الزَهراءُ
148 subscribers
510 photos
51 videos
2 files
17 links
وأَشْهَدُ أنَّ الله لا ربَّ غيره
وأنَّ وليّ الله بين الملا علي
@superzhrtibot
Download Telegram
يَظنُّ الناسُ بي خيرًا وإنّي
لَشَرُّ الخَلقِْ إن لَمْ تَعْفُ عَنّي
1
وَكُلُّ مُنايَ أن أنساكَ حَقًّا
وأن أَمحوكَ مِن نَصّي وشِعري

ولَكِنْ كُلّما خَطَّيتُ سَطرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمِي وإمامَ فِكرِي

أَنَا وَالحَرفُ لا نَنفَكُّ دَومًا
يُخَطُّ الحَرفُ فِيكَ وَلستُ أَدرِي

وَقَفتُ علَى البُحُورِ نَظَمتُ شِعرًا
فَكَانَ الشِّعرُ مِنكَ وَفيكَ يَسرِي

فَإِنْ شِئتُ التَّغَزُّلَ جِئتَ طَيفًا
بِأَمرٍ مِنهُ أَكتُبُ لَيسَ أَمرِي

وَإنِّي مَا بَدأتُ الشِّعرَ إلّا
أَتَيتَ مُكَمِّلًا أَوصَالَ سَطرِي

كَتَبتُ إِلَيكَ أَبيَاتًا وَقولًا
وَدَمعُ العَينِ بِالخَدَّينِ يَجرِي

فَمَا لكَ لا تُحِسُّ بِأَيِّ نَظمٍ؟
وَغَيرُكَ حَائرٌ بعَجِيبِ سِرِّي

بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ قُلْ لِي؟
إِذَا مَا قَد شَعرتَ بنَارِ صَدرِي

بِمَاذَا قَد يُفيدُ الشِّعرُ شَخصًا
يَرانِي قَطرَةً وأراهُ بَحرِي

سَتفنَى كُلُّ أبيَاتِي هَبَاءً
وَتُنثَرُ بِالهَواءِ حُروفُ نَثرِي

فَكُلُّ مُنَايَ صَارَ الآنَ حَقًّا
بِأن أَمحوكَ مِن نَصِّي وَشِعرِي
لَو عَرفتَ قَدْركَ يَا مِسْكِينَ
مَا ألقَيتَ جَوهَرةَ
قَلْبِكَ فِي مَزَابِلِ الهَوَىٰ
Forwarded from - (عاشِقُ الحِكمَة)
يا قالعَ الباب التي عن هزّها
عجزَتْ أكفٌّ أربعونَ وأربعُ

أأقول فيك سميدعٌ؟ كلّا ولا
حاشا لمِثْلك أن يُقَال سُمَيدعُ !

لولا حدوثك، قلتُ أنّك جاعلُ
الأرواح في الأجساد، والمستنزعُ

لولا مماتك، قلتُ أنّك باسط
الأرزاق، توسعُ في العطاء وتمنعُ!

ابن أبي الحديد المعتزلي
2
وَأَشرَفُ النَّاسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلةً
وَأشرَفُ الحُبِّ ما عَفَّت سَرائِرُهُ.
💯1
وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني
وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ
أَمَ اَشرَبُ كَأسًا مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ؟
أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِرًا
أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
1
إِنّي - وإنْ كانوا نصارى - أُحِبُّهم
ويشتاقُ قلبي لهم ويتوقُ
حَرَّر هَوَاك فَالْحَبّ بَات مُعْلِنا
مَا كُلُّ مَا أَخَفْتُه الْعَيْن مُحزِنا.
1
ليتكَ أُنسٌ والمقامُ غَريبُ
وليتك أَمنٌ وَالوجودُ ذُعُورُ
وعَيْنٌ خَلَتْ مِنْ نُورِ وَجْهِ حَبِيبِهَا
عَجِبْتُ لَهَا مِنْ بَعْدِهِ كَيْفَ تَرْقُدُ!
1
أَبيتُ فَلا فِكري يُريحُ وَلا أَنا
أَنامُ كَأَنَّ اللَّيلَ قَد صارَ سَرمَدا
لَقَد خِفتُ أَن أَلقىٰ المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَوماً أَن أَبُثَّك ما بِيا
1
هَيهاتَ يَخفِضُني الزَّمانُ وإِنَّما
بيني وبينَ الذُّلِّ حَدُّ حُسامي
1
وأعذبُ الوصلِ وصلٌ كنتَ تحسبُه
من المحالِ فأضحى صدفةً قَدَرَا
1
وَلَوَ اَنَّني فِي التُربِ ثُمَّ دَعَوتني
لَبَّيتُ صَوتَك وَالعِظامُ رُفاتُ
1
لعمْركَ ما في اليَأْسِ ضُرٌّ على الْفتى
ولكنّ آمالَ الْقلوبِ قَواتلهْ
1
فلا وصال لمن بالوصل قد بخلوا
ومن تناسى فإنّا قد نسيناهُ
1
فإلى متى خجلي يردُّ جراءتي
وشبابُ عمري في هواكِ مُضيّعُ
1
فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتى
لَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
1