#فلان_الفلانى
418 subscribers
288 photos
189 videos
2 files
57 links
- ربى ما أحْلَمَك🤲🏼🍃
-___(إحالة الى بعض اللفتات)___.
-_( إسقاطات على انفُسِنا و أيامِنا )_-
.
.
.
.
.






-لينك القناة - @itsflan
https://t.me/itsflan
Download Telegram
ملاحظة للتعبير عن القرف من استطالة الأسر في المركزية الأوروبية والأمريكية واستمرائها

اقترب من عشرين سنة وأنا محاصر بكلام، أقل ما يقال عنه إنه غبي، حول "ما بعد" كل الأشياء. أراقب بغيظ هذه المركزية الأوروبية-الأمريكية في شيخوختها، وهي تهددنا بالإفناء تحت دعوى "نهاية الحضارة"، و"ما بعد العمل"، و"ما بعد العمال"، و"ما بعد الإنسان"، و"ما بعد الصناعة".

لا أتذكر كم مرة قلت لمن يرددون هذا الهراء إن " الإنتاج لا ينتج نفسه " ، لكني أتذكر ثلاث مرات قلت فيها لأشخاص مختلفين: "إن كفّكم عن الرغبة في الحياة لا يعني أن على البشرية أن تنتحر فداءً لضجركم الوجودي".

المركزية الأوروبية-الأمريكية وصلت إلى نقطة حرجة؛ لذا نرى الاستعلاء الأبيض الآن ليس تعبيراً عن شعور بالتفوق أو عدم استحقاق الآخرين لمشاركة "صنّاع الحضارة" في جني ثمار تفوقهم، بل نراه الآن تعبيراً عن شعور بالتهديد. لقد زال البرود الإنجليزي والعقلانية المحضة. رحم الموت "برتراند راسل" من أن يرى الحالة وهي تصير إلى ما يرثى له بالفعل، وتتحول إلى اللون البرتقالي القاني؛ "ترامب" وهو يهدد العالم كل يوم بالاحتراق، ولا ننصت له كثيراً.

عرفت دونالد ترامب وأنا في الصف الثالث الإعدادي من مجلة "روز اليوسف" المصرية، كأغنى رجل في العالم، ورمز للنجاح والوسامة. وبعد عدة سنوات شاهدته في مسلسل "Sex and the City" – والمدينة هنا هي نيويورك – حيث قُدّم كأكثر عازب جذاب ومطلوب. لقد كان ترامب هو أمير نيويورك الحقيقي وممثلها الأبرز، مهما كذب ليبراليو هذه الأيام وادّعوا البراءة والدهشة، وهم الأكثر إجراماً وفاعلية في احتراف الدهشة الكاذبة.

لا أعرف طريقة لحل المشكلة للمركزيين الأوروبيين-الأمريكيين والمستعلين البيض؛ لقد نجح الصينيون في تطوير التكنولوجيا، والهنود "يأكلونها أكلاً"، وصنع الإيرانيون والأتراك المسيّرات. لستم مركز الكون. الكون ليس جميلاً، بل أصبح أكثر بشاعة وهشاشة، وهو يمر الآن بلحظة رجعية ومنحطة، ولكنه ليس "كونكم" في نفس الوقت، ولا يمكن أن يحيا عبر تهديدكم له يومياً بالفناء لمجرد أن أيام هيمنتكم المطلقة قد ولت!

قليل من النظر إلى "بيتر ثيل"، و"أليكس كارب"، و"سام ألتمان".. قليل من الإنصات إليهم وستطلب النجدة ورقم مستشفى الأمراض العقلية فوراً. هؤلاء هم أمراء الإبداع والتجديد الرأسمالي في أمريكا الآن، وهم يلتفون حول الرئيس "الإنفلونسر" الذي لا يفوّت يوماً إلا ويذكرنا فيه بأنه قادر على تدميرنا عشر مرات في اليوم الواحد.

لا أعرف ما هي الخطة بالضبط؛ تصنيع السلع لن يعود مرة أخرى إلى أمريكا، وتخفيض كلفة العمل هناك إلى حدود المنافسة سيجعلنا نرسل إلى هذا البلد معونات ووروداً وأمنيات بالسلامة في حربه الأهلية القادمة. ولا أعتقد أن شركة "بالانتير" ستستطيع مراقبة كل البشر طوال الوقت للسيطرة عليهم بنسبة 500%. لا أعرف ما هي الخطة، ولكنها تبدو وكأن شخصاً سيخرج ليقول لنا: "العرض الأمريكي في برودواي قد انتهى اليوم، وسيذاع التسجيل كاملاً على نتفليكس بعد أيام".

يحتاج الكثيرون إلى "فطام كبير"، ولا سيما أولئك الذين يدّعون "نزع الكولونيالية" في جزيرة منهاتن. صحيح أن نزع الكولونيالية ربما يتحقق عند البعض بنشر عشرين رسالة دكتوراه باللغة الإنجليزية، أو بخوض "حرب عصابات" في أروقة جامعة كولومبيا وغيرها، يسبّون فيها الرجل الأبيض في قاعات الدرس داخل المركز الإمبراطوري؛ لكن بالنسبة لآخرين – ومنهم أنا –
فإن نزع الكولونيالية الحقيقي يتحقق بأن ننتج معرفة باللغة العربية، أو بحركة ترجمة مباشرة بين الإنتاج المعرفي العربي والصيني ذهاباً وإياباً، دون توسيط اللغة الإنجليزية.

سأحاول أن أكمل في وقت آخر.. ففي هذه الأثناء، سأتابع "إعادة إيران إلى العصور الوسطى" وحصر مجمعات الحديد والصلب المحترقة والكباري المنشطرة، بغية تحريرها.. وتحريركم.

🖋 | Mohamed Naeem
تأنيث الصراع
____
«تُدرّبنا وسائل التواصل الاجتماعي، من حيث لا نشعر، على أن نفكّر بطريقة تُشبه تفكير المراهقات. فالفتيات -في الغالب- أميل إلى الاجترار الذهني من الفتيان، وأشدّ نزوعًا إلى استبطان مشاعر الضيق.

ومنصّات مثل «إكس» وتيك توك ما هي إلا بيئات خصبة لهذا الاجترار؛ إذ تحفّز المستخدم على الإفصاح المتزايد عمّا يختلج في داخله، وتلحّ عليه بأسئلة من قبيل: ماذا يدور في ذهنك؟ ماذا يحدث معك؟ فتدفعه إلى التأمّل والتعليق والتحليل، وإخضاع كل تجربة للتفكيك والتقليب.

كما تُعزّز هذه المنصّات ما يُعرف بالاجترار الجماعي، أي إعادة تداول المشكلات والحديث عنها مرارًا مع الآخرين، وهي طريقة شائعة لدى المراهقات في التعامل مع الضيق. وقد يُسهم ذلك في توثيق الروابط بينهن، لكنه -في كثير من الأحيان- يزيد من شعورهن بالسوء.

ومع ذلك، أصبح هذا السلوك شائعًا بيننا جميعًا على الإنترنت؛ فنحن نتقارب من خلال ما هو سلبي، ونجتمع لمناقشة ما تعثّر، ونتصفّح العوالم الداخلية للآخرين. نُفصح عمّا نفكّر فيه، ونبوح بما نشعر به، ونوثّق تفاصيل أيامنا طمعًا في الطمأنينة والتأييد.

ولأن هذه المنصّات تكافئ التعبير العاطفي الحادّ والمبالغة فيه، فإنها تدفعنا -من حيث لا ندري- إلى الإفراط في التفكير، والانغماس في دوّامات القلق، والميل إلى التهويل. فنُساق، لا نحو المحتوى ذاته فحسب، بل نحو مزاجٍ نفسيّ متشابه أيضًا.

نحن نصبح أكثر هشاشةً وانعدامًا للثقة بالنفس، على نحوٍ يُشبه المراهقات أيضًا. فالمنصّات البصرية مثل إنستغرام وتيك توك تدفع الجميع إلى التحديق في أنفسهم باستمرار، وتمحيص مظهرهم بدقّة، والانشغال بكيف يراهم الآخرون.

وبات في مقدورنا جميعًا أن نُخضع وجوهنا وأجسادنا لتحليلٍ دقيق أشبه بالتشريح، فنفحص كل تفصيل في صورنا، وفي لقطات الكاميرا، ومكالمات «زوم»، وصور السيلفي على إنستغرام.

ولئن كان هذا القدر من التحديق في الذات عبر الكاميرات الأمامية أمرًا مُربكًا وغير مألوف للفتيات، فهو أشدّ غرابةً ونفورًا بالنسبة للفتيان؛ إذ ينشأون اليوم لا يكتفون بنشر صورهم، بل يقيسون هيئاتهم، ويقارنون ملابسهم وإكسسواراتهم وأنماط أجسادهم، ويحلّلون أدق زوايا ملامحهم، حتى زوايا الفكّ!

من الواضح أن كل أشكال العدوان على الإنترنت هي عدوان غير مباشر -فلا يمكننا أن نصفع أحدًا على منصّة «إكس»- وهذا يعني أننا جميعًا نُدرَّب ونُشكَّل، بل وينشأ كثيرٌ منا، على النمط ذاته في الجدال والخصومة.

وكما عبّر بعضهم مؤخرًا، فإن الإنترنت يُغلق باب العنف المباشر، وبذلك يُؤنِّث الصراع. لذا يقضي الرجال البالغون يومهم في إعادة نشر التعليقات اللاذعة، والسخرية من شعر بعضهم وملابسهم وهيئاتهم، وممارسة أشكال من العدوان السلبي مثل إلغاء المتابعة، والحظر، والسعي لإحراج الآخرين، والتلميح غير المباشر، والإشارة إليهم في صورٍ مُحرجة. وبعبارةٍ أخرى: يتشاجرون على طريقة الفتيات!

… حتى أكثر المؤثّرين الذين يُجسّدون الصورة النمطية للرجولة أخذوا يزدادون تشبّهًا بالأنوثة شيئًا فشيئًا؛ فيصوّرون أنفسهم وهم يرقصون، وينشرون الشائعات، ويُشكّلون جماعاتٍ مغلقة، ويتبادلون الألقاب الساخرة فيما بينهم».

الكاتبة البريطانية فرِيَّا إندِيا Freya India
📰 | عبدالله الوهيبي
🔅لفتةُ الجُمعة🔅

"لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا"
#فلان_الفلانى
Photo
هذا الرجل الذي في الصورة ألماني مسلم، توفي قبل أيام قليلة نسأل الله أن يرحمه و يغفر له، ولم يكن له أحد من معارفه من المسلمين سوى زوجته المسلمة. فاجتهد بعض الإخوة جزاهم الله خيرا لدعوة من يعرفون لأجل حضور جنازة الرجل و الترحم عليه.

و قد حدثني الثقة ممن أعرف، عن أحد شهود الجنازة أنه قال " في جنازة الأخ هرمان كول رحمه الله اليوم، كان معه أربعة أو خمسة من أهله الألمان غير المسلمين، بينما بلغ عدد المسلمين الحاضرين قرابة السبعين، وأكثرهم من الشباب.

وكان هناك رجل ألماني غير مسلم، سمعتُ أنه أخوه، يبدو أنه في الستين من عمره، يتأمل المشهد ويراقب توافد المسلمين إلى الجنازة والدفن، وكأن الدهشة قد أخذت منه كل مأخذ: كيف اجتمع هذا العدد من الناس على رجلٍ ليس من أهلهم ولا من بلدهم؟

وبعد أن أُدخل الميت إلى قبره، وبدأ الحاضرون ينثرون التراب عليه، سُمِع رجل مسلم يلقّن ذلك الألماني الشهادة:
لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

فكبّرتُ، وكبّر الناس من بعدي، ثم بدأوا يباركون له إسلامه، يصافحونه ويعانقونه، فبدت عليه علامات الفرح والسرور.

نعم، إنه الإسلام...
الدين الذي يجمع القلوب، ويؤلّف بين الأرواح، بلا نظر إلى عرقٍ أو لغةٍ أو وطن.

هذه هي الأخوّة التي لا يعرف حدودها إلا من ذاق معناها."

أقول : من عرف القوم و جنائزهم، يعلم أنه من المعتاد جدا عندهم أن لا يحضر الجنازة سوى بضع أشخاص قد لا يتجاوز العشرة و معظمهم من كبار السن، بل عدم حضور الأبناء جنازة الأباء لا يعتبر بتلك الصدمة أو العار كما في مجتمعاتنا، فلذلك لا أستغرب نهائيا من دهشة شقيق الأخ المتوفى رحمه الله.

و سبحان من أكثر الحجة على خلقه في براهين صحة هذا الدين، فوالله أن علامات ربانياته عجيبة و مبهرة في تفاصيلها التي قد تكون احيانا مخفية علينا بحكم اعتيادها في بلاد المسلمين بينما يظهر اثرها العظيم و الجليل في بلاد غيرهم : مثل كثرة ارتياد المساجد و حضور الجنائز و نصرة المظلوم و إكرام الضيف و التصدق على الفقراء و المساكين... لا لقرابة و لا لمصلحة فقط حبا في الله سبحانه وتعالى.

فاللهم لك الحمد على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.

🖋 | Badr Ben Brahim
🔅لفتةُ الجُمعة🔅
🔅لفتةُ الجُمعة🔅
" وَلَيْسَ يُنْكِرُ السَّوَادُ فِينَا "
🔅لفتةُ الجُمعة🔅
《 وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 》
وماذا ينفع الدفاع عن النفس مع مَن لا يتورع مِن كذب، ولا يتجافَىٰ عن قذف الناس بما يعلم أنه ليس فيهم!

- شيخ العربية وحامل لوائها.
🔅لفتةُ الجُمعة🔅
《 اِرْحَمْ تُرْحَمْ،
تَصَدَّقْ تُرْزَقْ،
اِبْتَسِمْ تُؤْجَرْ،
تَوَاضَعْ تُرْفَعْ. 》
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔅لفتةُ الجُمعة🔅

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "الْتَقَى خَالِدٌ عَدُوًّا لَهُ، فَوَلَّى عَنْهُ الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ وَثَبَتَ هُوَ وَأَخِي الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ، وَكُنْتُ بَيْنَهُمَا وَاقِفًا، فَنَكَسَ خَالِدٌ رَأْسَهُ سَاعَةً إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً - وَكَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ إِذَا أَصَابَهُ مِثْلُ هَذَا - ثُمَّ قَالَ لِأَخِي الْبَرَاءِ: «قُمْ».
فَرَكِبَا، وَاخْتَطَبَ خَالِدٌ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَالَ:
«مَا هُوَ إِلَّا الْجَنَّةُ، وَمَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَبِيلٌ».

ثُمَّ حَمَلَ بِهِمْ فَهَزَمَ الْمُشْرِكِينَ.

📰 | مملكة السَّمَاءِ Kingdom of Heaven