Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا يومَ كيومِ بدر، وهيهاتَ أن يأتي الزَّمانُ بمثله! ❤️
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
لا تزالُ سورة الكهف تخبرنا كل جمعة
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
"أَلِحُّوا بالدُّعاء،
هذَا اليَوم يجتمعُ فيهِ:
شرَفُ الزَّمانَيْن: جمعةٌ ورمضَان.
وشرَفُ القولَيْن: الصّلاة علىٰ النبيِّ ﷺ والقرآن.
وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطارِ وآخر ساعةٍ مِن الجُمعة!" ❤️
هذَا اليَوم يجتمعُ فيهِ:
شرَفُ الزَّمانَيْن: جمعةٌ ورمضَان.
وشرَفُ القولَيْن: الصّلاة علىٰ النبيِّ ﷺ والقرآن.
وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطارِ وآخر ساعةٍ مِن الجُمعة!" ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لمْ يُعطني الله ما سألته إيَّاه؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حُسْنُ الخاتمة ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ شيئاً كهذا ❤️
Forwarded from 【 Dawo5d ツ 】
سويت لكم بوت تحميل الوسائط والملفات
أرسل رابط من أي منصة تواصل وراح يحمل الفديو او الصورة ويرسلها لك.
المنصات المدعومة:
TikTok, Instagram, X/Twitter, YouTube, Facebook, Threads, SoundCloud, Spotify, Pinterest
- يدعم الصور من تيك توك والكابشن كامل والصوت كمان
- يحمل الفديوهات بدون علامة مائية ودقة عالية
- يدعم الصوت من يوتيوب ( قيد التطوير )
- يدعم اي فديو من اي موقع دام ترسل له رابط مباشر
- يدعم تحميل الملفات من اي موقع
- يحمل اي شيء دام الحجم اصغر من 50 ميجا
@download_media_4bot
والاهم بدووون اعلانات نهائيا ❤️
———————
أرسل رابط من أي منصة تواصل وراح يحمل الفديو او الصورة ويرسلها لك.
المنصات المدعومة:
TikTok, Instagram, X/Twitter, YouTube, Facebook, Threads, SoundCloud, Spotify, Pinterest
- يدعم الصور من تيك توك والكابشن كامل والصوت كمان
- يحمل الفديوهات بدون علامة مائية ودقة عالية
- يدعم الصوت من يوتيوب ( قيد التطوير )
- يدعم اي فديو من اي موقع دام ترسل له رابط مباشر
- يدعم تحميل الملفات من اي موقع
- يحمل اي شيء دام الحجم اصغر من 50 ميجا
@download_media_4bot
والاهم بدووون اعلانات نهائيا ❤️
———————
اثراء الفكر💡📚 pinned «سويت لكم بوت تحميل الوسائط والملفات أرسل رابط من أي منصة تواصل وراح يحمل الفديو او الصورة ويرسلها لك. المنصات المدعومة: TikTok, Instagram, X/Twitter, YouTube, Facebook, Threads, SoundCloud, Spotify, Pinterest - يدعم الصور من تيك توك والكابشن كامل والصوت…»
دروس من غزوة بدر
1 - علمتنا غزوة بدر أن العبد يريدُ واللهُ يريدُ ولا يكون إلا ما أراد الله، خرج المسلمون في طلب قافلة قريش، فرّ بها أبو سفيان، أفلتت قافلة المشركين وضاع صيد المسلمين، ظنَّ أطراف الصراع أن الأمر قد انتهى، وما تنتهي الأمور في الأرض قبل أن تقول السماء كلمتها، وقد قالت: فلتكن الحرب!
2 - علمتنا غزوة بدر أن الباطل يمشي نحو مصرعه، نجتْ القافلة من طلابها، ولكن قريشاً لم تنجُ من غرور أبي جهل، رأى الأمر فرصة سانحة، قال: لنقضِ عليهم! قال عتبة: اعصبوها برأسي وقولوا جبُن عتبة وارجعوا! ولكنه غرور الباطل، وفرعون هذه الأمة قتله غروره!
3 - علمتنا غزوة بدر أن لا أحد يعلم الغيب إلا الله، حتى النبي صلى الله عليه وسلم ظنَّ أن الأمر لن يكون أكبر من الإغارة على قافلة، ولو تواعد الطرفان لاختلفا في الميعاد، ولكنه موعد قضى الله أن يكون فكان!
4 - علمتنا غزوة بدر أن الحكيم لا ينام عن عدوه ولو كان نملة! فحكيم ولد آدم لم تشغله الدعوة عن أمر عدوه، ولم يصرفه القرآن وقيام الليل عن تتبع أخبار قريش، كان يتحسس أخبارهم، وإلا كيف عرف أساساً بأمر القافلة، إن هذا الدين توازن، فما يقوم الدين بهدم الدنيا، وما تستقيم الدنيا بهدم الدين!
5 - علمتنا غزوة بدر أن الإسلام لم ينتشر بالسيف، فالذين حملوا السيوف في بدر مُنعوا من القتال لسنوات قبلها، إن الإسلام انتشر بالحق الكامن فيه، بالنور المنبعث من جنباته، ولكن الحق الذي لا تدعمه القوة يستهين به الناس، ولم يكن السيف إلا لإزالة العوائق من وجه الدعوة، وإلا فإن بلاداً كثيرة فتحها التجار المسلمون بأخلاقهم!
6 - علمتنا غزوة بدر أهم درس من دروس القيادة، الأخذ بالشورى، وضرب الرأي بالرأي، لما فيه مصلحة الأمة، قبل المعركة يقول سيدنا: أشيروا عليَّ أيها الناس! ولما رأى فيهم ما يسر قلبه سار بهم إلى القتال! وفي ترتيبات الحرب ينزل سيدنا على رأي الحباب بن المنذر، لنجعل آبار بدر خلف ظهورنا فنشرب ولا يشربون، ما دام الأمر ليس وحياً إنما هو الرأي والحرب والمكيدة! وبعد المعركة يستشير سيدنا أصحابه ماذا يفعل بالأسرى، ولو استغنى قائد عن الشورى لكان النبي صلى الله عليه وسلم أغناهم!
7 - علمتنا غزوة بدر أن الدعاء أخذ بالسبب أيضاً، ولو استغنى أحد عن الدعاء يوماً لاستغنى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، إنها حرب الإيمان الذي لا لبس فيه، ضد الشرك الذي لا لبس فيه، ولكن سيدنا كان يدعو ملء قلبه: اللهم نصرك الذي وعدتَ، اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تُعبد في الأرض أبداً!
8 - علمتنا غزوة بدر أن الجنة تحت ظلال السيوف، وأن الجهاد عبادة، وأن الرب الذي قال «كُتب عليكم الصيام» هو الذي قال «كُتب عليكم القتال»! لهذا لم يقل سيدنا لأصحابه قوموا إلى الحرب، وإنما قال قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فطاب هناك الموت وألقى عمير بن الحمام تمراتٍ بيده، إنه لوقت طويل أن تفصله هذه التمرات عن الجنة!
9 - علمتنا غزوة بدر أن النبلاء لا يشغلهم النصر عن الوفاء، عندما رُجم سيدنا النبي في الطائف ومنعته قريش من دخول مكة، أنزله مطعم بن عدي في جواره، فلما رأى أسرى المشركين في قيودهم قال يعلمنا أحد أهم دروس الوفاء في التاريخ: لو كان مطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء لأطلقتهم له! يا للوفاء يا رسول الله، يا للوفاء، تطلق من حاربوك لأجل مشرك صنع معك معروفاً!
10 - علمتنا غزوة بدر أن القائد لا يُخبئ أقاربه ويلقي بأولاد الناس في أتون المعارك، فعندما حانت لحظة البدء، واصطف الجيشان للمبارزة، أرسل سيدنا أحب أعمامه إليه، سيد الشهداء حمزة، وصهره وحبيبه علي بن أبي طالب، وابن عمه الآخر عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب!
أدهم شرقاوي / سُطور
1 - علمتنا غزوة بدر أن العبد يريدُ واللهُ يريدُ ولا يكون إلا ما أراد الله، خرج المسلمون في طلب قافلة قريش، فرّ بها أبو سفيان، أفلتت قافلة المشركين وضاع صيد المسلمين، ظنَّ أطراف الصراع أن الأمر قد انتهى، وما تنتهي الأمور في الأرض قبل أن تقول السماء كلمتها، وقد قالت: فلتكن الحرب!
2 - علمتنا غزوة بدر أن الباطل يمشي نحو مصرعه، نجتْ القافلة من طلابها، ولكن قريشاً لم تنجُ من غرور أبي جهل، رأى الأمر فرصة سانحة، قال: لنقضِ عليهم! قال عتبة: اعصبوها برأسي وقولوا جبُن عتبة وارجعوا! ولكنه غرور الباطل، وفرعون هذه الأمة قتله غروره!
3 - علمتنا غزوة بدر أن لا أحد يعلم الغيب إلا الله، حتى النبي صلى الله عليه وسلم ظنَّ أن الأمر لن يكون أكبر من الإغارة على قافلة، ولو تواعد الطرفان لاختلفا في الميعاد، ولكنه موعد قضى الله أن يكون فكان!
4 - علمتنا غزوة بدر أن الحكيم لا ينام عن عدوه ولو كان نملة! فحكيم ولد آدم لم تشغله الدعوة عن أمر عدوه، ولم يصرفه القرآن وقيام الليل عن تتبع أخبار قريش، كان يتحسس أخبارهم، وإلا كيف عرف أساساً بأمر القافلة، إن هذا الدين توازن، فما يقوم الدين بهدم الدنيا، وما تستقيم الدنيا بهدم الدين!
5 - علمتنا غزوة بدر أن الإسلام لم ينتشر بالسيف، فالذين حملوا السيوف في بدر مُنعوا من القتال لسنوات قبلها، إن الإسلام انتشر بالحق الكامن فيه، بالنور المنبعث من جنباته، ولكن الحق الذي لا تدعمه القوة يستهين به الناس، ولم يكن السيف إلا لإزالة العوائق من وجه الدعوة، وإلا فإن بلاداً كثيرة فتحها التجار المسلمون بأخلاقهم!
6 - علمتنا غزوة بدر أهم درس من دروس القيادة، الأخذ بالشورى، وضرب الرأي بالرأي، لما فيه مصلحة الأمة، قبل المعركة يقول سيدنا: أشيروا عليَّ أيها الناس! ولما رأى فيهم ما يسر قلبه سار بهم إلى القتال! وفي ترتيبات الحرب ينزل سيدنا على رأي الحباب بن المنذر، لنجعل آبار بدر خلف ظهورنا فنشرب ولا يشربون، ما دام الأمر ليس وحياً إنما هو الرأي والحرب والمكيدة! وبعد المعركة يستشير سيدنا أصحابه ماذا يفعل بالأسرى، ولو استغنى قائد عن الشورى لكان النبي صلى الله عليه وسلم أغناهم!
7 - علمتنا غزوة بدر أن الدعاء أخذ بالسبب أيضاً، ولو استغنى أحد عن الدعاء يوماً لاستغنى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، إنها حرب الإيمان الذي لا لبس فيه، ضد الشرك الذي لا لبس فيه، ولكن سيدنا كان يدعو ملء قلبه: اللهم نصرك الذي وعدتَ، اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تُعبد في الأرض أبداً!
8 - علمتنا غزوة بدر أن الجنة تحت ظلال السيوف، وأن الجهاد عبادة، وأن الرب الذي قال «كُتب عليكم الصيام» هو الذي قال «كُتب عليكم القتال»! لهذا لم يقل سيدنا لأصحابه قوموا إلى الحرب، وإنما قال قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فطاب هناك الموت وألقى عمير بن الحمام تمراتٍ بيده، إنه لوقت طويل أن تفصله هذه التمرات عن الجنة!
9 - علمتنا غزوة بدر أن النبلاء لا يشغلهم النصر عن الوفاء، عندما رُجم سيدنا النبي في الطائف ومنعته قريش من دخول مكة، أنزله مطعم بن عدي في جواره، فلما رأى أسرى المشركين في قيودهم قال يعلمنا أحد أهم دروس الوفاء في التاريخ: لو كان مطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء لأطلقتهم له! يا للوفاء يا رسول الله، يا للوفاء، تطلق من حاربوك لأجل مشرك صنع معك معروفاً!
10 - علمتنا غزوة بدر أن القائد لا يُخبئ أقاربه ويلقي بأولاد الناس في أتون المعارك، فعندما حانت لحظة البدء، واصطف الجيشان للمبارزة، أرسل سيدنا أحب أعمامه إليه، سيد الشهداء حمزة، وصهره وحبيبه علي بن أبي طالب، وابن عمه الآخر عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب!
أدهم شرقاوي / سُطور
❤1
"ثم تكتشفُ أنكَ قلقتَ أكثرَ من اللازمِ
وخفتَ أكثرَ من اللازمِ
وظننتَ باللهِ الظنون
وأهلكتَ نفسكَ في التدبيرِ معتقداً أنّ الأمرَ بيديكَ
تمرُّ العاصفةُ فتري تدبيرَه وحكمتَه في الأمرِ
فتستحي من نفسكَ وتطلبُ عفوه
وتتأكد أن ربَّ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير" ❤️
وخفتَ أكثرَ من اللازمِ
وظننتَ باللهِ الظنون
وأهلكتَ نفسكَ في التدبيرِ معتقداً أنّ الأمرَ بيديكَ
تمرُّ العاصفةُ فتري تدبيرَه وحكمتَه في الأمرِ
فتستحي من نفسكَ وتطلبُ عفوه
وتتأكد أن ربَّ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير" ❤️
❤1
"يا زيد :
إنَّ الله جاعلٌ لِما ترى فرَجًا ومخرجًا،
وإنَّ الله ناصرٌ دينَه ومُظهرٌ نبيَّه" ❤️
رسول الله ﷺ
إنَّ الله جاعلٌ لِما ترى فرَجًا ومخرجًا،
وإنَّ الله ناصرٌ دينَه ومُظهرٌ نبيَّه" ❤️
رسول الله ﷺ
❤3
مرَّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المسجد في رمضان،
وفيها القناديل،
والناس يصلون التراويح ،
فقال: نوّر الله على عمر بن الخطاب في قبره كما نوَّر علينا في مساجدنا! ❤️
وفيها القناديل،
والناس يصلون التراويح ،
فقال: نوّر الله على عمر بن الخطاب في قبره كما نوَّر علينا في مساجدنا! ❤️
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيم" ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ