أغـدًا ألقـاك؟
13 subscribers
626 photos
107 videos
1 link
ياخَوفَ فُؤادي مِن غدٍ!.
Download Telegram
اوي ماميييي حبيببيييي
Forwarded from في حُبك أوحد
ربما في حياةٍ أُخرى،
حين تُمحى الأسماء من دفاتر الغياب وتُعاد كتابتها بحبرِ لا
يجفّ،
سنجد اسمي واسمك متجاورين...
كأن القدر أخيرًا تعلّم التهجئة الصحيحة لقلبي.
ربما هناك،
لا تكون المسافات إلا فكرةً ساذجة، ولا يكون الفراق إلا سوء فهمِ بين روحين تعرفان أن الحب لا يعرف طريقه إلى الموت،
بل الموت هو الذي يضيع كلّما حاول أن يصل إلى الحب.
أتعلم؟
أنا لا أشتاقك كما يشتاق الناس،
أنا أشتاقك كمن فقد ظله في ظهيرةٍ بلا شمس،
كمن يمشي وقلبه متروك خلفه
بنبض باسمك وحدك...
وكأن اسمي لم يُخلق إلا ليُلفظ بعد اسمك.
أحيانًا أشعر أنني لا أحبك،
بل أُصاب بك...
كوجع جميل،
كسرِّ ثقيل لا يُحتمل ولا يُفشى، كأن روحي كلما حاولت النجاة منك
غرقت فيك أكثر.
في حياةٍ أخرى،
لن أطلبك من اللّٰه حبيبًا فقط،
بل وطنًا...
لأنني تعبت من الغربة في جسدي
وآنت وحدك تعرف
كيف يُعاد ترتيب الفوضى في صدري
بهمسة.
لو كان للحب قبر، لكان قلبي شاهده،
ولكُتب عليه:
"هنا يرقد من لم يمت، لأنه أحبّ أكثر مما يجب."
آحبك بطريقة
لو فُسّرت لانكسرت،
ولو سُئلت عنها لعجزت،
حبًّا يشبه صلاةً بلا كلمات،
وإيمانًا بلا يقين،
وحنينًا لا يعترف بالزمن.
فإن التقينا في حياةٍ أخرى، لا تسألني كيف صبرت، ولا كيف عشت...
اسألني فقط:
كيف نجوتُ من موتٍ
كان اسمُه غيابك؟
❤‍🔥1
﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾
إِنَّهُ كَانَ بِنَا رَحِيمًا..
عليْنا أن نغفِر عادية كُل اللذين كانت روعتهم صنيعة مخيلاتنا
لم أكن اعرفُ الرجال حتى قابلته
أعاد ضبط كل الرجال في عيني
رغم أنه كان مرحلة عابرة في حياتي ولم يكن مؤهلًا لي ..
قابلته في زمانٍ خطأ
ولكنه صار نقمتي ..
ومسطرتي التي صرتُ أقيسُ بها كل الرجال على مقاسهِ
أحمل معي هذه المسطرة و أضعها على كل رجل يقابلني
هل يتلائم؟ لا ، مع السلامة !
"ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه

بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
"أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي

وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي"
❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ريوك العيد🫓🥖🥐🍪
زار ملفك الشخصي :
وان دعاك الشوق - كلمني لا تراقبني .
Audio
Kadim Al Saher … El Raheel | كاظم الساهر … الرحيل
Rotana
كاظم الساهر - إستعجلت الرحيّل
عگب عينك وين ما اكعد غريـب...
"كُنت أخشى رسالة الوَداع، وكان الوَداع بلا رسائل."
اصبحتُ قادر على الوداع، والتخلي والأفلات ايضاً، لا أتمسك بأشباه الأحبه، أنا اول من يتنازل عنهم."
‏الذين تعطروا بالحب لأجلنا، وغابوا في الزحام
كلما هبت نسائم الليل المالحة
ساقوا لنا الأوجاع كالجبال.
يبحث عن عينيه بين أرقام الساعة وأميالها ذلك الذي أفنى عمرهُ في الانتظار ..
ألا موتٌ يُباع فأشتريه!