"فإن تَسأَلِيني: كيفَ صبري، فإنني
صبورٌ على رَيبِ الزَّمانِ، صَليبُ
يعزُّ عليَّ أن تُرى بي كآبةٌ
فيشمتُ عادٌ أو يُساءُ حبيبُ.."
صبورٌ على رَيبِ الزَّمانِ، صَليبُ
يعزُّ عليَّ أن تُرى بي كآبةٌ
فيشمتُ عادٌ أو يُساءُ حبيبُ.."
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
"وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ
وَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي
وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في سَوادِها
وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي"
وَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي
وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في سَوادِها
وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي"
أريدك من يَمر أسمي
ع بَـالك تَخليني
حَـتى تگول كُل الناس
ذاكِـرني ومَـنَاسيني
امـوت وحُـبي إلك مَـيموت.
ع بَـالك تَخليني
حَـتى تگول كُل الناس
ذاكِـرني ومَـنَاسيني
امـوت وحُـبي إلك مَـيموت.
أطالَ النَّوى وَالقَلبُ يَذوب صَبابَةً
كأنَّ فِراقَكَ سُمٌّ في دَمي يَسري
أُحِبُّكَ حُبًّا لَو أُبوحُ بِبَعضِهِ
لَماتَ الّذي يَصغي لَهُ مِن شِدَّتي
كأنَّ فِراقَكَ سُمٌّ في دَمي يَسري
أُحِبُّكَ حُبًّا لَو أُبوحُ بِبَعضِهِ
لَماتَ الّذي يَصغي لَهُ مِن شِدَّتي
شنسه مِنك وبالي كله وياك
صعَب مثل الجَمر ما ينحمل فَركَاك
وكلت أنساك باجر من يمر الليل
أثاري الليل جَايب كل غرامي وياك
كل أيامنا الجَانت ضحك وافراح
هسه تحولت دمعَات بس تنعاك
صعَب مثل الجَمر ما ينحمل فَركَاك
وكلت أنساك باجر من يمر الليل
أثاري الليل جَايب كل غرامي وياك
كل أيامنا الجَانت ضحك وافراح
هسه تحولت دمعَات بس تنعاك
عَـجيب انو الأنسان
يوصل مرحلة ما بحياته
كُل اللي يتمنى لو كانت
الدنيا اخف ع روحه وگلبه!
وبس ولله .
يوصل مرحلة ما بحياته
كُل اللي يتمنى لو كانت
الدنيا اخف ع روحه وگلبه!
وبس ولله .
أحبك لجن ماكدر أحاجيك
وكضىِ عمر كله شلون ب شَلون ؟!
وبسَ اصرف نضر لمن ألاكيگ
وعلى دربك تصد وترف العيون..
وكضىِ عمر كله شلون ب شَلون ؟!
وبسَ اصرف نضر لمن ألاكيگ
وعلى دربك تصد وترف العيون..
"لو مالَ قلبي عن هواكَ نزعتُهُ
وشريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ
آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَن قالَ أني عن هواكَ أتوبُ؟!"
وشريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ
آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَن قالَ أني عن هواكَ أتوبُ؟!"
ماذا لو أنّك جاري ،
و فتحتُ لكَ باباً بجداري ،
ماذا لو أنّكَ تغفو الآن
على كتفي ، أو حتّى بجواري
و فتحتُ لكَ باباً بجداري ،
ماذا لو أنّكَ تغفو الآن
على كتفي ، أو حتّى بجواري
ليتَ إنكَ مِن عُمومِ قَبيلَتي
أو ليتكَ مِن أخصِّ قَرابَتي
يا ليتَ أُمِي في عيونِك خالةٌ
أو ليتَ أُمك في القرابةِ عَمتي
أو ليتَ تجمَعُنا عروقُ عُمومَةٍ
أو ليتَ بيتكَ واقعٌ في حارَتي
ياليتَ يجمَعُنا جِوارٌ دائِماً
لو أن بلدَتك الحَبيبةُ بَلدَتي
أو ليتكَ مِن أخصِّ قَرابَتي
يا ليتَ أُمِي في عيونِك خالةٌ
أو ليتَ أُمك في القرابةِ عَمتي
أو ليتَ تجمَعُنا عروقُ عُمومَةٍ
أو ليتَ بيتكَ واقعٌ في حارَتي
ياليتَ يجمَعُنا جِوارٌ دائِماً
لو أن بلدَتك الحَبيبةُ بَلدَتي
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ