وَكُلُّ مُنايَ أن أنساكَ حَقًّا
وأن أَمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِنْ كُلّما خَطَّيتُ سَطرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمِي وإمامَ فِكرِي
أَنَا وَالحَرفُ لا نَنفَكُّ دَومًا
يُخَطُّ الحَرفُ فِيكَ وَلستُ أَدرِي
وَقَفتُ علَى البُحُورِ نَظَمتُ شِعرًا
فَكَانَ الشِّعرُ مِنكَ وَفيكَ يَسرِي
فَإِنْ شِئتُ التَّغَزُّلَ جِئتَ طَيفًا
بِأَمرٍ مِنهُ أَكتُبُ لَيسَ أَمرِي
وَإنِّي مَا بَدأتُ الشِّعرَ إلّا
أَتَيتَ مُكَمِّلًا أَوصَالَ سَطرِي
كَتَبتُ إِلَيكَ أَبيَاتًا وَقولًا
وَدَمعُ العَينِ بِالخَدَّينِ يَجرِي
فَمَا لكَ لا تُحِسُّ بِأَيِّ نَظمٍ؟
وَغَيرُكَ حَائرٌ بعَجِيبِ سِرِّي
بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ قُلْ لِي؟
إِذَا مَا قَد شَعرتَ بنَارِ صَدرِي
بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ شَخصًا
يَرانِي قَطرَةً وأراهُ بَحرِي
سَتفنَى كُلُّ أبيَاتِي هَبَاءً
وَتُنثَرُ بِالهَواءِ حُروفُ نَثرِي
فَكُلُّ مُنَايَ صَارَ الآنَ حَقًّا
بِأن أَمحوكَ مِن نَصِّي وَشِعرِي
وأن أَمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِنْ كُلّما خَطَّيتُ سَطرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمِي وإمامَ فِكرِي
أَنَا وَالحَرفُ لا نَنفَكُّ دَومًا
يُخَطُّ الحَرفُ فِيكَ وَلستُ أَدرِي
وَقَفتُ علَى البُحُورِ نَظَمتُ شِعرًا
فَكَانَ الشِّعرُ مِنكَ وَفيكَ يَسرِي
فَإِنْ شِئتُ التَّغَزُّلَ جِئتَ طَيفًا
بِأَمرٍ مِنهُ أَكتُبُ لَيسَ أَمرِي
وَإنِّي مَا بَدأتُ الشِّعرَ إلّا
أَتَيتَ مُكَمِّلًا أَوصَالَ سَطرِي
كَتَبتُ إِلَيكَ أَبيَاتًا وَقولًا
وَدَمعُ العَينِ بِالخَدَّينِ يَجرِي
فَمَا لكَ لا تُحِسُّ بِأَيِّ نَظمٍ؟
وَغَيرُكَ حَائرٌ بعَجِيبِ سِرِّي
بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ قُلْ لِي؟
إِذَا مَا قَد شَعرتَ بنَارِ صَدرِي
بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ شَخصًا
يَرانِي قَطرَةً وأراهُ بَحرِي
سَتفنَى كُلُّ أبيَاتِي هَبَاءً
وَتُنثَرُ بِالهَواءِ حُروفُ نَثرِي
فَكُلُّ مُنَايَ صَارَ الآنَ حَقًّا
بِأن أَمحوكَ مِن نَصِّي وَشِعرِي
لَو عَرفتَ قَدْركَ يَا مِسْكِينَ
مَا ألقَيتَ جَوهَرةَ
قَلْبِكَ فِي مَزَابِلِ الهَوَىٰ
مَا ألقَيتَ جَوهَرةَ
قَلْبِكَ فِي مَزَابِلِ الهَوَىٰ
Forwarded from - (عاشِقُ الحِكمَة)
يا قالعَ الباب التي عن هزّها
عجزَتْ أكفٌّ أربعونَ وأربعُ
أأقول فيك سميدعٌ؟ كلّا ولا
حاشا لمِثْلك أن يُقَال سُمَيدعُ !
لولا حدوثك، قلتُ أنّك جاعلُ
الأرواح في الأجساد، والمستنزعُ
لولا مماتك، قلتُ أنّك باسط
الأرزاق، توسعُ في العطاء وتمنعُ!
ابن أبي الحديد المعتزلي
عجزَتْ أكفٌّ أربعونَ وأربعُ
أأقول فيك سميدعٌ؟ كلّا ولا
حاشا لمِثْلك أن يُقَال سُمَيدعُ !
لولا حدوثك، قلتُ أنّك جاعلُ
الأرواح في الأجساد، والمستنزعُ
لولا مماتك، قلتُ أنّك باسط
الأرزاق، توسعُ في العطاء وتمنعُ!
ابن أبي الحديد المعتزلي
❤2
وَأَشرَفُ النَّاسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلةً
وَأشرَفُ الحُبِّ ما عَفَّت سَرائِرُهُ.
وَأشرَفُ الحُبِّ ما عَفَّت سَرائِرُهُ.
💯1
وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني
وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ
أَمَ اَشرَبُ كَأسًا مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ؟
أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِرًا
أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ
أَمَ اَشرَبُ كَأسًا مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ؟
أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِرًا
أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
❤1
حَرَّر هَوَاك فَالْحَبّ بَات مُعْلِنا
مَا كُلُّ مَا أَخَفْتُه الْعَيْن مُحزِنا.
مَا كُلُّ مَا أَخَفْتُه الْعَيْن مُحزِنا.
❤1
وعَيْنٌ خَلَتْ مِنْ نُورِ وَجْهِ حَبِيبِهَا
عَجِبْتُ لَهَا مِنْ بَعْدِهِ كَيْفَ تَرْقُدُ!
عَجِبْتُ لَهَا مِنْ بَعْدِهِ كَيْفَ تَرْقُدُ!
❤1
لَقَد خِفتُ أَن أَلقىٰ المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَوماً أَن أَبُثَّك ما بِيا
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَوماً أَن أَبُثَّك ما بِيا
❤1