مُـنذ ٢٠٠٣ مِ
346 subscribers
40 photos
10 videos
حَيثُ العِـراق
Download Telegram
ثُم نَقول :
سَلِّم أمُورَكَ للإلهِ فربما
جعل الشدائدَ لِلرَّخاءِ سَبِيلا
وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنهُ
رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُّ نَزِيلا..
وعرَفتُ أيَّامَ السُّرورِ فَلَم أجِدْ
‏كرجوعِ مُشتاقٍ إلى مُشتاقِ
والهجرُ يفعلُ بالقلوبِ وأهلِها
فعلَ الحريقِ بيابسِ الأغصانِ
وتضُمهم تلك القبورُ بليلهم
يا وحشةَ الأحياء للأمواتِ
إن غيَّبَ الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ
ما يلمعُ البرقُ إلا حنَّ مُغتَرِبُ
كأنهُ من دواعي شوقهِ وَصِبُ
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجِّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
اعترفُ لكِ من خلالِ الأغاني
ألم يَدركُ فؤادُكِ
يا من شعرتُ
بأنهَ جزءٌ
من هذهِ الروح
كأنهُ مِنّي .
‏"للهِ نمضي والحياةُ مخيفةٌ
واللهُ يحفظ من إليهِ يسيرُ."
"قُلْ للحَياةِ وإنْ تكاثَرَ حُزنُها
أنتِ المَمَرُّ وفي الجِنانِ المَوعِدُ"
‏لا تَيأَسَنّ لِبَابٍ سُدَّ فِي طَلَبٍ
فاللّٰـهُ يَفتَحُ بَعدَ البَابِ أبَوَابا
"فَوِّضْ أمُورَكَ لِلرَّحْمَنِ في ثِقَةٍ
فَلَم تَخِبْ عِنْدَ رَبِّ العَرْشِ آمَالُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
كلّ عامٍ وكلّ شتيتين قد اجتمعا، وكلّ التائهين الحَيارى وَصَلوا، وكل الخائفين اطمئنوا وسكَنوا، وكلّ ذي مطلبٍ قد ناله أو أدرك الحكمة من مَنعه، وكلّ وحيد قد تآنس وكلّ مخذول قد تجاوز وعَرف كيف يعيش.
‏كلّ عام وكلّ الساخطين قد رضَوا وتقبّلوا وعرفوا كيف يسعدوا بالنِّعم وهي بين أيديهم
كل عام وأنتم بخير ادام الله بهجتكم
بعد مئة عام
لن يكونَ أحدٌ منّا موجودًا.
لا أحلامنا الكبرى ولا التافهة،
لا كوابيسُنا
لا حُبُوبُنا المُنوّمة
وساعاتُ الأرق الطويل
ونوباتُ الكآبة ..
لا قلقُنا الصباحيّ ولا منبّهاتُنا القديمة، التي لا تعمل.
لا الزحامُ المروريّ
والناسُ المتجهّمين
لا الشوارع
ولا البلاد
لا أحلامُ البلاد ولا حدودُ البلاد، التي رسمْنَاها
١٢:٠٠ ص

اللهم هب لي قلبًا يُؤنِسُ نفسَه إذا خلا،
ويستغني إذا انتظر،
لا يُنصِتُ لصوتٍ ليطمئن،
ولا يفتقرُ إلى كلامٍ ليهدأ.

قلبًا لا يتّكئُ على حلمٍ،
ولا يذبلُ إن تأخّر تحقيقُه،
يقدرُ أن ينسى.

وأنتَ الكافي.
‏"سَلِ الله ألا يذهب عمرك سُدى
‏وألا تتخبط حائرًا لا تدري أين الصواب
‏سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم
‏وأن يسخرك لقضاء حوائج الناس
‏سلهُ في أن يجعل لكلماتك وقعاً هيناً على مستمعيها
‏سله أن لا تُفجع بقلبك
‏سَلهُ الخفة في الرحيل
‏ترحل لا لك ولا عليك
‏كما ولجت لدُنياك خفيفًا"