جسور للدراسات
4.93K subscribers
427 photos
2 videos
53 files
927 links
القناة الرسمية لمركز جسور للدراسات
(باللغة العربية)
English Telegram channel: https://t.me/jusoorforstudies
Download Telegram
to view and join the conversation
#تحت_المجهر
تحاول #روسيا منذ تدخُّلها العسكري المباشر في #سورية القيام بدور الراعي للعملية السياسية بهدف إدارتها بالشكل الأمثل وتوجيهها وَفْق ما يخدم مصالحها، لذلك فإنّ من المهمّ جدّاً بالنسبة لها عدم إغلاق باب التفاوض حول الحلّ السياسي..

لقراءة التقرير:
https://bit.ly/3pjlWaN
تحت المجهر | القمح في سورية
أبواب صراع جديدة تُفتح مع بداية الموسم

في منتصف آذار/ مارس الماضي، حدَّد مجلس الوزراء في حكومة النظام السوري سعر كيلو القمح بـ900 ليرة سورية؛ بعد أن كان السعر الرسمي 800 ليرة في الموسم السابق، ولكن يقوم النظام السوري بمنح عِلاوات تسليم عن كل طنّ مع حرية أكبر للتفاوض على القيمة النهائية لعِلاوة التسليم.

وفي منتصف أيار/ مايو، حددت الإدارة الذاتية سعرها للكيلو المشترَى من المزارع مباشرة بـ1150 ليرة، فيما تأخرت الحكومة السورية المؤقتة حتى مطلع حزيران/ يونيو لتعلن عن قدرتها على شراء الكيلو بحوالي 1000 ليرة سورية، ولكنها ستدفع بالدولار الأمريكي مقابل كل طن، وهي ميزة نسبية عن بقية الجهات الراغبة بالشراء.
ويُتوقع أن حاجة السكان الحالية في سورية تقارب مليونَيْ طنّ من القمح لهذا العام. حيث تحتاج مناطق سيطرة المعارضة السورية إلى حوالَيْ نصف مليون طنّ من القمح سنوياً، فيما يُقدّر إنتاجها لهذا الموسم بقُرابة 150 ألف طنّ فقط، فيما يعتقد أن هناك كميات أخرى غير معلَن عنها في مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ في شمال غربي سورية أيضاً، ولكنها قد لا تزيد عن 35 ألف طنّ من القمح لهذا الموسم.

كما تحتاج مناطق شمال شرقي سورية إلى قرابة 300 ألف طنّ من القمح سنويّاً، ويُقدر إنتاجها لهذا العام بحوالَيْ 600 ألف طن، نظراً لشُحّ المياه وغلاء مستلزمات الإنتاج وغيرها من العوامل التي أدت للتأثير سلباً على إنتاج الموسم الحالي. كما يُتوقع أن هناك كميات لن يتم التصريح عنها لرغبة المَزارع أو جهات متعاقدة معها لبيعها في السوق السوداء. وتُعَدّ مناطق شمال شرقي سورية الأكثر وفرة بإنتاج الحبوب في سورية.
وتُقدَّر حاجة مناطق النظام السوري للقمح بـ 1.2 مليون طنّ لهذا العام على أقلّ تقدير، ويتوقع ألا يزيد إنتاج العام الحالي في مناطقه عن 200 ألف طنّ، وبالتالي نجد أن العجز لديه قد يصل إلى مليون طنّ من القمح لهذا الموسم.

وقد وضع النظام السوري سعر 900 ليرة للكيلو كسعر مرجعيّ، حيث سعّرت بقية الجهات بموجبه، ولكن سعر الكيلو عالمياً يزيد عن 2000 ليرة سورية حالياً، مما يشجع مختلف الأطراف على البيع خارج سورية، وبالتالي زيادة الفجوة وخلق سوق سوداء للتنافس بين الجهات المختلفة.

يحاول النظام السوري الضغط على بقية الأطراف من خلال استهداف مناطق زراعة القمح في مناطق المعارضة، حيث استهدف مناطق زراعته في "سهل الغاب" أواخر شهر أيار/ مايو، مما أدى لحرائق واسعة، وأعلن الدفاع المدني السوري أنه رصد 13 حريقاً خلال أيام لمناطق زراعة القمح، كما افتتح النظام السوري صومعة جديدة في منطقة "دبسي عفنان" في "ريف الطبقة" قرب "معبر شعيب الذكر"، من أجل تشجيع عمليات التهريب من مناطق شمال شرقي سورية والتسلم عَبْر هذه الصوامع.

يُعتقد أن يواجه النظام السوري أزمة خبز أكبر من الأزمة السابقة للموسم الماضي، بسبب ارتفاع فجوة الاحتياجات وارتفاع سعر القمح العالمي، مما يزيد من صعوبة الاستيراد، وبالمقابل فإن مناطق المعارضة يمكنها الاعتماد على استيراد القمح عَبْر تركيا؛ وهو ما تقوم به المنظمات الإنسانية والمجالس المحلية عادة.
كما يُتوقع أن تُحقِّق الإدارة الذاتية مواردَ جيدةً نتيجة بيع فائض القمح بأسعار أعلى، مما ينعكس بشكل جيد على مواردها.

وحدة التحليل والتفكير - مركز جسور للدراسات
https://bit.ly/3z6kahK
خريطة المعابر الداخلية في سورية

مادة بحثية ترسم حالة المعابر بين أطراف النزاع على الخارطة السورية والتي باتت توصف بالمعابر الداخلية، وكذلك تحدد الخريطة بشكل تقريبي أهم منافذ التهريب بين مختلف مناطق السيطرة ، مع تحليل سياسي واجتماعي واقتصادي للظاهرة وأسبابها وتداعياتها
المادة من إنتاج مركز جسور للدراسات بالشراكة والتعاون مع منصة إنفورماجين لتحليل البيانات

للاطلاع على المادة الدخول للرابط:
https://bit.ly/3v0PzyJ
#تحت_المجهر
وزارة "العدل" في حكومة #النظام_السوري تصدر مؤخرًا قرارًا باستيفاء كل البيانات الشخصية المتعلقة بالمدعَى عليه والمدعِي؛ لتشمل الرقم الوطني؛ في سعيٍ منها لمعالجة قضية تشابُه الأسماء..
#سورية
لقراءة التقرير:
https://bit.ly/3pwsanz
#تحت_المجهر
أثار ازدياد التصعيد الميداني في محافظة #ادلب تساؤلات حول الأسباب التي أدت له، وإمكانية تحوُّل هذا التوتر إلى حملة عسكرية ومواجهات موسعة
لقراءة التقرير:
https://bit.ly/2U1XFuf
تحت المجهر | تركيا تبحث فكرة المنطقة الآمِنة مع الولايات المتحدة مجدداً

في 11 حزيران/ يونيو أجرى وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي "لويد أوستن"، اقترح فيه "أكار" إقامة منطقة آمِنة في شمالي سورية بعدما أكّد على أنّ الجيش التركي هو القوّة الوحيدة المؤهلة والجاهزة والمناسِبة للقيام بذلك، وتم الاتفاق على إرسال وفد أمريكي إلى العاصمة "أنقرة" الأسبوع القادم لمناقشة المقترَح.

وليست هذه هي المرّة الأولى التي يتناول فيها الطرفان مُقترَح إنشاء منطقة آمِنة في سورية، فسبق أن تم الاتفاق في 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019 على إنشاء منطقة خالية من سلاح وعناصر قوات سورية الديمقراطية بعمق 32 كم، بموجب وثيقة تم التوقيع عليها في العاصمة "أنقرة"، لكن سُرْعَان ما تعثّر تنفيذها.

ويبدو أنّ تركيا تعوّل على إمكانية التوصّل لاتفاق جديد مع الولايات المتّحدة يتضمن إخلاء الشريط الحدودي مع سورية بعمق 32 كم شرق الفرات من عناصر وسلاح وحدات الحماية الكردية، لا سيما وأنّ مذكرة "سوتشي" لم تساهم في ذلك بعد سنتين من توقيعها بين تركيا وروسيا.

وربما يقترن قبول الولايات المتّحدة بإنشاء ممر أمنيّ أو آمِن شمالي سورية باتخاذ تركيا لموقف داعم أو غير رافض للمفاوضات "الكردية – الكردية"، وبالتالي المُخرَجات التي قد تنتج عنها.
وإذا كان لتركيا رغبة وجدية في التوصّل لاتفاق يُرضي الولايات المتحدة، فإنّها غالباً لن تتنازل عن حقّها في محاربة حزب العُمال الكردستاني في سورية والعراق، وكذلك القبول بمشروع الإدارة الذاتية على أساس إثني، بل بمشاركة جميع مكونات المنطقة في الحكم المحليّ لا سيما العرب، عدا عن ضمان استبعاد حزب العمال الكردستاني.

وقد تتعامل أنقرة مع أي تفاهُم محتمَل كوثيقة لخفض التصعيد أو فكّ الاشتباك، ولن تفوّت فرصة تركيز الجهود على محاربة حزب العُمّال الكردستاني في العراق استكمالاً للعمليات المكثفة التي بدأتها عام 2020، على أمل أن يُساهم ذلك في إنهاء أو تقويض وجوده.

في الواقع، قد يؤدي أي اتفاق محتمَل على إنشاء منطقة آمِنة شماليّ سورية بين الولايات المتحدة وتركيا إلى زعزعة الثقة بين تركيا وروسيا، وبالتالي تراجُع مستوى التعاون في إطار مذكرة "سوتشي" (2019)، وسعي روسيا لتوسيع انتشار قوات النظام السوري في مناطق مثل "منبج" و"كوباني" و"عين عيسى" لإعاقة أيّ خطوات تنفيذية قد تُقدِم عليها أنقرة وواشنطن.

وحدة التحليل والتفكير - مركز جسور للدراسات
https://bit.ly/3voSQrD
بعد عَقْد من الحرب في سورية... يجب على إسرائيل تغيير سياستها

تُوصي هذه الدراسة بأن تُغيِّر #إسرائيل سياستها تجاه #سورية، من الجلوس على السياج إلى زيادة المشاركة في ثلاث مناطق إستراتيجية ذات أهمية حاسمة لإسرائيل، هي: جنوبي سورية، شمال شرقي سورية (الحدود مع #العراق)، والحدود السورية اللبنانية..
مترجمات جسور
لقراءة التقرير: https://bit.ly/3cKY8HL
تحت_المجهر
بعد مرور عام على إقرار قانون قيصر... ما هي آثاره على الاقتصاد السوري؟ وكيف كان تأثيره على نظام الأسد وشركائه؟
لقراءة التقرير:
https://bit.ly/3vAfOfu
التزمت #الأفران بسعر موحد في #الشمال، ولم تنشأ سوق سوداء لبيع #الخبز خارجها، على عكس مناطق #النظام_السوري؛ حيث قلَّت الكميات في المنافذ الرسمية، وتدنت الجودة ونشأت سوق سوداء لبيع الربطة بسعر مرتفع، وهذا الأمر يعود بشكل أساسي للتسعير #بالليرة_التركية في الشمال، إضافة لتوافُر #الطحين.
في حال مقارنة سعر #الأرز في مناطق المعارضة بمثيله في مناطق #النظام نلاحظ أن السعر في مناطق #المعارضة كان أكثر استقراراً وبشكل ملحوظ، حيث استقر منذ حزيران/ يونيو 2020 وحتى آذار/ مارس 2021 بشكل ملحوظ، ثم ارتفع لأسباب تتعلق بتغيُّر السعر عالمياً.
#تحت_المجهر
يعاني الطلاب والموظفون الحكوميون في المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام من عدم قدرتهم على التحرك أو التأخر الشديد في تنقلاتهم نتيجة لغياب وسائل النقل، ما هي تفاصيل هذه الأزمة وأسبابها؟

لقراءة التقرير:
https://bit.ly/35xHKGi