أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَوَدَّتَهُم
حَتّى إِذا أَيقَظوني لِلهَوى رَقَدوا
وَاِستَنهَضوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِباً
بِثِقلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهِم قَعَدوا
جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ
قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوَفونَ إِن عَهِدوا
-العباس بن الاحنف
حَتّى إِذا أَيقَظوني لِلهَوى رَقَدوا
وَاِستَنهَضوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِباً
بِثِقلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهِم قَعَدوا
جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ
قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوَفونَ إِن عَهِدوا
-العباس بن الاحنف
💋1
أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لي
يدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى
عَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفي
بِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
-العباس بن الاحنف
يدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى
عَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفي
بِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
-العباس بن الاحنف
💋1
صدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُ
إذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّ
بروحيَ من لمياءَ عطفٌ إذا زها
على الغصن قال الغصن ما أنا والقدّ
وعنقٌ قد استحسنتُ دمعي لأجلها
وفي العُنقِ الحسناء يستحسن العقد
-ابن نباتة المصري
إذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّ
بروحيَ من لمياءَ عطفٌ إذا زها
على الغصن قال الغصن ما أنا والقدّ
وعنقٌ قد استحسنتُ دمعي لأجلها
وفي العُنقِ الحسناء يستحسن العقد
-ابن نباتة المصري
💋1
غادَةٌ تَفتَرُّ عَن أَشنَبِها
حينَ تَجلوهُ أَقاحٍ أَو بَرَد
وَلَها عَينانِ في طَرفَيهِما
حَوَرٌ مِنها وَفي الجيدِ غَيَد
طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذا
مَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِد
سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتى
تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَرَد
-عمر بن ابي ربيعة
حينَ تَجلوهُ أَقاحٍ أَو بَرَد
وَلَها عَينانِ في طَرفَيهِما
حَوَرٌ مِنها وَفي الجيدِ غَيَد
طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذا
مَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِد
سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتى
تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَرَد
-عمر بن ابي ربيعة
💋1
وَأَرى جَمالَكِ فَوقَ كُلِّ جَميلَةٍ
وَجَمالُ وَجهِكِ يَخطَفُ الأَبصارا
إِنّي رَأَيتُكِ غادَةً خُمصانَةً
رَيّا الرَوادِفِ لَذَّةً مِبشارا
مَحطوطَةَ المَتنَينِ أُكمِلَ خَلقُها
مِثلَ السَبيكَةِ بَضَّةً مِعطارا
-عمر بن ابي ربيعة
وَجَمالُ وَجهِكِ يَخطَفُ الأَبصارا
إِنّي رَأَيتُكِ غادَةً خُمصانَةً
رَيّا الرَوادِفِ لَذَّةً مِبشارا
مَحطوطَةَ المَتنَينِ أُكمِلَ خَلقُها
مِثلَ السَبيكَةِ بَضَّةً مِعطارا
-عمر بن ابي ربيعة
❤1💋1
طربتُ إلى الفسوقِ مع المُدام
وأفردتُ العواذلَ بالملامِ
فليس محدّثي إلا نديمٌ
ورحل مطيّتي حقوا غلام
ومعتدل الروادف ذي انخناثٍ
بمحجرِ عينهِ بُدَعُ السقام
يصدّ بوجههِ تيهاً إذا ما
رأى كلَفي ويبخلُ بالسلامِ
-ابو نؤاس
وأفردتُ العواذلَ بالملامِ
فليس محدّثي إلا نديمٌ
ورحل مطيّتي حقوا غلام
ومعتدل الروادف ذي انخناثٍ
بمحجرِ عينهِ بُدَعُ السقام
يصدّ بوجههِ تيهاً إذا ما
رأى كلَفي ويبخلُ بالسلامِ
-ابو نؤاس
❤1
لو أنّها كَشفَت ما تحتَ بُرقُعِها
ما كان لَيلٌ وما احتَجنا إلى الشّمسِ
-سليمان خطاب
ما كان لَيلٌ وما احتَجنا إلى الشّمسِ
-سليمان خطاب
❤1
يا فَوزُ يا زَهَرَةَ الدُنيا وَزينَتَها
أَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي
ما ضَرَّ قَوماً وَطِئتِ اليَومَ أَرضَهُمُ
أَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ
مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُ
وَمَن رَآها فَلَن يَخشَى الرَمَدِ
-العباس بن الاحنف
أَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي
ما ضَرَّ قَوماً وَطِئتِ اليَومَ أَرضَهُمُ
أَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ
مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُ
وَمَن رَآها فَلَن يَخشَى الرَمَدِ
-العباس بن الاحنف
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
-قيس بن ذريح
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
-قيس بن ذريح
أَأَحِلفُ لا أَنسى وَإِن شَطَّتِ النَوى
ذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلا
وَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى
جَواعِلَ في أوضَاحِهِ قَصَباً خَدلا
قِطافَ الخُطى مُلتَفّةً رَبَلاتُها
مِنَ اللَّفّ أفخاذاً مؤزَّرةً كِفلا
-ذو الرمة
ذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلا
وَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى
جَواعِلَ في أوضَاحِهِ قَصَباً خَدلا
قِطافَ الخُطى مُلتَفّةً رَبَلاتُها
مِنَ اللَّفّ أفخاذاً مؤزَّرةً كِفلا
-ذو الرمة
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌ
تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا
هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
-جميل بثينة
تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا
هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
-جميل بثينة
وَلَو أَنَّ لي تِسعينَ قَلباً تَشاغَلَت
جَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ
وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَها
وَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ
-العباس بن الاحنف
جَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ
وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَها
وَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ
-العباس بن الاحنف
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِساني
وَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي
مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً
وَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ
-الاحوص الانصاري
وَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي
مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً
وَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ
-الاحوص الانصاري
وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ
كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا
وَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيباً
أَن تَمَسِّيهِ أَينَ مِثلُكِ أَينا
-الاحوص الانصاري
كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا
وَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيباً
أَن تَمَسِّيهِ أَينَ مِثلُكِ أَينا
-الاحوص الانصاري
ناهدٌ عبلةُ الروادف تمّت
واسبكّرت في ملبس وخِمارِ
وتكاد العيون من فتنةِ
الحسن ترى خلف تلكم الأستارِ
تبهر العين بالمُحيا وتختال
دلالًا في كوكبِ الأنوارِ
-المعتصم بالله احمد
واسبكّرت في ملبس وخِمارِ
وتكاد العيون من فتنةِ
الحسن ترى خلف تلكم الأستارِ
تبهر العين بالمُحيا وتختال
دلالًا في كوكبِ الأنوارِ
-المعتصم بالله احمد
خَلَوْتُ بِهَا وَسَجْفُ اللَّيْلِ مُلْقىً
وَقَدْ أَصْغَتْ إِلَى الغَرْبِ النُّجُومُ
كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِــــيرٌ
وَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ
-الاخطل
وَقَدْ أَصْغَتْ إِلَى الغَرْبِ النُّجُومُ
كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِــــيرٌ
وَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ
-الاخطل
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي
وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً
مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ
-ابن زيدون
يوماً فإنك راحل بجميعي
وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً
مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ
-ابن زيدون
❤1
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ
كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
وما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ
وما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل
فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسى
وعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل
-ابو الفضل الوليد
كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
وما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ
وما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل
فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسى
وعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل
-ابو الفضل الوليد
❤1
كأنّما قدّها إذا انفتلت
سكران من خمر طرفها ثمل
يجذبها تحت خصرها عجز
كأنّه من فراقها وجل
-ابو الطيب المتنبي
سكران من خمر طرفها ثمل
يجذبها تحت خصرها عجز
كأنّه من فراقها وجل
-ابو الطيب المتنبي
❤1
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ
لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً
فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي
وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها
عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
-عروة بن حزام
لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً
فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي
وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها
عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
-عروة بن حزام
❤1