وتأهبوا للقاء الملك عشية عرفة بالإكثار من الذكر والدعاء، وقطع الشواغل.
واحتسبوا نومكم ليلًا قبل عرفة؛ لتتقووا على العبادة، ويزداد حضور القلب وانكساره لله.
ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعوا منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة.
عظموا الله، وأكثروا من الثناء عليه، وألحوا عليه بالدعاء؛ فأنتم في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه.
ولا تنقطعوا عن العبودية، وجاهدوا أنفسكم؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكم أجرها العظيم.
ثم تعبَّدوا لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلوبكم معظمة لله وألسنتكم ذاكرة له، امتثالًا لقوله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾.
تذكروا:
من الذي هداكم؟
ومن الذي اصطفاكم للحج؟
فأكثروا من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا.
وفي مزدلفة، استشعروا التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثروا من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعوا السنة وقلوبكم مملوءة بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة.
وأثناء رمي الجمرات تذكروا إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعروا أنكم تتعبدون لله بمتابعته، وترجمون كل ما يحول بينكم وبين طاعة الله.
وفي أيام التشريق أكثروا من ذكر الله:
كبروا، وهلِّلوا، وسبِّحوا، وكرروا الذكر بقلوبٍ معظمة لله، راجيةٍ رضاه.
فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله.
وكونوا شاكرين لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم.
وبعد العودة، أكثروا من الثناء على الله، ولا يكن حديثكم عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكم عن فضل الله ومنته وتيسيره.
تقبَّل الله حجكم، وغفر ذنبكم، وأخلف عليكم ما أنفقتم 🤲🏻
مرِّروها لعلها تصل إلى حاجٍّ أو حاجةٍ فينفعهم الله بها.
تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
واحتسبوا نومكم ليلًا قبل عرفة؛ لتتقووا على العبادة، ويزداد حضور القلب وانكساره لله.
ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعوا منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة.
عظموا الله، وأكثروا من الثناء عليه، وألحوا عليه بالدعاء؛ فأنتم في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه.
ولا تنقطعوا عن العبودية، وجاهدوا أنفسكم؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكم أجرها العظيم.
ثم تعبَّدوا لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلوبكم معظمة لله وألسنتكم ذاكرة له، امتثالًا لقوله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾.
تذكروا:
من الذي هداكم؟
ومن الذي اصطفاكم للحج؟
فأكثروا من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا.
وفي مزدلفة، استشعروا التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثروا من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعوا السنة وقلوبكم مملوءة بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة.
وأثناء رمي الجمرات تذكروا إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعروا أنكم تتعبدون لله بمتابعته، وترجمون كل ما يحول بينكم وبين طاعة الله.
وفي أيام التشريق أكثروا من ذكر الله:
كبروا، وهلِّلوا، وسبِّحوا، وكرروا الذكر بقلوبٍ معظمة لله، راجيةٍ رضاه.
فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله.
وكونوا شاكرين لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم.
وبعد العودة، أكثروا من الثناء على الله، ولا يكن حديثكم عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكم عن فضل الله ومنته وتيسيره.
تقبَّل الله حجكم، وغفر ذنبكم، وأخلف عليكم ما أنفقتم 🤲🏻
مرِّروها لعلها تصل إلى حاجٍّ أو حاجةٍ فينفعهم الله بها.
تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
❤1
العبوديات القلبية ❤️ في الحج
عبودياتٌ يحيا بها القلب، ويتلذذ فيها بمناجاة الملك ❤️
📝 وصية:
اهتمي في حجِّك بالعبادات القلبية، في الرابط أهمية عبوديات القلب ⬇️
https://albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=5287
تأدَّبي بآداب القدوم
أنتِ ذاهبة لتلبية دعوة الملك ❤️
فلا تنسي قول الله جل وعلا لنبيه إبراهيم عليه السلام:
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.
أي: نادِ في الناس داعيًا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه، فأنتِ ملبيةٌ لهذا النداء.
تعبَّدي لله بقلبك ابتداءً من الغسل واللباس، فعند الغسل والوضوء استشعري سقوط الخطايا، وتوسلي إلى الله أن يجعل هذا الغسل سببًا في تكفير الذنوب، فتُستجاب دعواتكِ في حجِّك؛ فإن الذنوب تحرم العبد إجابة الدعاء.
وبمجرد إحرامك من الميقات تكونين قد دخلتِ في النسك، وعبادتك الآن كثرة التلبية:
"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك."
أكثري من التلبية، وتذكري قول النبي ﷺ:
«ما من مُلَبٍّ يُلبِّي إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدرٍ حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا».
ردديها بلسانك وفي قلبك معاني:
"أنا جئتُك يا رب، أقصد بيتك، وأنت أعلم بحاجاتي، وأنت الكريم الذي لا يرد من قصده وقصد بيته."
"أنت الكريم الذي أكرمني بتيسير أسباب الحج، وأذنتَ لي بالقدوم، فتقبَّل مني."
أطيلي المناجاة؛ ففيها النجاة.
وطوال ساعات الذهاب انكسري لله، وتعبدي له بعبودية الاضطرار.
استمري في التلبية حتى تدخلي أرض الحرم، واستحضري عظيم فضل الله عليكِ بتذكر نعمه؛ ليحضر قلبك مع التلبية، ثم أظهري التعظيم بلسانكِ بالتكبير تارة، والتلبية تارة، حتى تدخلي المسجد الحرام.
فإذا وطئت قدمكِ البيت الحرام فلا تنسي دعاء الدخول:
«بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك».
وتعبدي لله بالنظر إلى الكعبة.
ثم اقطعي التلبية عند الشروع في الطواف، كما ثبت عن النبي ﷺ.
ثم امضي إلى الحجر الأسود فاستلميه بيمينكِ إن تيسر، وقبليه، فإن لم يتيسر فأشيري إليه، وقولي:
"بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد ﷺ."
ثم اجعلي البيت عن يسارك.
واجعلي جزءًا من طوافك للاستغفار؛ فهو تطهير واعتراف بالذنب.
ثم خذي وقتًا لتعظيم الله جل وعلا؛ عظميه بقلبك ولسانك، وبأوراد الثناء والتعظيم الواردة، واستشعري أنك مهما عظَّمتِه فلن توفيه حقه سبحانه.
وأكثري من الصلاة على النبي ﷺ، يستشعرها قلبك قبل لسانك:
"يا رب، هو أحب خلقك إليك، وأنا أتقرب إليك بحبه، فاقبلني، وارزقني شفاعته ﷺ."
ثم ادعي بما شئتِ، فأنتِ في بيت الملك، وإن لم يحل بينكِ وبينه شركٌ أو بدعة فأبشري بالقبول بإذن الله.
واجعلي بين كل دعاء ودعاء تعظيمًا لله وصلاةً على النبي ﷺ.
ومن العبادات: طول النظر إلى الكعبة تعبُّدًا واستشعارًا لعظمتها؛ فإن ذلك يزرع المهابة في القلب.
فإذا انتهيتِ من الطواف فصلِّي ركعتي الطواف، واقرئي في الأولى سورة الكافرون؛ فهي براءة من الشرك، وفي الثانية سورة الإخلاص؛ فهي تحقيق للتوحيد.
وعند الذهاب إلى المسعى، إذا اقتربتِ من الصفا فاقرئي:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية،
وقولي كما قال النبي ﷺ:
"أبدأ بما بدأ الله به."
واستشعري امتثال أمر الله، وأنكِ ما بدأتِ السعي من الصفا إلا اتباعًا لنبيك ﷺ.
وأعلني التعظيم بالتكبير والذكر الوارد:
"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده."
ثم ادعي بما شئتِ؛ فهو من مواضع إجابة الدعاء.
وتذكري هاجر رضي الله عنها وسعيها في هذا المكان، وكيف لم يضيعها الله لما أحسنت الظن به وقالت:
"إذن لا يضيعنا."
فكوني على يقين أن الله لن يضيعك، ولن يردك، ولن يخذلك، وأن مطالبك مهما عظمت فهي لا تعجزه سبحانه.
هاجر رضي الله عنها انعدمت عندها الأسباب، ففجَّر الله لها الماء من قلب الصحراء، فهو سبحانه قادر على تحقيق مرادك وإن انعدمت الأسباب.
وأثناء السعي أكثري من ذكر الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، والاستغفار؛ فإنها من أسباب إجابة الدعاء.
ولا تنسي السنة:
كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبَّر وذكر الله ودعا، وكرر ذلك ثلاثًا على الصفا والمروة.
فإذا أتممتِ السعي فاستغفري الله؛ فالاستغفار بعد الطاعات يجبر نقصها، واسأليه القبول.
ثم عودي إلى إشغال لسانك وقلبك بالتلبية؛ فهي شعار الحج، وعِشي معانيها بقلبك.
وحين بقائكِ في المخيم، أشغلي لسانك بالتلبية والذكر؛ فالتلبية توحيد، ولا نجاة إلا بالتوحيد.
وتأهبي للقاء الملك عشية عرفة بالإكثار من الذكر والدعاء، وقطع الشواغل.
عبودياتٌ يحيا بها القلب، ويتلذذ فيها بمناجاة الملك ❤️
📝 وصية:
اهتمي في حجِّك بالعبادات القلبية، في الرابط أهمية عبوديات القلب ⬇️
https://albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=5287
تأدَّبي بآداب القدوم
أنتِ ذاهبة لتلبية دعوة الملك ❤️
فلا تنسي قول الله جل وعلا لنبيه إبراهيم عليه السلام:
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.
أي: نادِ في الناس داعيًا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه، فأنتِ ملبيةٌ لهذا النداء.
تعبَّدي لله بقلبك ابتداءً من الغسل واللباس، فعند الغسل والوضوء استشعري سقوط الخطايا، وتوسلي إلى الله أن يجعل هذا الغسل سببًا في تكفير الذنوب، فتُستجاب دعواتكِ في حجِّك؛ فإن الذنوب تحرم العبد إجابة الدعاء.
وبمجرد إحرامك من الميقات تكونين قد دخلتِ في النسك، وعبادتك الآن كثرة التلبية:
"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك."
أكثري من التلبية، وتذكري قول النبي ﷺ:
«ما من مُلَبٍّ يُلبِّي إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدرٍ حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا».
ردديها بلسانك وفي قلبك معاني:
"أنا جئتُك يا رب، أقصد بيتك، وأنت أعلم بحاجاتي، وأنت الكريم الذي لا يرد من قصده وقصد بيته."
"أنت الكريم الذي أكرمني بتيسير أسباب الحج، وأذنتَ لي بالقدوم، فتقبَّل مني."
أطيلي المناجاة؛ ففيها النجاة.
وطوال ساعات الذهاب انكسري لله، وتعبدي له بعبودية الاضطرار.
استمري في التلبية حتى تدخلي أرض الحرم، واستحضري عظيم فضل الله عليكِ بتذكر نعمه؛ ليحضر قلبك مع التلبية، ثم أظهري التعظيم بلسانكِ بالتكبير تارة، والتلبية تارة، حتى تدخلي المسجد الحرام.
فإذا وطئت قدمكِ البيت الحرام فلا تنسي دعاء الدخول:
«بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك».
وتعبدي لله بالنظر إلى الكعبة.
ثم اقطعي التلبية عند الشروع في الطواف، كما ثبت عن النبي ﷺ.
ثم امضي إلى الحجر الأسود فاستلميه بيمينكِ إن تيسر، وقبليه، فإن لم يتيسر فأشيري إليه، وقولي:
"بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد ﷺ."
ثم اجعلي البيت عن يسارك.
واجعلي جزءًا من طوافك للاستغفار؛ فهو تطهير واعتراف بالذنب.
ثم خذي وقتًا لتعظيم الله جل وعلا؛ عظميه بقلبك ولسانك، وبأوراد الثناء والتعظيم الواردة، واستشعري أنك مهما عظَّمتِه فلن توفيه حقه سبحانه.
وأكثري من الصلاة على النبي ﷺ، يستشعرها قلبك قبل لسانك:
"يا رب، هو أحب خلقك إليك، وأنا أتقرب إليك بحبه، فاقبلني، وارزقني شفاعته ﷺ."
ثم ادعي بما شئتِ، فأنتِ في بيت الملك، وإن لم يحل بينكِ وبينه شركٌ أو بدعة فأبشري بالقبول بإذن الله.
واجعلي بين كل دعاء ودعاء تعظيمًا لله وصلاةً على النبي ﷺ.
ومن العبادات: طول النظر إلى الكعبة تعبُّدًا واستشعارًا لعظمتها؛ فإن ذلك يزرع المهابة في القلب.
فإذا انتهيتِ من الطواف فصلِّي ركعتي الطواف، واقرئي في الأولى سورة الكافرون؛ فهي براءة من الشرك، وفي الثانية سورة الإخلاص؛ فهي تحقيق للتوحيد.
وعند الذهاب إلى المسعى، إذا اقتربتِ من الصفا فاقرئي:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية،
وقولي كما قال النبي ﷺ:
"أبدأ بما بدأ الله به."
واستشعري امتثال أمر الله، وأنكِ ما بدأتِ السعي من الصفا إلا اتباعًا لنبيك ﷺ.
وأعلني التعظيم بالتكبير والذكر الوارد:
"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده."
ثم ادعي بما شئتِ؛ فهو من مواضع إجابة الدعاء.
وتذكري هاجر رضي الله عنها وسعيها في هذا المكان، وكيف لم يضيعها الله لما أحسنت الظن به وقالت:
"إذن لا يضيعنا."
فكوني على يقين أن الله لن يضيعك، ولن يردك، ولن يخذلك، وأن مطالبك مهما عظمت فهي لا تعجزه سبحانه.
هاجر رضي الله عنها انعدمت عندها الأسباب، ففجَّر الله لها الماء من قلب الصحراء، فهو سبحانه قادر على تحقيق مرادك وإن انعدمت الأسباب.
وأثناء السعي أكثري من ذكر الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، والاستغفار؛ فإنها من أسباب إجابة الدعاء.
ولا تنسي السنة:
كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبَّر وذكر الله ودعا، وكرر ذلك ثلاثًا على الصفا والمروة.
فإذا أتممتِ السعي فاستغفري الله؛ فالاستغفار بعد الطاعات يجبر نقصها، واسأليه القبول.
ثم عودي إلى إشغال لسانك وقلبك بالتلبية؛ فهي شعار الحج، وعِشي معانيها بقلبك.
وحين بقائكِ في المخيم، أشغلي لسانك بالتلبية والذكر؛ فالتلبية توحيد، ولا نجاة إلا بالتوحيد.
وتأهبي للقاء الملك عشية عرفة بالإكثار من الذكر والدعاء، وقطع الشواغل.
واحتسبي نومكِ ليلًا قبل عرفة؛ لتتقوي على العبادة، ويزداد حضور قلبك وانكساره لله.
ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعي منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة.
عظمي الله، وأكثري من الثناء عليه، وألحي عليه بالدعاء؛ فأنتِ في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه.
ولا تنقطعي عن العبودية، وجاهدي نفسك؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكِ أجرها العظيم.
ثم تعبدي لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلبك معظم لله ولسانك ذاكر له، امتثالًا لقوله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾.
تذكري:
من الذي هداكِ؟
ومن الذي اصطفاكِ للحج؟
فأكثري من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا.
وفي مزدلفة، استشعري التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثري من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعي السنة وقلبكِ مملوء بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة.
وأثناء رمي الجمرات تذكري إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعري أنكِ تتعبدين لله بمتابعته، وترجمين كل ما يحول بينكِ وبين طاعة الله.
وفي أيام التشريق أكثري من ذكر الله:
كبِّري، وهلِّلي، وسبِّحي، وكرري الذكر بقلب معظم لله، راجٍ رضاه.
فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله.
وكوني شاكرة لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم.
وبعد العودة، أكثري من الثناء على الله، ولا يكن حديثكِ عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكِ عن فضل الله ومنته وتيسيره.
تقبَّل الله حجكِ، وغفر ذنبكِ، وأخلف عليكِ ما أنفقتِ 🤲🏻
مرِّريها لعلها تصل إلى حاجَّةٍ فينفعها الله بها.
تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعي منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة.
عظمي الله، وأكثري من الثناء عليه، وألحي عليه بالدعاء؛ فأنتِ في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه.
ولا تنقطعي عن العبودية، وجاهدي نفسك؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكِ أجرها العظيم.
ثم تعبدي لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلبك معظم لله ولسانك ذاكر له، امتثالًا لقوله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾.
تذكري:
من الذي هداكِ؟
ومن الذي اصطفاكِ للحج؟
فأكثري من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا.
وفي مزدلفة، استشعري التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثري من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعي السنة وقلبكِ مملوء بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة.
وأثناء رمي الجمرات تذكري إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعري أنكِ تتعبدين لله بمتابعته، وترجمين كل ما يحول بينكِ وبين طاعة الله.
وفي أيام التشريق أكثري من ذكر الله:
كبِّري، وهلِّلي، وسبِّحي، وكرري الذكر بقلب معظم لله، راجٍ رضاه.
فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله.
وكوني شاكرة لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم.
وبعد العودة، أكثري من الثناء على الله، ولا يكن حديثكِ عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكِ عن فضل الله ومنته وتيسيره.
تقبَّل الله حجكِ، وغفر ذنبكِ، وأخلف عليكِ ما أنفقتِ 🤲🏻
مرِّريها لعلها تصل إلى حاجَّةٍ فينفعها الله بها.
تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
*رسالة هامة لاغتنام يوم عرفة*
أمور مهمة أذكر نفسي وأحبتي بها في يوم عرفة:
ابدأ يومك بالتوبة وتجديد الإيمان والعهد على طاعة الرحمن وهجر الذنوب والمعاصي وتزكية النفس لترقى لرضى الرب تبارك وتعالى.
١- عندما تقول في أذكار الصباح: *"اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهدايته، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده"*
*استشعر حاجتك لفضل هذا اليوم كررها مستشعراً معانيها.*
٢- *بادر في اربع ركعات في اول النهار يكفيك الله اخر يوم عرفه وهذا ما نريده*
يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي: "يا ابنَ آدمَ اكفْني أوَّلَ النَّهارِ أربعَ ركعاتٍ ، أكْفِكَ بهنَّ آخرَ يَومِكَ" 📚صحيح الجامع
قال بعض أهل العلم: صلاةُ الضُّحَى، وقال بعضهم: صلاةُ الفجرِ؛ سُنَّتُه وفرْضُه.
٣- التهليل الكامل مائة مرة في أذكار الصباح: "لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
مع التدبر لمعانيها العظيمة.
٤- في الوقت الذي تفتح فيه أبواب السماء، بعد أذان الظهر مباشرة وقبل صلاة الفريضة صلِّ أربع ركعات، كما في صحيح الترمذي: "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ"
*هذا في سائر أيام العام وحريٌ بنا أن نهتم بها ونحرص عليها في يوم عرفة الذي هو من أفضل الأيام التي يحب فيها الله جل وعلا العمل الصالح من عباده*
٥- أحسن في فريضة الظهر وفريضة العصر إحسان لم تحسنه من قبل لأنها في وقت النزول الإلهي في هذا اليوم العظيم.
٦- صلِّ قبل العصر أربع ركعات طالباً بها رحمة الله كما ورد في الحديث الحسن.
٧- التكبير بعد الفريضة -التكبير المُقيد- يبدأ من فجر يوم عرفة.
كبر كبر كثيراً مستشعرًا معاني التكبير، كرر وأكثر.
٨- احرص على أذكار بعد الصلوات التي ثوابها مغفرة الذنوب.
٩- بعد الصلوات وفي أذكار الصباح والمساء، اقرأها بقلب يستشعر عظمتها ويستشعر حاجته لحفظ الله جل وعلا من شيطان النفس والشيطان الرجيم، أن يحرموه خيرات هذا اليوم.
١٠- احتسب جلوسك في مصلاك ورباطك فيه بالذكر والدعاء.
١١- اهتم بالدعاء وتأدب بآدابه ومنها حديث النبي ﷺ "سبحي الله عشراً واحمدي الله عشراً وكبري الله عشراً ثم سلي الله حاجتك"
١٢- أكثر من دعاء يوم عرفة
"لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
هذا الدعاء عظييييييم يؤدب النفوس ويعلمها أن:
- الله وحده يملكنا
- وأنه جل وعلا يملك كل ما نريد
- وأنه يقدر على كل شيء سبحانه جل في علاه.
وفقنا الله وإياكم لاغتنام هذا اليوم الفضيل بكل طاعة وتوفيق
وجعلنا فيه من عتقائه من النار.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
أمور مهمة أذكر نفسي وأحبتي بها في يوم عرفة:
ابدأ يومك بالتوبة وتجديد الإيمان والعهد على طاعة الرحمن وهجر الذنوب والمعاصي وتزكية النفس لترقى لرضى الرب تبارك وتعالى.
١- عندما تقول في أذكار الصباح: *"اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهدايته، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده"*
*استشعر حاجتك لفضل هذا اليوم كررها مستشعراً معانيها.*
٢- *بادر في اربع ركعات في اول النهار يكفيك الله اخر يوم عرفه وهذا ما نريده*
يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي: "يا ابنَ آدمَ اكفْني أوَّلَ النَّهارِ أربعَ ركعاتٍ ، أكْفِكَ بهنَّ آخرَ يَومِكَ" 📚صحيح الجامع
قال بعض أهل العلم: صلاةُ الضُّحَى، وقال بعضهم: صلاةُ الفجرِ؛ سُنَّتُه وفرْضُه.
٣- التهليل الكامل مائة مرة في أذكار الصباح: "لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
مع التدبر لمعانيها العظيمة.
٤- في الوقت الذي تفتح فيه أبواب السماء، بعد أذان الظهر مباشرة وقبل صلاة الفريضة صلِّ أربع ركعات، كما في صحيح الترمذي: "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ"
*هذا في سائر أيام العام وحريٌ بنا أن نهتم بها ونحرص عليها في يوم عرفة الذي هو من أفضل الأيام التي يحب فيها الله جل وعلا العمل الصالح من عباده*
٥- أحسن في فريضة الظهر وفريضة العصر إحسان لم تحسنه من قبل لأنها في وقت النزول الإلهي في هذا اليوم العظيم.
٦- صلِّ قبل العصر أربع ركعات طالباً بها رحمة الله كما ورد في الحديث الحسن.
٧- التكبير بعد الفريضة -التكبير المُقيد- يبدأ من فجر يوم عرفة.
كبر كبر كثيراً مستشعرًا معاني التكبير، كرر وأكثر.
٨- احرص على أذكار بعد الصلوات التي ثوابها مغفرة الذنوب.
٩- بعد الصلوات وفي أذكار الصباح والمساء، اقرأها بقلب يستشعر عظمتها ويستشعر حاجته لحفظ الله جل وعلا من شيطان النفس والشيطان الرجيم، أن يحرموه خيرات هذا اليوم.
١٠- احتسب جلوسك في مصلاك ورباطك فيه بالذكر والدعاء.
١١- اهتم بالدعاء وتأدب بآدابه ومنها حديث النبي ﷺ "سبحي الله عشراً واحمدي الله عشراً وكبري الله عشراً ثم سلي الله حاجتك"
١٢- أكثر من دعاء يوم عرفة
"لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير"
هذا الدعاء عظييييييم يؤدب النفوس ويعلمها أن:
- الله وحده يملكنا
- وأنه جل وعلا يملك كل ما نريد
- وأنه يقدر على كل شيء سبحانه جل في علاه.
وفقنا الله وإياكم لاغتنام هذا اليوم الفضيل بكل طاعة وتوفيق
وجعلنا فيه من عتقائه من النار.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
❤2👍1
وصايا_هامة_لاغتنام_يوم_عرفة_20260523_231419_٠٠٠٠_1.pdf
24.1 MB
مستند من حياة القلب بمعرفة خالِقه❤️
*🌿عبوديات يغفل عنها كثير من المسافرين*
السفر فرصة عظيمة للتقرب إلى الله عز وجل، بعبوديات قد يغفل عنها الكثير:
*🔹أولًا: دعاء السفر*
إذا ركبت وسيلة السفر فقل كما كان النبي ﷺ يقول:
«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».
*🔹ثانيًا: دعاء دخول القرية أو البلد*
إذا دخلت بلدًا أو قريةً فقل:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا».
*وهو دعاء جامعٌ تسأل به الله خير البلد وأهله، وتستعيذ به من شرورها.*
*🔹ثالثًا: دعاء نزول المنزل*
إذا نزلت منزلًا، سواء كان بيتًا أو فندقًا أو استراحة أو غيرها، فقل:
«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ».
وقد قال النبي ﷺ:
«مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ».
*فهو حرزٌ عظيم وحفظٌ من الله عز وجل.*
*🔹رابعًا: الإكثار من الدعاء*
اغتنم ساعات سفرك بالإلحاح على الله؛ فإن دعوة المسافر من الدعوات المستجابة، كما قال النبي ﷺ:
«ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم».
*فاغتنم هذه الفرصة و املأ سفرك دعاءً، أكثر من سؤال الله خيري الدنيا والآخرة، ولا تنسَ الدعاء لوالديك وأهلك وكل صاحب حق وللمسلمين.*
*🔹خامساً: الإكثار من ذكر الله جل وعلا:* ،أفضله قراءة القرآن، ثم ما عداه من الأذكار، قد تمر ببقاع لا تمر عليها مرة أخرى فاجعلها تشهد لك يوم القيامة بأن ذكرت الله جل وعلا عليها، { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ } الأرض { أَخْبَارَهَا } قال السعدي: أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم.
*🔹سادساً: التنفل المطلق:* المسافر يصلي ما شاء من النوافل ، ولا يسن له ترك شيء من النوافل إلا السنة الراتبة القبلية والبعدية لصلاة الظهر، والسنة الراتبة لصلاتي المغرب والعشاء.
أما ما عدا ذلك من السنن فإن المسافر يصليها ، فقد روى مسلم من حديث أبي قتادة أن النبي ﷺ صلى راتبة الفجر في السفر.
وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الضحى ثمان ركعات في مكة يوم فتح الله عليه مكة 📚رواه البخاري ومسلم.
وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الوتر في السفر 📚رواه البخاري
▫️قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "وأما الرواتب ، فإنني تأملت ما جاءت به السنة في النوافل، وتبين لي أن راتبة الظهر، والمغرب، والعشاء لا تصلى، وما عدا ذلك من النوافل فإنه يصلى مثل سنة الفجر، وسنة الوتر، وصلاة الليل، وصلاة الضحى، وتحية المسجد حتى النفل المطلق أيضا" اهـ .
📚مجموع فتاوى ابن عثيمين(15/258).
*🔹️سابعاً: المحافظة على سنة الفجر والوتر،* فالنبي ﷺ قصر الصلاة المفروضة في السفر وما ترك سنة الفجر والوتر وهذا يدل على عِظَمِ فضلهما، وقال ﷺ: "ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" 📚 صحيح مسلم
وقال: «الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» 📚رواه أبو داود.
*🔹️ثامناً: صلاة النوافل على الراحلة:*
يجوز للمسافر صلاة النافلة أثناء ركوبه في السيارة، أو الطائرة، أو على دابة، جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فإذا كان الإنسان في سفر وأحب أن يتنفل وهو على راحلته سواء كانت الراحلة سيارة، أم طيارة، أم بعيراً، أم غير ذلك فإنه يصلي النافلة على راحلته متجهاً حيث يكون وجهه، يومئ بالركوع والسجود، لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يفعل ذلك. انتهى.
نسأل الله أن يحفظ أسفاركم، وييسر أموركم، ويكتب لكم السلامة في الذهاب والإياب، وأن يجعل أسفاركم عامرةً بذكره وشكره وحسن عبادته🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
السفر فرصة عظيمة للتقرب إلى الله عز وجل، بعبوديات قد يغفل عنها الكثير:
*🔹أولًا: دعاء السفر*
إذا ركبت وسيلة السفر فقل كما كان النبي ﷺ يقول:
«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».
*🔹ثانيًا: دعاء دخول القرية أو البلد*
إذا دخلت بلدًا أو قريةً فقل:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا».
*وهو دعاء جامعٌ تسأل به الله خير البلد وأهله، وتستعيذ به من شرورها.*
*🔹ثالثًا: دعاء نزول المنزل*
إذا نزلت منزلًا، سواء كان بيتًا أو فندقًا أو استراحة أو غيرها، فقل:
«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ».
وقد قال النبي ﷺ:
«مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ».
*فهو حرزٌ عظيم وحفظٌ من الله عز وجل.*
*🔹رابعًا: الإكثار من الدعاء*
اغتنم ساعات سفرك بالإلحاح على الله؛ فإن دعوة المسافر من الدعوات المستجابة، كما قال النبي ﷺ:
«ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم».
*فاغتنم هذه الفرصة و املأ سفرك دعاءً، أكثر من سؤال الله خيري الدنيا والآخرة، ولا تنسَ الدعاء لوالديك وأهلك وكل صاحب حق وللمسلمين.*
*🔹خامساً: الإكثار من ذكر الله جل وعلا:* ،أفضله قراءة القرآن، ثم ما عداه من الأذكار، قد تمر ببقاع لا تمر عليها مرة أخرى فاجعلها تشهد لك يوم القيامة بأن ذكرت الله جل وعلا عليها، { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ } الأرض { أَخْبَارَهَا } قال السعدي: أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم.
*🔹سادساً: التنفل المطلق:* المسافر يصلي ما شاء من النوافل ، ولا يسن له ترك شيء من النوافل إلا السنة الراتبة القبلية والبعدية لصلاة الظهر، والسنة الراتبة لصلاتي المغرب والعشاء.
أما ما عدا ذلك من السنن فإن المسافر يصليها ، فقد روى مسلم من حديث أبي قتادة أن النبي ﷺ صلى راتبة الفجر في السفر.
وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الضحى ثمان ركعات في مكة يوم فتح الله عليه مكة 📚رواه البخاري ومسلم.
وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الوتر في السفر 📚رواه البخاري
▫️قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "وأما الرواتب ، فإنني تأملت ما جاءت به السنة في النوافل، وتبين لي أن راتبة الظهر، والمغرب، والعشاء لا تصلى، وما عدا ذلك من النوافل فإنه يصلى مثل سنة الفجر، وسنة الوتر، وصلاة الليل، وصلاة الضحى، وتحية المسجد حتى النفل المطلق أيضا" اهـ .
📚مجموع فتاوى ابن عثيمين(15/258).
*🔹️سابعاً: المحافظة على سنة الفجر والوتر،* فالنبي ﷺ قصر الصلاة المفروضة في السفر وما ترك سنة الفجر والوتر وهذا يدل على عِظَمِ فضلهما، وقال ﷺ: "ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" 📚 صحيح مسلم
وقال: «الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» 📚رواه أبو داود.
*🔹️ثامناً: صلاة النوافل على الراحلة:*
يجوز للمسافر صلاة النافلة أثناء ركوبه في السيارة، أو الطائرة، أو على دابة، جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فإذا كان الإنسان في سفر وأحب أن يتنفل وهو على راحلته سواء كانت الراحلة سيارة، أم طيارة، أم بعيراً، أم غير ذلك فإنه يصلي النافلة على راحلته متجهاً حيث يكون وجهه، يومئ بالركوع والسجود، لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يفعل ذلك. انتهى.
نسأل الله أن يحفظ أسفاركم، وييسر أموركم، ويكتب لكم السلامة في الذهاب والإياب، وأن يجعل أسفاركم عامرةً بذكره وشكره وحسن عبادته🤲🏻
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
🌿 "ويومُ الوِشاحِ من أعاجيبِ ربِّنا، ألا إنه من بلدةِ الكفرِ أنجاني."
📚 قصةٌ عجيبةٌ في صحيح البخاري، تزيد العبد إيمانًا بربه، وتسليمًا لأقداره، ومحبةً لحكمته وتدبيره.
🔹 نص الحديث:
عن عائشة رضي الله عنها أن وَلِيدَةً كانت سوداء لِحَيٍّ من العرب، فأعتقوها، فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وِشَاحٌ أحمر من سُيُورٍ، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى، فحسبته لحما فَخَطِفَتْهُ، قالت: فالتمسوه، فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة معهم، إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم وأنا منه بريئة، وهو ذا هو، قالت: «فجاءت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت»، قالت عائشة: «فكان لها خباء في المسجد -أو حِفْشٌ -» قالت: فكانت تأتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلسا، إلا قالت: ويوم الْوِشَاحِ من أعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة: فقلت لها ما شأنك، لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث. [رواه البخاري]
🌿 معنى قولها
أنها ترى أن ذلك اليوم -الذي ظُنَّ أنه يوم محنةٍ واتهام- فهو في الحقيقة من أعجب تدبير الله لها؛ إذ جعله سببًا لخروجها من تلك البلدة، ثم هداها إلى الإسلام، فصارت تتذكره بالحمد لا بالحسرة، وبالامتنان لا بالألم.
✨ وقفة إيمانية
قد يجعل الله في حياة العبد أيامًا شديدة، أو مواقف مؤلمة، ثم يكتشف بعد سنوات أنها كانت بداية خيرٍ عظيم.
فيبقى ذلك اليوم خالدًا في قلبه، لا لأنه يتذكر ألمه، بل لأنه يتذكر لطف الله الخفي، وتدبيره الحكيم.
وكما أن لله أيامًا عظيمةً في تاريخ الأمم، فإن له مع كل عبدٍ أيامًا لا ينساها؛ يرى فيها من لطف الله، وحسن تدبيره، ما يورثه دوام الحمد والثناء.
*فكم لله علينا من أيامٍ كيوم الوشاح!*
كم من أمرٍ أحزننا، ثم تبين أنه كان سببًا للهداية، أو الفرج، أو النجاة، أو فتح بابٍ من الخير لم نكن نتوقعه.
ومن تلك الأيام ينبعث اليقين، فيضيء ظلمة البلاء، وكأنه يقول:
> "ألا تذكر يوم الوشاح؟
إنَّ ربًّا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك."
فإذا تذكرت كيف كفاك الله في شدائد الأمس، ازددت يقينًا بأنه سيكفيك في مستقبل أيامك؛ لأن الله لا يتغير فضله، ولا ينقطع لطفه.
قال تعالى:
> ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
[الطلاق: 3]
💡 فائدة إيمانية
المؤمن البصير لا يحكم على الأحداث عند وقوعها؛ فقد تكون المصيبة التي يبكي بسببها اليوم، هي الباب الذي يفتح الله له به خيرًا كثيرًا في الدنيا والآخرة.
فاجعل لك "يوم وشاح" تتذكره كلما ضاق بك أمر، وكلما تأخر عليك فرج، وقل لنفسك:
> "ألا تذكر يوم الوشاح؟ إن ربًا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك."
اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. 🤍
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
📚 قصةٌ عجيبةٌ في صحيح البخاري، تزيد العبد إيمانًا بربه، وتسليمًا لأقداره، ومحبةً لحكمته وتدبيره.
🔹 نص الحديث:
عن عائشة رضي الله عنها أن وَلِيدَةً كانت سوداء لِحَيٍّ من العرب، فأعتقوها، فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وِشَاحٌ أحمر من سُيُورٍ، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى، فحسبته لحما فَخَطِفَتْهُ، قالت: فالتمسوه، فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة معهم، إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم وأنا منه بريئة، وهو ذا هو، قالت: «فجاءت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت»، قالت عائشة: «فكان لها خباء في المسجد -أو حِفْشٌ -» قالت: فكانت تأتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلسا، إلا قالت: ويوم الْوِشَاحِ من أعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة: فقلت لها ما شأنك، لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث. [رواه البخاري]
🌿 معنى قولها
أنها ترى أن ذلك اليوم -الذي ظُنَّ أنه يوم محنةٍ واتهام- فهو في الحقيقة من أعجب تدبير الله لها؛ إذ جعله سببًا لخروجها من تلك البلدة، ثم هداها إلى الإسلام، فصارت تتذكره بالحمد لا بالحسرة، وبالامتنان لا بالألم.
✨ وقفة إيمانية
قد يجعل الله في حياة العبد أيامًا شديدة، أو مواقف مؤلمة، ثم يكتشف بعد سنوات أنها كانت بداية خيرٍ عظيم.
فيبقى ذلك اليوم خالدًا في قلبه، لا لأنه يتذكر ألمه، بل لأنه يتذكر لطف الله الخفي، وتدبيره الحكيم.
وكما أن لله أيامًا عظيمةً في تاريخ الأمم، فإن له مع كل عبدٍ أيامًا لا ينساها؛ يرى فيها من لطف الله، وحسن تدبيره، ما يورثه دوام الحمد والثناء.
*فكم لله علينا من أيامٍ كيوم الوشاح!*
كم من أمرٍ أحزننا، ثم تبين أنه كان سببًا للهداية، أو الفرج، أو النجاة، أو فتح بابٍ من الخير لم نكن نتوقعه.
ومن تلك الأيام ينبعث اليقين، فيضيء ظلمة البلاء، وكأنه يقول:
> "ألا تذكر يوم الوشاح؟
إنَّ ربًّا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك."
فإذا تذكرت كيف كفاك الله في شدائد الأمس، ازددت يقينًا بأنه سيكفيك في مستقبل أيامك؛ لأن الله لا يتغير فضله، ولا ينقطع لطفه.
قال تعالى:
> ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
[الطلاق: 3]
💡 فائدة إيمانية
المؤمن البصير لا يحكم على الأحداث عند وقوعها؛ فقد تكون المصيبة التي يبكي بسببها اليوم، هي الباب الذي يفتح الله له به خيرًا كثيرًا في الدنيا والآخرة.
فاجعل لك "يوم وشاح" تتذكره كلما ضاق بك أمر، وكلما تأخر عليك فرج، وقل لنفسك:
> "ألا تذكر يوم الوشاح؟ إن ربًا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك."
اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. 🤍
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
🍃 وقفة مع النفس في ختام الأشهر الحرم
ها هي الأشهر الحرم المتتابعة قد انقضت، ويأتي ختام شهر الله المحرم..
*فحقٌّ على المؤمن أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة ومراجعة.*
ربنا جل وعلا قال لنا في كتابه: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٦].
⁉️ فنسأل أنفسنا بصدق:
*هل عظَّمنا هذه الأشهر كما عظَّمها الله؟*
*هل اجتهدنا فيها بالطاعات والقربات؟*
*أم ظلمنا أنفسنا بتفويت كثير من الطاعات، وتسويف كثير من الخيرات، والغفلة عن اغتنام مواسم النفحات؟!*
*كم مرة أصابنا الفتور فذكّرنا أنفسنا أننا في أشهرٍ حرم، فنهضنا إلى الطاعة؟!*
*وكم مرة همّت النفس بمعصية، فقلنا لها: نحن في أشهرٍ عظّمها الله، فانزجرت وكفّت؟!*
💔 إن أعظم الخسارة أن تمر هذه المواسم المباركة ثم تنقضي، ولا يكون لنا منها إلا مرور الأيام.
*فلنختمها بخير ما تُختم به الأعمال:*
بتوبةٍ صادقة
واستغفارٍ كثير
وندمٍ على التقصير
وعزمٍ على الاستقامة؛
فإن ربنا سبحانه كريم، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويبدل التائبين حسنات.
ولنكثر في ختامها من قول:
*أستغفر الله وأتوب إليه،*
ونسأل الله أن يتقبل ما كان منا من صالح عمل، وأن يغفر ما وقع منا من تقصير وتفريط، وأن يجعلنا ممن يُعظِم ما عظم سبحانه جل وعلا.
وأن يجعل تعظيم شعائره وتعظيم حدوده حاضرًا في قلوبنا في كل زمان، لا في الأشهر الحرم وحدها.
اللهم تقبل منا، واغفر لنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم🤲🏻.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يعظمون ما عظمه الله، وأن يختم لنا هذه المواسم بالمغفرة والقبول🤲🏻.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
ها هي الأشهر الحرم المتتابعة قد انقضت، ويأتي ختام شهر الله المحرم..
*فحقٌّ على المؤمن أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة ومراجعة.*
ربنا جل وعلا قال لنا في كتابه: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٦].
⁉️ فنسأل أنفسنا بصدق:
*هل عظَّمنا هذه الأشهر كما عظَّمها الله؟*
*هل اجتهدنا فيها بالطاعات والقربات؟*
*أم ظلمنا أنفسنا بتفويت كثير من الطاعات، وتسويف كثير من الخيرات، والغفلة عن اغتنام مواسم النفحات؟!*
*كم مرة أصابنا الفتور فذكّرنا أنفسنا أننا في أشهرٍ حرم، فنهضنا إلى الطاعة؟!*
*وكم مرة همّت النفس بمعصية، فقلنا لها: نحن في أشهرٍ عظّمها الله، فانزجرت وكفّت؟!*
💔 إن أعظم الخسارة أن تمر هذه المواسم المباركة ثم تنقضي، ولا يكون لنا منها إلا مرور الأيام.
*فلنختمها بخير ما تُختم به الأعمال:*
بتوبةٍ صادقة
واستغفارٍ كثير
وندمٍ على التقصير
وعزمٍ على الاستقامة؛
فإن ربنا سبحانه كريم، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويبدل التائبين حسنات.
ولنكثر في ختامها من قول:
*أستغفر الله وأتوب إليه،*
ونسأل الله أن يتقبل ما كان منا من صالح عمل، وأن يغفر ما وقع منا من تقصير وتفريط، وأن يجعلنا ممن يُعظِم ما عظم سبحانه جل وعلا.
وأن يجعل تعظيم شعائره وتعظيم حدوده حاضرًا في قلوبنا في كل زمان، لا في الأشهر الحرم وحدها.
اللهم تقبل منا، واغفر لنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم🤲🏻.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يعظمون ما عظمه الله، وأن يختم لنا هذه المواسم بالمغفرة والقبول🤲🏻.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
ما تقدِّمه للناس يُكتب باسمك، لا باسمهم.
🌧️ عفوك عمَّن ظلمك استمطارٌ لعفو ربك الكامل في عفوه، فالله جل وعلا يحب من عباده أن يتصفوا بما يليق بهم من الصفات التي يحبها، ومنها العفو، وأن يعفوا عمَّن ظلمهم. وعفوك أيضًا ثقيلٌ في ميزانك؛ لأنه طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «اعفُ عمَّن ظلمك...».
🌳 وصلتك لمن قطعك صلةٌ لأمر الله، ودخولٌ في زمرة من أثنى الله جل وعلا عليهم بقوله:
{وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}. وهي أيضًا ثقيلةٌ في ميزانك؛ لأنها طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وصِلْ مَن قطعك».
💦 إحسانك إلى من أساء إليك إحسانٌ إلى نفسك؛ فهو في ميزانك طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وأحسنْ إلى من أساء إليك».
☂️ الصدقة تُظلُّك يوم القيامة، وتطفئ غضب ربك جل وعلا، والفقيرُ عبدٌ من عباد الله ساقه إليك ربُّه وربُّك؛ لتنتفع أنت بثواب الصدقة، وينتفع هو بالمال.
🌾 الكلمة الطيبة لغيرك تُكتب في صحيفتك، وهي امتثالٌ لأمر ربك القائل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}، ويثقل بها ميزانك، وبالسرور الذي أدخلته على قلب غيرك.
👌🏻 فحقيقةُ من يسعى في حوائج الناس الدنيوية إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية، قال الله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ}.
🤔 المال الذي أمسكتَه سيتركك، والكلمة التي قلتَها ستبقى، والبسمة التي زرعتَها ستعود إليك دربًا من نور. قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}.
الخسارة الحقيقية أن تمرَّ بك الفرص، فلا تترك خلفك أثرًا. 💔
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
🌧️ عفوك عمَّن ظلمك استمطارٌ لعفو ربك الكامل في عفوه، فالله جل وعلا يحب من عباده أن يتصفوا بما يليق بهم من الصفات التي يحبها، ومنها العفو، وأن يعفوا عمَّن ظلمهم. وعفوك أيضًا ثقيلٌ في ميزانك؛ لأنه طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «اعفُ عمَّن ظلمك...».
🌳 وصلتك لمن قطعك صلةٌ لأمر الله، ودخولٌ في زمرة من أثنى الله جل وعلا عليهم بقوله:
{وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}. وهي أيضًا ثقيلةٌ في ميزانك؛ لأنها طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وصِلْ مَن قطعك».
💦 إحسانك إلى من أساء إليك إحسانٌ إلى نفسك؛ فهو في ميزانك طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وأحسنْ إلى من أساء إليك».
☂️ الصدقة تُظلُّك يوم القيامة، وتطفئ غضب ربك جل وعلا، والفقيرُ عبدٌ من عباد الله ساقه إليك ربُّه وربُّك؛ لتنتفع أنت بثواب الصدقة، وينتفع هو بالمال.
🌾 الكلمة الطيبة لغيرك تُكتب في صحيفتك، وهي امتثالٌ لأمر ربك القائل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}، ويثقل بها ميزانك، وبالسرور الذي أدخلته على قلب غيرك.
👌🏻 فحقيقةُ من يسعى في حوائج الناس الدنيوية إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية، قال الله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ}.
🤔 المال الذي أمسكتَه سيتركك، والكلمة التي قلتَها ستبقى، والبسمة التي زرعتَها ستعود إليك دربًا من نور. قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}.
الخسارة الحقيقية أن تمرَّ بك الفرص، فلا تترك خلفك أثرًا. 💔
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
صباحُ الجد والإجتهاد💦
عوداً حميداً☘️
صباح العودة لنفع المسلمين والمسلمات 🌿
صباح العودة إلى ميادين العلم والتعليم🌧️
صباح العودة لتبليغ العلم، وخدمة الناس، وبذل الخير.🌧️
لكل معلمٍ ومعلمة🌴
ولكل إداريٍ وإدارية🌴
ولكل موظفٍ وموظفة🌴
إلى كل من يعمل في ميدان التعليم والإدارة..
إلى كل من رزقه الله عملاً هو بابٌ لنفع المسلمين والمسلمات...
استشعروا وأنتم تخرجون من بيوتكم أنكم لا تخرجون لمجرد وظيفة، ولا لأداء ساعاتٍ تنقضي، وإنما تخرجون إلى أبوابٍ عظيمة من الأجر والخير ونيل محبة الله جل وعلا.
قال ﷺ: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
🌧️فكل طالبٍ تعلم على أيديكم، وكل معلومةٍ انتفع بها، وكل خلقٍ حسنٍ غرستموه، وكل إنسانٍ أعنتموه أو يسّرتم له أمره، قد يكون لكم فيه أجرٌ لا تعلمون مداه.
واستشعروا قول النبي ﷺ: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير».
فهنيئًا لكم هذا الفضل، وهنيئًا لكم هذا الشرف. 🤍
⚖️ساعات الدوام تمضي ويبقى ما يُثقِّل الميزان أو عكس ذلك.
عندما تمل النفس وتسأل متى ينتهي الدوام؟
ليكن في القلب شعور: كم من الأجور سأعود بها اليوم؟ وكم من الخير سأتركه خلفي؟
استشعروا أن كل خطوةٍ إلى مقر العمل، وكل كلمةٍ طيبة، وكل تعليمٍ وإرشاد، وكل خدمةٍ تُقدَّم بإخلاص؛ قد تتحول إلى حسناتٍ تثقل موازينكم يوم تُنصب الموازين.
جدّدوا النية، وأخلصوا لله، واستبشروا.
فأنتم في ميدانٍ من ميادين النفع، ومن أعظم ما يُسعد العبد أن يمضي عمره نافعًا لعباد الله.
نسأل الله أن يبارك في جهودكم، وينفع بكم، ويجعل عامكم عام علمٍ ونفعٍ وبركة، وأن يكتب لكم أجر كل خيرٍ يكون على أيديكم، ويجعل ما تقدمونه صدقةً جاريةً وأثرًا باقيًا بعد الرحيل. 🤲🏻🤍🌿
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
عوداً حميداً☘️
صباح العودة لنفع المسلمين والمسلمات 🌿
صباح العودة إلى ميادين العلم والتعليم🌧️
صباح العودة لتبليغ العلم، وخدمة الناس، وبذل الخير.🌧️
لكل معلمٍ ومعلمة🌴
ولكل إداريٍ وإدارية🌴
ولكل موظفٍ وموظفة🌴
إلى كل من يعمل في ميدان التعليم والإدارة..
إلى كل من رزقه الله عملاً هو بابٌ لنفع المسلمين والمسلمات...
استشعروا وأنتم تخرجون من بيوتكم أنكم لا تخرجون لمجرد وظيفة، ولا لأداء ساعاتٍ تنقضي، وإنما تخرجون إلى أبوابٍ عظيمة من الأجر والخير ونيل محبة الله جل وعلا.
قال ﷺ: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
🌧️فكل طالبٍ تعلم على أيديكم، وكل معلومةٍ انتفع بها، وكل خلقٍ حسنٍ غرستموه، وكل إنسانٍ أعنتموه أو يسّرتم له أمره، قد يكون لكم فيه أجرٌ لا تعلمون مداه.
واستشعروا قول النبي ﷺ: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير».
فهنيئًا لكم هذا الفضل، وهنيئًا لكم هذا الشرف. 🤍
⚖️ساعات الدوام تمضي ويبقى ما يُثقِّل الميزان أو عكس ذلك.
عندما تمل النفس وتسأل متى ينتهي الدوام؟
ليكن في القلب شعور: كم من الأجور سأعود بها اليوم؟ وكم من الخير سأتركه خلفي؟
استشعروا أن كل خطوةٍ إلى مقر العمل، وكل كلمةٍ طيبة، وكل تعليمٍ وإرشاد، وكل خدمةٍ تُقدَّم بإخلاص؛ قد تتحول إلى حسناتٍ تثقل موازينكم يوم تُنصب الموازين.
جدّدوا النية، وأخلصوا لله، واستبشروا.
فأنتم في ميدانٍ من ميادين النفع، ومن أعظم ما يُسعد العبد أن يمضي عمره نافعًا لعباد الله.
نسأل الله أن يبارك في جهودكم، وينفع بكم، ويجعل عامكم عام علمٍ ونفعٍ وبركة، وأن يكتب لكم أجر كل خيرٍ يكون على أيديكم، ويجعل ما تقدمونه صدقةً جاريةً وأثرًا باقيًا بعد الرحيل. 🤲🏻🤍🌿
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
❤1
الفرق بين الأعمى والبصير
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ¤ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ} [فاطر : ١٩- ٢٠]
الفرق بين الأعمى والبصير ليس في وجود جوارح الإدراك؛ فجوارح الإدراك قد تكون موجودة عند الجميع، ولكن البصير هو من أضاء الله قلبه بنوره.
فإذا دخل النور القلب، أصبح العبد يرى ويسمع بالرشد، ويفهم النصوص على وجهها، وتتحول عنده مقاييس الدنيا إلى أدلة يستضيء بها بنصوص الوحي.
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
«وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به...».
فإذا دخل النور قلب العبد، أبصر بنور الله، وأصبح ينظر إلى الأمور بعين الرشد، لا بعين الإدراك الحسي وحده.
وهنا يظهر الفرق بين النظر بعين الإدراك والنظر بعين الرشد.
ومن ذلك ما وقع في حديث النبي ﷺ حين سأل عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها، فقالت: ذهب منها كل شيء إلا كتفها. فقال ﷺ:
«بقي كلها غير كتفها».
فالنظر بعين الإدراك يقول: لم يبقَ إلا الكتف.
أما النظر بعين الرشد فيقول: بل بقيت كلها؛ لأن ما تصدقت به هو الذي بقي لك عند الله.
وقد جاء في الحديث:
«أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه. قال: «فإن ماله ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر».
ومثال ذلك: عندما تفتح محفظتك وتتصدق، فإن عين الإدراك ترى أن المال قد نقص، أما عين الرشد فترى ما أخبر به النبي ﷺ:
«ما نقصت صدقة من مال».
ومن أعظم الأمثلة على ذلك قصة أم موسى عليها السلام.
فالعقل في الظاهر يقول: إذا خفت على شيء فأمسكه، وأخفه، واحفظه قريبًا منك. لكن الله عز وجل قال لأم موسى:
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
فأم موسى اختارت أمر الله على ما يمليه ظاهر العقل، فألقت ولدها في اليم ثقةً بوعد الله.
وفي آخر القصة قال الله تعالى:
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾.
فكل بصير يقدم أمر الله على ما يمليه عقله وهواه، واثقاً بوعد الله.
فالبصير يبصر بنور الله، ويبصر بالنصوص.
إذا رأى النفايات ملقاة في الطريق، لم يرَ مجرد أذى يحتاج إلى إزالته، بل رأى فيها بابًا من أبواب الصدقة، فسارع إلى رفعها وإماطتها عن طريق المسلمين، مستحضرًا قول النبي ﷺ:
«وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة».
وإذا رأى حوائج الناس، لم يرها عبئًا يثقله، بل رآها نعمة ساقها الله إليه، وطريقًا إلى محبته؛ لأن النبي ﷺ قال:
«أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
وإذا ابتُلي بأذية الناس، لم يرَ الأذى مجرد ألم، بل نظر بعين الرشد، فتفكر: لعل هذا البلاء سبب لتكفير ذنوبي ورفع درجاتي، ولعل الله سلّطهم عليَّ بسبب ذنوبي؛ فيقابله بالصبر، والاستغفار، والاحتساب.
فالبصير لا يرى الأمور بعين الجارحة وحدها، ولا يقيسها بمقاييس الدنيا المجردة، وإنما يراها بنور الوحي، ويزنها بميزان النصوص.
اللهم يا بصير، نسألك باسمك البصير أن تنوّر قلوبنا، وتبصرنا بالحق، وترزقنا رشدًا في أقوالنا وأعمالنا ونظرتنا إلى الحياة.
اللهم ارزقنا بصيرةً تهدينا إلى مرضاتك، ونورًا نبصر به الحق حقًّا فنتبعه، والباطل باطلًا فنجتنبه.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ¤ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ} [فاطر : ١٩- ٢٠]
الفرق بين الأعمى والبصير ليس في وجود جوارح الإدراك؛ فجوارح الإدراك قد تكون موجودة عند الجميع، ولكن البصير هو من أضاء الله قلبه بنوره.
فإذا دخل النور القلب، أصبح العبد يرى ويسمع بالرشد، ويفهم النصوص على وجهها، وتتحول عنده مقاييس الدنيا إلى أدلة يستضيء بها بنصوص الوحي.
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
«وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به...».
فإذا دخل النور قلب العبد، أبصر بنور الله، وأصبح ينظر إلى الأمور بعين الرشد، لا بعين الإدراك الحسي وحده.
وهنا يظهر الفرق بين النظر بعين الإدراك والنظر بعين الرشد.
ومن ذلك ما وقع في حديث النبي ﷺ حين سأل عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها، فقالت: ذهب منها كل شيء إلا كتفها. فقال ﷺ:
«بقي كلها غير كتفها».
فالنظر بعين الإدراك يقول: لم يبقَ إلا الكتف.
أما النظر بعين الرشد فيقول: بل بقيت كلها؛ لأن ما تصدقت به هو الذي بقي لك عند الله.
وقد جاء في الحديث:
«أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه. قال: «فإن ماله ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر».
ومثال ذلك: عندما تفتح محفظتك وتتصدق، فإن عين الإدراك ترى أن المال قد نقص، أما عين الرشد فترى ما أخبر به النبي ﷺ:
«ما نقصت صدقة من مال».
ومن أعظم الأمثلة على ذلك قصة أم موسى عليها السلام.
فالعقل في الظاهر يقول: إذا خفت على شيء فأمسكه، وأخفه، واحفظه قريبًا منك. لكن الله عز وجل قال لأم موسى:
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
فأم موسى اختارت أمر الله على ما يمليه ظاهر العقل، فألقت ولدها في اليم ثقةً بوعد الله.
وفي آخر القصة قال الله تعالى:
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾.
فكل بصير يقدم أمر الله على ما يمليه عقله وهواه، واثقاً بوعد الله.
فالبصير يبصر بنور الله، ويبصر بالنصوص.
إذا رأى النفايات ملقاة في الطريق، لم يرَ مجرد أذى يحتاج إلى إزالته، بل رأى فيها بابًا من أبواب الصدقة، فسارع إلى رفعها وإماطتها عن طريق المسلمين، مستحضرًا قول النبي ﷺ:
«وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة».
وإذا رأى حوائج الناس، لم يرها عبئًا يثقله، بل رآها نعمة ساقها الله إليه، وطريقًا إلى محبته؛ لأن النبي ﷺ قال:
«أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
وإذا ابتُلي بأذية الناس، لم يرَ الأذى مجرد ألم، بل نظر بعين الرشد، فتفكر: لعل هذا البلاء سبب لتكفير ذنوبي ورفع درجاتي، ولعل الله سلّطهم عليَّ بسبب ذنوبي؛ فيقابله بالصبر، والاستغفار، والاحتساب.
فالبصير لا يرى الأمور بعين الجارحة وحدها، ولا يقيسها بمقاييس الدنيا المجردة، وإنما يراها بنور الوحي، ويزنها بميزان النصوص.
اللهم يا بصير، نسألك باسمك البصير أن تنوّر قلوبنا، وتبصرنا بالحق، وترزقنا رشدًا في أقوالنا وأعمالنا ونظرتنا إلى الحياة.
اللهم ارزقنا بصيرةً تهدينا إلى مرضاتك، ونورًا نبصر به الحق حقًّا فنتبعه، والباطل باطلًا فنجتنبه.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
❤1
استنطاق المحامد🗣️
في مجاملات السؤال عن الأهل والحال عند بداية اللقاءات والمكالمات، لا تتعامل مع السؤال عن حال أخيك على أنه مجرد استخبار، أو مجاملة جرى عليها الناس، أو سؤال اعتيد طرحه دون معنى وراءه.
🧠وتأمل هذا الأثر الذي أخرجه البيهقي وغيره:
📌عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
««لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا، يسأل بعضنا بعضًا، لا نريد بذلك إلا ليحمد الله عز وجل».»
📌وفي خبر آخر رواه البيهقي أيضًا، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سلّم عليه رجل، فرد عليه السلام، ثم سأله عمر رضي الله عنه: كيف أنت؟ فقال: أحمد الله إليك. فقال عمر: «ذاك الذي أردت منك».
*فكان غرضهم من السؤال أن يستنطقوا من المسؤول «الحمد لله»، لا مجرد الاستخبار، ولا المجاملة، ولا الاعتياد.*
وبعد الوقوف على هذه الآثار، يحسن بنا أن نغيّر نظرتنا إلى تلك الأسئلة التي جرت العادة أن تُطرح في أوائل اللقاءات والمكالمات:
❓كيف حالك؟
❓كيف حال أهلك؟
❓كيف أصبحت؟
❓كيف أمسيتم؟
فلعلها تكون بابًا من أبواب استنطاق المحامد، وإحياء الحمد على ألسنة الناس، واستجلاب الأجر لهم ولنا.
فـ *«الحمد لله» تملأ الميزان*، والناطق بها مأجور، ومن كان سببًا في أن يحرك أخاه لسانه بحمد الله فهو مأجور إذا قصد بذلك الخير، كما كان قصد أولئك الأخيار.
فاسأل عن حال غيرك، وفي نيتك أن تستنطق لسانه الحمد لله، وأن يثني على ربه المنعم المتفضل.
وإذا سُئلت عن حالك وأهلك، فلا تضجر من تكرار السؤال، بل اغتنمها فرصة أخرى للحمد، وانطق بملء قلبك:
*الحمد لله❤️*
ولا يضر أن يعاد عليك السؤال مرة أو مرتين أو عشرًا؛ فأنت في كل مرة تحمد الله رابح.
يزداد رصيدك من الحسنات بفضل الله عليك، ومن أعظم نعمه أن هداك لحمده.
وحتى لو ابتُليت بمن كان قصده من السؤال مجرد الاستخبار عما لا يعنيه، فاجعل جوابك فيما يعنيك،
وهو حمد الله ولا تزد على ذلك تربح ويخسر..
📌ومن جميل ما جاء عن السلف ما ذكره ابن أبي الدنيا في الشكر:
قال صُغْدِيُّ بن أبي الحجر:
««كنا ندخل على المغيرة بن محمد، فنقول: كيف أصبحت يا أبا محمد؟ فيقول: أصبحنا مغرقين في النعم، مؤفَّرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون».»
📚 الشكر لابن أبي الدنيا (20).
فليست كل الأسئلة التي اعتدناها في لقاءاتنا عابرة كما نظن؛ فقد تكون كلمات يسيرة، لكنها تفتح للقلوب بابًا إلى الحمد، وتذكّر بالنعم، وتعود على السائل والمسؤول بالأجر.
*فاجعل من سؤالك عن حال أخيك استنطاقًا للمحامد، واجعل من جوابك عن حالك تجديدًا للحمد.*
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
في مجاملات السؤال عن الأهل والحال عند بداية اللقاءات والمكالمات، لا تتعامل مع السؤال عن حال أخيك على أنه مجرد استخبار، أو مجاملة جرى عليها الناس، أو سؤال اعتيد طرحه دون معنى وراءه.
🧠وتأمل هذا الأثر الذي أخرجه البيهقي وغيره:
📌عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
««لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا، يسأل بعضنا بعضًا، لا نريد بذلك إلا ليحمد الله عز وجل».»
📌وفي خبر آخر رواه البيهقي أيضًا، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سلّم عليه رجل، فرد عليه السلام، ثم سأله عمر رضي الله عنه: كيف أنت؟ فقال: أحمد الله إليك. فقال عمر: «ذاك الذي أردت منك».
*فكان غرضهم من السؤال أن يستنطقوا من المسؤول «الحمد لله»، لا مجرد الاستخبار، ولا المجاملة، ولا الاعتياد.*
وبعد الوقوف على هذه الآثار، يحسن بنا أن نغيّر نظرتنا إلى تلك الأسئلة التي جرت العادة أن تُطرح في أوائل اللقاءات والمكالمات:
❓كيف حالك؟
❓كيف حال أهلك؟
❓كيف أصبحت؟
❓كيف أمسيتم؟
فلعلها تكون بابًا من أبواب استنطاق المحامد، وإحياء الحمد على ألسنة الناس، واستجلاب الأجر لهم ولنا.
فـ *«الحمد لله» تملأ الميزان*، والناطق بها مأجور، ومن كان سببًا في أن يحرك أخاه لسانه بحمد الله فهو مأجور إذا قصد بذلك الخير، كما كان قصد أولئك الأخيار.
فاسأل عن حال غيرك، وفي نيتك أن تستنطق لسانه الحمد لله، وأن يثني على ربه المنعم المتفضل.
وإذا سُئلت عن حالك وأهلك، فلا تضجر من تكرار السؤال، بل اغتنمها فرصة أخرى للحمد، وانطق بملء قلبك:
*الحمد لله❤️*
ولا يضر أن يعاد عليك السؤال مرة أو مرتين أو عشرًا؛ فأنت في كل مرة تحمد الله رابح.
يزداد رصيدك من الحسنات بفضل الله عليك، ومن أعظم نعمه أن هداك لحمده.
وحتى لو ابتُليت بمن كان قصده من السؤال مجرد الاستخبار عما لا يعنيه، فاجعل جوابك فيما يعنيك،
وهو حمد الله ولا تزد على ذلك تربح ويخسر..
📌ومن جميل ما جاء عن السلف ما ذكره ابن أبي الدنيا في الشكر:
قال صُغْدِيُّ بن أبي الحجر:
««كنا ندخل على المغيرة بن محمد، فنقول: كيف أصبحت يا أبا محمد؟ فيقول: أصبحنا مغرقين في النعم، مؤفَّرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون».»
📚 الشكر لابن أبي الدنيا (20).
فليست كل الأسئلة التي اعتدناها في لقاءاتنا عابرة كما نظن؛ فقد تكون كلمات يسيرة، لكنها تفتح للقلوب بابًا إلى الحمد، وتذكّر بالنعم، وتعود على السائل والمسؤول بالأجر.
*فاجعل من سؤالك عن حال أخيك استنطاقًا للمحامد، واجعل من جوابك عن حالك تجديدًا للحمد.*
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
افعل وإن كنت كارهاً
قال رسول الله ﷺ لرجل من بني النجار:
«يَا خَالُ، أَسْلِمْ».
قال: «أَجِدُنِي كَارِهًا».
فقال ﷺ: «أَسْلِمْ، وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا».
📚 صحيح الجامع
في هذا التوجيه النبوي معنى عظيم: لا تنتظر دائمًا أن يسبق العملَ شعورٌ بالانشراح والرغبة.
قد تتثاقل النفس عن بعض أبواب الخير، وقد تستثقل ما ينفعها، وقد لا تأتيها الهمة في الوقت الذي تحتاج فيه إلى العمل.
وهنا تأتي المجاهدة.
اقرأ وإن لم تجد الرغبة.
واكتب وإن ثقل عليك البدء.
واعمل وإن لم تجد في نفسك الحماس.
وأقبل على ما ينفعك، وإن كانت نفسك في أول الطريق نافرةً منه.
فكثير مما تستثقله النفس اليوم، تألفه غدًا، وكثير مما تبدأه مجاهدةً ينتهي بك إلى محبةٍ وحلاوة.
لا تجعل شعورك اللحظي قائدًا لك دائمًا؛ فالنفس تُربّى بالمجاهدة، وتُروّض بالاستمرار، ثم تألف ما كانت تستثقله.
فإذا جاهدت نفسك على الطاعة، وداومت عليها، جاء الأنس بعد الوحشة، والألفة بعد النفور، والحلاوة بعد المشقة.
ولذلك لا تقل دائمًا: لا أشعر بالرغبة.
بل قل: سأبدأ، وأجاهد نفسي، ولعل الله أن يفتح لي من لذة الطاعة وحلاوتها ما لم أكن أشعر به في البداية.
فليس كل ما نحبّه نافعًا، ولا كل ما نستثقله ضارًا؛ وإنما السعيد من قاد نفسه إلى ما يرضي الله، حتى يصبح ما كان يجاهدها عليه أحبَّ إليها من هواها.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
قال رسول الله ﷺ لرجل من بني النجار:
«يَا خَالُ، أَسْلِمْ».
قال: «أَجِدُنِي كَارِهًا».
فقال ﷺ: «أَسْلِمْ، وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا».
📚 صحيح الجامع
في هذا التوجيه النبوي معنى عظيم: لا تنتظر دائمًا أن يسبق العملَ شعورٌ بالانشراح والرغبة.
قد تتثاقل النفس عن بعض أبواب الخير، وقد تستثقل ما ينفعها، وقد لا تأتيها الهمة في الوقت الذي تحتاج فيه إلى العمل.
وهنا تأتي المجاهدة.
اقرأ وإن لم تجد الرغبة.
واكتب وإن ثقل عليك البدء.
واعمل وإن لم تجد في نفسك الحماس.
وأقبل على ما ينفعك، وإن كانت نفسك في أول الطريق نافرةً منه.
فكثير مما تستثقله النفس اليوم، تألفه غدًا، وكثير مما تبدأه مجاهدةً ينتهي بك إلى محبةٍ وحلاوة.
لا تجعل شعورك اللحظي قائدًا لك دائمًا؛ فالنفس تُربّى بالمجاهدة، وتُروّض بالاستمرار، ثم تألف ما كانت تستثقله.
فإذا جاهدت نفسك على الطاعة، وداومت عليها، جاء الأنس بعد الوحشة، والألفة بعد النفور، والحلاوة بعد المشقة.
ولذلك لا تقل دائمًا: لا أشعر بالرغبة.
بل قل: سأبدأ، وأجاهد نفسي، ولعل الله أن يفتح لي من لذة الطاعة وحلاوتها ما لم أكن أشعر به في البداية.
فليس كل ما نحبّه نافعًا، ولا كل ما نستثقله ضارًا؛ وإنما السعيد من قاد نفسه إلى ما يرضي الله، حتى يصبح ما كان يجاهدها عليه أحبَّ إليها من هواها.
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر
أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟
أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر
کم میت ونراه حيا بيننا...
والله إنّا لنستحيي منك يا الله…
أنّا ما زلنا نجاهد أنفسنا على طاعاتٍ نحن أحوج ما نكون إليها، وأنت الغنيُّ عنها.
نستحيي منك يا الله…
فقد ذقنا ثمرات الطاعة، وعرفنا أثرها في قلوبنا وحياتنا، ومع ذلك ما زالت نفوسنا تضعف، وتميل إلى الركون إلى الدنيا، وتثقلها الشهوات، وتحوطها وساوس الشياطين.
نستحيي منك يا الله من ضعف استعانتنا بك،
وأنت القويُّ الذي لا يعجزه شيء.
نستحيي منك يا الله من قلّة دعائنا،
وأنت القريب المجيب، الذي عوّدنا الإجابة، وكلما ناجيناك وجدناك قريبًا، وكلما دعوناك وجدناك مجيبًا.
نستحيي منك يا الله…
فكم من نعمةٍ أسبغتها علينا ونحن مقصرون،
وكم من بابٍ فتحتَه لنا ونحن عنك غافلون،
وكم من ضعفٍ جبرته، وكم من زلّةٍ سترتها، وكم من دعوةٍ أجبتها.
فاللهم إنّا نستغفرك من ضعفنا، ونستعين بك على أنفسنا، فلا تكلنا إليها طرفة عين.
اللهم اعفُ عنّا، واغفر لنا، وارحم ضعفنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وثبّت قلوبنا على طاعتك.
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، المقربين إليك، الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ضعُفوا استعانوا بك.
يا ربنا… لا تحرمنا لذّة القرب منك، ولا تحرمنا عونك، ولا تكلنا إلى أنفسنا، واجعل خاتمتنا وأنت راضٍ عنّا. 🤍
#مناجاة_كامل_الصفات_نجاة
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
أنّا ما زلنا نجاهد أنفسنا على طاعاتٍ نحن أحوج ما نكون إليها، وأنت الغنيُّ عنها.
نستحيي منك يا الله…
فقد ذقنا ثمرات الطاعة، وعرفنا أثرها في قلوبنا وحياتنا، ومع ذلك ما زالت نفوسنا تضعف، وتميل إلى الركون إلى الدنيا، وتثقلها الشهوات، وتحوطها وساوس الشياطين.
نستحيي منك يا الله من ضعف استعانتنا بك،
وأنت القويُّ الذي لا يعجزه شيء.
نستحيي منك يا الله من قلّة دعائنا،
وأنت القريب المجيب، الذي عوّدنا الإجابة، وكلما ناجيناك وجدناك قريبًا، وكلما دعوناك وجدناك مجيبًا.
نستحيي منك يا الله…
فكم من نعمةٍ أسبغتها علينا ونحن مقصرون،
وكم من بابٍ فتحتَه لنا ونحن عنك غافلون،
وكم من ضعفٍ جبرته، وكم من زلّةٍ سترتها، وكم من دعوةٍ أجبتها.
فاللهم إنّا نستغفرك من ضعفنا، ونستعين بك على أنفسنا، فلا تكلنا إليها طرفة عين.
اللهم اعفُ عنّا، واغفر لنا، وارحم ضعفنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وثبّت قلوبنا على طاعتك.
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، المقربين إليك، الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ضعُفوا استعانوا بك.
يا ربنا… لا تحرمنا لذّة القرب منك، ولا تحرمنا عونك، ولا تكلنا إلى أنفسنا، واجعل خاتمتنا وأنت راضٍ عنّا. 🤍
#مناجاة_كامل_الصفات_نجاة
📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
