كان يسير بين الناس يتحدث ويبتسم ويؤدي واجباته اليومية بدقة متناهية لم يلاحظ أحد من أصدقائه أو عائلته أن بريق عينيه قد انطفأ أو أن نبرة صوته أصبحت تحمل صدى خافتاً من التعب
بالنسبة للعالم كان شخصاً طبيعياً تماماً بل وربما مصدراً للبهجة
لكن في أعماقه كان هناك عالم كامل يتداعى
أشد أنواع الألم مرارة هو ذلك الذي تضطر إلى تنسيقه وترتيبه ليصبح مقصداً ومقبولاً في عيون الآخرين
بالنسبة للعالم كان شخصاً طبيعياً تماماً بل وربما مصدراً للبهجة
لكن في أعماقه كان هناك عالم كامل يتداعى
أشد أنواع الألم مرارة هو ذلك الذي تضطر إلى تنسيقه وترتيبه ليصبح مقصداً ومقبولاً في عيون الآخرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أقسى الخذلان أن يأتيك من الشخص الذي كنت تظنه وطنًا."