ارِح روّحَك .
71 subscribers
85 photos
44 videos
41 files
10 links
صدقة جاريةَ .
Download Telegram
وَ اعْمُرْ لَيْلِي بِإِيقَاظِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ ، وَ تَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ ، وَ تَجَرُّدِي بِسُكُونِي إِلَيْكَ ، وَ إِنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ ، وَ مُنَازَلَتِي إِيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ ، وَ إِجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ ، وَ لَا تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً ، وَ لَا فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِينٍ .

وَ لَا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَ لَا نَكَالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ ، وَ لَا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ ، وَ لَا تَمْكُرْ بِي فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ ، وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي ، وَ لَا تُغَيِّرْ لِي اسْماً ، وَ لَا تُبَدِّلْ لِي جِسْماً ، وَ لَا تَتَّخِذْنِي هُزُواً لِخَلْقِكَ ، وَ لَا سُخْرِيّاً لَكَ ، وَ لَا تَبَعاً إِلَّا لِمَرْضَاتِكَ ، وَ لَا مُمْتَهَناً إِلَّا بِالانْتِقَامِ لَكَ .

وَ أَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ ، وَ حَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ وَ رَوْحِكَ وَ رَيْحَانِكَ وَ جَنَّةِ نَعِيمِكَ ، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِكَ ، وَ الِاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَ عِنْدَكَ ، وَ أَتْحِفْنِي بِتُحْفَةٍ مِنْ تُحَفَاتِكَ .

وَ اجْعَلْ تِجَارَتِي رَابِحَةً ، وَ كَرَّتِي غَيْرَ خَاسِرَةٍ ، وَ أَخِفْنِي مَقَامَكَ ، وَ شَوِّقْنِي لِقَاءَكَ ، وَ تُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صَغِيرَةً وَ لَا كَبِيرَةً ، وَ لَا تَذَرْ مَعَهَا عَلَانِيَةً وَ لَا سَرِيرَةً .

وَ انْزِعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَ اعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخَاشِعِينَ ، وَ كُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ ، وَ حَلِّنِي حِلْيَةَ الْمُتَّقِينَ، وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْغَابِرِينَ ، وَ ذِكْراً نَامِياً فِي الْآخِرِينَ ، وَ وَافِ بِي عَرْصَةَ الْأَوَّلِينَ .

وَ تَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَ ظَاهِرْ كَرَامَاتِهَا لَدَيَّ ، امْلَأْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدِي ، وَ سُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إِلَيَّ ، وَ جَاوِرْ بِيَ الْأَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فِي الْجِنَانِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا لِأَصْفِيَائِكَ ، وَ جَلِّلْنِي شَرَائِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لِأَحِبَّائِكَ .

وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ مَقِيلًا آوِي إِلَيْهِ مُطْمَئِنّاً ، وَ مَثَابَةً أَتَبَوَّؤُهَا ، وَ أَقَرُّ عَيْناً ، وَ لَا تُقَايِسْنِي بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ ، وَ لَا تُهْلِكْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ، وَ أَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ .

وَ اجْعَلْ لِي فِي الْحَقِّ طَرِيقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَةٍ ، وَ أَجْزِلْ لِي قِسَمَ الْمَوَاهِبِ مِنْ نَوَالِكَ ، وَ وَفِّرْ عَلَيَّ حُظُوظَ الْإِحْسَانِ مِنْ إِفْضَالِكَ .

وَ اجْعَلْ قَلْبِي وَاثِقاً بِمَا عِنْدَكَ ، وَ هَمِّي مُسْتَفْرَغاً لِمَا هُوَ لَكَ ، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَكَ ، وَ أَشْرِبْ قَلْبِي عِنْدَ ذُهُولِ الْعُقُولِ طَاعَتَكَ .

وَ اجْمَعْ لِيَ الْغِنَى وَ الْعَفَافَ وَ الدَّعَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الصِّحَّةَ وَ السَّعَةَ وَ الطُّمَأْنِينَةَ وَ الْعَافِيَةَ .

وَ لَا تُحْبِطْ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَ لَا خَلَوَاتِي بِمَا يَعْرِضُ لِي مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِكَ ، وَ صُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَ ذُبَّنِي عَنِ الْتِمَاسِ مَا عِنْدَ الْفَاسِقِينَ .

وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً ، وَ لَا لَهُمْ عَلَى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَ نَصِيراً ، وَ حُطْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ حِيَاطَةً تَقِينِي بِهَا ، وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ ، إِنِّي إِلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ .

وَ أَتْمِمْ لِي إِنْعَامَكَ ، إِنَّكَ خَيْرُ الْمُنْعِمِينَ وَ اجْعَلْ بَاقِيَ عُمُرِي فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَبَدَ الْآبِدِينَ .
1
البعض من المحاضره الجزء 2 حسب طلب البعض . . . . . . . . …
آهٍ ياليلة العاشِر من المُحرم كم أخذتي من أنفسنا ولكِ في صدورنا حرارةً لاتبرد ابداً اللهم عجل فرج وليك الآخذ بثأر أوليائك روحِي لهم الفداء
وَإِذا مَرَّ ذِكْرُها حَنَّ قَلْبي
كَحَنينِ الرَّبابِ أُمِّ الرَّضيعِ

تَحْضُنُ الطِّفْلَ تارةً ثُمَّ أُخْرَى
تَضَعُ الكَفَّ فَوْقَ قَلْبٍ وَجيعِ

وَلَدي هذِهِ المِياهُ وَلَكِنْ
قَدْ أُحيطَتْ أَطْرافُها بِالجُموعِ

وَلَدي جَفَّتِ الأواني فَبِتْنا
في نِزاعٍ مِنَ الظَّما وَنُزوعِ

ابنُ بَندَر النّبهانِي رحمهُ اللهُ، وَمَا جَرَى مَعَ صَغِيرِ الحُسَين علَيهما السّلامِ
وَإِذا مَرَّ ذِكْرُها حَنَّ قَلْبي
كَحَنينِ الرَّبابِ أُمِّ الرَّضيعِ

تَحْضُنُ الطِّفْلَ تارةً ثُمَّ أُخْرَى
تَضَعُ الكَفَّ فَوْقَ قَلْبٍ وَجيعِ

وَلَدي هذِهِ المِياهُ وَلَكِنْ
قَدْ أُحيطَتْ أَطْرافُها بِالجُموعِ

وَلَدي جَفَّتِ الأواني فَبِتْنا
في نِزاعٍ مِنَ الظَّما وَنُزوعِ

ابنُ بَندَر النّبهانِي رحمهُ اللهُ، وَمَا جَرَى مَعَ صَغِيرِ الحُسَين علَيهما السّلامِ
.
وَرَضيعٍ يا لَلبَرِيَّةِ لَمْ يَبْـ
ـلُغْ فِصالًا لَهُ السِّهامُ فِصَالُ

عَبدُ الحُسين شكر، رَحمه اللهُ.
مقطوعةٌ من زيارة الناحية المُقدسة
سَلامُ مَن لَوكَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وبَذَلَ حَشَاشَتَهُ دُونَك لِلحُتُوف، وجَاهَد بَينَ يَدَيكَ، ونَصَرَكَ عَلى مَن بَغَى عَلَيكَ، وَفَدَاك بِرُوحِه وَجَسَدِهِ، وَمَالِهِ وَولْدِهِ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَأهْلُهُ لأهلِكَ وِقَاءٌ.
قال الإمام عليّ بن الحسين: يا يزيد، إئْذَنْ لي أن أصعد هذه الأعواد (أي المنبر) فأتكلّم بكلماتٍ للهِ فيهنّ رضىً ولهؤلاء الجلساء فيهن أجرٌ وثواب. فأبى يزيد عليه ذلك، فقال الناس: يا.. إئذَنْ له فَلْيصعد المنبر؛ فلعلّنا نسمع منه شيئاً! فقال يزيد: إن صَعِد لم ينزل إلاّ بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان! فقيل له: يا.. وما قَدْرُ ما يُحسِن هذا ؟! فقال يزيد: إنّه مِن أهل بيتٍ قد زُقُّوا العلمَ زقّاً. قال الراوي: فما يَزالون به حتّى أذِن له، فصعد المنبر، فحَمِد الله وأثنى عليه، ثمّ خطب خطبةً أبكى منها العيون، وأوجل منها القلوب.. ثمّ قال:

"أيُّها الناس، أُعطينا ستّاً وفُضِّلْنا بسبع، أُعطينا: العلمَ والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوب المؤمنين. وفُضِّلْنا: بأنّ منّا النبيَّ المختار محمّداً، ومنّا الصدِّيق، ومنّا الطيّار، ومنّا أسد الله وأسد رسوله، ومنّا سبطا هذه الأمّة (الحسن والحسين)، ومنا مهدي هذه الامة. مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني أنبأتُه بحسبي ونسبي.
أيًّها الناس، أنا ابنُ مكّةَ ومِنى، أنا ابنُ زمزمَ والصَّفا، أنا ابنُ مَن حَملَ الركن بأطراف الرِّدا، أنا ابن خير مَن ائتزر وارتدى، أنا ابن خير مَن انتعل واحتفى، أنا ابن خيرِ مَن طاف وسعى، أنا ابنُ خير مَن حجّ ولبّى، أنا ابنُ مَن حُمِل على البُراق في الهواء، أنا ابن مَن أُسرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أنا ابنُ مَن بلَغَ به جبرئيلُ إلى سِدرة المنتهى، أنا ابنُ مَن دَنا فتدلّى، فكان قابَ قوسَينِ أو أدنى، أنا ابنُ مَن صلّى بملائكة السماء، أنا ابن مَن أوحى إليه الجليلُ ما أوحى، أنا ابن محمّدٍ المصطفى. أنا ابنُ عليٍّ المرتضى، أنا ابن مَن ضرَبَ خَراطيمَ الخَلْق حتّى قالوا: لا إله إلاّ الله، أنا ابن مَن ضرب بين يدَي رسول اللهِ بسيفَين، وطعن برمحَين، وهاجَرَ الهجرتين، وبايع البيعتين، وقاتَلَ ببدرٍ وحُنَين، ولم يكفر بالله طَرْفةَ عين، أنا ابنُ صالحِ المؤمنين، ووارثِ النبيّين، وقامعِ الملحدين، ويعسوب المسلمين، ونور المجاهدين، وزينِ العابدين، وتاجِ البكّائين، وأصبرِ الصابرين، وأفضل القائمين مِن آل ياسينَ رسول ربِّ العالمين. أنا ابن المؤيَّد بجبرئيل، المنصور بميكائيل، أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين، وقاتلِ المارقين والناكثين والقاسطين، والمجاهدِ أعداءه الناصبين، وأفخرِ مَن مشى مِن قريشٍ أجمعين، وأوّلِ مَن أجاب واستجاب لله ولرسوله من المؤمنين، وأوّلِ السابقين، وقاصمِ المعتدين، ومُبيدِ المشركين، وسهمٍ مِن مَرامي الله على المنافقين، ولسانِ حكمةِ العابدين، وناصرِ دِين الله، ووليِّ أمر الله، وبستانِ حكمة الله، وعيبة علمه. سَمحٌ سخيٌّ بهيّ، بُهلولٌ زكيّ أبطحيّ، رضيٌّ مِقدامٌ همام، صابرٌ صوّام، مهذَّبٌ قَوّام، قاطعُ الأصلاب، ومُفرِّق الأحزاب، أربطُهم عِناناً، وأثبتُهم جَناناً، وأمضاهم عزيمة، وأشدّهم شكيمة، أسدٌ باسل، يَطحنُهم في الحروب إذا ازدلفت الأسنّة، وقَرُبت الأعنّة، طَحْنَ الرَّحى، ويذروهم فيها ذَرْوَ الريح الهشيم، ليثُ الحجاز، مكّيّ مدنيّ، خَيفيٌّ عَقَبيّ، بَدريٌّ أُحُديّ، شَجَريٌّ مُهاجريّ، مِن العرب سيّدُها، ومِن الوغى ليثُها، وارثُ المشعرَين، وأبو السبطَين، الحسن والحسين، ذاك جَدّي عليُّ بن أبي طالب. ثمّ قال: أنا ابن فاطمةَ الزهراء، أنا ابن سيّدة النساء.."
فلم يزل يقول: أنا أنا، حتّى ضجّ الناس بالبكاء والنحيب، وخشِيَ يزيدُ أن ينقلب الأمر عليه، فأمر المؤذّنَ فقطع عليه الكلام. فلمّا قال المؤذّن: اللهُ أكبر، الله أكبر.. قال عليّ: لا شيءَ أكبر من الله. فلمّا قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله.. قال عليّ بن الحسين: شَهِد بها شَعري وبَشَري، ولحمي ودمي. فلمّا قال المؤذّن: أشهد أنّ محمّداً رسول الله.. التفتَ مِن فوق المنبر إلى يزيد فقال: محمّدٌ هذا جَدّي أم جَدُّك يا يزيد؟! فإن زعمتَ أنّه جَدُّك فقد كذبتَ وكفرت، وإن زعمتَ أنّه جَدّي فلِمَ قتلتَ عترته ؟!
ورد في الخبر الشريف أنّ أحدهم سأل من الإمام السجّاد عليه السلام فقال : أي المصائب كانت أشدّ عليكم ؟ وإذا بالإمام عليه السلام يجيب ثلاثاً : الشام الشام الشام . أو أنّه قال : آه من الشام قالها ثلاثاً . وفي خبر آخر أنّ الإمام عليه السلام قال للمنذر بن النعمان ما مضمونه : لقد نزلت علينا في الشام سبع مصائب لم نر مثلها من قبل أصلاً منها :

1 ـ أنّ قادة العسكر كانوا يقودوننا في الشام وهم شاهرون سيوفهم حاملون الرماح وكانوا بين الحين والآخر يتجاسرون علينا بكعب الرماح والناس محدقين بنا من كلّ جانب وهم يضربون بالدفوف ويرقصون فرحاً بما يجري علينا .
2 ـ إنّهم مرّوا بالرؤوس الشريفة بين هوادج المخدّرات وجعلوا رأس عمّي العبّاس عليه السلام مقابل عمّاتي زينب وأُمّ كلثوم ، كما يجعلوا رأس علي الأكبر والقاسم قبال عيني سكينة وفاطمة أُختي ، وكانوا يلعبون بالرؤوس تهوي على الأرض أحياناً وتصبح موطأ لأقدام الخيول .
3 ـ كانت النساء الشاميات فوق السطوح ترمينا بالماء والنار حتّى احترقت عمّاتي وحيث إنّني مقيّد لم أستطع إخماد النيران فوصلت النار إلى رأسي واحترق بألسنة النار .
4 ـ أوقفونا منذ طلوع الشمس إلى قريب الغروب بين المغنّين وأهل اللهو فأصبحنا فرجة للناس الذين كانوا يأتون من كلّ مكان ليتفرّجوا علينا ، وكان أزلام يزيد يقولون لهم : إنّ هؤلاء الناس لا احترام لهم في الإسلام أصلاً .
5 ـ قيّدونا بالحبال ومرّوا بنا إلى جانب منازل اليهود والنصارى وقالوا لهم : هؤلاء الذين قتلوا أبوهم آباءكم في معركة خيبر فهلمّوا وخذوا بثاراتكم منهم . وقد قال الإمام السجّاد عليه السلام أيضاً : يا نعمان فما بقي أحد منهم إلّا وقد ألقى علينا ما أراد من التراب والأحجار والأخشاب .
6 ـ أخذونا إلى سوق النخاسين وأرادوا أن يبيعونا كما يبيعوا العبيد والجواري لو لا أنّ الله عزّ وجلّ حال دون ذلك .
7 ـ جعلونا في دار لم يكن لها سقف ، فكانت لا تقينا من الحرّ والبرد


- السيّدة رقيّة بنت الإمام الحسين عليه السلام ، الشيخ علي ربّاني الخلخالي ، ص 99 - 100 ، نقلاً عن كتاب تذكرة الشهداء ، للملّا حبيب الله الكاشاني ، ص 412
💔2
شهيدٌ كزيد لايجب ان تمر ذكرى شهادته بهذه السهولة بدون ذكر هذه ظُلامة بحق..
حَتّى سَقَوْهُ السُّمَّ فَاقْتَطَعُوا
مِن دَوْحِ أَحْمَدَ أَيَّما غُصْنِ

سُمّاً يُقَطِّعُ قَلْبَ فاطِمَةٍ
وَجْداً عَلَى قَلْبِ ابْنِها الحَسَنِ

هَوَى شَهِيداً صابِراً فَهَوَتْ
حُزْناً عَلَيْهِ كَواكِبُ الدُّجنِ

السيِّدُ الهِنْدي رِضَا رحمهُ الله، في رثاء السبط الأول.
كافي تشويش ع التاريخ الإمام الحسن نفسي فداه ماچان بموقف الضعف بالصلح الإمام الحسن روحي فداه هو الطرف الأقوى ...
6
"ما منا الا مقتول او مسموم"
نص الشبهة:
ما مدى صحة الحديث الذي يقول ما معناه : إنه ليس أحد من أهل البيت [عليهم السلام] ، إلا وقد مات شهيداً ، إما بالسم أو بالسيف ؟! . .

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
وبعد . .
فقد وردت عدة روايات تفيد هذا المعنى ، وبعض هذه الروايات معتبر من حيث السند ، ونذكر منها ما يلي :
1 ـ عن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الإمام الرضا [عليه السلام] في نفي قول من قال : إن الإمام الحسين [عليه السلام] لم يقتل ، ولكن شبِّه لهم ، قال [عليه السلام] :
والله ، لقد قتل الحسين [عليه السلام] ، وقتل من كان خيراً من الحسين ، أمير المؤمنين ، والحسن بن علي ، وما منا إلا مقتول ، وإني ـ والله ـ لمقتول بالسم الخ 1 . .
2 ـ محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهروي ، قال : سمعت الإمام الرضا [عليه السلام] يقول : « والله ، ما منا إلا مقتول شهيد » .
وليس في سند هذه الرواية إشكال 2 .
3 ـ روى محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله [عليه السلام] ، قال : « سم رسول الله [صلى الله عليه وآله] يوم خيبر ، فتكلم اللحم ، فقال : يا رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، إني مسموم .
قال : فقال النبي [صلى الله عليه وآله] عند موته : اليوم قطعت مطاياي الأكلة التي أكلت بخيبر ، وما من نبي ، ولا وصي إلا شهيد » 3 .
4 ـ قال الصدوق [رحمه الله] : وفي حديث آخر : « . . وجميع الأئمة الأحد عشر بعد النبي [صلى الله عليه وآله] قتلوا ، منهم بالسيف ، وهو أمير المؤمنين ، والحسين [عليهما السلام] . والباقون قتلوا بالسم ، قتل كل واحد منهم طاغية زمانه ، وجرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة الخ . . » 4 .
5 ـ روى الخزاز القمي : عن محمد بن وهبان البصري ، عن داود بن الهيثم ، عن إسحاق بن البهلول ، عن طلحة بن زيد ، عن الزبير بن باطا ، عن عمير بن هاني ، عن جنادة بن أميد : أن الإمام الحسن بن علي [عليهما السلام] قال في مرضه الذي توفي فيه : « والله ، إنه لعهد عهده إلينا رسول الله [صلى الله عليه وآله] : أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من ولد علي [عليه السلام] وفاطمة [عليها السلام] ، ما منا إلا مسموم ، أو مقتول الخ . . » 5 .
6 ـ قال الطبرسي [رحمه الله] ، وكذلك الإربلي [رحمه الله] ، وهما يتحدثان عن الإمام العسكري [عليه السلام] : « ذهب كثير من أصحابنا إلى أنه [عليه السلام] مضى مسموماً ، وكذلك أبوه وجده ، وجميع الأئمة [عليهم السلام] ، خرجوا من الدنيا بالشهادة » .
واستدل القائلون بذلك بما روي عن الإمام الصادق [عليه السلام] : والله ، ما منا إلا مقتول أو شهيد 6 .
7 ـ وروى الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي ، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، عن الجوهري ، عن عتبة بن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه ، قال : خطب الإمام الحسن بن علي [عليهما السلام] بعد قتل أبيه ، فقال في خطبته : « لقد حدثني حبيبي جدي رسول الله [صلى الله عليه وآله] : أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته ، ما منا إلا مقتول أو مسموم » 7 . .
يضاف إلى ما تقدم : وجود نصوص روائية ، وتاريخية ، تتحدث عن كل إمام ، وأنه قد مات بالسم أو القتل على يد طاغية زمانه ، مع وجود محاذير كبيرة ، وأخطار جسيمة تتهدد من يعلن هذا الأمر ، لأن إظهاره ليس في مصلحة أولئك الحكام . .
وبعد هذا . . فلا يصح نفي حصول هذا الأمر ، أو استبعاده . .
وقد ذكرنا بعض ما يتصل بهذا الأمر في إجابة لنا على سؤال سابق ، فراجع كتاب مختصر مفيد ج3 ص98 .
والحمد لله رب العالمين 8 .
1
ارِح روّحَك .
"ما منا الا مقتول او مسموم" نص الشبهة: ما مدى صحة الحديث الذي يقول ما معناه : إنه ليس أحد من أهل البيت [عليهم السلام] ، إلا وقد مات شهيداً ، إما بالسم أو بالسيف ؟! . . الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .…
مصادر ..
1. عيون أخبار الرضا ج2 ص203 والبحار ج49 ص285 وج27 ص213 .
2. راجع : البحار ج49 ص320 وج27 ص209 والأمالي للصدوق ص120 ط سنة 1417 مؤسسة البعثة ـ قم ، وعيون أخبار الرضا ج2 ص256 ومن لا يحضره الفقيه ج2 ص351 .
3. بصائر الدرجات ص523 .
4. عيون أخبار الرضا ج2 ص193 ط سنة 1404 هـ مؤسسة الأعلمي ـ بيروت .
5. كفاية الأثر ص226 و227 والصراط المستقيم ج2 ص128 والأنوار البهية ص322 ط سنة 1417 هـ والبحار ج27 ص364 وج44 ص139 .
6. كشف الغمة ج2 ص430 ط سنة 1381 هـ المطبعة العلمية ـ قم والأنوار البهية ص322 وأعلام الورى ص367 ط سنة 1390 هـ .
7. البحار ج27 ص217 وكفاية الأثر ص162 ومستدرك سفينة البحار ج1 ص164 ط سنة 1409 هـ مؤسسة البعثة ـ إيران .
8. مختصر مفيد . . ( أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة ) ، السيد جعفر مرتضى العاملي ، « المجموعة الرابعة » ، المركز الإسلامي للدراسات ، الطبعة الأولى ، 1423 ـ 2002 ، السؤال (217) .
1
يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم
فأختر لنفسكَ مايحلو به الأثر
7🕊1
بكرمكَ لا بجهدي ..
13🕊1