أطالَ النَّوى وَالقَلبُ يَذوب صَبابَةً
كأنَّ فِراقَكَ سُمٌّ في دَمي يَسري
أُحِبُّكَ حُبًّا لَو أُبوحُ بِبَعضِهِ
لَماتَ الّذي يَصغي لَهُ مِن شِدَّتي
كأنَّ فِراقَكَ سُمٌّ في دَمي يَسري
أُحِبُّكَ حُبًّا لَو أُبوحُ بِبَعضِهِ
لَماتَ الّذي يَصغي لَهُ مِن شِدَّتي
شنسه مِنك وبالي كله وياك
صعَب مثل الجَمر ما ينحمل فَركَاك
وكلت أنساك باجر من يمر الليل
أثاري الليل جَايب كل غرامي وياك
كل أيامنا الجَانت ضحك وافراح
هسه تحولت دمعَات بس تنعاك
صعَب مثل الجَمر ما ينحمل فَركَاك
وكلت أنساك باجر من يمر الليل
أثاري الليل جَايب كل غرامي وياك
كل أيامنا الجَانت ضحك وافراح
هسه تحولت دمعَات بس تنعاك
عَـجيب انو الأنسان
يوصل مرحلة ما بحياته
كُل اللي يتمنى لو كانت
الدنيا اخف ع روحه وگلبه!
وبس ولله .
يوصل مرحلة ما بحياته
كُل اللي يتمنى لو كانت
الدنيا اخف ع روحه وگلبه!
وبس ولله .
أحبك لجن ماكدر أحاجيك
وكضىِ عمر كله شلون ب شَلون ؟!
وبسَ اصرف نضر لمن ألاكيگ
وعلى دربك تصد وترف العيون..
وكضىِ عمر كله شلون ب شَلون ؟!
وبسَ اصرف نضر لمن ألاكيگ
وعلى دربك تصد وترف العيون..
"لو مالَ قلبي عن هواكَ نزعتُهُ
وشريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ
آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَن قالَ أني عن هواكَ أتوبُ؟!"
وشريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ
آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَن قالَ أني عن هواكَ أتوبُ؟!"
ماذا لو أنّك جاري ،
و فتحتُ لكَ باباً بجداري ،
ماذا لو أنّكَ تغفو الآن
على كتفي ، أو حتّى بجواري
و فتحتُ لكَ باباً بجداري ،
ماذا لو أنّكَ تغفو الآن
على كتفي ، أو حتّى بجواري
ليتَ إنكَ مِن عُمومِ قَبيلَتي
أو ليتكَ مِن أخصِّ قَرابَتي
يا ليتَ أُمِي في عيونِك خالةٌ
أو ليتَ أُمك في القرابةِ عَمتي
أو ليتَ تجمَعُنا عروقُ عُمومَةٍ
أو ليتَ بيتكَ واقعٌ في حارَتي
ياليتَ يجمَعُنا جِوارٌ دائِماً
لو أن بلدَتك الحَبيبةُ بَلدَتي
أو ليتكَ مِن أخصِّ قَرابَتي
يا ليتَ أُمِي في عيونِك خالةٌ
أو ليتَ أُمك في القرابةِ عَمتي
أو ليتَ تجمَعُنا عروقُ عُمومَةٍ
أو ليتَ بيتكَ واقعٌ في حارَتي
ياليتَ يجمَعُنا جِوارٌ دائِماً
لو أن بلدَتك الحَبيبةُ بَلدَتي
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَ
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَ
فكَيفَ تغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَ
أَهجر هواكَ إذا عليكَ تكبّرا
لَيس الغرام تَـسُلطا وتَـجبرا
لاتُطرُق البَاب المُغلَق ثانَياً
إنَّ المودةَ لا تُـباعُ وتشترى.
لَيس الغرام تَـسُلطا وتَـجبرا
لاتُطرُق البَاب المُغلَق ثانَياً
إنَّ المودةَ لا تُـباعُ وتشترى.
مَا بَالُ قَلْبِكَ لَا يُرِيدُ سَمَاعِي؟
أَأَمِنْتَ قَلْبِي أَمْ أَرَدْتَ وَدَاعِي
أَأَمِنْتَ قَلْبِي بَعْدَمَا خَلَّيْتَنِي
صَبًّا يَتِيهُ وَبِالْهُمُومِ يُرَاعِي؟
وَأَرَدْتَنِي مِثْلَ الشَّرِيدِ مِنَ الْهَوَى
يَرْجُوكَ مِنْ بَعْدِ الْوَدَاعِ بِدَاعِي
هِيَ حِيلَةٌ؟ لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُ حَالَتِي
لَخَشِيتَ مِنْ بَيْنِ الْأَنَامِ ضَيَاعِي
أَأَمِنْتَ قَلْبِي أَمْ أَرَدْتَ وَدَاعِي
أَأَمِنْتَ قَلْبِي بَعْدَمَا خَلَّيْتَنِي
صَبًّا يَتِيهُ وَبِالْهُمُومِ يُرَاعِي؟
وَأَرَدْتَنِي مِثْلَ الشَّرِيدِ مِنَ الْهَوَى
يَرْجُوكَ مِنْ بَعْدِ الْوَدَاعِ بِدَاعِي
هِيَ حِيلَةٌ؟ لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُ حَالَتِي
لَخَشِيتَ مِنْ بَيْنِ الْأَنَامِ ضَيَاعِي
"وَلَيْـسَ بَقَـاءُ المَـرْءِ فِي دَارِ غُرْبَةٍ
مُضِرُّ إِذَا مَا كَانَ فِي طَلَبِ المَجْدِ"
مُضِرُّ إِذَا مَا كَانَ فِي طَلَبِ المَجْدِ"
لِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ
وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ
وَلِلكَونِ في الأَكوانِ كَونُ مُكَوِّنٍ
يُكِنُّ لَهُ قَلبي وَيُهدي وَيَختارُ
تَأَمَّل بِعَينِ العَقلِ ما أَنا واصِفٌ
فَلِلعَقلِ أَسماعٌ وُعاةٌ وَأَبصارُ
وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ
وَلِلكَونِ في الأَكوانِ كَونُ مُكَوِّنٍ
يُكِنُّ لَهُ قَلبي وَيُهدي وَيَختارُ
تَأَمَّل بِعَينِ العَقلِ ما أَنا واصِفٌ
فَلِلعَقلِ أَسماعٌ وُعاةٌ وَأَبصارُ