This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أغنية اللي أبي أعيشها فعلياً 😍
حمّل تطبيق urpay وفعّل محفظتك لتستمتع بـ ١٠ ريال رصيد في محفظتك 😍.
حمّل التطبيق وحسّ بالفرق!
https://urpay.onelink.me/Zcl0/xd1ebqxq
حمّل التطبيق وحسّ بالفرق!
https://urpay.onelink.me/Zcl0/xd1ebqxq
المفروض يحطون تفاعلات المتابعين بالقنوات مثل الواتس وسناب وتويتر مو بس نشوف ونقرى على الصامت
صوته يتخطى كل شيء ويصل إلى قلبي فينفض فيه كل المشاعر المختبئة بعيداً فتظهر مندفعة لا أقوى بعدها على الصمود ..
لم أتخطى حبك إلى الآن ..
لم أتخطى حبك إلى الآن ..
أكرهك يا أغسطس فأنت كئيب وحاد جداً على قلبي ..
جرحتني فيه بقوة وسرقت ضحكة قلبي مني ..
فكلما عدت بعدها أشعر بأن الأرض تبتلعني لا أعرف كيف أستعيد حينها أنفاسي ..
لقد كنت قاسياً على روحي في كل مرة أعيشها بك ..
جرحتني فيه بقوة وسرقت ضحكة قلبي مني ..
فكلما عدت بعدها أشعر بأن الأرض تبتلعني لا أعرف كيف أستعيد حينها أنفاسي ..
لقد كنت قاسياً على روحي في كل مرة أعيشها بك ..
أشعر بالضياع مشتتة دموعي وكل الكلام في حنجرتي شهقة عالقة ..
لا أريد الاستسلام لنفسي أخاف أن لا أتوقف بعدها من الصراخ والبكاء ..
لا أريد الاستسلام لنفسي أخاف أن لا أتوقف بعدها من الصراخ والبكاء ..
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا
قد يُجبرُ!
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عُنوةً
ما كانَ من تلك الحكايةِ
علقماً
مُرّاً
وصعباً
قاتماً
أوَ تذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنِّي أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدُرُ؟
حرَّرتُ بالغُفرانِ روحَكَ رُبَّما
لكنَّما روحي
التي تتحرَّرُ!
دثَّرتُ قلبَكَ صاحبي
بالعفوِ لكِنْ كانَ قلبي
من بهِ يتدثَّرُ!
ومنحتُكَ الصفحَ الجميلَ
تسامياً
فوجدتُه
وبكُلِّ شيءٍ يخطُرُ
بمواجعي الأولى
وبل حتى بجُرحي
الـ لمْ يَزَلْ يتقطَّرُ!
أنا أستحقُّ
جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه
فغادرْ صامِتاً
لا عذرَ يشفعُ
لا حروفَ تُعبِّرُ
مجروحةٌ روحي
وقلبي نازفٌ
مقرورةٌ
ولهى
ألمُّ نثارَ ما أبقيتَ لي
يتبعثرُ!
لكنَّ شيئاً ما بروحي
كلَّمَا انبهمَ الطريقُ
أنارَ لي
وأضاءني
وعدا أمامي
واشترى لي بسمةً
شيئاً يُؤانِسُ وحشتي
وبنفحِه أتعطَّرُ!
من ديوان (ثم توليت للظل)
روضة الحاج
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا
قد يُجبرُ!
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عُنوةً
ما كانَ من تلك الحكايةِ
علقماً
مُرّاً
وصعباً
قاتماً
أوَ تذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنِّي أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدُرُ؟
حرَّرتُ بالغُفرانِ روحَكَ رُبَّما
لكنَّما روحي
التي تتحرَّرُ!
دثَّرتُ قلبَكَ صاحبي
بالعفوِ لكِنْ كانَ قلبي
من بهِ يتدثَّرُ!
ومنحتُكَ الصفحَ الجميلَ
تسامياً
فوجدتُه
وبكُلِّ شيءٍ يخطُرُ
بمواجعي الأولى
وبل حتى بجُرحي
الـ لمْ يَزَلْ يتقطَّرُ!
أنا أستحقُّ
جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه
فغادرْ صامِتاً
لا عذرَ يشفعُ
لا حروفَ تُعبِّرُ
مجروحةٌ روحي
وقلبي نازفٌ
مقرورةٌ
ولهى
ألمُّ نثارَ ما أبقيتَ لي
يتبعثرُ!
لكنَّ شيئاً ما بروحي
كلَّمَا انبهمَ الطريقُ
أنارَ لي
وأضاءني
وعدا أمامي
واشترى لي بسمةً
شيئاً يُؤانِسُ وحشتي
وبنفحِه أتعطَّرُ!
من ديوان (ثم توليت للظل)
روضة الحاج
كيف حالك؟
والصُدف شابت كذا.
بين ظنّي وإستيائي والكلام ..
كنت حلم وتاه في ليله/ لذا:
إحتويني بالمقال وبالمقام ..
لا تخليني كذا إلا إذا:
مات آخر حلم في لحظة سلام.
مشهور بن عبدالله
والصُدف شابت كذا.
بين ظنّي وإستيائي والكلام ..
كنت حلم وتاه في ليله/ لذا:
إحتويني بالمقال وبالمقام ..
لا تخليني كذا إلا إذا:
مات آخر حلم في لحظة سلام.
مشهور بن عبدالله
أصعب اللحظات لحظات المفارق
كل جرحٍ داخل ضلوعك تشبّه
وانت بدموع الوداع المرّ غارق
كل دمعه اطيح تصرخ بك ( أحبّه)!
بركات الشمري
كل جرحٍ داخل ضلوعك تشبّه
وانت بدموع الوداع المرّ غارق
كل دمعه اطيح تصرخ بك ( أحبّه)!
بركات الشمري
وآتنفّس رغم هذا الضيق في صدر المدينة ..!
وآتبسّم حتى لو مابه عصافير وأغاني !
وانتي أنتي .. مثل ماأنتي ..ولكنّك حزينة !
تربكين الدمع ويل الدمع من ضيق المحاني !
صح أنا مااخترت اكون إنسان يمكن تعشقينه !
بس انا ماخترت أكون إلا معاك انسان ثاني !
بركات الشمري
وآتبسّم حتى لو مابه عصافير وأغاني !
وانتي أنتي .. مثل ماأنتي ..ولكنّك حزينة !
تربكين الدمع ويل الدمع من ضيق المحاني !
صح أنا مااخترت اكون إنسان يمكن تعشقينه !
بس انا ماخترت أكون إلا معاك انسان ثاني !
بركات الشمري