“العالم الأعمى بعينٍ واحدة”
نركض خلف اللقطة.
نُسابق الزمن لنصوّر، لا لنفهم.
كل شيء قابل للمشاركة، حتى الوجع…
لكنه يُشارك بلا وجدان.
الإنسان المُلقى على الأرض،
يمكن أن يكون أخي، صديقي، أحدهم الذي أعرفه يومًا ما.
لكن الصورة تُهمّ، أكثر من دمه.
الأخبار تتكدّس،
الحوادث تتكرّر،
والقلب صار لا يتحرك.
لا تصدّقوا أن العالم يرى،
العالم أعمى
يرى بعينٍ واحدة فقط: عين الكاميرا.
أما العين التي ترى الإنسان، فقد أُغلِقت
نركض خلف اللقطة.
نُسابق الزمن لنصوّر، لا لنفهم.
كل شيء قابل للمشاركة، حتى الوجع…
لكنه يُشارك بلا وجدان.
الإنسان المُلقى على الأرض،
يمكن أن يكون أخي، صديقي، أحدهم الذي أعرفه يومًا ما.
لكن الصورة تُهمّ، أكثر من دمه.
الأخبار تتكدّس،
الحوادث تتكرّر،
والقلب صار لا يتحرك.
لا تصدّقوا أن العالم يرى،
العالم أعمى
يرى بعينٍ واحدة فقط: عين الكاميرا.
أما العين التي ترى الإنسان، فقد أُغلِقت