Forwarded from ڨيـوليت
⋘مسلسلات الكرتون 🎥 ← سلاحٌ ذو حدّين⋙
بدايةً ، أنا مش ضد الترفيه، ولا ضد الكرتون و الأنمي بحد ذاته!!
لكن ضد إننا نكون غافلين عن اللي يدخل عقول أطفالنا بدون وعي!!
⟪ الأنمي مش بس قتال ومغامرات🔫 ⟫
كثير منه يحمل أفكار عقائدية واضحة➘
✮ زي روح إله ثعلب تتلبّس ناروتو!الفكرة ما تجي بشكل مباشر فجاة ✘
✮آلهة تتحكم بالسماوات في دراغون بول!
✮ورموز شكلها عادي لكن معناها خفي!
←تدخل من باب القصة … من باب البطل اللي تحبه🤩
تتكرر قدامك،
فتتعود،
ومع التعود تضعف ردة فعلك
وبعدها تستغرب كيف صرت تتقبل أشياء كنت ترفضها⁉️
ومع كثرة المتابعة يظهر شيء يسمّوه متلازمة 💢الصف الثامن💢
⟪ بعض المدمنين يعيشوا إحساس إنهم يملكوا قوى خارقة،🌐 ولأن التأثير مش بس في المسلسلات🎞!
ينفصلوا عن الواقع
ويصير العالم الخيالي أقرب لهم من حياتهم الحقيقية ⟫
انتبهوا حتى لألعاب الجوال🕹
⚐ اليوم في ألعاب هدفها غزو فكري بحت!🧠💡هنا يجي دورك.
تعرض أشكال شخصيات مغايرة للفطرة⁉️
ورموز وأعلام أنت كبالغ تعرف معناها وتفهم أبعادها
لكن الطفل يشوفها كأنها ألوان
ورسومات بس🙂
مش بالصراخ🗣
ولا بالتشدد!
🫴🏻 بل بطريقة لطيفة إن هذه أفكار ما تمثلنا،
وإن مش كل شيء يُعرض يعني صحيح أو لازم نتقبله👌🏻
طيب ڨيوليت 🤔
ليش الطفل ممكن ينجذب لكل هذا⁉️
🔺لأنه لو افتقد العطف الأبوي والتواصل الحقيقي ،🔻وبينما نظن أنه مجرد مشهد ، مجرد فكرة!
ينفصل نفسيًا ،
وتبدأ هويته تضعف.
🔻زمان كان الطفل يجلس بين الكبار،
يتعلم القيم بالمجالسة قبل الكلام✓
اليوم الأطفال مع بعضهم،
وكل واحد يتعلم من الثاني … وهم أصلاً ما تعلّموا‼️
لكن العقل اللاواعي يخزن كل مشهد وكل فكرة 🔄
ويبني عليها بدون ما نحس.
🕐 ومع الوقت يكبر التقبل… حتى لو كانت الفكرة غلط❕
📍إذا هذا يحصل لنا ونحنا كبار،
فكيف بطفل دماغه لسه يتشكل بكل اللي يشوفه⁉️
🔖الموضوع مو تحريم كل شيء
الموضوع وعي ، ومسك زمام الأمور!
📌وتذكروا أطفالنا أمانة
واللي يدخل عقولهم اليوم
هو اللي بيبني شخصيتهم بكرة! 🧮
#توعية💡
#ڨيـوليت ♡
❤🔥4
[من تلبيس إبليس على طالب العلم في رمضان.]
أحوال السلف في عباداتهم مع جلالة قدرها وعلوّ منازلها، إنما تُحتذى من جهة المقاصد، لا من جهة الصور.
ومن تلبيس إبليس على بعض الناس أن يصرفهم عن جملةٍ من العبادات بدعوى التشبّه بالسلف.
فينظر أحدهم في آثار اجتهاد السلف مع كتاب الله في رمضان، فيعزم على ترك طلب العلم في الشهر كله، فيقع في ضدّ ما أراد، إذ يترك عبادة الطلب، ثمّ لا يملأ وقته كلَّه بالقرآن، بل يأخذ منه قدر ما يطيق، ويُضَيِّع ما بقي من يومه بدل أن يُحكِّم الفقه في نفسه، فيجعل وقته فيما يقوى عليه من كتاب الله، ثم يستهلّ طلب العلم فيما تبقّى، جامعًا بين العبادتين، سالمًا من تعطيل الممكن بحجة تعظيم المأثور.
فليس الكلّ ميسّرًا لجعل وقته كلّه في كتاب الله، فلا يخادعنّ أحدكم نفسه.
ليس من فقه السلف أن يُترك الميسور طلبًا للمعسور، ولا أن يُتَّخذ الاقتداء ذريعةً إلى الفراغ، وإنما الاقتداء الحق أن يُعبَد الله على قدر الطاقة.
والله أعلم
أحوال السلف في عباداتهم مع جلالة قدرها وعلوّ منازلها، إنما تُحتذى من جهة المقاصد، لا من جهة الصور.
ومن تلبيس إبليس على بعض الناس أن يصرفهم عن جملةٍ من العبادات بدعوى التشبّه بالسلف.
فينظر أحدهم في آثار اجتهاد السلف مع كتاب الله في رمضان، فيعزم على ترك طلب العلم في الشهر كله، فيقع في ضدّ ما أراد، إذ يترك عبادة الطلب، ثمّ لا يملأ وقته كلَّه بالقرآن، بل يأخذ منه قدر ما يطيق، ويُضَيِّع ما بقي من يومه بدل أن يُحكِّم الفقه في نفسه، فيجعل وقته فيما يقوى عليه من كتاب الله، ثم يستهلّ طلب العلم فيما تبقّى، جامعًا بين العبادتين، سالمًا من تعطيل الممكن بحجة تعظيم المأثور.
فليس الكلّ ميسّرًا لجعل وقته كلّه في كتاب الله، فلا يخادعنّ أحدكم نفسه.
ليس من فقه السلف أن يُترك الميسور طلبًا للمعسور، ولا أن يُتَّخذ الاقتداء ذريعةً إلى الفراغ، وإنما الاقتداء الحق أن يُعبَد الله على قدر الطاقة.
والله أعلم
❤🔥1
Forwarded from قناة: انْبِعاث!
Forwarded from سَلْسَبـيلا 🌿
قناة: انْبِعاث!
#أوقف_التمرير
قَلِّل أو اقطع!
ها قد جاء شهر رمضان، شهر أنزل الله فيه القرآن، وفضّله من بين الأشهر، وجعل فيه ليلة هي خير من ألف شهر، فضائله عديدة، وأيّامه قليلة وساعاته تمضي سريعة.
في مطلعه أقول لك:
الأيام تمضي سريعة، فلا تضيّعها في تقليب هاتفك بلا فائدة ولا منفعة، احفظ وقتك عن كلّ ما يشغلك، واغتنمه بكل خير ورضى، فلا يرجع العمر إن مضى، ولا ترجع الساعات إن انقضت، فبادر بالعمل الصَّالح، فإن لله عتقاء من النار في كلّ ليلة من لياليه، فجاهد أن تكون منهم، وتأمل إلى حين ينقضي الشهر كم خرج منه عتقاء؟ وكم خرج من غُفر ذنبه؟ ومن رزقه الله الهداية السداد.
فعمل لتكن معهم، واعتزال الدنيا قليلًا.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《رغِمَ أَنفُ (أي: خاب وخسر ) رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبل أن يُغفَرَ له...》
- رواه الترمذي وصححه الألباني.
- انْبِعاث | ٣٠ شعبان ١٤٤٤.
ها قد جاء شهر رمضان، شهر أنزل الله فيه القرآن، وفضّله من بين الأشهر، وجعل فيه ليلة هي خير من ألف شهر، فضائله عديدة، وأيّامه قليلة وساعاته تمضي سريعة.
في مطلعه أقول لك:
قَلِّل أو اقطع!
قلِّل من زحمة مواقع التّواصل في هاتفك أو اقطعها كلّها!
الأيام تمضي سريعة، فلا تضيّعها في تقليب هاتفك بلا فائدة ولا منفعة، احفظ وقتك عن كلّ ما يشغلك، واغتنمه بكل خير ورضى، فلا يرجع العمر إن مضى، ولا ترجع الساعات إن انقضت، فبادر بالعمل الصَّالح، فإن لله عتقاء من النار في كلّ ليلة من لياليه، فجاهد أن تكون منهم، وتأمل إلى حين ينقضي الشهر كم خرج منه عتقاء؟ وكم خرج من غُفر ذنبه؟ ومن رزقه الله الهداية السداد.
فعمل لتكن معهم، واعتزال الدنيا قليلًا.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《رغِمَ أَنفُ (أي: خاب وخسر ) رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبل أن يُغفَرَ له...》
- رواه الترمذي وصححه الألباني.
- انْبِعاث | ٣٠ شعبان ١٤٤٤.
بلَغتَ رمضان!
وَصَلتَ غُرَّتَه، رُزِقتَ أيّامه، بدأتَ عبادته، جيد؛ أرِ اللّٰهَ منكَ ما يُحِبّ، اجتَهد عليكَ قليلًا، واحرص على الآخرة كأنّكَ تراها، ولا تترك يدكَ!
كفاكَ تَركًا!
احتَرِم ضَعفَكَ، ولا تَكُن مُتاحًا لكُلّ شيء!
لا تدخل كُلّ برنامج، وتشترك بكُلّ قناة، وتتابع كُلّ مشروع، وتفتح عليكَ ألف باب!
قَدِّر مِحراب قلبكَ، وقَدّم احتياجكَ على رغبتكَ، وخُذ ما ينفعكَ، يدفعكَ، يرفعكَ..
لا تَكُن رهين رغبة الكثرة، ولا تأسركَ شهوتكَ، اعمل على دوائر صغيرة وإن لَم يراها أحد!
قَدِّس تفاصيلكَ، واشعر أنّه رمضانكَ الأوّل حتّى لا تفقد الدّهشة، وأنّه الأخير حتّى لا تُضيّع اللّحظة، وكُن بخير ما استطعت، للّٰهِ أنتَ!.
-أ. قُصيّ العُسيلي.
وَصَلتَ غُرَّتَه، رُزِقتَ أيّامه، بدأتَ عبادته، جيد؛ أرِ اللّٰهَ منكَ ما يُحِبّ، اجتَهد عليكَ قليلًا، واحرص على الآخرة كأنّكَ تراها، ولا تترك يدكَ!
كفاكَ تَركًا!
احتَرِم ضَعفَكَ، ولا تَكُن مُتاحًا لكُلّ شيء!
لا تدخل كُلّ برنامج، وتشترك بكُلّ قناة، وتتابع كُلّ مشروع، وتفتح عليكَ ألف باب!
قَدِّر مِحراب قلبكَ، وقَدّم احتياجكَ على رغبتكَ، وخُذ ما ينفعكَ، يدفعكَ، يرفعكَ..
لا تَكُن رهين رغبة الكثرة، ولا تأسركَ شهوتكَ، اعمل على دوائر صغيرة وإن لَم يراها أحد!
قَدِّس تفاصيلكَ، واشعر أنّه رمضانكَ الأوّل حتّى لا تفقد الدّهشة، وأنّه الأخير حتّى لا تُضيّع اللّحظة، وكُن بخير ما استطعت، للّٰهِ أنتَ!.
-أ. قُصيّ العُسيلي.
رمضان مشروع قلب
القلب مركز قيادة الإنسان، ومحل الإيمان والنيةوالتقوى، والمشاعر، وهو موضع النظر للربّ كما قال رسول الله ﷺ:
فإن صلح القلب، صلُح سائر البدن وإن بقي مُصرًا على الفساد بقي رمضان كأنه أيام تتكرر كسابقها من الأيام.
غاية رمضان أعمق من الجوع، وأبعد من السهر.
مشروع يعمل على صياغة القلب من الداخل فيُحسن من جودة العبادة، ويجعل القلب يستيقظ من غفلته، ويوقظ الروح من سُباتها، ويعيد توجيه أشرعة العبد نحو ربه قال تعالى: (لعلكم تتقون) والتقوى هنُا أن يكون العبدُ يقظًا، ويصبح في قلبه حاجزًا يمنعه إذا همَّ، ويكون تذكارًا في غفلته.
العبادة بلا حضور القلب عادة، والعادة لا تضع تغييرًا، ويكون العمل كأنه روتين مفروض، بينما هي عبادة لإحياء الروح.
تهذيب النفس وضبطها عن الحرام، فما دام المرء امتنع عن الطعام وهو حلال، فكيف له أن لا يستطيع تجنب الحرام؟
والإحساس بمن لا يجد ما يقوت به يومه وأطفاله، فديننا دين تكافُل وإحساس،
وأن تُعتق الرقاب من النار قال رسول الله ﷺ:
رمضان مشروع رابح لإعادة بناء القلوب وتنقية الأرواح، فإما أن نخرج منه بقلوب مُعمرة بطوب الإسلام، وإما أن ندخل ونخرج منه بنفس الطوب المهترء!
والفرق بينهم ليس عدد الأيام ليكتمل البُنيان؛ بل عزيمة ونية من يبني.
#نحو_الصلاح
القلب مركز قيادة الإنسان، ومحل الإيمان والنيةوالتقوى، والمشاعر، وهو موضع النظر للربّ كما قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى صورِكم ولا إلى أموالِكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم».
فإن صلح القلب، صلُح سائر البدن وإن بقي مُصرًا على الفساد بقي رمضان كأنه أيام تتكرر كسابقها من الأيام.
ما الغاية من رمضان وكيف يكون مشروع قلب ؟
غاية رمضان أعمق من الجوع، وأبعد من السهر.
مشروع يعمل على صياغة القلب من الداخل فيُحسن من جودة العبادة، ويجعل القلب يستيقظ من غفلته، ويوقظ الروح من سُباتها، ويعيد توجيه أشرعة العبد نحو ربه قال تعالى: (لعلكم تتقون) والتقوى هنُا أن يكون العبدُ يقظًا، ويصبح في قلبه حاجزًا يمنعه إذا همَّ، ويكون تذكارًا في غفلته.
ما الفرق بين حظور القلب وغيابه ؟
العبادة بلا حضور القلب عادة، والعادة لا تضع تغييرًا، ويكون العمل كأنه روتين مفروض، بينما هي عبادة لإحياء الروح.
وما الهدف الأسمى من الصيام في رمضان ؟
تهذيب النفس وضبطها عن الحرام، فما دام المرء امتنع عن الطعام وهو حلال، فكيف له أن لا يستطيع تجنب الحرام؟
والإحساس بمن لا يجد ما يقوت به يومه وأطفاله، فديننا دين تكافُل وإحساس،
وأن تُعتق الرقاب من النار قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضان صُفِّدت الشياطينُ ومَرَدةُ الجن، وغُلِّقت أبوابُ النار فلم يُفتح منها باب، وفُتِّحت أبوابُ الجنة فلم يُغلق منها باب، ويُنادي منادٍ: يا باغيَ الخير أقبل، ويا باغيَ الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة».فليلة واحدة قد تغيّر مثوى العبد، إما أن يكون في جنات الخلود وإما أن يُصبح في جهنم وبئس المصير .
ختامًا
رمضان مشروع رابح لإعادة بناء القلوب وتنقية الأرواح، فإما أن نخرج منه بقلوب مُعمرة بطوب الإسلام، وإما أن ندخل ونخرج منه بنفس الطوب المهترء!
والفرق بينهم ليس عدد الأيام ليكتمل البُنيان؛ بل عزيمة ونية من يبني.
#نحو_الصلاح
❤🔥1
-
«أعِيذُك باللهِ أن تَكون مَحرومًا فِي مواسم الطّاعةِ عَاجزًا عَن ذِكر الله؛ تَمرّ عليكَ السّاعات الطّوال ولَم تَذكُر ربّك مَرّةً..».
«أعِيذُك باللهِ أن تَكون مَحرومًا فِي مواسم الطّاعةِ عَاجزًا عَن ذِكر الله؛ تَمرّ عليكَ السّاعات الطّوال ولَم تَذكُر ربّك مَرّةً..».
مزرعة..
الوقوف فيها أيام والحصاد أعوام
مُزارع يمتلك أرض خصبة، يزرع فيها ويمتلك أجود أنواع البذور ليزرعها، فتعطيه الثمار طوال الدهر إن غرسها بالطريقة الملائمة، وحافظ عليها؛ هكذا هو حالنا إن إستشعرنا الموقف، نحنُ مزارعون ورمضانُ أرضنا، وأعمالنا هي البذور التي ستعطينا الثمار طوال العام إن أحسنا زراعتها.
أولًا بالإستعداد قبل رمضان وهذا وقته قد فات لكن ليس معناه أن الزرع لن يُثمر إذا زرعناه الان، تهذيب النفس وإلزامها، المداومة على الذكر والطاعات لتصبح البُقعة المُسيطرة على الجوارح ويصبح الذهاب لها فطري وتلقائي، التعود على أعمال البر والابتعاد عن المُشتتات لضمان بيئة نظيفة وتربة خالية من المُبيدات.
منع النفس عن الحرام، فما دام المرء امتنع عن الطعام وهو حلال فبمقدوره ترويض نفسه عن الحرام أيضًا ، التعود على الطاعات وإدمانها ، تحقيق التقوى كغاية عُظمى والوصول لأعلى الدرجات
عندما يستقيم القلب على نهج الله، وتُصبح النية خالصة نقية في كُل عمل، والميل لحب الصالحين وأعمالهم والإنجذاب نحو طريقهم، وذم كُل عمل وقول يستنقص الدين ويبعد عن طريقه.
كل إنسان يملك البذرة والتربة ويملك القلب وما يصلحه ويفسده، فليختر كل إنسان طريقته في الزراعة والحصاد الذي يريد أن يجنيه، وإنما رمضان محطة للإنطلاق دون توقف ولا تراجع والوصول لمكانٍ أفضل من سابقه، فليحزم كل إنسانٍ أمتعته ولينطلق في رحاب هذا الشهر الفضيل.
#نحو_الصلاح
الوقوف فيها أيام والحصاد أعوام
مُزارع يمتلك أرض خصبة، يزرع فيها ويمتلك أجود أنواع البذور ليزرعها، فتعطيه الثمار طوال الدهر إن غرسها بالطريقة الملائمة، وحافظ عليها؛ هكذا هو حالنا إن إستشعرنا الموقف، نحنُ مزارعون ورمضانُ أرضنا، وأعمالنا هي البذور التي ستعطينا الثمار طوال العام إن أحسنا زراعتها.
كيف نلتزم بالأعمال لتُدركنا الثمار ؟
أولًا بالإستعداد قبل رمضان وهذا وقته قد فات لكن ليس معناه أن الزرع لن يُثمر إذا زرعناه الان، تهذيب النفس وإلزامها، المداومة على الذكر والطاعات لتصبح البُقعة المُسيطرة على الجوارح ويصبح الذهاب لها فطري وتلقائي، التعود على أعمال البر والابتعاد عن المُشتتات لضمان بيئة نظيفة وتربة خالية من المُبيدات.
ما الذي سنجنيه بعد رمضان؟
منع النفس عن الحرام، فما دام المرء امتنع عن الطعام وهو حلال فبمقدوره ترويض نفسه عن الحرام أيضًا ، التعود على الطاعات وإدمانها ، تحقيق التقوى كغاية عُظمى والوصول لأعلى الدرجات
قال الحسن البصري –يرحمه الله- : (إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.. ثم بكى رحمه الله).فطوبى لمن استغله وزرع فيه ليحصد ويفوز بدرجة المُحسنون.
متى نعرف أننا أصبحنا في زُمرة الصالحين؟
عندما يستقيم القلب على نهج الله، وتُصبح النية خالصة نقية في كُل عمل، والميل لحب الصالحين وأعمالهم والإنجذاب نحو طريقهم، وذم كُل عمل وقول يستنقص الدين ويبعد عن طريقه.
ختامًا
كل إنسان يملك البذرة والتربة ويملك القلب وما يصلحه ويفسده، فليختر كل إنسان طريقته في الزراعة والحصاد الذي يريد أن يجنيه، وإنما رمضان محطة للإنطلاق دون توقف ولا تراجع والوصول لمكانٍ أفضل من سابقه، فليحزم كل إنسانٍ أمتعته ولينطلق في رحاب هذا الشهر الفضيل.
#نحو_الصلاح
❤🔥2
في كل جمعةٍ كنا نلتقي لنُحيي القلوب بكلمة، ونرمّم الأرواح بذكر، ونسير معًا خطوة خطوة نحو صلاح النفوس
واليوم يأتينا العيد مختلفًا لا كفرحةٍ عابرة؛ بل كأثرٍ تركه رمضان فينا، كمحطة وصول .
سرنا مع تلك القلوب التي لم تكتفِ بالسماع؛ بل تغيّرت وغيرت فينا.
فنسأل الله أن يديم هذا النور فينا جميعًا .
عيدكم مُبارك
وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجعلنا ممن لا ينقطع طريقهم نحو صلاح وفلاح.
كل عام وأنتم إلى الله أقرب 💗💗
#نحو_الصلاح
واليوم يأتينا العيد مختلفًا لا كفرحةٍ عابرة؛ بل كأثرٍ تركه رمضان فينا، كمحطة وصول .
سرنا مع تلك القلوب التي لم تكتفِ بالسماع؛ بل تغيّرت وغيرت فينا.
فنسأل الله أن يديم هذا النور فينا جميعًا .
عيدكم مُبارك
وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجعلنا ممن لا ينقطع طريقهم نحو صلاح وفلاح.
كل عام وأنتم إلى الله أقرب 💗💗
#نحو_الصلاح
❤🔥2