كوكب الروايات
2.6K subscribers
36 photos
3 videos
819 links
كوكب الروايات لاقوي وافضل الروايات الالكترونية الكاملة
Download Telegram
to view and join the conversation
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
#هي_والمارد
#آية_حسن الثامن والثلاثييييين 😂😂😂😂💜

باقتطاب ... اتفضلوا انزلوا

«مارد وصل كنزي وأمها لغاية بيتهم»

سعاد ... طب ما تيجي تتغدى معانا

"بصلها ف المراية" ... لا متشكر

«سعاد نغزت كنزي ف دراعها وبرقت لها عشان تتكلم»

"جزت بهمس" ... قولي حاجة يا بنت المحـ ـروقة

حمحمت ... متشكر ايه، تعالى كل معانا، ولا هو يعني أكلنا مش ع مزاجك!!

«فكر شوية وبرغم أنه مضايق منها لكن وافق»

بتنهيدة ... ماشي هاجي

"تمتمت بخفوت" ... هو ايه دة! دي كانت عزومة مراكبية أصلاً

«سعاد زمت شفايفها بحنق لأنها سمعتها، ونزلوا من العربية وطلعوا شقتهم»
___

«كلهم قاعدين ع السفرة وسعاد وكنزي بيحطوا الأكل»

صلاح ... منور يابني

بضيق ... متشكر

"كنزي حطت صينية ع السفرة" ... يا ريت متاكلش من البطاطس باللحمة عشان ليا أنا

"كشر وشه بحنق وبرود" ... ما بحبش البطاطس ولا اللحمة

بتهكم ... معلش بقى ماعندناش عنايات تعملك الصنف اللي بتحبه

باستفزاز ... والله هي المشكلة مش ف مين يعملي، البنت جارتكم لو عليها تفرشلي الأرض ورد

"اتغاظت منه وضر*بته بقبضتها ف كتفه" ... طب اطفح بقا

«بعد شوية»

"مارد بيمسح شفايفه" ... الحمد لله

سعاد ... لحقت تشبع!! هو الأكل مش عاجبك ولا إيه

... بالعكس دة حلو أوي.. أكيد مش كنزي اللي عاملاه

"بصلها بطرف عينه بخبث، وهي كشرت"

سعاد ضحكت ... وهي كنزي تعرف تعمل حاجة أصلاً

... بتعرف تطول لسانها وبس

"عقدت حواجبها بضيق" ... ولاااا لم نفسك!.

"وهو بيقوم عشان يغسل ايده" ... مش بقولك! .. الحمام فين!

"سعاد نغزتها" ... قومي وديه الحمام

... باكل أنا

بحنق ... يا بت قومي، قامت قيامتك

"وقفت بزمجرة" ... اتفضل يخويا

«مشيت قدامه ودخلته الحمام وبدأ يغسل ايده وهي مراقبه حركاته وشكله الوسيم، شعره اللي خففه شوية عن الأول، كل حاجة فيه..

التفت براسه وشافها مركزة فيه، وبسرعة انتبهت لنفسها ولقت ابتسامة مرسومة ع وشه»

... مالك فاتح بوقك ع الجانبين ليه!

ضحك ... لا أصلي شايفك مركزة أوي، تحبي تاخدي صورة سيلفي معايا

بغرور ... هه دة انت اللي تاخد

... يا ريت هو انا أطول يا قمر

... احترم نفسك يالا

"ضحك ع كسوفها ومسح ايده وبعدين خرجوا"

صلاح ... تعالى بقا ناخد دور شطرنج عقبال ما يعملوا الشاي

"مارد لسة مضايق من اللي عمله صلاح، لكن هو بيحاول يصلح غلطته اللي مكانش قصد فيها غير مصلحة بنته"
____

ماسة ... هتعمل ايه بعد ما سبت الفريق يا مارد

... بفكر أفتح شركة ميكانيكا، أهي حاجة ليها علاقة بدراستي وكمان جزء من شغلي

بابتسامة ... وأنا معاك ف أي حاجة انت هتعملها

... هو انتي ايه اللي خلاكي توافقيني ع قراري! كان ممكن تفضلي معاهم وتشوفي ناويين يعملوا ايه!

"قربت نفسها منه وتابعت برقة" ... هو احنا نقدر نعمل حاجة من غيرك! سواء انا ولا بابي

"حمحم بحرج وجاسم جه عليهم"

... ازيكو يا جماعة! ... مارد دقيقة عايزك

«قام عشان يشوفه»

... مالك يا جاسم؟

... الحقني! أنا دبست نفسي وهخطب ديما

... يا شيخ خضتني! وهي دي تدبيسة!

بتوتر ... مش عارف، أصل خايف، انت عارف ان انا راجل حر ومفيش حاجه بتحكمني غير مزاجي

... قصدك هلاس وفلاتي.. اسمع طالما انت بتحبها يبقى متخافش ، اتكل ع الله وروح اتقدملها

... انت شايف كدة؟

... أكيد

اتنهد ... هتيجي معايا مش كدة؟

... متقلقش، العيلة كلها هتروح

... حبيبي يسطا
__

«بالليل كنزي قاعدة ف أوضتها وماسكة تليفون والدتها وبترن ع المارد»

____

"كان خارج من الحمام بينشف شعره وسمع تليفونه بيرن وراح يرد"

... ألوو؟!

... مين معايا!

"ابتسم لما سمع صوتها" ... المفروض ان اللي متصل يقول هو مين

ببرود ... لأ، اللي بيرد

بخبث ... وحشتك ولا ايه

باندفاع ... وحش أما يلهفك ياض

"زم شفايفه بتذمر" ... امال متصلة ليه؟

... يعني هكون متصلة بعاكسك مثله!!

... مثله؟ طب وليه لأ

... لا يا حبيبي، مش كنزي اللي تعاكس .. انا كنت بس بعزمك ع عيد ميلاد سلمى بنت رانيا

... مين سلمى ورانيا دول؟

... رانيا بنت خالي عادل وسلمى تبقى بنتها

... وانا مالي بيهم! وبعدين انتي خدتي رأيي قبل ما تفكري تروحي حتة يا بت انتي

"شهقت باعتراض" ... نعم يا عووومر، وآخد رأيك ليه؟ كنت جوزي ولا جوزي، دة حيالله طليقي وعدتك خلصت خلاص يعني مالكش أي سلطة عليا

... طب فكري كدة تخرجي برة عتبتكم من ورايا وشوفي هعمل فيكي ايه!

بزمجرة ... بقولك ايه ياض انت.. عايز تيجي تعالى مش عايز عن أهلك ما جيت .. سلام

«قفلت السكة، وسندت الفون جنب السرير ونامت وهي متغاظة منه»
____

«تاني يوم كنزي جهزت نفسها عشان تروح العيد ميلاد»

... يلا يا ماما أحسن اتأخرنا

"سعاد خرجت من الأوضة" ... كلمتي مارد امبارح!

بحنق ... كلمته، بس شكله مش جاي

... وقالك تروحي

بزمجرة ... وهو مين أصلاً عشان يقولي اه لو لا

... والنبي شكلك ما هتجبيها لبر! هدخل أجيب الهدايا ونمشي
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
«دخلت والباب خبط وراحت كنزي تفتحه وكان هو»

"أول ما شافته كشرت" ... ايه اللي جابك يالا

"عقد حواجبه بضيق لما شافها لابسة" ... انتي كنتي رايحة برضو من غير موافقتي

"حطت ايديها ف وسطها" ... أيوة

«دخل باندفاع ومسك در*اعها بقوة»

... الظاهر انك فاكراني بهزر لما بقولك متروحيش مكان بدون اذني!

بألم ... أه دراعي يا أمان، وبعدين انا كنت عارفة انك هتيجي أصلاً

"سابها بالراحة وخرجت سعاد"

... انت جيت يا مارد! امال كنزي قالت انك مش جاي ليه؟

«شهقت بخوف ومارد بصلها بازدراء عشان فهم انها بتكدب عليه»

بتوتر ... ع فكرة والله انا كنت حاسة انك جاي

بحدة ... طب اتفضلي يلا قدامي

«نزلت بسرعة ووراها سعاد وكان صلاح مستنيهم ع القهوة لغاية ما يجهزوا وخدهم مارد ومشيوا»
___

"وصلوا بيت عادل أخو سعاد ويعتبر هو بيت العيلة الكبير ، وكان كلهم متجمعين اخواتها وأزواجهم وأولادهم"

شادية ... ازيك يا سعاد ايه الغيبة دي

... يختي اكمنك بتسألي ومقطعاها مجية عندي

"ضحكت وانتبهت للمارد" ... مين دة اللي معاكم يا سعاد!!

«وجات اختها فاتن التانية تسلم عليها»


"كنزي حضنت واحدة وسلمت عليها بحرارة"

... رانيا وحشتيني، كل سنة وسلمى وطيبة

... وانتي طيبة يا قلبي

... امال فين لوما؟

... نايمة جوة...

"بصت ع مارد وهمست لها" ... مين الباشا اللي معاكي دة! ممثل ولا ايه!

"ضحكت، وباقي العيلة انتبهت لوجوده وبدأوا يسألوا"

كنزي ... يا جماعة دة يبقى أمان ابن عمي وجوزي سابقاً

"اتعمدت تضغط ع كلامها بقصد عشان تغيظه .. والكل اتفاجئ بكلامها"

رانيا بصدمة ... جوزك! انتي اتجوزتي من ورانا يا بت!!

... واطلقت وحياتك

"سعاد نغزتها ف دراعها وتابعت" ... الله مش بقول الحقيقة

"عادل أخو سعاد" ... ازاي الكلام دة! وليه ماحدش قالنا!!

صلاح ... مش وقته يا عادل

«رانيا شدت كنزي من أيدها ودخلوا اوضه بعيد عنهم»

رانيا ... فهميني كل حاجة دلوقتي حالاً! اتجوزتي انتى وازاي مانعرفش!!

... دي حكاية طويلة أوي يا رانيا هبقى احكيهالك بعدين بالتفصيل

"سلمى بنت رانيا صحيت من النوم وزي عادة الأطفال بعيطوا لما يصحوا"

رانيا ... أهي سلمى صحيت

"كنزي جريت عليها وشالتها" ... لومااا، كل سنة وانتي زي القمر شبه خالتك يا بت

ضحكت ... قمر بالستر يختي

... اخرسي دة انا بدر منور

بمداعبة ... والله ان جيتي للحق، الصاروخ اللي برة دة هو اللي منور

"كشرت بضيق" ... يا حيوانة! انتي بتعاكسيه قدامي!! طب أما اقول لمروان

... لالالا وحياتي، دة يطلقني فيها ههههه
_


عادل ... وانت بقا بتشتغل ايه؟

"هرش عند حواجبه" ... لا أنا ما بشتغلش بس عندي هواية، اني بقـ*تل أي حد بيدخل ف شئوني

«كل الموجودين فضلوا يكحوا بقوة لأنهم كانوا بيشربوا العصير ولما سمعوا جوابه اتصدموا»

"فاتن بلعت ريقها بخوف" ... هو بيتكلم بجد يا سعاد ولا ايه؟

... أه، احم قصدي اكيد بيهزر يا فاتن يعني!

"عادل هيتكلم لكن كنزي خرجت وهي شايلة سلمى"

... سلمي يا لوما ع عمك أمان

«حطتها ع رجله وقعدت جنبه، وابتسم لها وفضل يلاعبها»
_

"قاعدين قصادهم، سالي وأروى بنات خالات كنزي"

سالي ... شايفة الواد قمر ازاي

أروى ... أحلى منها .. هو عجبه فيها ايه!

... يمكن حد غصبه عليها، وهي دي حد يبصلها!

«سالي ضحكت بصوت عالي وكنزي بصت عليهم وحست أنهم بيتكلموا عليها.. الباب اتفتح ودخل شاب ف العشرينات»

بفرحة ... كنزي!

... آدم؟

«جري عليها آدم ووقف مارد باندفاع وحط ايده ع صدره بيمنعه»

... رايح فين يا روح أمك؟.

... وانت مالك! بنت عمتي وهسلم عليها، وبعدين انت مين أصلاً

«كنزي لطمت ع وشها هي وسعاد لما لقيوا المارد وشه اتغير، وفجأة زق آدم ف صدره بتذمر»

"مسكت ايده وتابعت بخوف" ... خلاص يا أمان، هو ما يعرفكش

"عادل بصوت عالي" ... انت ازاي تزقه كدة!

«مارد التفت له براسه باندفاع وغضب وعادل بلع ريقه بارتباك من نظراته»

"بيديها البنت الصغيرة اللي كان شايلها" ... امسكي وارجعي ورا

... ايه يا تنين العرب هتحر*قهم ولا ايه!!

"آدم وقف بعد ما زقه وزم شفايفه بحنق"

... انت قد اللي عملته دة!

«طلع المسد*س من ورا ضهره وآدم جري ع أبوه وأمه وباقي العيلة كلهم خافوا واستخبوا ف حضن بعض وهم بيصرخوا»

... أيووة خليك ف حضن أمك أحسن ما أخليك تنام الليلة ف حضن تربتك!.

«حط المسد*س ف الحزام ودخل البلكونة وراحت كنزي وراه»

عادل بتوتر ... مين دة يا صلاح، انت مجوز بنتك لـ دراكولا!

سعاد ... ياخويا مهو ابنك اللي عصبه!
__


... ايه اللي عملته دة! بترفع مسد*سك ف بيت الناس

بصلها بعصبية ... بت انتي والله العظيم افلقك نصين، ايه اللي بينك وبين الواد دة؟

بزمجرة ... اخرس قـ ـطع لسانك انا مفيش بيني وبين أي حد حاجة

بحنق ... أمال جاي فرحان بيكي كدة ليه وفارد دراعه وعايز يحضنك

... دة أهبل، مسمينه هطلاوي العيلة
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها

بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها

«وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته»

"بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني

"وسع دراعاته بلطف وهي اتوترت أكتر من نظراته، وبعدين بص للبلكونة"

... كنزي! مش ناوية تحني!

"سندت ضهرها للسور" ... ماعرفش

"التفت لها بتذمر" ... بت انتي جاحدة أوي بجد، وع فكرة أنا مش هفضل أجري وراكي كدة كتير عشان لو زهقت مش هتلاقيني تاني

"بصت له وشوحت له بإيدها بزمجرة" ... جرى يابن النمرة هو انت هتذلني ولا ايه!

«وقبل ما تكمل كلامها بصت ع بنطلونه ولقته مبلول وانفجرت ع نفسها من الضحك»

بضيق ... انتي بتضحكي ع ايه يا بت انتي

"مش قادرة تسيطر ع نفسها من الضحك وأخيراً قدرت تتكلم"

... واضح انك ماخدتش بالك وعملت بيبي ع بنطلونك

"بص بسرعة تحت وبعدين رفع راسه وهو مضيق عينه بشك وتذمر"

... آه يا جزمة بقا بتشيلني البنت وهي مش لابسة حاجة، مش هتبطلي مقالبك البايخة دي

بتضحك بقوة ... يا لهوي ع منظرك يفطس من الضحك

"جريت منه وجري وراها" ... خدي هنا يا بت

«بتحري وهي مش شايفة من الضحك ومن غير ما تنتبه خبطت ف سالي بنت خالتها»

سالي بضيق ... مش تحاسبي، ولا عميتي!

... اللاه! انتي بتشتميني؟

بتأفف ... وهي كلمة عميا دي شتيمة أصلاً

"جه عليهم مارد" ... ف إيه يا كنزي!

... ف ان برص عاوز يتنطط عليا وشكله مش خايف من شبشبي اللي كان بيـ ـنزل ع دماغه زمان!

... احترمي نفسك، وبعدين ماتقدريش

«كنزي خلعت الشبشب ونزلت ع دما*غها وهي تصرخ ومارد بيحاول يبعدها، لغاية ما العيلة كلها اتجمعت ع الصوت»

شادية .. يا ساتر يا رب، ف ايه؟ مالك يا كنزي بـ سالي

... بنتك المعفنة، شكلها عاوزة تتخانق وانا حققتلها امنيتها

سالي بصراخ ... الحقيني يا ماما، شيلوها عني

مارد ... يا بت خلاص بقا

«سعاد جريت عليها بسرعة ومسكتها من وسطها عشان تقدر تبعدها»

أروى ... والله انك واحدة باردة ومفترية، طول عمرك بتحقدي علينا عشان أنضف وأحسن منك

"مارد قبض ع ايده بعصبية وقبل ما يعمل أي حاجة، كان شبشب كنزي طاير ف وش أروى عماها"

... عاااااا يا ماماااا

فاتن ... ليه بس يا كنزي يا بنتي

كنزي ... أحسن مني ف ايه يا بت، دة انتي اسمك أروى بربور واللي جنبك دي سالي تسلخات

"رانيا ومروان جوزها ومعظم الموجودين فضلوا يضحكوا عليهم والاتنين اتغاظوا من كنزي أكتر"

سالي بحنق ... بس ع الأقل ماتجوزناش واطلقنا

«كل دة وسعاد ماسكة كنزي من ضهرها خايفاها ته*جم تاني عليهم»

"كنزي حاولت تسيطر ع أعصابها وتستفزهم"

... أديكي قولتيها اتجوزت، واتجوزت ايه واد فرس.. مش زيك أمك لفت ع شيوخ مصر كلها كعب داير عشان تلاقيلك كـ ـلب يبصلك

«مارد حاول يكتم ضحكته وشادية اضايقت»

... عاجبك كلام بنتك يا سعاد

"سعاد من ورا كنزي وهي لافة أيدها ع وسطها" ... يختي سيبيني ف همي

رانيا ... يا جماعة خلاص احنا مش جايين نتخانق مع بعض

أروى بحنق ... مانتي اللي عازمة لنا اشكال عرة

«كتزي سمعت الكلمة من هنا وملامح وشها اتغيرت، وف لحظة خرجت من قبضة أمها وهجـ ـمت عليها زي الأسد»...........

#الثامن_والثلاثين
#هي_والمارد
#آية_حسن
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
#هي_والمارد
#آية_حسن التاسع والثلاثييييين 😂😂😂😂😂💜

... خشي دة انتي مصيبة، مبتستريش أبداً ف حاجة

«سعاد زقت كنزي لجوة البيت بحنق من اللي عملته»

بزمجرة ... هو ف ايه ياما بتزقيني كدة ليه

"مارد جز أسنانه بغيظ" ... هو انا عاوز أسألك سؤال، انتي غاوية مصـ ـارعة أو نشان! يعني احنا مثلاً ممكن ندخلك رياضة جديدة بما انك بتحبي التنشين بالشبشب

"صلاح وسعاد ضحكوا ع كلامه وكنزي اضايقت منه ودخلت اوضتها بسرعة"

صلاح ... ادخل يابني غير هدومك اللي بهدلتهالك دي

... أغير فين، أنا ماشي

سعاد ... معقول يعني هتمشي بالشكل دة! ادخل عندها الأوضة ف حمام وانا هشوفلك عند عمك صلاح حاجة تلبسها

"اتنهد وبص للفراغ بخبث وبعدين راح ناحية اوضتها وخبط ع الباب وفتحت له"

بضيق ... نعم عايز ايه!

«من غير ما يتكلم دخل ع طول وقفل الباب»

بزمجرة ... انت عبيط، داخل هنا تعمل ايه؟

"بيبص ع اوضتها الصغيرة والبسيطة وهو مبتسم"

... أوضتك حلوة أوي

ببرود ... أحسن من القصر بتاعك المعفن

بلطف ... أوي، كفاية ريحتك اللي فيها

"بلعت ريقها بتوتر" ... وانت عاوز ايه دلوقتي

... أغير هدومي ولا يرضيكي انزل الشارع كدة!

«حطت ايدها ع بوقها وفضلت تضحك»

... ع فكرة دي موضة انا شوفتها ع النت، منظرك تحفة

... دة انا اللي نفسي أعملك منظر يبهرك!.

باقتطاب ... ما تقدرش .. وادخل يلا غير عشان تمشي

"دخل الحمام اللي ف اوضتها وهي قعدت ع السرير"
__

«ف أوضة صلاح»

... مكانش له لزوم يدخل الأوضة عندها يا سعاد

... ليه يعني؟

بضيق ... انتي ناسية انه ما بقاش جوزها! يعني المفروض ما يحصلش خلوة ما بينهم

... يعني انت خايف ع بنتك منه ولا ايه؟

... مش القصد بس الشيطان شاطر ف اللحظة دي، وهو لسة ما رجعهاش لعصمته من تاني

بتهكم ... وأما كانت متجوزاه بقا الشيطان كان فين! بيعمل استجمام ف الجونة!

بضيق ... انتي هتهزري يا سعاد

ضحكت ... يخويا فرفش كدة .. دة احتمال اطلب الطلاق ف الفترة الجاية اشوفك هتعمل ايه!

... هتجوز طبعاً

بصدمة ... ايه!!!!!!
__

«بتشوف ف دولابها عن أي ملابس ينفع يلبسها غير اللي اتبهدلت .. فجأة سمعت صوت حاجة ضر*بت عنده وجريت ع الباب خبطت عليه»

بقلق ... أمان افتح ف ايه!!

"فتح لها الباب" ... الحنفية اتكسرت

"دخلت وبتحاول تسدها معاه ومش عارفة واتغرقوا الاتنين مية"

... عاااااا .. الحقووونااا

بصوت عالي ... المحبس فين!!

... فوق، فوق اقفله بسرعة

«وفعلاً رفع ايده بسرعة ونزل المحبس والمية اتقفلت»

... هو انت ايه يا عم، ساموراي جاك! الحنفية مستحملتش لمسة من ايدك!

... وانا ذنبي ايه انك جايبة طقم بايظ

... اخرس قـ ـطع لسانك، تقصد اني مستخسرة ف نفسي!

«ضحك ومشي عند الباب عشان ياخد فوطة ينشف بيها نفسه»

... ممكن بقا حضرتك تشوفيلي حاجة ألبسها

"فجأة صرخت وجريت ع برة بسرعة" ... عاااااا

«خرج وراها وهو مستغرب منها»

... هو ف ايه!! بتصوتي ليه

"مدياله ضهرها ومش عايزة تبص عليه"

... البس أي حاجة يا قليل الأدب

«مارد تقريباً ما كانش لابس حاجة غير ملابسه الداخلية، اول ما انتبه لنفسه لف الفوطة ع وسطه وفضل يضحك»

... خلاص خلاص بصيلي

"اعترضت وبتشاورله وهي مش باصة ناحيته"

... لا، افتح الشنطة اللي هناك دي وطلع منها بنطلونك اللي نسيته معايا لما كنا ف العتبة

«مسك الشنطة وفتحها وطلع البنطلون ولبسه»

... خلاص بقا بصيلي

"التفتت له بالراحة وهي مغمضة عيونها"

"باستنكار للي بتعمله" ... هو انتي أول مرة تشوفيني؟

... انت مش جوزي عشان أبصلك أصلاً، وأخرج برة يلا

... اخرج كدة من غير أي تيشيرت! يرضيكي

"اتأففت منه وراحت ناحية الدولاب"

... اوعى كدة خليني اشوفلك أي زفت تلبسه

"لعت قميص ابيض شكله جديد" ... خد البس دة اعتقد مقاسك

"خده منها وسأل بغرابة" ... ايه اللي جاب قميص رجالي جوة دولابك!

"رمت شعرها لورا تابعت ببغرور" ... كنت جايباه هدية للكراش بتاعي!

"فتح حنجرته باندفاع" ... نعم يا روح أمك؟

"ومسكها من دراعها وتابع" ... كراش مين يا بت!

"شدت دراعها منه" ... شيل ايدك يا عم، انا بهزر دة بتاعي

... انتي بتلبسي قمصان رجالي؟

... احنا البنات ما بتفرقش معانا أصلاً

«ضحك وراح ناحية المراية يلبس.. وهي بصاله بترقب ومركزة مع عضلات بطنه السداسية البارزة، وبتنقل نظراتها لعضلات صدره من غير ما تحس بنفسها»

... تعرفي انه ع مقاسي فعلاً

"ولاحظ أنها شارده فيه وقرب منها وهمس" ... مش عيب تبصي لعضلاتي بالطريقة دي وانا مش جوزك!!

"زقته بحنق" ... اطلع برة يالا انا ماببصش ع فكرة

بمداعبة ... يا ستي انا مش معترض، انتي برضو كنتي ف يوم مراتي، وبنت عمي

بزمجرة ... قولتلك ما كنتش ببص!

"بيبصلها بخبث عشان يشتت انتباهها، وبالفعل هي اتكسفت من نظراته وخرجت وهي متغاظة منه وفضل يضحك"
_
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
«عدى وقت بسيط وكلهم قاعدين مع بعض بيتفرجوا ع التليفون، ومارد كل شوية يبص ع كنزي اللي عمالة تضحك ع المسرحية هي وأبوها وسعاد لاحظت انه عايز يتكلم معاها»

... كنزي! قومي خدي مارد وفرجيه ع البلكونة

... بلكونة ايه بس يا ماما! خلينا نتفرج ع المسرحية

"جزت أسنانها بحنق" ... قومي يا بنت الجزمة

بزمجرة ... يوووه... اتفضل يخويا

"وتابعت بتمتمة وهي داخلة البلكونة" ... ع أساس أن عمرك ما بصيت من بلكونة

"مارد سمعها" ... لا بصيت لما كنتي مربوطة ف الشجرة زي العرسة

"شهقت باعتراض" ... أنا عرسة يابن النمرة! وبعدين مين اللي ربطني مش انت! يوم الصباحية اللي المفروض ابقى مدلعة فيها!

بتهكم ... دة ع أساس انك كنتي مهتمة أوي، دة انتي واخدالي برشام يعملك هبوط!!

"انفجرت ف الضحك لما افتكرت، وهو تابع"

... مين يا بت العبقري صاحب الفكرة دي!

... هههه ديما، اتصلت بيها يوم الفرح لما كنت ف الحمام، وقالت لي اعمل كدة

... لا ذكية أوي ديما... بالمناسبة صحيح عرفتي ان جاسم رايح بكرة يتقدم لها؟

... أيوة طبعاً مهي كلمتني عشان اروح لها

... تعرفي اني مبسوط ليهم، أنا متوقعتش جاسم يفكر ف موضوع الجواز دة، برافو ديما قدرت تقنعه

... هه ديمة ايه! دة انا اللي دبرت وخططت لكل دة أصلاً، هي لولا توجيهاتي كانت عرفت تصطاده!

بمداعبة ... الله بقا، دة انت طلعت جامد أهو! ما تفكرلي ف حاجة كدة تخليني أصطاد بيها قلبك!

"بلعت ريقها بتوتر وخجل وتابعت بتوهان"

... انت مبتاكلش شيبسي ليه، كل

«خد شيبس من الطبق وهو مراقب تشتت نظراتها بخبث»
____

"صلاح بيبص ف ساعته وهو قاعد ع السرير"

... سعاد الساعة 2، هو هيفضلوا يرغوا لحد امتى

"سعاد اتعدلت من نومها واتنهدت" ... جرا ايه يا صلاح! واحد وبيدردش مع طليقته فيها ايه دي

"بصلها بتعجب" ... الجيران لما تشوفهم مع بعض ف البلكونة هيقولوا ايه؟

... يقولوا اللي يقولوه، هم بيعملوا ايه يعني، ومهما كان دة ابن عمها يعني ماحدش له حاجة عندنا

صلاح باعتراض ... لا برضو دي سمعة والناس ما بتصدق

"شال الغطا وقام من السرير وتابعت" ... رايح فين بس! يا لهوي عليك يا صلاح
__

"الاتنين بيضحكوا بصوت عالي"

... لا بس بجد ما قدرتش اسيطر ع نفسي وانتي بتنشني ع وشها

... ههههه انا شبشبي أسطورة أصلاً عمره ما خيب ظني

... ما بتسيبيش حقك أبداً يا كنزي

كشرت ... هم اللي دايماً بيجروا شكلي، وبيحاولوا يستفزوني أسكتلهم!! قومت مديهم ههههه

بابتسامة ... مجنونة

... صحيح رانيا بتشكرك ع الهدايا اللي جبتها وبتعتذرلك عن المنظر اللي شوفته

... المفروض انتي اللي تعتذري عن اللي هببتيه، كل عيد ميلاد كدة لازم تبوظيه

ضحكت ... يا لهوي فاكر ماسة واللي عملته فيها!

... ماتفكرنيش

ضحكت بقوة ... والله انها تستاهل المايصة دي!

«دخل صلاح البلكونة ولقاهم بيضحكوا»

... ايه يا ولاد انتوا لسة صاحيين!

"مارد بص ف ساعته واندهش من الوقت" ... يا نهار ابيض دي الساعة 2 وربع الوقت سرقني ومحستش بنفسي

صلاح ... خلاص يبقى بات النهاردة معانا

... لا ماينفعش طبعاً

وقفت ... ما ينفعش ليه! وبعدين حراستك مشيت من بدري هتمشي ازاي!

... مهي عربيتي تحت

... لا لا، انت تقعد وامشي الصبح، الوقت متأخر أوي عليك

«ابتسم لما حس بنبرة الخوف عليه ف صوتها وهز رأسه بموافقة عشانها»

... خلاص يابا، روح كوعلك حبة وهو هيتشطف ويدخل ينام!

"صلاح زم شفايفه بحنق" ... أيوة بس الوقت اتأخر هتفضلوا سهرانين لامتى! وبعدين هو هينام فين!

بضيق ... لو حضرتك مش طايقني اقعد، انا ممكن أمشي

كنزي ... أكيد يعني مايقصدش يا أمان...

"شدت ابوها برة البلكونة ع جنب" ... جرا ايه يابا، الراجل هيفكرك بتطرده كدة وممكن يخلـ ـص علينا

"كح وقال بارتباك" ... البيت بيتك يا مارد باشا، لو عوزت حاجة أنا ف الأوضة اللي جنبك

«دخل بسرعة الأوضة بعد ما خاف من كلام كنزي وهي ضحكت عليه»

"مارد قرب من ضهرها وهمس ف ودنها"

... ايه اللي خلاكي تعملي كدة!

"ارتبكت من قربه وبلعت ريقها وبعدين استجمعت نفسها"

... امشي يا أمان أنا غلطانة أصلاً

«فضل يضحك عليها وبعدين رجعوا يتكلموا مع بعض من تاني»
____

«تاني يوم كنزي راحت عند ديما قرب المغرب، وكان مارد مشي من عندها الصبح أول ما النهار طلع»

... بقولك يا كنزي البس الفستان الموف ولا البترولي أحلى؟

"كنزي قاعدة ع السرير وبتتاوب، بصت عليها ديما ورمت عليها توكة واتخضت"

... ايه يا حيوانة دة!

بزمجرة ... انتي جاية تنامي هنا؟

... أعمل ايه منا نايمة الصبح الساعة 6!.

... ليه يختي بتحبي!

بابتسامة ... أمان كان عندنا وسهرنا مع بعض للصبح

"فتحت بوقها بمرح" ... بتهزري؟ رجعتوا لبعض!

... انتي هبلة! كنا ف عيد ميلاد سلمى وبعدين رجعنا بيتنا وخدتنا الحكاوي وبابا أصر أنه يبات للصبح بس

بلا مبالاة ... طب قومي يختي شوفيلي هلبس ايه عشان محتارة، هفضل قصاد سعادتك انتي وأمانك

... بتبرطمي بتقولي ايه يا زفتة!
كوكب الروايات
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مو*لع ف عيلتك كلها بمداعبة طفوليه ... يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها «وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته» "بتحرك نفسها عشان يسيبها" ... أمان مايصحش كدة، انا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني …
شوحت بإيدها ... مابقولش
__

«الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح»

... يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا

«دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم»

جاسم ... أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه ف تجارة السلا*ح

"محسن ومراته وابنه بصدمة" ... ايه!!!!

"مارد مسك دراعه وتمتم من بين أسنانه" ... الله يخربيتك هتبوظ الجوازة كدة

... يا عم متقلقش دي عيلة سوا*بق الملف بتاعهم معايا فيه كل حاجة

... والله شكلك هتودينا ف داهية
__

"ديما جهزت وبتبص ع شكلها ف المراية، كانت جميلة بمعنى الكلمة، فستانها الموف وتسريحة شعرها الهادية مع ميكب خفيف، خلاها شبه الأميرات"

... بت يا كنزي، شكلي كدة حلو!

بانبهار ... الله يا ديما ... يقرف الكلب الأجرب

"اختفت ابتسامتها وكنزي ضحكت وحضنتها"

... والله العظيم قمر، وأحلى من الواد جاسم كمان

بابتسامة ... بجد؟

... كفاية عيونك الخضر دول اللي جابوه أرض

«الاتنين ضحكوا وحضنوا بعض، ودخلت عليهم سعاد»

... ايه يا ولاد مطلعتوش ليه؟

كنزي ... ماما، انتي جيتي امتى!

... لسة حالاً، يلا يا ديما تعالي الجماعة كلهم وصلوا

ديما بتوتر ... أنا خايفة يا كنزي!.

"كنزي مسكت ايدها وخارجين" ... متخافيش جمدي قلبك
____

«خرجوا البنات ، وجاسم ومارد أول ما شافوهم ابتسمو بفرحة.. والاتنين كانوا مكسوفين من نظراتهم، حتى كنزي اللي حست بإن أمان جاي يخطبها هي كمان، حتى هو نفسه حس بكدة»

صلاح ... أظن يا محسن نقرا الفاتحة

... هو انا بس كان عندي استفسار واحد، هم أهلك ماجوش معاك ليه! انت مقطوع من شجرة!

جاسم بسخرية ... مقطوع من شجرة ازاي امال الفروع اللي حواليك دي مكفياك! دة انت حتى لابس نضارة كعب كباية!

... ماقصدش، بتكلم عن أمك وأبوك؟

... لا انا امي مهاجرة من زمان هي وجوزها

"كنزي بتأثر" ... يا حرام أمك سابتك وانت صغير واتجوزت، عشان كدة طلعت قليل الر*باية

... ايه يا مارد انا جاي اتهزأ هنا ولا ايه!

مارد ... أحسن.. يا جماعة مامته وباباه عايشين ف لندن من زمان وهو كان عايش معاهم برضو، وأكيد هييجوا ع الفرح

"محسن ظبط نضارته" ... أيوة بس برضو كان لازم نتعرف عليهم الأول، مش يمكن يطلعوا مش قد المقام

جاسم ... لا وانت تبارك الله ابن زوات أوي

محسن ... طب انا عايز أسأل سؤال

جاسم ... لا أنا ابتديت اتخنق، بلاها جواز أنا أصلاً راجل ماليش ف القعدة الحمضانة دي، سلامُ عليكم

"مارد شده من ايده" ... اقعد يا عم ... وحضرتك اخلص اقرا الفاتحة احنا جايبينه بالعافية أساساً

"محسن بلع ريقه" ... ع خيرة الله

«الكل بدأ يقرأ الفاتحة تحت نظرات كسوف من ديما ومداعبة من جاسم»

... عقبالنا بقا يا قمر

"مارد وقف جنب كنزي ومسك ايدها"

... يا لااااااهووووي...

"جاسم كان واقف مع ديما والعصير وقع منه"

سعاد ... ف ايه يا بنت المسروعة

"شوحت بإيدها" ... البيه من الصبح عمال يتغمزلي ودلوقتي واقف بيتحركش ف صوابعي

"محسن وقف بتذمر" ... انا معنديش بنات تتجوز متحركشين اتفضلوا من هنا

جاسم ... طلع انت الجاتوه اللي كلته ف كرشك الأول، أقولك برة بيتي انت وبنتك يلا

«خرجهم كلهم برة البيت وكان مارد واخد كنزي ع برة، والباقيين خافوا وخرجوا حتى محسن وعيلته وقفل الباب وراهم»

جاسم ببلاهة ... اللاه، هم الجماعة سابوني ومشيوا ليه!........

#التاسع_والثلاثين
#هي_والمارد
#آية_حسن
كوكب الروايات
شوحت بإيدها ... مابقولش __ «الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح» ... يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا «دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم» جاسم ... أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه…
#هي_والمارد
#آية_حسن الأربعون والاخييييير 💜💜💜💜💜😂

سعاد ... بتعيطي ليه يا بنت الموكوسة

«كنزي قاعدة ع السرير ف اوضتها وبتعيط بدموع»

"مطت شفايفها بطفولية" ... عاوزة اتخطب يما عااااا، اشمعنى أنا يعني اللي فيهم ما اتخطبش

... انتي هبلة يا بت مانتي مطلقة!

"بصت لها بغرابة" ... ومالك فرحنالي كدة ليه! دة حتى الطلاق مش كويس ع صحتي

... اقصد يا هبلة انك كنتي متجوزة

بزعل ... بس ماتخطبتش يما، انا مش عايزة جواز أصلاً المهم البس دبلة ف ايدي زي كل البنات

... هو دة كل اللي هامك! تلبسي دبلة

... مهو انتي ماتعرفيش الفترة دي مهمة ازاي ف حياة كل بنت! أهم خطوة ف الجواز أصلاً

"سعاد شاورت بحواجبها بتأييد" ... والله عندك حق، انا لما اتخطبت لأبوكي كنت فرحانة أوي، هم صحيح 3 شهور بس خطوبة وبعد كدة اتجوزنا، لكن شوفت فيهم أحلى أيام حياتي

... وبعد الجواز ايه؟

... لا بعد الجواز أبوكي قرع

ضحكت ... وأنا أقول هو مش شبه العيلة ليه! اتاري يا عيني الجواز هو السبب

... فشر، دة هو اللي جايلي متبهدل

"اتنهدت وبعدين تابعت" ... المهم، مش ناوية تخفي ع الواد شوية!

... ايه دة تقصدي مين!

... أمان يا بت الجدع دوبتيه من جنانك، دة انا قولت انكم اتصافيتوا لما كان بايت هنا

بتكشيرة ... مش عارفة يما، انا لسة زعلانة ع اللي عمله فيا

... وعمل المستحيل عشان يصالحك، ماتبقيش بايخة بقا ولمي الدور، أحسن يطفش، وبنت الزنخ تلهفة منك!

"خدت شهقه قوية" ... دة انا كنت سلـ*ـخت وشها

"سعاد بخوف" ... يما
__

«قاعدين ف كافيه بيتكلموا»

"ديما بتضحك" ... كان شكلك يفطس من الضحك وانت بتطردنا من بيتنا! ولا أبويا اللي ما كانش فاهم هو بيتطرد من بيته ليه

... مهو اللي واقَفلي زي شيخ القبيلة.. انا معنديش بنات تتجوز...

"قلده وهو بيتكلم وكمل" ... دة طافح نص علب الحلويات اللي جبناهم

... احترم نفسك دة أبويا

"شوحت بإيده بلا مبالاة وتابعت" ... المهم عايزين نفكر عشان نرجع كنزي لمارد

... محنا قبل كدة حاولنا وفشلنا وصاحبتك اتمادت أوي ف عمايلها

... مالكش دعوة، سيب كنزي عليا، المهم انت تحاول تشجع مارد أنه ما يستسلمش ويفضل وراها

"حك دقنه بتفكير وبعدين قال" ... تمام
_

«بعد يومين الباب خبط ع بيت صلاح وكنزي راحت تفتح ودخلت ديما باندفاع»

... كنزي الحقي

بقلق ... ف ايه يا بت خضتيني!

... ماسة يا كنزي

... مالها ست زفتان

... جاسم قاللي انها بتروح لمارد كل يوم القصر وبيخرج معاها، ومش بيرجع غير بالليل وتقريباً طول اليوم معاه ومش سايباه خالص، وجاسم قاللي انه ابتدى يتشد ليها!.

"ديما مراقبة نظرات كنزي كإنها مستنية تاخد أي رد فعل بعد كلامها"

... الواطي! والنبي لـ أعرفه مقامه

"دخلت اوضتها بسرعة وديما قالت بصوت عالي"

... هتعملي ايه!

... هروح أطربقها عليهم كلهم

«ديما ابتسمت بفرحة خبيثة عشان خطتها نجحت .. خرجت كنزي بعد ما لبست هدومها والاتنين نزلوا مع بعض»
___

... جهزتي يا ماسة اللي قولتلك عليه؟

«قالها مارد وهو قاعد مع ماسة ع طرابيزة ف النادي»

... كل اللي طلبته اتنفذ بالحرف، والمكان جهز وطبعاً مش هنقدر ناخد أي إجراء قبل ما تروح تعاين بنفسك

... أنا واثق فيكي يا ماسة، وعارف انك هتختاري مكان مناسب وحسب مواصفاتي اللي عايزها

برقة ... اعتبرني عينيك اللي بتشوف بيهم

"حمحم بحرج وسمع صوت وراهم"

... وايه كمان يا حيلة أمك!

"وقف مارد بغرابة وشافها واقفة" ... كنزي!

"قربت منهم وف عيونها الشر" ... بتتفق انت وهي ع مكان الكوشة بتاعتكم؟ خلاص قررت تتجوزها هي!

«عقد حواجبه بغرابة، وفجأة ضربته ف وشه بشنطتها، خلت علامات الغضب تترسم ع وشه»

... انت وهي آخركم تتجوزوا ف زريبة، عشان انتوا الاتنين بها*يم هي نعجة وانت تور

"زم شفايفه بتذمر وقرب منها مسكها من رقبتها"

... بجد انا نفسي أخلص عليكي دلوقتي، الظاهر ان الاحترام واللين مش بينفعوا مع أشكالك!

"باختناق" ... قصدك مش لايقين عليك يا سفاح

"زقها بضيق وماسة قالت" ... انت بجد مش طبيعية! واحدة زيك المفروض كانت تبقى مبسوطة ان واحد زي مارد بصلها وحبها، لكن انتي بغباوتك بتضيعيه من إيدك، واحدة مريضة

"قالتها بقرف، وكنزي هجمت عليها ومسكتها من شعرها بعنف"

... لما انا مريضة انتي ايه! يا ملزقة عايزة تخطفيه مني! وحياة أمك ما يحصل أبداً حتى لو اضطريت اقتـ ـله

"ماسة صرخت بألم، ومارد مسك كنزي من شعرها عشان يبعدها عنها"

بألم ... يابن النمرة خايف عليها أوي، اوعى إيدك

"زقت ايده وصرخت بعياط" ... والله منا مسامحاك، يا رب تمو*ت انت وهي، بكرهك

«جريت بسرعة ع برة النادي وهي دموعها مغرقة وشها، ومارد جري وراها ومسك ايدها»

"صرخت بتذمر" ... سيب ايدي يا حيوان

"عمالة تشد ايدها منه وهو مش سايبها، وركبها عربيته غصب عنها ف عز ما هي بتصرخ عشان يفلتها"

... خليني امشي بدل ما الم عليك الشارع

"مدهاش أي اهتمام وشغل العربية ومشي بيها"
كوكب الروايات
شوحت بإيدها ... مابقولش __ «الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح» ... يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا «دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم» جاسم ... أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه…
... انت فاكر نفسك مين ياض انت عشان تجرني ع عربيتك بالشكل دة! روح للست ماسة بتاعتك اللي عايز تتجوزها عليا يا خا*ين يا بتاع البنات الواطية

«فجأة داس فرامل بغضب وبصلها باندفاع»

...انتي ايه يا شيخة، ما بتزهقيش! كل اللي بعمله دة وبرضو مصممة اني بخو*نك! انتي فعلاً غبية زي ما قالت ماسة...

"فتحت بوقها بصدمة وتابع" ... ع فكرة بقا انا كنت بتفق معاها ع مكان للشركة بتاعتنا اللي هنفتحها جديد، ينعل ابو شكلك ع ابو غباءك ع ابو الساعة اللي فكرت فيها أحبك

"بص قدامه وفضل يتنفس بسرعة محاولة منه انه يهدى"

... أنا تعبت! وعايز جواب منك نهائي يحدد مصير علاقتنا ببعض!!

... تقصد ايه؟

"حرك راسه ناحيتها" ... تقوليلي اذا كنتي عايزاني أو لا، ولو مردتيش عليا كعادتك، المرة دي صدقيني همشي بجد ومش هتشوفي وشي تاني مهما حاولتي

... دة انت بتهددني بقا!

بحنق ... أه! وقولي عايزاني ولا لأ

"بصت لتحت بتوتر وسكتت، وهو فهم انها رافضاه وشغل عربيته"

... تمام يا كنزي أنا فهمت

... فهمت ايه؟

... انك مابتحبنيش، وانا مش هفرض نفسي عليكي مرة تانية

... أنا ماقولتش كدة!

"سندت راسها لورا وتابعت" ... أمان انا عايزاك تخطبني

"بصلها بدهشة واستنكار" ... نعم يختي؟

"فتحت حنجرتها" ... نعم ايه!

... قصدي يعني ازاي واحنا كنا متجوزين

... ع الورق بس يا حبيبي، وبعدين انت ماخطبتنيش قبل كدة وانا من حقي اتخطب

"فكر شوية" ... يعني دة اللي هيرضيكي!!

... أيوة، قولت ايه؟

"جز أسنانه" ... حاضر، هخطبك

... وع فكرة فترة الخطوبة هتبقى سنة

باعتراض ... نعم يا روح امك، انتي هتسوقي فيها

... احترم نفسك، ويلا عشان ترجعني بيت ابويا احنا ماينفعش نتقابل من ورا أهلي

"رفع حواجبه باستنكار، وبعدين مشي بالعربية وهو هيتجنن منها"
___

«عدى شهر تقريباً ، وكان بالفعل أمان خطب كنزي وهي بتمارس عليه دور المخطوبة، ورافضة تخرج معاه نهائي، وكمان بيجيلها البيت وبيهاديها عشان تحس بإنها فعلاً مخطوبة زي ما طلبت منه وهو كمان بيعمل اللي بيقدر عليه عشان يفرحها»**

"كنزي ف البلكونة مع مارد ورافعه ايدها اللي فيها الدبلة، وفرحانه بيها"

مارد ... مش كفاية كدة بقا؟

... كفاية ايه!

... نفذتلك اللي عايزاه، وأهو عدى اكتر من شهر ع خطوبتنا، وكل الناس عرفوا!

... برضو مافهمتش عايز ايه؟

"نفخ بضيق" ... نتجوز يا كنزي! أنا بجد زهقت

"بصت له باعتراض" ... لا طبعاً، لسة بدري أوي ع حكاية الجواز

... ليه هو احنا اول مرة نعرف بعض! هي مش الخطوبة معمولة للتعارف!

... مهو احنا بنتعرف أهو

بضيق ... بطلي برودك دة! احنا بنتعرف من يوم جوازنا اللي عدى عليه اكتر من 6 شهور، كل دة ما كفاكيش؟

ببلاهة ... بصراحة لأ

بضيق ... كنزي!

... بص يا أمان، احنا نخليها 6 شهور عشان نمسك العصاية من النص، وأهو برضو ممكن اكتشف فيك حاجات جديدة مانت بتبهرني

بتهكم ... ست شهور أه! لا خليها 6 سنين أحسن، بقولك ايه! أنا ماشي

«خرج من البلكونة وماشي ع برة وسعاد شافته»

... ايه يا مارد يابني، رايح فين؟

بحنق ... ماشي، عشان بنت سيادتك عايزة خطوبتنا تبقى 6 شهور، ما كفاهاش المرمطة السودة اللي عملتها فيا...

"بص لكنزي ورفع صباعه بتحذير" ... والله العظيم يا كنزي أنا قادر أكرهك فيا، ودلعك الأوفر اللي سايقاه عليا دة هقلبه عليكي، وساعتها هتقولي يا ريت اللي جرا ما كان .. سلام

"شوح بإيده بضيق وقفل الباب وراه ... سعاد مسكت دراع كنزي بضيق"

... انتي هتتنططي ع الراجل يا روح امك اكمنه ماشي ورا دماغك الهبلة دي

بألم ... أه ياما، ف ايه! هو انا عملت حاجة!

... وكسة توكسك، زهقتي الراجل ف عيشته وتقولي عملت حاجة.. يا بت يا هبلة انتي فاهمة الدلع غلط، الراجل لو شاف اللي بيحبها بتتنمرد عليه، بيكرهها وما بيعبرهاش

... بس انا بقا سمعت مثل بيقول ان الولد زي طابع البوسطة تتفي عليه يلزق أكتر

سعاد بحنق ... لا دة شكلي انا اللي هتف.. غوري جاتك القرف

"شوحت بإيدها ودخلت اوضتها تتصل بمارد اللي مشي زعلان منها"

بضيق ... نعم عايزة ايه؟

بزمجرة ... هو انا بشحت منك ياض انت؟

... لا، بس بقيتي بايخة أوي

بنبرة هادية ... متزعلش طيب، انت عارف انك غالي عندي ومش بقدر أزعلك

بسخرية ... لا مهو واضح

برقة ... خلاص بقا يا مانو، ما تبقاش قفوش كدة

... الاسبوع الجاي فرحنا يا كنزي!

بارتباك ... انت مستعجل كدة ليه؟

... حقي، عاوزك معايا ولو سمحتي ما تعترضيش

"بلعت ريقها بتوتر" ... حاضر
__

«جه يوم المنتظر، وكان نفس يوم فرح جاسم وديما.. كل واحدة من العرايس ف بيتها، لأن كنزي أصرت تخرج عروسة من بيت أبوها وكل جيرانها وحبايبها يشوفوها ويشاركوها فرحتها»

"ريم دخلت الأوضة" ... اتفضلي حضرتك فستانك جاهز!

كنزي ... بت يا ريم انتي مش ناوية تتجوزي ولا عايزة تعنسي؟

"عدلت نضارتها وتمتمت بخفوت" ... هستناكي تتطلقي الأول عشان أعرف اتجوز
كوكب الروايات
شوحت بإيدها ... مابقولش __ «الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح» ... يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا «دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم» جاسم ... أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه…
"سمعتها كنزي ورفعت سلا*حها المميز (الشبشب) وأطلقته عليها بس كانت خرجت وقفلت الباب وراها"

... شالا حنش يلوشك يا بعيدة
__

«جه الليل والمفروض مارد رايح ياخد كنزي من بيت ابوها للقاعة.. جهز وخلص ولبس أشيك وأحلى بدلة وكان شكله مميز ومتناسق.. دخلت ميان ووراها أركان عنده وحضنوه بفرحة»

ميان ... ألف مليون مبروك يا أبيه، أنا فرحانه أوي

أركان ... ادعيله بالستر الليلة دي يا بنتي، انتي ناسية ان العروسة كنزي!!

"الاتنين ضحكوا، ومارد ضربه بخفه"

... بس يالا

ميان ... سيبك منه يا أبيه، انت بجد شكلك يجنن

... دة انتي اللي قمر، ايه الحلاوة دي! بس مش شايفة ان الفستان مفتوح شوية!!

... منا هلبس الطرحة ع دراعي

«دخلت نرجس مع كمال وشافت ابنها عريس وسيم زي البدر»

"مسكت وشه وقالت بدموع الفرح"... بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبي ربنا يحفظك

"باس ايديها وحضنها بحب.. وقرب من كمال وحضنه بقوة"

كمال ... ربنا يسعدك يا أحلى عريس

«باس برضو ايد أبوه، وبعدين كلهم خرجوا برة الأوضة ونزلوا تحت وزهران كان مستنيهم، جري عليه بسرعة وحضنه»

زهران ... يلا يا جماعة عشان منتأخرش!

"حضن اخواته بين دراعاته وطلعوا برة القصر وركب عربيته مع باقي العيلة"
___

سعاد بدموع ... خلاص يا بت هتسبيني وتمشي

... ايه الافورة دي ياما، محسساني أول مرة اتجوز

"ادتها ضهرها بزعل وكانت خارجة وبسرعة كنزي حضنتها وضحكت"

... بحبك يا أحلى ماما، وبعدين متخافيش هخلي أمان يجبني كل يوم ليكي، مش بعيد كمان جدي هتلر يخليكوا تيجوا تعيشوا معانا

... يا ريت، دة انتي مالية عليا البيت بحسك وشقاوتك

«الاتنين حضنوا بعض وسمعوا صوت جرس الباب بيرن، وكنزي ارتبكت»

... مالك يا بت خوفتي كدة ليه!

بتوتر ... مش عارفة، حسيت بإحساس غريب فجأة

سعاد ... خليكي هنا طيب هروح أفتح

«خرجت سعاد تفتح الباب، وكان المارد وصل مع كل عيلته .. واول ما شافته فضلت تزغرت وجيرانها طلعوا كلهم وزغرتوا برضو»

"مارد بعجلة" ... كنزي فين!
_

«صلاح دخل عند كنزي ف الأوضة وحضنها وهي باست ايده»

... ألف مبروك يا ضي عيوني، ربنا يسعد قلبك

بزعل ... انت هتعيط ولا ايه! والله أخرج اطرده

"ضحك من أسلوبها" ... عشان يخلص علينا كلنا المرة دي بجد

"ضحكت وسعاد دخلت" ... يلا يا صلاح هات البت

"فتح دراعه لها وهي مسكت ايده وخرجوا"

«الزغاريد ملت المكان ومارد اندهش من جمال كنزي الساحر، الفستان الابيض اللي مطرز بالكريستال وتسريحة الشعر البسيطة مخليها ملكة متوجة..

قرب منها وهي كانت باصة ف الأرض بخجل، وطلع قبلة صغيرة ع جبينها وخد أيدها من صلاح وخرجوا وفضلوا يزغرتوا بفرحة، وطلعوا ع القاعة»
______


جاسم ببلاهة ... كل سنة وانتي طيبة

ديما بتعجب ... هو انت جاي عيد ميلاد بنت اختك؟

... اعذريني أصلي عمري ما اتجوزت

"ضحكت ديما وتابع" ... ايه رأيك ف ماما وبابا!

... ربنا يبارك لك فيهم

"جاسم خطف بوسه ع خد ديما وهي بسرعة ضر*بته بالقلم"

... أه من أولها كدة!

... قليل أدب
__

«مسك ايدها وضغط عليها، وهي وشها حمر، وهمس ف ودنها»

... بحبك

"ارتبكت أكتر وهو حس بخجلها، وزاد ف ضغطته ع ايدها، قطعت اللحظة دي ديما"

... مبروك يا مارد

... الله يبارك فيكي يا ماسة

«كان لسة هيسلم عليها، بسرعة كنزي مسكت ايدها»

"برقة مصطنعة" ... ميرسي يا ماسة، مانجلكيش ف حاجة وحشة يا أوخة

"سحبت ايدها بحنق، ورجعت مكانها تاني مع ابوها بعد ما سلم هو كمان عليهم"

... ايه اللي بتعميله دة يا بت انتي! مش عيب كدة!

شوحت بإيدها ... لا والنبي أسيبها تحضنك

"وقبل ما يرد اشتغلت اغنية فوتيكا وشيفاز اللي خلت حماسها يشتعل وتصرخ بجنون"

"مارد بغرابة" ... ايه دة ف ايه؟

«فجأة قامت من مكانها ونزلت من المسرح اللي ف نفس الوقت ديما نزلت فيه وفضلت ترقص مع صحابها وبنات جيرانها .. ف عز ان مارد بيفكر يقوم يكسر القاعة ع دماغها بسبب عملتها دي..

فضل يفرك ف ايده وماقدرش يتمالك أعصابة ونزل دخل مسكها من قفاها من وسط البنات ورجع بيها ع المسرح»

صرخ بغضب ... انتي عبيطة ولا شكلك كدة! واقفة تترقصي وتهزي وسطك قدام الناس!

"شوحت بإيدها بلا مبالاة" ... يخويا بقا، دي ليلة

... هخليها كحلي ع دماغك
__

«الليلة خلصت ومارد خد كنزي وسافر ع بلد هي نفسها مش عارفاها، ومرضيش يخلي جاسم يقضي شهر عسله معاه عشان ياخد راحته مع مراته من غير ما حد يقاطعهم»

"كنزي ماسكة دراع مارد وداخلين الجناح بتاعهم وهي بتغني"

... واتمخطري طري طري يا عروووسة، واتمخطر طر طر طر طر يا عريييس، وماسة هتعنس وكنزي اتجوزت زت زت أمانها

"انفجر مارد ف الضحك ع اللي بتغنيه"

... هو انتي حاطة ماسة ف دماغك ليه!

"حطت ايدها ف وسطها" ... وانا احطها ليه، دي بت مايصة بشعر أصفر وعيون زرقا

"مارد مسكها من وسطها وقربها منه فجأة وهمس بلطف"

... انسي كل حاجة

... افقد الذاكرة يعني ولا ايه؟

"قرب وشه منها ومكانش فاصل بينهم غير الهوا"
كوكب الروايات
شوحت بإيدها ... مابقولش __ «الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح» ... يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا «دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم» جاسم ... أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه…
... كنزي! أنا مش مصدق

"عيونهم متعلقة ببعض، وجسمها بدأ يتوتر من نظراته"

"بصوت رقيق" ... ولا أنا يا أمان

همس ... بحبك يا أحلى وأجمل بنت شافتها عينيا

"غمضت عيونها بتوهان وفجأة بدون ما تشعر نطقت بالكلمة اللي بيحلم بيها"

... وأنا بحبك

«أمان مكانش مصدق اللي سمعه وف لحظة باسها بقوة من فرحته، وهي استسلمت له للأبد»
______

«بعد مرور سنة»

... أمااااان عااااا

«صرخت كنزي وهي نايمة ع السرير ببطنها المنتفخة، وبسرعة مارد دخل عندها»

بقلق ... ايه يا حبيبي، فيكي ايه؟

... حاسة اني هولد يا مانو

... انتي بتستعبطي! انتي لسة ف السابع!

... ايه دة بجد؟

... أيوة

بزمجرة ... ومالك زعلان كدة ليه

ضحك ... مش زعلان، تعالي يلا عشان العيلة قربت توصل
____

«نزلت كنزي مع مارد اللي ساندها بالراحة وشافت ديما داخلة وهي شايلة ابنها الصغير»

ديما ... انتي لسة مولدتيش!!

... اديني يختي بقاوح ... يا كوكو، أخبار الصغنن اللي ف ايدك ايه

... مش بينيمني الليل بطوله، زن زن لغاية ما كرهت الخلفة

... ربنا يطمنك

«وصلت سعاد وصلاح وسلموا عليهم، وبعدهم ماسة وأبوها»

"همست بخفوت" ... هو انت عزمت بت الزنخ ليه!

... كدة، احنا عيلة من زمان دة غير انهم شركا معايا ف حاجات كتير

... طبعاً ف الق*تل والسر*قة مش كدة! ويمكن كمان متجوزها عليا مانت جا*حد

"جز أسنانه بتذمر" ... مش هتبطلي طولة لسان

"صرخت بزمجرة" ... لا مش هبطل، عشان اللي زيك صنف د*ني ما بيملاش عينه غير الزناخة وبس

«العيلة كلها انتبهت لها»

أركان ... انتي تاني!! يا بنتي ارحمينا بقا

... غور ياض بوشك اللي شبه الكورة الكفر

مارد ... بت، اكتمي بقا بدل ما اخبطك بحاجة ف دما*غك

بتأثر ... كمان عايز تسقـ ـطني! يابن النمرة

... انتي عبيطة يا بت

"مسكت بطنها وصرخت بألم"

... عاااااا، الحقيني يا ماماااا ضر*بني ف بطني

"جريت سعاد عليها، وهمست لأمها"

... أنا هعمل نفسي مغمى عليا وصوتي هااا

... يا لاااهـ...

... مش دلوقتي لما يغمى عليا

ماسة ... دي بتستعبط

"عدلت نفسها بسرعة" ... والنبي أجيـ ـبك من شعرك

"مارد قرب منها وحضنها" ... بطلي جنان بقا

«ضمها وخدها لبره»

"كشرت لـ ماسة" ... والنبي بصي الناحية التانية عشان بتوحم

مارد ... طب ما دي حاجة حلوة عشان البيبي يبقى حلو

"وقفت وبصتله وصرخت" ... يا لاااااااهووووي****

&_____ النهــــــاية __&

#الأربعون_والأخير
#هي_والمارد
#آية_حسن
كلموها عني من بعيد لبعيد عرفوا اني لسا بحبها

_ بتغني ايه يا روح

_ عادي يعني المقطع رن ف بالي

_ المقطع برضه يا روح

ردت بتوتر : ها .. ايه الهبل ده يا ياسمين

_ متخبيش عليا يا روح

. احكي بدل ما انتي شايلة كل ده جواكي

_ احكي !

_ مفكراني يعني مش حاسة بيكي و لا باللي جواكي ؟!

_ ايه الكلام العميق ده ... مالي ما انا شبه القرود اهو بقولك ايه انا قايمة اعمل شاي بنعناع اعملك معايا و لا هتنزلي

قامت و مسكت كتفها و قالت
_ متفكريش يا روح اني مش فاهمة حاجة ..نظراتك و رعشة ايدك و تهتة حروفك لما اجي اقولك حاجة عنه او لما اتكلم عشوائي و اسمه يجي ف الموضوع .. عيونك اللي بتلمع لما تعرفي انه نجح او حقق حاجة حلوة .. وشك اللي بيتحط ف الارض لحظيا لما يظهر و تشوفيه .. قلبك فاضحك يا روح من غير ما تقولي ولا تحكي اصلا .

ردت بتوتر : أ أ أ انتي بتقولي ايه مش فاهمة

ياسمين : انا نازلة يا بنت خالتي علشان متأخرش ع ماما و تزعق

بصتلها ف عيونها وقالت : ياسمين مفيش حاجة من ف اللي دماغك دي صدقيني مافيش حاجه

ياسمين : بتبرري ليه ! انتي كأنك بتأكدي كلامي
روحي بتشبه لروحك لكن غريبة الحياة قادرة تجمع ما بينا علشان تنهي بس العتاب !!

كانت بتكلم نفسها قبل ما تنام

_ أنتي غبية يا روح صح .. لا غبية بجد ، منظرك هيبقي ايه قدامها ! لما تلاقيكي بتحبي اخوها !
قلبي فاضحني ! تفتكري هو حاسس بحبي لكن واخد مشاعري بجمود تفتكري هيكون في يوم من نصيبك ولا ..!

نزلت تاني يوم للكلية

_ تبا لجمالك يا بطل

_ ...

_ طب ردي عليا طيب .. من تواضع لله رفعه

جيه صوت ولد من ورا غضبان : انت بتستخدم كلام ربنا ف المعاكسة يا روح أمك يا و....

ببص للصوت و لاقيته ف وشي ..!

_ انت مالك انت و بعدين هي تقربك مثلا لا اوعي تقول انها اختك ؟!

مسكه من كتفه و قال بعصبية : اه اختي مفاجأة مش كده

_ اه عارف الجو ده اختي ف الإسلام والكلام ده صح يلا

مسكه و ضربه و هو بيقول : انا ساكتلك من الصبح و مش عايز أمد ايدي عليك يا روح.....

فوقت ع طول لما لاقيت ف ايده دم مكان ما كان بيضرب
الولد دا

طلعت اجري عليه و قولت بخضة : ياسر انت كويس

ياسر : متخافيش مجرد جرح بسيط .. شكة دبوس
ردت ببكاء : دبوس ايه بس ..طلعت من شنطتها شنطة اسعافات صغيرة و فضلت تلف ايده و هي بتعيط

بص لعيونها و بص لايده و ان الجرح خفيف يعني و قال : متخافيش يا بنتي مجرد جرح سطحي ... وقام مشي

بصتله بصدمة و هي بتقول جواها :- هو ياسر اللي قاعد جنبي دلوقتي ولا انا بيتهيألي .. اكيد بيتهيألي
اللي يشوف الموقف من بعيد هيقول ايه كمية الرومانسية دي .. هي فعلا رومانسية بس من طرف واحد شكل الروايات اثرت عليا

ياسر: روح

لا رد

ياسر : ايه يابنتي سرحتي فين

_ ها لا أصل المحاضرة هتفوتني وكده

_ طب يلا علشان اوصلك

_ هااا !! لا لا توصلني ايه مش هعطلك ع شغلك

ياسر: تخافيش لو المدير زعقلي هقوله كنت بوصل اختي

قالت بملامح باهتة : أختك !

ضحك ضحكة خفيفة وقال : و اكتر من ياسمين اختي كمان

قالت لنفسها : اتمني ف يوم اني اكون اكتر من اختك فعلا .. يكون اسمي مربوط بأسمك ..

بعدها قامت بهدوء وقالت : اسفة يا ياسر بس هروح لوحدي

مشت من غير ما تستني رد فعل منه .. و استغرب تصرفاتها بس سكت ..

هو النهاردة كان حلم صح !

هل ياسر دافع عني وكان هيعرض نفسه للموت علشاني ..!
بقالي سنين بحلم ان يحصل موقف زي ده زي ما بقرا ف الروايات ..
حصل النهاردة بس مش زي الروايات ... الواقع اني اخته ..!
اني هفضل ف عيونه روح بنت خالته الصغيرة الطفلة
خرجت تنهيدة من جواها بتعبر عن كل الحزن اللي فيها و

هو هل ينفع اننا نحب حد كنا بنكره زمان ..!

افتكر ان من فترة كبيرة كنت بكره ياسر اوي كان بالنسبالي انه شخص مستفز اوي
كنت بكرهه من غير سبب .. دلوقتي حبيته بلا سبب ..!

عارفة ان مليش حق احبه لان ممكن ف اي لحظة ألاقي ف ايده اليمين دبلة فضة او دهب بس مش بأسمي انا ..

و عارفة اني مش هقدر وقتها اعمل حاجة .. كل اللي بطلبه منك يارب ان لو ياسر هيبقي لحد غيري انك ف الوقت ده تريح قلبي من القهرة اللي ممكن اشوفها ..

مش هقدر استحملها القهرة دي .. يارب نجيني وقتها ..

بعد 4 شهور و روح لسا بتدعي نفس الدعاء .
_ روح ..

روح : في ايه يا ياسمين مالك حساكي متوترة

ياسمين: ياسر

بصت بقلق و خوف : ماله جراله حاجة .. طمنيني قولي

يارا و هي تبتسم بخفة و حزن : لا يا حبيبتي هو بخير .. ياسر هيخطب ..

حينما استمعت لهذه العبارة انهارت مشاعرها .. سادت رعشة جعلت جسدها ينتفض .. كانت تعلم انها ستسمع هذا الخبر عاجلا و ليس بأجلا .. و لكن كان بها يقين طفيف أن ما تحلم به سيتحقق .. و انها ستكون له و سيكون لها .. و انها ستغمره حبا كفيلا ان يملأ قلوب بشر هذا العالم بأكمله

و لكن أفيقت فجأة علي كلمة كان ..!

أنه لم يحدث و لن يحدث .. 💔!
ياسمين : علشان خاطري خليكي قوية يا روح.. أوعي تضعفي

أسيا بضحك و دموع : أضعف ايه دي دموع الفرحة

ياسمين بكاء : بطلي كدب امال الرعشة اللي فيكي و جسمك المتلج ده من ايه صوتك اللي مش علي بعضه من التوتر دا اي دموعك دي اي .. متكدبيش ع نفسك يا روح

روح بأنهيار : عايزاني اعمل ايه يا ياسمين .
لأول مرة اكره كوني بنت .. يمكن لو كنت انا الولد و هو البنت كنت هروح أتقدم من غير تردد

يارا ببكاء : اعرفي أن حتي لو كده كان ممكن تترفضي

يارا بهيستريا بكاء : اه هترفض .. هتقدم تاني و تالت لحد ما يوافقوا
لكن انا البنت .. اللي الخطوة دي المفروض تبقي منه .. انا أنا مش بحبه لا
ياسمين: ممكن علشان خاطري تهدي شوية

_ سنين يا ياسمين بدعي وبحلم بيه .. بحلم باليوم اللي اسمه يكون محفور ع دبلتي .. سنين يا ياسمين وانا مش عارفة اتحكم ف مشاعري ردي عليا قوليلي ليه قلبي الغبي
دا حبه
ياسمين بصدمه.....

بعدها بساعه

بصلها بإبتسامة و سكت

_ هتفضل ساكت يعني !

_ مش عارف اقولك ايه يا روح

_ قولها ..! نفسي اسمعها منك ..

ابتسم بخفة و قال : مش هينفع

قالت ببكاء : ليه مش هينفع ليه

_ علشااااان أنتي أختي و بنتي يا روح ..

ردت بعصبية وقالت : انا مش اختك .. ياسمين هي اللي اختك .. انت ابن خالتي و انا بنت خالك .. انا مش اختك

_ طمنا يا دكتور .. روح عامله اي

_ هي ف غيبوبة بس تعابير وشها غضب .. ادعوا انها تفوق بالسلامة علشان لو فيه احلام مضيقاها ممكن ده يزيد الحالة أسوأ
_

ياسمين ببكاء : فوقي يا روح مش علشانه .. علشان خالتو و علشاني .. فوقي علشان نفسك مش علشانه فوقي علشان روح

قامت من الغيبوبة و كان رد فعلها سكوت و ضحكة خفيفة و أكد الدكتور انها حالة مؤقتة

ياسمين : ممكن بقي تفتحي بوقك علشان تاكلي الفرحه دي

أسيا و هي بتحرك راسها بحركة لا

ياسمين بدموع: علشان خاطري

روح بحزن فتحت بوقها و اكلت من غير ما تتكلم

يارا : عايزاني افضل شيفاكي كده و افضل ساكتة ردي عليا يا روح ردي

روح و هي ما زالت بعيون رجاء و دموع

ياسمين : متخافيش هفضل معاكي بس انتي فوقي و ارجعي من تاني يا روح

أسيا بضحكة خفيفة مليانة حزن و هي تحرك رأسها تنفيذا لطلبها

بعد اسبوع يوم الخطوبة ..
قاعدة ف البلاكونة و بتشرب شاي بنعناع و بتقرا خاطره
من الخواطراللي كتبتها في حب ياسر

دخلت ياسمين و هي بتقرا اللي روح كتباه

_ برضه مصممة تيجي الخطوبة النهاردة ؟!

روح بإبتسامة و هي تهز رأسها

_ لو مش عايزة تروحي ممكن اصلا اخدك و نروح حتة نخرج فيها بأي حجة .. اه ياسر اخويا بس انتي اختي برضه انتي الحته الشمال يا بت

روح بتهز رأسها بنفي

ياسمين بحزن : طب طلاما مصممة يبقي يلا اجهزي و انا رايحة اجهز

روح: تمام

ياسمين حزن : و بطلي بس ضحكتك المزيفة دي لان عيونك بتقول عكس كده انسيه يا روح اخويا عمره ما
كان هيقدر القلب دا

مشت و فضلت روحوساكتة و هي بتبص للسما و بتقول جواها
_ يارب وحدك عالم باللي جوايا .. متقهرش قلبي و متكسرش فرحته ف نفس الوقت

انني اشعر اني اصبحت ك جسد الهامد بدون روح وانا اعلم يا الله ان روح بين يديك لم اعترض يوما علي شئ ولاكن ذالك القلب اللعين قد اعترض و خرق قانوني
واحب عدوي يا الله لا تعاقب هذا القلب ب ألم الفراق

مسحت دموعها و قامت تجهز

كانت زي الملاك رغم الهلالات السوده اللي بقت تحت عيونها رغم عنيها الحمره من كتر العياط بس كانت جميله بقستانها الاحمر و حجابها الرقيق

دخلت و ياسمين ماسكة ايديها و هي حاسة بإنها ماسكه جسد من غير روح

ياسر : دي بقي يا ستي روح لنت خالتي و اختي الصغيرة

العروسة :الله أسمك حلو اوي يا روح زيك بالظبط

روح: شكرا

ياسر بفرحه : عقبالك يا روح

روح لنفسها : خلاص مبقاش ينفع كان حلم و راح مقابل لمعه من عينك بس لشخص تاني لمعه اتمنيت انها تكون ليا :"

اكتفت بإبتسامة و مشت

ياسمين : رايحة فين

روح بإبتسامة و هي تشير للخارج انها هتقف شويه بره و جاية

ياسمين : متتأخريش ماشي

روح بإبتسامة و هي تحرك رأسها

خرجت برا القاعة و مشت و هي بتعيط و بتقول
لو كان بيدي ان احرم الحب لفعلت ذالك حتي لا يقع عاشق في نيران ذالك الحب لانها كالهب تاكلك من الداخل ايها العاشقة

شافت مسجد علي بعد ليس بكثير من القاعه افتكرت
انها مصلتش الفحر راحت تصلي و اول ما دخلت الجامع
حست و كانها لقت حبها الابدي هناك

قالت و هي ساجدة بهيستريا : يارب ريح قلبي وبرد ناري اللي جوايا ياااارب .. خلاص مبقاش فيه اي امل خلاص
تعبت وقلبي كمان تعب يارب سامحني

_ ياسمين مشوفتيش روح

يارا بقلق : قالت إنها طالعة تتمشي ! هي لسه مرجعتش ده عدي نص ساعة !!

خرجوا يدوروا عليها و إذ فجأة سمعوا صوت شيخ الجامع و هو بيقول

يا أهل المنطقة الكرام فيه بنت توفيت من غير اسم ولا حاجة .. دلوقتي لابسة فستان احمر وطرحة

الرجاء المساعدة للعثور علي اهل البنت

ان الله وان اليه راجعون
ياسمين بصدمة و هي بتجري للمسجد

دخلت و لاقتها مسكه المصحف و وشها بيضحك ..!

مش عارفة تستوعب اللي هي شايفاه قصاد عيونها !!!
ياسمين ببكاء : لا لا انتي بتهزري يا روح صح .. امتي نمتي علي نفسك مش اكتر فوقي يلا فوقي

_ فوفي يا روح هو لبس الدبل ليها و هيمشوا و انتي هيجيلك اللي يستاهلك و يكون احسن منه مية مرة

فوقي يا حبيبتي بالله عليكي فوقي يا روح

بس مهما تنادي للصبح ف خلاص روح ماتت

الشيخ : ادعيلها يا بنتي اوعي اوعي يا بنتي تزعلي علي فراقها انتي مش شايفة وشها منور ازاي.

قلبي واجعني عليها اوي نفسي اسمع صوتها و هي بتغني طب بلاش مين اللي هيعمل ليا شاي بنعناع طب مين
اللي هيمسك بإيدي و انا رايحه الكليه يعديني الطريق طب مين اللي هشاركه اسراري ردي عليا يا روح

الشيخ: ادعيلها
ياسمين : هسيبك دلوقتي يا قليي بس هجيلك بس بعد لما اجبلك حقك و حق قلبك
‏خرجت و راحت القاعه بس محدش سمع غير الصوت القلم اللي نزل علي وش ياسر من ياسمين

ياسمين : تعرف كان نفسي اديك القلم دا من زمان و اقولك فوق شوف مين بيحبك بجد كان نفسي هي اللي
تكون هنا معاك كان نفسي تفضل شريكتي في كل حاجه بس انت غبي هي حبتك بجنون و حبك خدها مني رد عليا قولي ناقصها اي جمال و جميله روح طيبه مافيش اطيب منها حب حبتك لدرجه انها اا انها ماتت وهي بتدعي ليك مش عليك انت عارف كام مره شوفتها بتكتب عنك و عن حلمها انها تكون علي اسمك تعرف ان روح حبتك بجنون حبتك اكتر من نفسها رد عليا ليه مجبتهاش طب قولي انا هروح اقول اي ليها دلوقتي اقولها اسفه انك موتي بسبب
حبك الاعمي لاخويا و لا اقولها اي رد عليا تعرف انا مبسوطه انها ماتت ايوا علي الاقل ماتت وانا عارفه انها دخله الجنه و عارف اني هحارب علشان اشوفها في الجنه و نجتمع انا و هي و........

ياسر : انتي انتي قصدك اي قصدك ان روح مااتت
قصدك اي

ياسمين : روح لسا عايشه ولاكن جوا قلوب الناس اللي حبتها وللاسف هي حبتك انت

تمت
Hager el gamel