..
إلهي لم أحسن حتى أعطيتني، ولم أسئ حتى قضيت عليّ، اللهم إنّا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا الله، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك، الشرك بك، فاغفر لي ما بينهما
اللهم سري إليك مكشوف، وأنا إليك ملهوف، إذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك، وإذا صببتَ علي الهموم لَجأت إليك استجارة بك، علمًا بأن أزمة الأمور بيدك وأن مصدرها عن قضائك.
📚صفة الصفوة لابن الجوزي (١١٦١)