فاقَة
يَفديكَ بِالنَّفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَدَاكَ بِهِ
فداء لعينيكَ الشّقاءُ بأَسْرِه
ماطَابَ لي عيشٌ وأَنتَ مُعذّبُ
ماطَابَ لي عيشٌ وأَنتَ مُعذّبُ
❤6
"سأذهبُ خاليًا ، كما يذهبُ الزمنُ.
سأبتعدُ، كما يبتعدُ البُعدُ عن نفسه،
وسأنسحبُ، كما ينسحبُ الفراغُ عندما يصطدمُ بأصوات العابرين صوبَ بشاشة عزلته، لكنني سأذكرُ اسمك، هناك، حين تدقُ الساعاتُ في الأبدِ."
سأبتعدُ، كما يبتعدُ البُعدُ عن نفسه،
وسأنسحبُ، كما ينسحبُ الفراغُ عندما يصطدمُ بأصوات العابرين صوبَ بشاشة عزلته، لكنني سأذكرُ اسمك، هناك، حين تدقُ الساعاتُ في الأبدِ."
❤6
أنت سولفلي إعلى
حزنك وين گاعد
وآنه أسولفلك معاضّد
والله أونسك
هيچ أوديك لحدايق
چنهن اسمك
وآخ اسمك سولته يحّز
بدليلي
وآنه گاعد چنّي
مرجوحة ، إعتنيلي
حزنك وين گاعد
وآنه أسولفلك معاضّد
والله أونسك
هيچ أوديك لحدايق
چنهن اسمك
وآخ اسمك سولته يحّز
بدليلي
وآنه گاعد چنّي
مرجوحة ، إعتنيلي
❤9
فيا ميمَ مولايَ ويا ظاء ظالمي
ويا فاءَ فوزي ثم راء رجائي
ولمّا رأيتُ الغدرَ زانك في الهوى
رجعتُ وصبري عَبدُ مالكِ رائي
فيا نفس صبرًا إن تَعِيشي تُظَفَّري
وإن متِّ وجدًا كنتِ في الشهداءِ
فإنّ حبيبي مَن يحبُّ تَنَعُّمي
وليس حبيبي مَن يحبُّ شقائي
إذا ما لقيتُ البؤسَ عند أحبَّتي
تُرى عند أعدائي يكون رجائي؟
ويا فاءَ فوزي ثم راء رجائي
ولمّا رأيتُ الغدرَ زانك في الهوى
رجعتُ وصبري عَبدُ مالكِ رائي
فيا نفس صبرًا إن تَعِيشي تُظَفَّري
وإن متِّ وجدًا كنتِ في الشهداءِ
فإنّ حبيبي مَن يحبُّ تَنَعُّمي
وليس حبيبي مَن يحبُّ شقائي
إذا ما لقيتُ البؤسَ عند أحبَّتي
تُرى عند أعدائي يكون رجائي؟
❤3
فاقَة
فيا ميمَ مولايَ ويا ظاء ظالمي ويا فاءَ فوزي ثم راء رجائي ولمّا رأيتُ الغدرَ زانك في الهوى رجعتُ وصبري عَبدُ مالكِ رائي فيا نفس صبرًا إن تَعِيشي تُظَفَّري وإن متِّ وجدًا كنتِ في الشهداءِ فإنّ حبيبي مَن يحبُّ تَنَعُّمي وليس حبيبي مَن يحبُّ شقائي إذا ما لقيتُ…
إلى الماءِ يسعى مَن يغصُّ بأكلةٍ
فقل أين يسعى من يغصُّ بماءِ؟
فقل أين يسعى من يغصُّ بماءِ؟
❤3
كانَ لَابُدَّ أن تموتَ فيكَ أجزاء، ومِن حَياتِكَ مَراحِل، ومِن مُحيطَكَ عَلاقَات
لِتُولَد مَرّةً أُخرَى بِشَكلٍ مُستَحدَث يُشبِهُ نُسخَتَكَ الجَديدَة.
لِتُولَد مَرّةً أُخرَى بِشَكلٍ مُستَحدَث يُشبِهُ نُسخَتَكَ الجَديدَة.
❤3
هل يعلمُ المحبوبُ أنَّ قلوبَنا
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ؟
وبأنَّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنَّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ؟
وبأنَّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنَّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
❤3
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ
❤2
وليْ حَاجةٌ فِيْ الصَّدْرِ طالَ بَقاؤهَا
كِتْمَانُها يُدمِي وإفْشَاؤهَا حتْفُ
كِتْمَانُها يُدمِي وإفْشَاؤهَا حتْفُ
❤4
فاقَة
كانَ لَابُدَّ أن تموتَ فيكَ أجزاء، ومِن حَياتِكَ مَراحِل، ومِن مُحيطَكَ عَلاقَات لِتُولَد مَرّةً أُخرَى بِشَكلٍ مُستَحدَث يُشبِهُ نُسخَتَكَ الجَديدَة.
"إن التقدّم في الحياة ليس عمليةَ اكتسابٍ بل تخلِّ، فأنت لا تكبرُ بقدر ما تكتسبه بل بقدر ما تتخلى عنه."
❤2
تحنُّ إل وقتٍ انطوى،
وتُبكيك صورةٌ كانت ابتسامتُك فيها تُنافسُ الشَّمس،
وكأنّ كُلَّ اللَّحظات السّعيدة تعاساتٌ مُؤجّلة.
وتُبكيك صورةٌ كانت ابتسامتُك فيها تُنافسُ الشَّمس،
وكأنّ كُلَّ اللَّحظات السّعيدة تعاساتٌ مُؤجّلة.
❤5
إذَا نَادَى الهَوَى وَالعَقلُ يَومًا
فَصَوتُ العَقلِ أولَى أن يُجَابَا
فَصَوتُ العَقلِ أولَى أن يُجَابَا
❤6