Channel created
وهي التي مال الفؤادُ حيالها
طوعاً وكرهاً حيثُ دار خيالها
‏والنّفسُ تأنسُ إن رأت أحبابها
لَن اضعَ سَّيف في جُعَبةِ
حتّى ابتّرُ رأسَ المُعتَّدي
ومُتَّغطرسًا
مُتَّبخترًا
ماشيًا مُرهفً رمحِ في يدي
ومَن رُّكامِ جَماجِمُ الفُرسانِ
صنعت عرشِ ومنزلِ
وإذا واُجه ذو الجهالةِ
مسبقًا اغرزتُ سيف
في صدرهُ
فتتركُ البَغيض في الاوطانِ
مجرمةٌ
وفي قتلِ اللئيمُ منزلةٌ
حَتىٰ في الخصام
أظهرنا لُطفنا
لسنا نحنُ من نَعطي الخُبث
في معاركنا
هذا الحنان ..
لم أذكر قط أنهُ قد أنجرف لجهةٌ أُخرى
إلا اتجاهك"
أنتظر لحظة عودتي للبيت
وأقصد بالبيت
ليس المكآن
أنمآ أنتِ
فكرة أن في نهآية كل يوم
أجدكِ
لأقص عليكِ ما حدث
لحظة العوض فقط، ‏ستفهم حكمة الأبواب المُغلقة.
على الرصيفِ
تَمنيتُ أنّ أجدَ شيئًا منك
ظلكَ او إبتسامتكَ
أُغنيتكَ المُفضلة
أو رَمادَ سيجارتك ..
وغداً يَصيرُ الحُلم آمراً واقعاً
‏وتطيرُ مِن فرح البشارةِ ضاحكاً..
أنا واحدٌ في اثنينِ
منذُ عرفتُه
فإذا شكوتُ
شكا معي الاثنانِ
وأنا هُنا
وأنا هناك إقامتي
في الأرض حيث مكانُه
مكاني
يا آخر وطن أولد فيه
وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
لا أدري كيف رماني الموج
على قدميك
لا أدري كيف مشيت إلي
وكيف مشيت إليك
من يوم طرقت الباب علي
ابتدأ العمر
كم صار رقيقا قلبي
حين تعلم بين يديك
كم كان كبيرا حظي
حين عثرت يا عمري
عليك
يا نارا تجتاح كياني
يا فرحا يطرد أحزاني
يا جسدا يقطع مثل السيف
ويضرب مثل البركاني
‏وحالاتُ الزمانِ عليك شتّى
‏وحالك واحدٌ في كل حالِ
‏قد أحرقوا بلدي لو
تعلمين ، وأوصدوا كلَّ
أبواب النجاة عليه
لا ملجأ لي سواكِ !
فدعيني أبتكر في حضنكِ وطناً
جديداً كي أُبادر في
النزوح إليه .