لعمري كنت في قومي رسولُ
بسحرٍ في الزمان له قؤولُ
اذا ما مس قلبا كان فيهِ
كدرِّ في الخواتم لا يزولُ
يعلِّي من رجى و بغير سؤلٍ
و يُهبط للتراب فلا سؤولُ
تملَّك في الورى فهم عبيدٌ
لديه و كل جبَّار قتيلُ
بسحرٍ في الزمان له قؤولُ
اذا ما مس قلبا كان فيهِ
كدرِّ في الخواتم لا يزولُ
يعلِّي من رجى و بغير سؤلٍ
و يُهبط للتراب فلا سؤولُ
تملَّك في الورى فهم عبيدٌ
لديه و كل جبَّار قتيلُ
و كم من غادة جاءته تسعى
فظنَّت ان فيها ما يقولُ
و خالعة له منها حياءً
و كاشفة المفاتن لو تعولُ
بكت من بعد خيبتها و راحت
تُجرُّ على الصديق له ذيولُ
و ما اسراء بعد الركب فيها
سوى شمطاء يبغيها جهولُ
ركبت بها طويلا يوم دجنٍ
فما فاقت لها ركبا خيولُ
فظنَّت ان فيها ما يقولُ
و خالعة له منها حياءً
و كاشفة المفاتن لو تعولُ
بكت من بعد خيبتها و راحت
تُجرُّ على الصديق له ذيولُ
و ما اسراء بعد الركب فيها
سوى شمطاء يبغيها جهولُ
ركبت بها طويلا يوم دجنٍ
فما فاقت لها ركبا خيولُ
لا تعجبن لأحوال الزمان اسى
فذلك الدأب يجري كل الفينِ
بل اعجبنَّ لأبناء الهنود اذا
في دولة حكموا بالجهل و الدينِ
فدينهم فاسد و الجهل يتبعه
و حالهم قذر في فرط تزيينِ
فذلك الدأب يجري كل الفينِ
بل اعجبنَّ لأبناء الهنود اذا
في دولة حكموا بالجهل و الدينِ
فدينهم فاسد و الجهل يتبعه
و حالهم قذر في فرط تزيينِ
اصابت فؤادي اذ نهاه خليلي
عن العشق بالالحاظ اي سبيلِ
و هيَّجت الاضلاع في الصدر بالذكا
كأن على الاضلاع نار غليلِ
عن العشق بالالحاظ اي سبيلِ
و هيَّجت الاضلاع في الصدر بالذكا
كأن على الاضلاع نار غليلِ
على مثله تبكي رجالٌ و نسوةٌ
و ليس عليهم من بكاءٍ ذنوبُ
به كمل الدهر الذي كان ناقصا
فبعده آبت للزمان عيوبُ
و ليس عليهم من بكاءٍ ذنوبُ
به كمل الدهر الذي كان ناقصا
فبعده آبت للزمان عيوبُ
شُعور
Photo
دعتك الى الصبا ذكرى و نارُ
ففيه ما يُرادُ و يُستعارُ
و فيه راحة من كل همٍّ
يلح على تحيره القرارُ
دعيني في الصبا و لقد يعافى
فؤادٌ حول ذكراه يُزارُ
لقد بلغ الشباب فليت عمري
الى ما كانت الدنيا يدارُ
ففيه ما يُرادُ و يُستعارُ
و فيه راحة من كل همٍّ
يلح على تحيره القرارُ
دعيني في الصبا و لقد يعافى
فؤادٌ حول ذكراه يُزارُ
لقد بلغ الشباب فليت عمري
الى ما كانت الدنيا يدارُ
من مبلغ عني بثينة انها
على هجرها هذا الفؤاد مريدها
بنفسي من عذبت نفسي بحبها
فصارت به بين النساء فريدها
فهب انني صلد لطرق خيالها
الا يكسر الصخر المتين عديدها
على هجرها هذا الفؤاد مريدها
بنفسي من عذبت نفسي بحبها
فصارت به بين النساء فريدها
فهب انني صلد لطرق خيالها
الا يكسر الصخر المتين عديدها
محمد الكاظمي