أنا كـالشمس
لا يُمكنك أن تنظر لي ولا تستطيعُ تجَاهُلي سَتظلُ تشعرُ بي حرارتي وهي تحاوطكَ في كُل فصولِ
- مُلتقى رَ -
لا يُمكنك أن تنظر لي ولا تستطيعُ تجَاهُلي سَتظلُ تشعرُ بي حرارتي وهي تحاوطكَ في كُل فصولِ
- مُلتقى رَ -
لا أعلمُ إلى أين أهرب
مَني ؟
من البيتِ
من الزمن
من عقلي الذي لم يعد يُجيد
الصمت والهدوء
من ماضٍ يُلاحقني ولا أستطيعُ الفِرار مَنه
من حاضرٍ يبعثُ الألم
لا جدوى لي من الهروب
من هذا الواقع المجهولٍ
- مُلتقى رَ -
مَني ؟
من البيتِ
من الزمن
من عقلي الذي لم يعد يُجيد
الصمت والهدوء
من ماضٍ يُلاحقني ولا أستطيعُ الفِرار مَنه
من حاضرٍ يبعثُ الألم
لا جدوى لي من الهروب
من هذا الواقع المجهولٍ
٨/٢٣
- مُلتقى رَ -
هٰذِهِ أَنَا مُجَدَّدًا
لَمْ يَتَغَيَّرْ شَيْءٌ رَغْمَ أَنَّنِي
اِعْتَزَلْتُ كُلَّ شَيْءٍ وَتَرَكْتُ الْحَيَاةَ
تَسِيرُ بِي دُونَ هَدَفٍ دُونَ بُقْعَةٍ
تَسِيرُ إِلَيْهَا عَبَثٌ لَا جَدْوَى مِنْهُ
تَيَقَّنْتُ أَنَّنِي لَا أَهْرُبُ بَلْ أَنَا أَغْرَقُ فِي مَكَانِي
وَكُلَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّ الْوَقْتَ سَيُغَيِّرُ
شَيْئًا، يَمْضِي هُوَ أَيْضًا
دُونَ أَنْ يَلْتَفِتَ إِلَيَّ
اقِفُ هُنَا كَأَنَّنِي ظِلٌّ لِشَيْءٍ
كَانَ يَنْبِض يَوْمًا ثُمَّ خَمَدَ دُونَ ضَجِيجٍ
لَا طَرِيقَ يَدْعُونِي وَلَا صَوْتَ يُنَادِينِي
فَأَبْقَى حَيْثُ أَنَا
بَيْنَ صَمْتٍ يَطُولُ وَفِكْرٍ يَدُورُ فِي دَائِرَةٍ
لَا نِهَايَةَ لَهَا
_ مُلتقى رَ _
لَمْ يَتَغَيَّرْ شَيْءٌ رَغْمَ أَنَّنِي
اِعْتَزَلْتُ كُلَّ شَيْءٍ وَتَرَكْتُ الْحَيَاةَ
تَسِيرُ بِي دُونَ هَدَفٍ دُونَ بُقْعَةٍ
تَسِيرُ إِلَيْهَا عَبَثٌ لَا جَدْوَى مِنْهُ
تَيَقَّنْتُ أَنَّنِي لَا أَهْرُبُ بَلْ أَنَا أَغْرَقُ فِي مَكَانِي
وَكُلَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّ الْوَقْتَ سَيُغَيِّرُ
شَيْئًا، يَمْضِي هُوَ أَيْضًا
دُونَ أَنْ يَلْتَفِتَ إِلَيَّ
اقِفُ هُنَا كَأَنَّنِي ظِلٌّ لِشَيْءٍ
كَانَ يَنْبِض يَوْمًا ثُمَّ خَمَدَ دُونَ ضَجِيجٍ
لَا طَرِيقَ يَدْعُونِي وَلَا صَوْتَ يُنَادِينِي
فَأَبْقَى حَيْثُ أَنَا
بَيْنَ صَمْتٍ يَطُولُ وَفِكْرٍ يَدُورُ فِي دَائِرَةٍ
لَا نِهَايَةَ لَهَا
_ مُلتقى رَ _
يا هذا صَباحُ المُشرِقِ كَالعادَةِ
وكُلُّ شَيءٍ هادِئٌ إِلّا بَعضَ الأَشياءِ
رُبَّما مُداهمَةُ الأَفكارِ عَقلي
ورُبَّما تَساؤُلاتٌ عَمّا يَجري
وَماذا سَيَجري…
فَأَتساءَلُ بَينِي وَبَينَ نَفسي:
هَل سَتَبقى الأَشياءُ كَما هِيَ؟
أَم أَنَّ لِلأَقدارِ حِكاياتٍ أُخرى
لَم نعلّم بِه بَعد ؟
_ مُلتقى رَ _
وكُلُّ شَيءٍ هادِئٌ إِلّا بَعضَ الأَشياءِ
رُبَّما مُداهمَةُ الأَفكارِ عَقلي
ورُبَّما تَساؤُلاتٌ عَمّا يَجري
وَماذا سَيَجري…
فَأَتساءَلُ بَينِي وَبَينَ نَفسي:
هَل سَتَبقى الأَشياءُ كَما هِيَ؟
أَم أَنَّ لِلأَقدارِ حِكاياتٍ أُخرى
لَم نعلّم بِه بَعد ؟
_ مُلتقى رَ _
أَمْشِي فِي دَاخِلِي كَغَرِيبٍ
أَتَلَمَّسُ بَقَايَا أَنَا
فَلَا أَجِدُ سِوَى سُكُونٍ ثَقِيلٍ
يُشْبِهُ النِّهَايَاتِ الَّتِي لَا تُكْتَبُ
- مُلتقى رَ -
أَتَلَمَّسُ بَقَايَا أَنَا
فَلَا أَجِدُ سِوَى سُكُونٍ ثَقِيلٍ
يُشْبِهُ النِّهَايَاتِ الَّتِي لَا تُكْتَبُ
- مُلتقى رَ -
لَا أَعْرِفُ مَاذَا أَقُولُ
وَلَا كَيْفَ أَشْرَحُ
مَا فِي دَاخِلِي
لِأَوَّلِ مَرَّةٍ أُرِيدُ أَنْ أَبُوحَ بِهٰذَا الكَمِّ
الهَائِلِ مِنَ الكَلَامِ
وَأَنْ أُخْرِجَ كُلَّ مَا كَانَ مَكْتُومًا
فِي صَدْرِي
لَكِنِّي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ وَلَا لِمَنْ أَبُوحُ
لَقَدْ أَثْقَلَنِي هٰذَا الصَّمْتُ
وَجَعَلَنِي أَحْلُمُ أَنْ أَتَكَلَّمَ مَرَّةً
دُونَ أَنْ تَبْتَلِعَنِي غُصَّةُ الكَلَامِ
وَأَصْمُتَ
-مُلتقى رَ-
وَلَا كَيْفَ أَشْرَحُ
مَا فِي دَاخِلِي
لِأَوَّلِ مَرَّةٍ أُرِيدُ أَنْ أَبُوحَ بِهٰذَا الكَمِّ
الهَائِلِ مِنَ الكَلَامِ
وَأَنْ أُخْرِجَ كُلَّ مَا كَانَ مَكْتُومًا
فِي صَدْرِي
لَكِنِّي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ وَلَا لِمَنْ أَبُوحُ
لَقَدْ أَثْقَلَنِي هٰذَا الصَّمْتُ
وَجَعَلَنِي أَحْلُمُ أَنْ أَتَكَلَّمَ مَرَّةً
دُونَ أَنْ تَبْتَلِعَنِي غُصَّةُ الكَلَامِ
وَأَصْمُتَ
-مُلتقى رَ-
هذا السدف
هى اختلاط الضوء والظلمة ومنه الضوء يتسلل عبر أوراق الأشجار ويختلط بالظل
مثل اختلاط الأمل واليأس في داخل المرء كل حده يتسلل لكن يبقى الأقوى والأكثر يقين لدى المرء •
هى اختلاط الضوء والظلمة ومنه الضوء يتسلل عبر أوراق الأشجار ويختلط بالظل
مثل اختلاط الأمل واليأس في داخل المرء كل حده يتسلل لكن يبقى الأقوى والأكثر يقين لدى المرء •
َلَكِنِّي أُنَاجِيكَ يَا رَبِّ
وَفِي قَلْبِي هَمٌّ امْتَلَأَتْ بِهِ زَوَايَاهُ
وَأَعْلَمُ أَنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرًا لَا يَغِيبُ.
وَأَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
وَأَنْتَظِرُ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ
وَأَرْجُو رَجَاءَكَ
وَأَنْ تَنَالَ نَفْسِي تِلْكَ الرَّغْبَةَ الَّتِي لَطَالَمَا تَمَنَّيْتُهَا
- مُلتقى رَ -
وَفِي قَلْبِي هَمٌّ امْتَلَأَتْ بِهِ زَوَايَاهُ
وَأَعْلَمُ أَنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرًا لَا يَغِيبُ.
وَأَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
وَأَنْتَظِرُ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ
وَأَرْجُو رَجَاءَكَ
وَأَنْ تَنَالَ نَفْسِي تِلْكَ الرَّغْبَةَ الَّتِي لَطَالَمَا تَمَنَّيْتُهَا
- مُلتقى رَ -
يَا أَسَفِي عَلَى حَالِي وَمَا جَرَى لِي
كُنتُ أَتَفَتَّتُ بِصَمْتٍ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ
لَا أُنِيسَ لِي إِلَّا سَرِيرِي
وَلَا شَاهِدَ عَلَيَّ سِوَى سَقْفِ غُرْفَتِي
كُلُّ شَيْءٍ كَانَ سَاكِنًا
إِلَّا أَلَمِي الَّذِي لَمْ يَهْدَأْ
حَتَّى سَرِيرِي أَثْقَلَتْهُ دُمُوعِي
وَعِنْدَمَا نَهَضْتُ عَنْهُ
تَرَكْتُ عَلَيْهِ أَثَرَ انْكِسَارِي
كَأَنَّ الدُّمُوعَ الَّتِي سَقَطَتْ
لَمْ تَكُنْ تُرِيدُ مُفَارَقَتِي
فَبَقِيَتْ هُنَاكَ تَرْوِي قِصَّةَ حُزْنِي .
- مُلتقى رَ -
كُنتُ أَتَفَتَّتُ بِصَمْتٍ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ
لَا أُنِيسَ لِي إِلَّا سَرِيرِي
وَلَا شَاهِدَ عَلَيَّ سِوَى سَقْفِ غُرْفَتِي
كُلُّ شَيْءٍ كَانَ سَاكِنًا
إِلَّا أَلَمِي الَّذِي لَمْ يَهْدَأْ
حَتَّى سَرِيرِي أَثْقَلَتْهُ دُمُوعِي
وَعِنْدَمَا نَهَضْتُ عَنْهُ
تَرَكْتُ عَلَيْهِ أَثَرَ انْكِسَارِي
كَأَنَّ الدُّمُوعَ الَّتِي سَقَطَتْ
لَمْ تَكُنْ تُرِيدُ مُفَارَقَتِي
فَبَقِيَتْ هُنَاكَ تَرْوِي قِصَّةَ حُزْنِي .
- مُلتقى رَ -
إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ الإِنسَانُ عِندَمَا يَشْعُرُ
أَنَّ الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا لَا تَسْتَطِيعُ
أَنْ تَحْتَضِنَهُ ؟
يَذْهَبُ إِلَى دُعَاءٍ خَافِتٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ
يُحَدِّثُهُ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ قَوْلَهُ لِأَحَدٍ
وَيَرْجُو أَنْ يَجِدَ فِي رَحْمَتِهِ مَلَاذًا وَسَكِينَةً
فَإِنْ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا
كَانَ اللهُ أَوْسَعَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ
وَإِنْ خَذَلَتْهُ القُلُوبُ
فَفِي قُرْبِ اللهِ لَا خَيْبَةَ وَلَا وَحْدَةَ
- مُلتقى رَ -
أَنَّ الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا لَا تَسْتَطِيعُ
أَنْ تَحْتَضِنَهُ ؟
يَذْهَبُ إِلَى دُعَاءٍ خَافِتٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ
يُحَدِّثُهُ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ قَوْلَهُ لِأَحَدٍ
وَيَرْجُو أَنْ يَجِدَ فِي رَحْمَتِهِ مَلَاذًا وَسَكِينَةً
فَإِنْ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا
كَانَ اللهُ أَوْسَعَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ
وَإِنْ خَذَلَتْهُ القُلُوبُ
فَفِي قُرْبِ اللهِ لَا خَيْبَةَ وَلَا وَحْدَةَ
- مُلتقى رَ -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السّاعةُ الثّالثةُ فجرًا
وأنا في أسعدِ لَحَظاتي
لأنَّ هذا الوقتَ لا يَحملُ أيَّ صوت
سِوى صوتِ مَكينةِ القهوة
وقليلٍ من هَمساتِ صوتي
وأنا أُردِّدُ كلماتِ أُمِّ كلثوم وهي تقول:
«غَلَبَني الشَّوقُ وغَلَبْني».
هذه الكلماتُ تُبعثرُني
وتجعلُني أحملُ روحي إلى مكانٍ آخر
مكانٍ هادئٍ يشبهُ الليلَ حينَ يَحنو
ويشبهُ القلبَ حين يتعبُ
من الضجيج فيلوذُ بالأغاني القديمة
وفي مثلِ هذا الوقت
أشعرُ أنَّ العالمَ كلَّه ينام
إلّا قلبي
يبقى مُستيقظًا بين رائحةِ القهوة
وصوت أُمِّ كلثوم
وذكرياتٍ لا أعرفُ كيف تأتي
دائمًا مع الفجر •
-مُلتقى رَ-
وأنا في أسعدِ لَحَظاتي
لأنَّ هذا الوقتَ لا يَحملُ أيَّ صوت
سِوى صوتِ مَكينةِ القهوة
وقليلٍ من هَمساتِ صوتي
وأنا أُردِّدُ كلماتِ أُمِّ كلثوم وهي تقول:
«غَلَبَني الشَّوقُ وغَلَبْني».
هذه الكلماتُ تُبعثرُني
وتجعلُني أحملُ روحي إلى مكانٍ آخر
مكانٍ هادئٍ يشبهُ الليلَ حينَ يَحنو
ويشبهُ القلبَ حين يتعبُ
من الضجيج فيلوذُ بالأغاني القديمة
وفي مثلِ هذا الوقت
أشعرُ أنَّ العالمَ كلَّه ينام
إلّا قلبي
يبقى مُستيقظًا بين رائحةِ القهوة
وصوت أُمِّ كلثوم
وذكرياتٍ لا أعرفُ كيف تأتي
دائمًا مع الفجر •
-مُلتقى رَ-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُحْزِنٌ جِدًّا أَنْ يَكُونَ المَرْءُ هَشًّا
لِدَرَجَةٍ أَنَّ مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ
تَجْعَلُهُ يَشْعُرُ بِأَنَّ كُومَةَ صُخُورٍ قَدْ وَقَعَتْ عَلَى صَدْرِهِ
مُجَرَّدُ كَلِمَة…
لَكِنَّهَا أَثْقَلُ بِكَثِيرٍ مِمَّا تَبْدُو عَلَيْه
- مُلتقى رَ -
لِدَرَجَةٍ أَنَّ مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ
تَجْعَلُهُ يَشْعُرُ بِأَنَّ كُومَةَ صُخُورٍ قَدْ وَقَعَتْ عَلَى صَدْرِهِ
مُجَرَّدُ كَلِمَة…
لَكِنَّهَا أَثْقَلُ بِكَثِيرٍ مِمَّا تَبْدُو عَلَيْه
- مُلتقى رَ -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أصعبُ شُعورٍ على المَرءِ
عِندما يَكونُ غَيرَ مَفهومٍ
يُحاوِلُ مِرارًا وَتِكرارًا أَن يَشرَحَ
ما في داخِلِهِ، لٰكِنَّهُ في النِّهايَةِ
يَستَسلِمُ لِلصَّمتِ
لِأَنَّهُ يُدرِكُ أَنَّهُ كُلَّما تَكَلَّمَ
لا فائِدَةَ مِنَ الكَلامِ …
َيَنسَحِبُ تَدريجيًّا نَحوَ الصَّمتِ
لا لِأَنَّهُ لا يُريدُ الحَديث بَل لِأَنَّهُ تَعِبَ
مِن سُوءِ الفَهم وَمِن تِلكَ المُحاوَلاتِ
الَّتي كانَ يَخرُجُ مِنها أَكثَرَ وَحدَةً
وَأَثقَلَ قَلبًا .
- مُلتقى رَ -
عِندما يَكونُ غَيرَ مَفهومٍ
يُحاوِلُ مِرارًا وَتِكرارًا أَن يَشرَحَ
ما في داخِلِهِ، لٰكِنَّهُ في النِّهايَةِ
يَستَسلِمُ لِلصَّمتِ
لِأَنَّهُ يُدرِكُ أَنَّهُ كُلَّما تَكَلَّمَ
لا فائِدَةَ مِنَ الكَلامِ …
َيَنسَحِبُ تَدريجيًّا نَحوَ الصَّمتِ
لا لِأَنَّهُ لا يُريدُ الحَديث بَل لِأَنَّهُ تَعِبَ
مِن سُوءِ الفَهم وَمِن تِلكَ المُحاوَلاتِ
الَّتي كانَ يَخرُجُ مِنها أَكثَرَ وَحدَةً
وَأَثقَلَ قَلبًا .
- مُلتقى رَ -
يَا اللَّهُ إِنِّي تَائِهَةٌ
لَا أَعْلَمُ مَاذَا أَفْعَلُ تَائِهَةٌ
فِي أَمْرٍ كُنْتُ أَنَا سَبَبَ هٰذِهِ الْمُتَاهَةِ
الَّتِي لَا أَرَى لَهَا مَخْرَجًا
يَا اللَّهُ دُلَّنِي عَلَى طَرِيقِ الصَّوَابِ
وَاهْدِنِي إِلَى مَا فِيهِ خَيْرِي وَرَاحَتِي
دُلَّنِي عَلَى أَمَلٍ أَتَمَسَّكُ بِهِ
كَيْ لَا أَفْقِدَ آخِرَ مَا تَبَقَّى مِنِّي
يَا اللَّهُ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
أَنْ تُضِيءَ دَرْبِي وَأَنْ تَرْزُقَنِي
بَصِيرَةً تُرْشِدُنِي
وَقَلْبًا يَثِقُ بِرَحْمَتِكَ
فَلَا تَتْرُكْنِي لِحَيْرَتِي
وَافْتَحْ لِي بَابًا مِنَ النُّورِ
بَعْدَ طُولِ الظُّلْمَةِ وَاجْعَلْ لِي
مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا
وَمِنْ كُلِّ حَيْرَةٍ هُدًى
إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
- مُلتقى رَ -
لَا أَعْلَمُ مَاذَا أَفْعَلُ تَائِهَةٌ
فِي أَمْرٍ كُنْتُ أَنَا سَبَبَ هٰذِهِ الْمُتَاهَةِ
الَّتِي لَا أَرَى لَهَا مَخْرَجًا
يَا اللَّهُ دُلَّنِي عَلَى طَرِيقِ الصَّوَابِ
وَاهْدِنِي إِلَى مَا فِيهِ خَيْرِي وَرَاحَتِي
دُلَّنِي عَلَى أَمَلٍ أَتَمَسَّكُ بِهِ
كَيْ لَا أَفْقِدَ آخِرَ مَا تَبَقَّى مِنِّي
يَا اللَّهُ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
أَنْ تُضِيءَ دَرْبِي وَأَنْ تَرْزُقَنِي
بَصِيرَةً تُرْشِدُنِي
وَقَلْبًا يَثِقُ بِرَحْمَتِكَ
فَلَا تَتْرُكْنِي لِحَيْرَتِي
وَافْتَحْ لِي بَابًا مِنَ النُّورِ
بَعْدَ طُولِ الظُّلْمَةِ وَاجْعَلْ لِي
مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا
وَمِنْ كُلِّ حَيْرَةٍ هُدًى
إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
- مُلتقى رَ -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَنْ تَتَصَوَّرَ أَبَدًا كَيْفَ
يَبْدُو المَرْءُ عِنْدَمَا يَفْقِدُ
آخِرَ ذَرَّةِ أَمَلٍ لَدَيْهِ تِجَاهَ شَيْءٍ
لَمْ يَكْتَمِلْ وَلَنْ يَكْتَمِلَ
كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يُرَمِّمَ مَا انْكَسَرَ
وَجَدَ نَفْسَهُ يَجْمَعُ شَظَايَا
أَلَمِهِ مِنْ جَدِيدٍ
يُحَاوِلُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لَا لِأَنَّهُ قَوِيٌّ
بَلْ لِأَنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ أَنَّ هُنَاكَ
نِهَايَةً تُشْبِهُ مَا تَمَنَّاهُ
وَلَكِنْ مَعَ كُلِّ خَيْبَةٍ
يَخْفُتُ ذَلِكَ الإِيمَانُ شَيْئًا فَشَيْئًا
حَتَّى يَأْتِي يَوْمٌ لَا يَعُودُ فِيهِ يَنْتَظِرُ شَيْئًا
وَلَا يَطْمَحُ لِشَيْءٍ بَلْ يَكْتَفِي بِالنَّظَرِ
إِلَى مَا ضَاعَ مِنْهُ وَهُوَ يُدْرِكُ
أَنَّ بَعْضَ الأَشْيَاءِ لَا تَخْسَرُهَا
مَرَّةً وَاحِدَةً بَلْ تَخْسَرُهَا أَلْفَ مَرَّةٍ
مَعَ كُلِّ مُحَاوَلَةٍ جَدِيدَةٍ
- مُلتقى رَ -
يَبْدُو المَرْءُ عِنْدَمَا يَفْقِدُ
آخِرَ ذَرَّةِ أَمَلٍ لَدَيْهِ تِجَاهَ شَيْءٍ
لَمْ يَكْتَمِلْ وَلَنْ يَكْتَمِلَ
كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يُرَمِّمَ مَا انْكَسَرَ
وَجَدَ نَفْسَهُ يَجْمَعُ شَظَايَا
أَلَمِهِ مِنْ جَدِيدٍ
يُحَاوِلُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لَا لِأَنَّهُ قَوِيٌّ
بَلْ لِأَنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ أَنَّ هُنَاكَ
نِهَايَةً تُشْبِهُ مَا تَمَنَّاهُ
وَلَكِنْ مَعَ كُلِّ خَيْبَةٍ
يَخْفُتُ ذَلِكَ الإِيمَانُ شَيْئًا فَشَيْئًا
حَتَّى يَأْتِي يَوْمٌ لَا يَعُودُ فِيهِ يَنْتَظِرُ شَيْئًا
وَلَا يَطْمَحُ لِشَيْءٍ بَلْ يَكْتَفِي بِالنَّظَرِ
إِلَى مَا ضَاعَ مِنْهُ وَهُوَ يُدْرِكُ
أَنَّ بَعْضَ الأَشْيَاءِ لَا تَخْسَرُهَا
مَرَّةً وَاحِدَةً بَلْ تَخْسَرُهَا أَلْفَ مَرَّةٍ
مَعَ كُلِّ مُحَاوَلَةٍ جَدِيدَةٍ
- مُلتقى رَ -