This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"زيِّنوا يوم الجمعة
بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ" ❤️
بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ" ❤️
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا اللهَ
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
ما زلتُ أُؤمنُ أنَّها الجولة الأخيرة!
إنَّ زوال "إسرائيل" من الوجود حقيقة قرآنيّة، ووعدٌ نبويٌّ، لهذا نحن لا نسأل هل ستزول أم لا؟ لأنها زائلة لا محالة! وإنما السُّؤال هو متى؟!
وليس من مذهبي القعود عن العمل وانتظار المعجزات، بل إني أؤمنُ أن المعجزات إنما تأتي بعد أن يستنفدَ المؤمنُ أقصى ما يستطيعُ من العمل! حين يرمي الباطل بكلِّ قوته فيبدو على بعد خُطوة من الظَّفرِ، ويصمدُ الحقُّ حتى آخر ذرَّة فيه الصمود، فيبدو أنَّه قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، تأتي المعجزة!
القرآن الكريم يُعلَّمنا حقيقة ثابتة وهي أنَّ صراع النفوذِ يختلفُ عن صراع العقيدة!
في صراع النفوذ يذرُ اللهُ النَّاسَ لما بين أيديهم من الأسباب وموازين القوى، فمن ملكَ أقواها غلبَ!
أمّا في صراع العقيدة، فلا يلزمُ أبداً أن تتكافأ القوى، ولا أن تتقابل موازين الأسباب!
كل الطغاة الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدرٍ إنما أخذهم وهم في قوّة جبروتهم!
حين أهلكَ اللهُ فرعون لم يهلكه بتغيير موازين القوى، وإنما أهلكه وهو يقول: أنا ربكم الأعلى! أخذه وهو في أوج قوّته، على رأسِ جيشه المدجج!
وحين أهلكَ اللهُ النمرود لم يهلكه في لحظة ضعفٍ، وإنما أهلكه وهو قمّة غطرسته، يُنادي في النَّاس: أنا أُحيي وأميتُ!
وحين أهلكَ اللهُ عاداً، لم يهلكها بتغيير الأسباب، وانقلاب الموازين، وإنما أهلكهم وهم يقولون: من أشدُّ منّا قوَّة!
وحين أهلكَ اللهُ ثمود، فإنما أهلكهم وهم ما زالوا يجوبون الصَّخر بالواد!
وحين شتَّتَ اللهُ شمل الأحزاب يوم الخندق، كانت الأرض قد ضاقتْ على المومنين بما رحبت، وبلغت القلوب الحناجر!
حين بدأتِ الحربُ على غزَّة كنتُ أعتقدُ أنها جولة من جولات الحرب، ستنتهي كما انتهتْ كلّ الجولات التي قبلها، أما الآن فشيءٌ ما في داخلي يقول إنها الجولة الأخيرة! وإنها لن تبقى على الشكل الذي هي عليه الآن، ستأتي ريح الأحزاب بإذن الله، ورياح اللهِ لها ألف شكلٍ وهيئة، وما يعلمُ جنود ربّك إلا هو!
وحتى إن انتهت كما انتهتْ الجولات السّابقة، فستكون قد بدأت من حيث انتهتْ!
ولكن الشيء المؤكد أنَّ هذه الحربُ خرجتْ منذ زمنٍ من أيدينا وأيديهم، يدُ اللهِ تُسيِّرها!
لستُ ضدَّ العقلانيّة، وحساب الأسباب، والنظر إلى الواقع!
ولكن العقلانيّة ترفضُ كلَّ هذا الصمود، كلُّ ما يحدثُ هو ضدُّ العقل أساساً!
والأسباب لا تُنتج كلّ هذا الثبات!
والواقع يقول إن دولاً عظمى كانت لتنهار تحت كل هذا القصف والعدوان فكيف يصمد قطاع هو أصغر مساحةً من كلِّ عواصمنا؟! والأدهى من ذلك أنه بجغرافيته المسطحة بلا جبال ولا وديانٍ ولا غابات هو منطقة ساقطة عسكرياً عند أول هجوم من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! وبالنظر إلى أنَّ حروب إسرائيل السابقة مع جيوشنا كانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعيَّة يبدو إيماناً مادياً غثيثاً!
لا يوجد محتلٌ بقيَ على احتلاله، هذه حقيقة ثابتة لا يستطيع أحد تكذيبها، بغض النظر عن عقيدة أصحاب الأرض! كل احتلالٍ زال هكذا يخبرنا التاريخ، وكل الغزاة رحلوا نهاية المطاف، وهذا الاحتلال زائل طال الوقت أم قَصُرَ، وعسى أن يكون قريباً!
أدهم شرقاوي
إنَّ زوال "إسرائيل" من الوجود حقيقة قرآنيّة، ووعدٌ نبويٌّ، لهذا نحن لا نسأل هل ستزول أم لا؟ لأنها زائلة لا محالة! وإنما السُّؤال هو متى؟!
وليس من مذهبي القعود عن العمل وانتظار المعجزات، بل إني أؤمنُ أن المعجزات إنما تأتي بعد أن يستنفدَ المؤمنُ أقصى ما يستطيعُ من العمل! حين يرمي الباطل بكلِّ قوته فيبدو على بعد خُطوة من الظَّفرِ، ويصمدُ الحقُّ حتى آخر ذرَّة فيه الصمود، فيبدو أنَّه قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، تأتي المعجزة!
القرآن الكريم يُعلَّمنا حقيقة ثابتة وهي أنَّ صراع النفوذِ يختلفُ عن صراع العقيدة!
في صراع النفوذ يذرُ اللهُ النَّاسَ لما بين أيديهم من الأسباب وموازين القوى، فمن ملكَ أقواها غلبَ!
أمّا في صراع العقيدة، فلا يلزمُ أبداً أن تتكافأ القوى، ولا أن تتقابل موازين الأسباب!
كل الطغاة الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدرٍ إنما أخذهم وهم في قوّة جبروتهم!
حين أهلكَ اللهُ فرعون لم يهلكه بتغيير موازين القوى، وإنما أهلكه وهو يقول: أنا ربكم الأعلى! أخذه وهو في أوج قوّته، على رأسِ جيشه المدجج!
وحين أهلكَ اللهُ النمرود لم يهلكه في لحظة ضعفٍ، وإنما أهلكه وهو قمّة غطرسته، يُنادي في النَّاس: أنا أُحيي وأميتُ!
وحين أهلكَ اللهُ عاداً، لم يهلكها بتغيير الأسباب، وانقلاب الموازين، وإنما أهلكهم وهم يقولون: من أشدُّ منّا قوَّة!
وحين أهلكَ اللهُ ثمود، فإنما أهلكهم وهم ما زالوا يجوبون الصَّخر بالواد!
وحين شتَّتَ اللهُ شمل الأحزاب يوم الخندق، كانت الأرض قد ضاقتْ على المومنين بما رحبت، وبلغت القلوب الحناجر!
حين بدأتِ الحربُ على غزَّة كنتُ أعتقدُ أنها جولة من جولات الحرب، ستنتهي كما انتهتْ كلّ الجولات التي قبلها، أما الآن فشيءٌ ما في داخلي يقول إنها الجولة الأخيرة! وإنها لن تبقى على الشكل الذي هي عليه الآن، ستأتي ريح الأحزاب بإذن الله، ورياح اللهِ لها ألف شكلٍ وهيئة، وما يعلمُ جنود ربّك إلا هو!
وحتى إن انتهت كما انتهتْ الجولات السّابقة، فستكون قد بدأت من حيث انتهتْ!
ولكن الشيء المؤكد أنَّ هذه الحربُ خرجتْ منذ زمنٍ من أيدينا وأيديهم، يدُ اللهِ تُسيِّرها!
لستُ ضدَّ العقلانيّة، وحساب الأسباب، والنظر إلى الواقع!
ولكن العقلانيّة ترفضُ كلَّ هذا الصمود، كلُّ ما يحدثُ هو ضدُّ العقل أساساً!
والأسباب لا تُنتج كلّ هذا الثبات!
والواقع يقول إن دولاً عظمى كانت لتنهار تحت كل هذا القصف والعدوان فكيف يصمد قطاع هو أصغر مساحةً من كلِّ عواصمنا؟! والأدهى من ذلك أنه بجغرافيته المسطحة بلا جبال ولا وديانٍ ولا غابات هو منطقة ساقطة عسكرياً عند أول هجوم من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! وبالنظر إلى أنَّ حروب إسرائيل السابقة مع جيوشنا كانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعيَّة يبدو إيماناً مادياً غثيثاً!
لا يوجد محتلٌ بقيَ على احتلاله، هذه حقيقة ثابتة لا يستطيع أحد تكذيبها، بغض النظر عن عقيدة أصحاب الأرض! كل احتلالٍ زال هكذا يخبرنا التاريخ، وكل الغزاة رحلوا نهاية المطاف، وهذا الاحتلال زائل طال الوقت أم قَصُرَ، وعسى أن يكون قريباً!
أدهم شرقاوي
والفجرُ... أقربُ ممّا تظنّ!
ليس هذا أوّلَ ليلٍ يطول، ولا أوّلَ ظلامٍ يتوهّم الناسُ أنه النهاية.
هكذا بدت مكّةُ يوم خرج منها النَّبيُّ ﷺ تحت جنح الليل، وحيدًا إلا من يقينٍ لا يُرى، فظنّ المشركون أنّ الدعوة انكسرت، وما كانت إلا تبدأ.
وهكذا بدا المشهد يوم بدرٍ، قِلّةٌ في العدد، وقِلّةٌ في العُدّة، لكن السماء كانت مكتظّةً بالوعد، فانقلبت الموازين، وتعلّم التاريخ أنّ الحقّ لا يُقاس بالعدد، بل بالثبات.
ثم جاءت أُحد، وجاء الجرح، وسالت الدماء، وارتجف بعض القلوب، فقال القائلون: انتهى الأمر.
ولم يكن ذلك إلا درسًا طويلًا في الصبر، وتمرينًا قاسيًا على النهوض.
ثم جاءت غزوةُ الأحزاب؛ يوم تجمّعت قوى الشرك كلُّها، وأُحيط بالمدينة من كلّ جهة، وبلغت القلوبُ الحناجر، وتزلزل المؤمنون زلزالًا شديدًا.
يومها لم يكن النصرُ في الأيدي، بل في الصدور؛ ثباتٌ أمام الجوع، وصبرٌ أمام الخوف، وحفرُ خندقٍ في أرضٍ قاسيةٍ بقلوبٍ لينةٍ على الوعد. حتى إذا قال المنافقون: ما وعدنا اللهُ ورسولُه إلا غرورًا،
قال الصادقون: هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه.
ثم انقلب الحصار ريحًا، وتفرّق الأحزاب، وعادوا بلا نصر، وبقي الدين واقفًا كما كان.
كلُّ ما نراه اليوم سَحابةُ صيفٍ، ثقيلةُ الظلّ، سريعةُ الزوال.
ألم يظنّ الناسُ يوم اجتاح التتارُ البلادَ أن الإسلام قد أُغلِقَ عليه قوسُ النهاية؟
ثم قام من بين الركام رجالٌ لم يساوموا، ولم يبدّلوا، فسقط التتار، وبقي الدِّين.
وألم يَبقَ بيت المقدس في الأسر دهورًا، حتى قال الناس: لا فِكاك!
ثم جاء صلاح الدين الأيوبي لا بخطابٍ صاخب، بل بقافلة إيمانٍ طويلة، فاستعاد الأرض قبل أن يستعيد الأسوار؟
هكذا هو الطريق دائمًا:
ظلمةٌ تتكاثف، وضجيجُ هزيمةٍ مُفتعَل، ثم فجأةً... نور.
أكثرُ لحظاتِ الليلِ ظُلْمَةً هي تلك التي تسبق الفجر بقليل!
وعدُ اللهِ بغَلَبةِ هذا الدِّين ليس شعارًا يُرفع، بل سنّةٌ تتكرّر.
كلُّ محاولةٍ لكسره فشلت، وكلُّ جيلٍ ظنّ أنه الأخير كان في الحقيقة حلقةً في السلسلة.
المطلوب منّا ليس أن نُغيّر مجرى التاريخ وحدنا، بل أن نلتزم قافلةَ الإسلام، ألا نحيد عنها حين تُغري الطرقُ الجانبية، ولا نتخلّف حين يثقل الحمل.
امشِ في القافلة ولو متعبًا،
فالعبرة ليست بسرعة الوصول، بل بعدم الانسحاب.
والفجرُ... أقربُ ممّا تظنّ!
هذا عام تصفية الحسابات، ظالمٌ يضربُ هنا، ثم يُضرب هناك!
وفواتير دمٍ ماضية سيُدفع ثمنها، فلا تقولوا ظالمٌ تسلّط على من هو أقل منه ظلماً!
بل قولوا: تصفية حسابات، وما كان ربك نسياً!
حتى إذا ما عاد في الأرض ظالمٌ لا شكّ بفجوره، ومؤمن لا شكّ بإيمانه، تغيرت الأشياء، وما عادت هذه الأرض هي ذاتها التي نعرف!
أما واللهِ، إنه عام تصفية الحسابات،
والفجرُ... أقربُ ممّا تظنّ!
أدهم شرقاوي
ليس هذا أوّلَ ليلٍ يطول، ولا أوّلَ ظلامٍ يتوهّم الناسُ أنه النهاية.
هكذا بدت مكّةُ يوم خرج منها النَّبيُّ ﷺ تحت جنح الليل، وحيدًا إلا من يقينٍ لا يُرى، فظنّ المشركون أنّ الدعوة انكسرت، وما كانت إلا تبدأ.
وهكذا بدا المشهد يوم بدرٍ، قِلّةٌ في العدد، وقِلّةٌ في العُدّة، لكن السماء كانت مكتظّةً بالوعد، فانقلبت الموازين، وتعلّم التاريخ أنّ الحقّ لا يُقاس بالعدد، بل بالثبات.
ثم جاءت أُحد، وجاء الجرح، وسالت الدماء، وارتجف بعض القلوب، فقال القائلون: انتهى الأمر.
ولم يكن ذلك إلا درسًا طويلًا في الصبر، وتمرينًا قاسيًا على النهوض.
ثم جاءت غزوةُ الأحزاب؛ يوم تجمّعت قوى الشرك كلُّها، وأُحيط بالمدينة من كلّ جهة، وبلغت القلوبُ الحناجر، وتزلزل المؤمنون زلزالًا شديدًا.
يومها لم يكن النصرُ في الأيدي، بل في الصدور؛ ثباتٌ أمام الجوع، وصبرٌ أمام الخوف، وحفرُ خندقٍ في أرضٍ قاسيةٍ بقلوبٍ لينةٍ على الوعد. حتى إذا قال المنافقون: ما وعدنا اللهُ ورسولُه إلا غرورًا،
قال الصادقون: هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه.
ثم انقلب الحصار ريحًا، وتفرّق الأحزاب، وعادوا بلا نصر، وبقي الدين واقفًا كما كان.
كلُّ ما نراه اليوم سَحابةُ صيفٍ، ثقيلةُ الظلّ، سريعةُ الزوال.
ألم يظنّ الناسُ يوم اجتاح التتارُ البلادَ أن الإسلام قد أُغلِقَ عليه قوسُ النهاية؟
ثم قام من بين الركام رجالٌ لم يساوموا، ولم يبدّلوا، فسقط التتار، وبقي الدِّين.
وألم يَبقَ بيت المقدس في الأسر دهورًا، حتى قال الناس: لا فِكاك!
ثم جاء صلاح الدين الأيوبي لا بخطابٍ صاخب، بل بقافلة إيمانٍ طويلة، فاستعاد الأرض قبل أن يستعيد الأسوار؟
هكذا هو الطريق دائمًا:
ظلمةٌ تتكاثف، وضجيجُ هزيمةٍ مُفتعَل، ثم فجأةً... نور.
أكثرُ لحظاتِ الليلِ ظُلْمَةً هي تلك التي تسبق الفجر بقليل!
وعدُ اللهِ بغَلَبةِ هذا الدِّين ليس شعارًا يُرفع، بل سنّةٌ تتكرّر.
كلُّ محاولةٍ لكسره فشلت، وكلُّ جيلٍ ظنّ أنه الأخير كان في الحقيقة حلقةً في السلسلة.
المطلوب منّا ليس أن نُغيّر مجرى التاريخ وحدنا، بل أن نلتزم قافلةَ الإسلام، ألا نحيد عنها حين تُغري الطرقُ الجانبية، ولا نتخلّف حين يثقل الحمل.
امشِ في القافلة ولو متعبًا،
فالعبرة ليست بسرعة الوصول، بل بعدم الانسحاب.
والفجرُ... أقربُ ممّا تظنّ!
هذا عام تصفية الحسابات، ظالمٌ يضربُ هنا، ثم يُضرب هناك!
وفواتير دمٍ ماضية سيُدفع ثمنها، فلا تقولوا ظالمٌ تسلّط على من هو أقل منه ظلماً!
بل قولوا: تصفية حسابات، وما كان ربك نسياً!
حتى إذا ما عاد في الأرض ظالمٌ لا شكّ بفجوره، ومؤمن لا شكّ بإيمانه، تغيرت الأشياء، وما عادت هذه الأرض هي ذاتها التي نعرف!
أما واللهِ، إنه عام تصفية الحسابات،
والفجرُ... أقربُ ممّا تظنّ!
أدهم شرقاوي
أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى!
أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى، فإنَّ الأحداثَ جِسَامٌ، والأُمور على مفترقِ طُرقٍ، وإنَّ النَّاظرَ بعينه يتملَّكه اليأسُ، أمَّا النَّاظرُ بعقيدته فلا يرى غير قولِ نبيِّه ﷺ يهمسُ لزيدٍ وقد ضاقتْ: يا زيد، إنَّ اللهَ جاعلٌ لما ترى فرَجاً ومخرجاً!
ولستُ أبيعكَ الوهم، وما كنتُ لأُخدِّركَ، أنا القادمُ من الغد، حيث المشهدُ الأخير الذي أعرفه وتعرِفه، لن تقوم السَّاعة حتى نُقاتلهم فنقتلهم!
فعلامَ اليأسُ وقد سُرِّبتْ إليكَ خاتمة الحكاية؟!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، فإنَّ القلوب تحتاجُ من يشدُّ أزرها بين الفينةِ والفينةِ، وما نحن إلا كالعِصيِّ، إن فُرِّقتْ كُسِرتْ كلُّ واحدةٍ على حدىً، وإن اجتمعتْ صارتْ حزمةً عصيَّة!
هاكَ قلبي، وهاتِ قلبكَ، دعنا نُدندنُ حول الجنَّة، كما دندنَ النَّبيُّ ﷺ ومعاذٌ حولها، فما من شيءٍ يُعزِّي غيرها، دعنا نتخيَّلُ تلكَ الغمسة التي سنقول بعدها: ما مسَّنا سوء قط!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، وأخبرني منذ متى كانت الدُّنيا راحاً ومستراحاً لمؤمنٍ، ونحن المخلوقون أساساً في كَبَدٍ! وإني أُعيذكَ أن تخرجَ من كَبَدٍ زائل إلى كَبَدٍ مقيمٍ، فاشترِ الآن هذا بذاكَ، ولا تكُنْ أعمى لا ترى من المشهدِ إلا ما ترى!
ولستُ أُصادرُ حقَّكَ في أن تتعبَ، كانوا صحابةً أولئكَ الذين جاؤوا يوماً فقالوا: يا رسول الله ألا تدعو لنا، ألا تستنصِرُ لنا؟!
ولكنَّه، بأبي هو وأمي، لم يُبشِّرهم بقربِ الفَرَجِ إلا بعد أن أخبرهم أن سلعةَ اللهِ غالية وأنّه قد أتى على الدُّنيا زمانٌ كان المؤمنون تُمشَطُ أجسادهم بأمشاط الحديد حتى تختلفَ لحومهم عن عظامهم، وتوضَعُ المناشيرُ على مفارق رؤوسهم، ويُشقُّوا نصفين، فما يردُّهم ذلك عن دينهم شيئاً، ليُظهرنَّ اللهُ هذا الأمرَ ولكنكم قومٌ تستعجلون!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، وتعالَ نتذاكرُ ساعةً، نحن الذين تُبهرنا النتائجُ ونغضُّ الطرفَ عن أثمانها!
إننا نروي حديثَ المعراجِ، ورائحة الماشطة وأولادها!
ولكننا ننسى أنهم ما عرجوا إلى الجنَّةِ إلا على سُلَّمِ الزيتِ المغليِّ في قِدْرِ فرعونَ!
وإننا نروي معجزة الرَّضيعِ الذي قال لأُمِّه: يا أُمَّاه، اُثبُتِي فإنَّكِ على الحقَّ!
وننسى أنَّ الثباتَ على الحقِّ كان ثمنه أن يُحرقوا جميعاً أحياء!
وإننا نروي أنَّ سيِّدَ الشُّهداء حمزة!
وننسى أنَّه ما نالَ السِّيادة إلا بعد أن رُميَ بحربةِ وحشيٍّ حيًّا، ثم بُقرتْ بطنُه، وأُخرجتْ أحشاؤه ميتاً!
وإننا نروي حديث شهادةِ مصعب بن عمير، مصعب إيَّاه، فتى قريشٍ المُدللِ، الثريُّ الوسيم، أعطرُ أهلِ مكَّة، مُنيةُ الفتياتِ وحُلمِ النِّساء!
وننسى أنَّ مصعباً كان في قيدِ أُمِّه خُناس بنت مالكٍ لأنَّ الآخرة والدنيا قلما تجتمعان في صعيدٍ واحدٍ!
وأنَّه هاجرَ إلى الحبشةِ مشياً على الأقدام حتى نضحَ الدَّمُ من قدميه! وأنَّه عاد من أرضِ الغرباء إلى أرضِ الغرباء!
إننا ننسى مصعباً السَّفير الذي واصلَ ليله بنهاره في المدينةِ حيث فتحها دعوةً وأسلمَ على يديه سيدا الأوسِ والخزرجِ، السَّعدان، ابنُ معاذٍ وابنُ عُبادة!
إننا ننسى أن آخر عهد مصعب بن عمير في الدُّنيا صريعاً على تُراب أُحدٍ، وقد قُطعَ ذراعاه، وأنَّ الوسيم الذي كان يرتدي من الثيابِ الحضرميّ المنقوع بماء الورد، لم يجدوا له يومذاكَ كفناً يستره!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، أُذكِّركَ أنَّ الدنيا سِكِّينٌ يُناولها مجرمٌ إلى مجرمٍ، وأُمَّتُكَ هي الذَّبيحة، أُمَّةٌ ما رقَّ دمها ولا دمعها منذ زمنٍ!
وفي خِضَم هذا يراودونكَ عن عقيدتكَ بعدما استباحوا دمكَ!
يريدون أن يُقنعوكَ أنَّ الذين حملوا البنادقَ، وباعوا دماءهم للهِ، دفاعاً عنّي وعنكَ، وعن ديني ودينكَ، هم كلُّ سببِ هذا الخراب!
وكأنَّها المذبحة الأولى، وكأنهم يحتاجون إلى سبب ليقتلوكَ لأجله!
سَلْ أهل الجزائر عن جرائم فرنسا،
وسَلْ أهل ليبيا عن جرائم إيطاليا،
سَلِ الفلوجة والرَّمادي،
سَلْ كابول المذبوحة مرتين بسكين الإمبراطورتين اللتين ما اتفقتا على شيءٍ إلا على ذبحها!
سَلْ بلفور عن وعده، حين منحَ وطناً كاملاً لطارىءٍ بشحطة قلمٍ!
سلْ مجلس الأمن عن دير ياسين، وصبرا وشاتيلا!
كل هذا ليس إرهاباً أما أن يأتي شيخٌ مشلول على كرسيّه ليدفعَ عن شعبه بما خذله الأصحاء، فنحن خطر على العالم!
يريدون أن يُقنعوكَ أنَّ القادم من بعيدٍ على صهوات حاملات الطائرات هو رسول خير، وعلى الرغم أنّ سكينه في رقبتكَ، ممنوعٌ عليكَ أن تنتفضَ حتى لا تُصيبَ سيّد العالم المتحضّر ببعض دمكَ!
عليكَ أن تُذبحَ وتُقبِّلَ اليد التي تذبحُك!
وإذا ما انتفضتَ، إذا ما آثرتَ أن تموتَ واقفاً على قدميكَ وبندقيتكَ في يدكَ، فأنتَ إرهابي!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، واسمعْ منِّي مقالتي:
إنَّ الأرضَ تتهيأُ لأمرٍ عظيمٍ، فقد فارَ التنور، سترى تسارع الأحداث، ستشم رائحة الدم ولو أشحت بصرك!
ولا غالب إلا الله!
أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى، فإنَّ الأحداثَ جِسَامٌ، والأُمور على مفترقِ طُرقٍ، وإنَّ النَّاظرَ بعينه يتملَّكه اليأسُ، أمَّا النَّاظرُ بعقيدته فلا يرى غير قولِ نبيِّه ﷺ يهمسُ لزيدٍ وقد ضاقتْ: يا زيد، إنَّ اللهَ جاعلٌ لما ترى فرَجاً ومخرجاً!
ولستُ أبيعكَ الوهم، وما كنتُ لأُخدِّركَ، أنا القادمُ من الغد، حيث المشهدُ الأخير الذي أعرفه وتعرِفه، لن تقوم السَّاعة حتى نُقاتلهم فنقتلهم!
فعلامَ اليأسُ وقد سُرِّبتْ إليكَ خاتمة الحكاية؟!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، فإنَّ القلوب تحتاجُ من يشدُّ أزرها بين الفينةِ والفينةِ، وما نحن إلا كالعِصيِّ، إن فُرِّقتْ كُسِرتْ كلُّ واحدةٍ على حدىً، وإن اجتمعتْ صارتْ حزمةً عصيَّة!
هاكَ قلبي، وهاتِ قلبكَ، دعنا نُدندنُ حول الجنَّة، كما دندنَ النَّبيُّ ﷺ ومعاذٌ حولها، فما من شيءٍ يُعزِّي غيرها، دعنا نتخيَّلُ تلكَ الغمسة التي سنقول بعدها: ما مسَّنا سوء قط!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، وأخبرني منذ متى كانت الدُّنيا راحاً ومستراحاً لمؤمنٍ، ونحن المخلوقون أساساً في كَبَدٍ! وإني أُعيذكَ أن تخرجَ من كَبَدٍ زائل إلى كَبَدٍ مقيمٍ، فاشترِ الآن هذا بذاكَ، ولا تكُنْ أعمى لا ترى من المشهدِ إلا ما ترى!
ولستُ أُصادرُ حقَّكَ في أن تتعبَ، كانوا صحابةً أولئكَ الذين جاؤوا يوماً فقالوا: يا رسول الله ألا تدعو لنا، ألا تستنصِرُ لنا؟!
ولكنَّه، بأبي هو وأمي، لم يُبشِّرهم بقربِ الفَرَجِ إلا بعد أن أخبرهم أن سلعةَ اللهِ غالية وأنّه قد أتى على الدُّنيا زمانٌ كان المؤمنون تُمشَطُ أجسادهم بأمشاط الحديد حتى تختلفَ لحومهم عن عظامهم، وتوضَعُ المناشيرُ على مفارق رؤوسهم، ويُشقُّوا نصفين، فما يردُّهم ذلك عن دينهم شيئاً، ليُظهرنَّ اللهُ هذا الأمرَ ولكنكم قومٌ تستعجلون!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، وتعالَ نتذاكرُ ساعةً، نحن الذين تُبهرنا النتائجُ ونغضُّ الطرفَ عن أثمانها!
إننا نروي حديثَ المعراجِ، ورائحة الماشطة وأولادها!
ولكننا ننسى أنهم ما عرجوا إلى الجنَّةِ إلا على سُلَّمِ الزيتِ المغليِّ في قِدْرِ فرعونَ!
وإننا نروي معجزة الرَّضيعِ الذي قال لأُمِّه: يا أُمَّاه، اُثبُتِي فإنَّكِ على الحقَّ!
وننسى أنَّ الثباتَ على الحقِّ كان ثمنه أن يُحرقوا جميعاً أحياء!
وإننا نروي أنَّ سيِّدَ الشُّهداء حمزة!
وننسى أنَّه ما نالَ السِّيادة إلا بعد أن رُميَ بحربةِ وحشيٍّ حيًّا، ثم بُقرتْ بطنُه، وأُخرجتْ أحشاؤه ميتاً!
وإننا نروي حديث شهادةِ مصعب بن عمير، مصعب إيَّاه، فتى قريشٍ المُدللِ، الثريُّ الوسيم، أعطرُ أهلِ مكَّة، مُنيةُ الفتياتِ وحُلمِ النِّساء!
وننسى أنَّ مصعباً كان في قيدِ أُمِّه خُناس بنت مالكٍ لأنَّ الآخرة والدنيا قلما تجتمعان في صعيدٍ واحدٍ!
وأنَّه هاجرَ إلى الحبشةِ مشياً على الأقدام حتى نضحَ الدَّمُ من قدميه! وأنَّه عاد من أرضِ الغرباء إلى أرضِ الغرباء!
إننا ننسى مصعباً السَّفير الذي واصلَ ليله بنهاره في المدينةِ حيث فتحها دعوةً وأسلمَ على يديه سيدا الأوسِ والخزرجِ، السَّعدان، ابنُ معاذٍ وابنُ عُبادة!
إننا ننسى أن آخر عهد مصعب بن عمير في الدُّنيا صريعاً على تُراب أُحدٍ، وقد قُطعَ ذراعاه، وأنَّ الوسيم الذي كان يرتدي من الثيابِ الحضرميّ المنقوع بماء الورد، لم يجدوا له يومذاكَ كفناً يستره!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، أُذكِّركَ أنَّ الدنيا سِكِّينٌ يُناولها مجرمٌ إلى مجرمٍ، وأُمَّتُكَ هي الذَّبيحة، أُمَّةٌ ما رقَّ دمها ولا دمعها منذ زمنٍ!
وفي خِضَم هذا يراودونكَ عن عقيدتكَ بعدما استباحوا دمكَ!
يريدون أن يُقنعوكَ أنَّ الذين حملوا البنادقَ، وباعوا دماءهم للهِ، دفاعاً عنّي وعنكَ، وعن ديني ودينكَ، هم كلُّ سببِ هذا الخراب!
وكأنَّها المذبحة الأولى، وكأنهم يحتاجون إلى سبب ليقتلوكَ لأجله!
سَلْ أهل الجزائر عن جرائم فرنسا،
وسَلْ أهل ليبيا عن جرائم إيطاليا،
سَلِ الفلوجة والرَّمادي،
سَلْ كابول المذبوحة مرتين بسكين الإمبراطورتين اللتين ما اتفقتا على شيءٍ إلا على ذبحها!
سَلْ بلفور عن وعده، حين منحَ وطناً كاملاً لطارىءٍ بشحطة قلمٍ!
سلْ مجلس الأمن عن دير ياسين، وصبرا وشاتيلا!
كل هذا ليس إرهاباً أما أن يأتي شيخٌ مشلول على كرسيّه ليدفعَ عن شعبه بما خذله الأصحاء، فنحن خطر على العالم!
يريدون أن يُقنعوكَ أنَّ القادم من بعيدٍ على صهوات حاملات الطائرات هو رسول خير، وعلى الرغم أنّ سكينه في رقبتكَ، ممنوعٌ عليكَ أن تنتفضَ حتى لا تُصيبَ سيّد العالم المتحضّر ببعض دمكَ!
عليكَ أن تُذبحَ وتُقبِّلَ اليد التي تذبحُك!
وإذا ما انتفضتَ، إذا ما آثرتَ أن تموتَ واقفاً على قدميكَ وبندقيتكَ في يدكَ، فأنتَ إرهابي!
أَعِرْني قلبكَ يا فتى، واسمعْ منِّي مقالتي:
إنَّ الأرضَ تتهيأُ لأمرٍ عظيمٍ، فقد فارَ التنور، سترى تسارع الأحداث، ستشم رائحة الدم ولو أشحت بصرك!
ولا غالب إلا الله!
❤1
"حين يريدُ اللهُ يأتيكَ بالمستحيلِ خاضعاً
يقتربُ ذاك البعيد الذي يئستَ منه
تهونُ الشدة.. تتيسرُ الصعابُ
تتفتحُ الأبوابُ المغلقة
يبتعدُ شكٌّ ويدنو يقينٌ
يضيءُ مصباحٌ ظننته لن ينيرَ
يمهدُ لكَ طريقاً ما فكرتَ يوماً أن تخطوه
حين يريدُ اللهُ فلا شيء مستحيل" ❤️
يقتربُ ذاك البعيد الذي يئستَ منه
تهونُ الشدة.. تتيسرُ الصعابُ
تتفتحُ الأبوابُ المغلقة
يبتعدُ شكٌّ ويدنو يقينٌ
يضيءُ مصباحٌ ظننته لن ينيرَ
يمهدُ لكَ طريقاً ما فكرتَ يوماً أن تخطوه
حين يريدُ اللهُ فلا شيء مستحيل" ❤️
قوانين:
١.من لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات
٢.ومن لزم الاستغفار فُتحت له المغاليق
٣.ومن لزم الصلاة على النبي ﷺ غُفِر ذنبه، وكُفي همه
٤.من عرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة
٥.من توكل على الله كفاه
٦.من استغنى بالله أغناه
٧.من اتقى الله جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
١.من لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات
٢.ومن لزم الاستغفار فُتحت له المغاليق
٣.ومن لزم الصلاة على النبي ﷺ غُفِر ذنبه، وكُفي همه
٤.من عرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة
٥.من توكل على الله كفاه
٦.من استغنى بالله أغناه
٧.من اتقى الله جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
يُوجَدُ سَلام!
أحيانًا لا يحتاجُ الإنسانُ إلى مزيدٍ من القوّة... بل إلى مزيدٍ من السَّلام.
سلامٌ يليقُ بكرامتِهِ، ويحمي قلبَه، ويحفظُ روحَه من الاستنزافِ.
ليست الحياةُ ساحةً لكلِّ معركةٍ، ولا نحنُ مُجبَرون على البقاءِ في كلِّ شيءٍ يُؤذينا.
لسنا مُضطرِّين للانكسارِ لِنُثبِتَ أنَّنا طيِّبون، ولا للبقاءِ لِنُثبِتَ أنَّنا أوفياءُ، ولا للصمتِ عن الإهانةِ لِنُثبِتَ أنَّنا نُحبّ.
هناك مناطقُ يجبُ أن نحمي فيها أنفسَنا، ونضعَ حدودًا واضحةً، ونختارَ ما يحفظُ قيمتَنا واحترامَنا لذواتِنا!
1. يوجد سلامٌ في عدمِ الرَّدّ... لأنَّ الكرامةَ لا تُجادِلُ.
2. يوجد سلامٌ في عدمِ نَبشِ الماضي... لأنَّ بعضَ الأبوابِ إن فُتِحَت عادَ معها الألمُ.
3. يوجد سلامٌ في الانسحابِ عندما يصبحُ البقاءُ إهانةً.
4. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ المعاركِ الصغيرة... لأنَّ النفسَ أثمَنُ من أن تُستنزَفَ في التفاهاتِ.
5. يوجد سلامٌ في قولِ الحقيقةِ... حتّى لو رحلَ مَن لا يحتملُها.
6. يوجد سلامٌ في رفضِ ما لا يُشبِهُنا مهما بدا جميلًا.
7. يوجد سلامٌ في وضعِ حدٍّ نهائيٍّ لكلِّ مَنِ استهانَ بنا.
8. يوجد سلامٌ في الابتعادِ عن العلاقاتِ التي تُضعِفُ الرّوحَ.
9. يوجد سلامٌ في الاعترافِ بأنَّ بعضَ الطُّرُقِ لم تُخلَقْ لِنُكمِلَها.
10. يوجد سلامٌ في عدمِ محاولةِ إرضاءِ الجميعِ... فالقلبُ ليسَ مدينةً مفتوحةً.
11. يوجد سلامٌ في الصمتِ حين يتحوّلُ الكلامُ إلى إسرافٍ في النفسِ.
12. يوجد سلامٌ في نسيانِ الإساءةِ... لا لأنَّنا ضعفاءُ، بل لأنَّ أرواحَنا أكبرُ من حملِ الأحقادِ.
13. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ كلِّ ما يسرِقُ طاقتَنا بهدوءٍ وبدونِ ضوضاءٍ.
14. يوجد سلامٌ في إسكاتِ الشكِّ... وإفساحِ المجالِ لليقينِ باللهِ.
15. يوجد سلامٌ في مواجهةِ النفسِ... لأنَّها أصعبُ من مواجهةِ العالمِ كلِّه.
16. يوجد سلامٌ في الاعتذارِ مرّةً... وفي عدمِ قبولِ الإهانةِ مرّةً أخرى.
17. يوجد سلامٌ في تركِ الجدالِ مع مَن يريدُ انتصارًا لا فَهمًا.
18. يوجد سلامٌ في الرَّحيلِ عندما يصبحُ البقاءُ انتقاصًا منّا.
19. يوجد سلامٌ في حمايةِ النفسِ من كلِّ ما لا يُرضي اللهَ... ولا يليقُ بقلوبِنا.
20. يوجد سلامٌ في أن نختارَ أنفسَنا... دون أيِّ شعورٍ بالذنبِ.
21. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ مَن يتعمّدُ التقليلَ منك.
22. يوجد سلامٌ في عدمِ شرحِ نفسِك لِمَن قرَّر ألّا يفهمَ.
23. يوجد سلامٌ في غلقِ الأبوابِ التي تأتيكَ منها الفوضى.
24. يوجد سلامٌ في العبورِ دونَ ردٍّ على كلِّ إساءةٍ.
25. يوجد سلامٌ في اختيارِ العُزلةِ على صحبةٍ تُهينُ روحَك.
26. يوجد سلامٌ في معرفةِ قيمتِك... وعدمِ المُساوَمةِ عليها.
27. يوجد سلامٌ في إنهاءِ ما يُرهِقُكَ بدلَ محاولةِ إنعاشِ ما ماتَ.
28. يوجد سلامٌ في تركِ الأماكنِ التي لا تُشعِرُكَ بالاحترامِ.
29. يوجد سلامٌ في رفضِ أنصافِ المشاعرِ وأنصافِ الحضورِ وأنصافِ الاهتمامِ.
30. يوجد سلامٌ في حمايةِ قلبِكَ... حتّى لو ظنَّ البعضُ أنَّكَ أصبحتَ قاسيًا.
في النهاية... الأمرُ ليس عن القسوةِ ولا عن الهروبِ، بل عن النجاةِ بقدرٍ مناسبٍ من الاحترامِ للنفسِ.
أن نحيا دونَ استنزافٍ دائمٍ، دونَ معاركَ لا ضرورةَ لها، ودونَ محاولاتٍ مُرهِقةٍ لإثباتِ ما لا يجبُ إثباتُه أصلًا.
السَّلامُ ليس ضعفًا... بل وعيٌ، واختيارٌ، ونضجُ قلبٍ تعلَّم أخيرًا أن يحميَ نفسَه.
وما بين الماضي الذي تركناه، والطُّرُقِ التي أغلقناها، والقراراتِ التي اتخذناها... تعلَّمنا أن نكونَ أهدأَ، وأقوى، وأكثرَ احترامًا لذواتِنا.
وهذا وحده... سلامٌ يستحقُّ أن نتمسَّكَ به.
أدهم شرقاوي / سُطور
أحيانًا لا يحتاجُ الإنسانُ إلى مزيدٍ من القوّة... بل إلى مزيدٍ من السَّلام.
سلامٌ يليقُ بكرامتِهِ، ويحمي قلبَه، ويحفظُ روحَه من الاستنزافِ.
ليست الحياةُ ساحةً لكلِّ معركةٍ، ولا نحنُ مُجبَرون على البقاءِ في كلِّ شيءٍ يُؤذينا.
لسنا مُضطرِّين للانكسارِ لِنُثبِتَ أنَّنا طيِّبون، ولا للبقاءِ لِنُثبِتَ أنَّنا أوفياءُ، ولا للصمتِ عن الإهانةِ لِنُثبِتَ أنَّنا نُحبّ.
هناك مناطقُ يجبُ أن نحمي فيها أنفسَنا، ونضعَ حدودًا واضحةً، ونختارَ ما يحفظُ قيمتَنا واحترامَنا لذواتِنا!
1. يوجد سلامٌ في عدمِ الرَّدّ... لأنَّ الكرامةَ لا تُجادِلُ.
2. يوجد سلامٌ في عدمِ نَبشِ الماضي... لأنَّ بعضَ الأبوابِ إن فُتِحَت عادَ معها الألمُ.
3. يوجد سلامٌ في الانسحابِ عندما يصبحُ البقاءُ إهانةً.
4. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ المعاركِ الصغيرة... لأنَّ النفسَ أثمَنُ من أن تُستنزَفَ في التفاهاتِ.
5. يوجد سلامٌ في قولِ الحقيقةِ... حتّى لو رحلَ مَن لا يحتملُها.
6. يوجد سلامٌ في رفضِ ما لا يُشبِهُنا مهما بدا جميلًا.
7. يوجد سلامٌ في وضعِ حدٍّ نهائيٍّ لكلِّ مَنِ استهانَ بنا.
8. يوجد سلامٌ في الابتعادِ عن العلاقاتِ التي تُضعِفُ الرّوحَ.
9. يوجد سلامٌ في الاعترافِ بأنَّ بعضَ الطُّرُقِ لم تُخلَقْ لِنُكمِلَها.
10. يوجد سلامٌ في عدمِ محاولةِ إرضاءِ الجميعِ... فالقلبُ ليسَ مدينةً مفتوحةً.
11. يوجد سلامٌ في الصمتِ حين يتحوّلُ الكلامُ إلى إسرافٍ في النفسِ.
12. يوجد سلامٌ في نسيانِ الإساءةِ... لا لأنَّنا ضعفاءُ، بل لأنَّ أرواحَنا أكبرُ من حملِ الأحقادِ.
13. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ كلِّ ما يسرِقُ طاقتَنا بهدوءٍ وبدونِ ضوضاءٍ.
14. يوجد سلامٌ في إسكاتِ الشكِّ... وإفساحِ المجالِ لليقينِ باللهِ.
15. يوجد سلامٌ في مواجهةِ النفسِ... لأنَّها أصعبُ من مواجهةِ العالمِ كلِّه.
16. يوجد سلامٌ في الاعتذارِ مرّةً... وفي عدمِ قبولِ الإهانةِ مرّةً أخرى.
17. يوجد سلامٌ في تركِ الجدالِ مع مَن يريدُ انتصارًا لا فَهمًا.
18. يوجد سلامٌ في الرَّحيلِ عندما يصبحُ البقاءُ انتقاصًا منّا.
19. يوجد سلامٌ في حمايةِ النفسِ من كلِّ ما لا يُرضي اللهَ... ولا يليقُ بقلوبِنا.
20. يوجد سلامٌ في أن نختارَ أنفسَنا... دون أيِّ شعورٍ بالذنبِ.
21. يوجد سلامٌ في تجاهُلِ مَن يتعمّدُ التقليلَ منك.
22. يوجد سلامٌ في عدمِ شرحِ نفسِك لِمَن قرَّر ألّا يفهمَ.
23. يوجد سلامٌ في غلقِ الأبوابِ التي تأتيكَ منها الفوضى.
24. يوجد سلامٌ في العبورِ دونَ ردٍّ على كلِّ إساءةٍ.
25. يوجد سلامٌ في اختيارِ العُزلةِ على صحبةٍ تُهينُ روحَك.
26. يوجد سلامٌ في معرفةِ قيمتِك... وعدمِ المُساوَمةِ عليها.
27. يوجد سلامٌ في إنهاءِ ما يُرهِقُكَ بدلَ محاولةِ إنعاشِ ما ماتَ.
28. يوجد سلامٌ في تركِ الأماكنِ التي لا تُشعِرُكَ بالاحترامِ.
29. يوجد سلامٌ في رفضِ أنصافِ المشاعرِ وأنصافِ الحضورِ وأنصافِ الاهتمامِ.
30. يوجد سلامٌ في حمايةِ قلبِكَ... حتّى لو ظنَّ البعضُ أنَّكَ أصبحتَ قاسيًا.
في النهاية... الأمرُ ليس عن القسوةِ ولا عن الهروبِ، بل عن النجاةِ بقدرٍ مناسبٍ من الاحترامِ للنفسِ.
أن نحيا دونَ استنزافٍ دائمٍ، دونَ معاركَ لا ضرورةَ لها، ودونَ محاولاتٍ مُرهِقةٍ لإثباتِ ما لا يجبُ إثباتُه أصلًا.
السَّلامُ ليس ضعفًا... بل وعيٌ، واختيارٌ، ونضجُ قلبٍ تعلَّم أخيرًا أن يحميَ نفسَه.
وما بين الماضي الذي تركناه، والطُّرُقِ التي أغلقناها، والقراراتِ التي اتخذناها... تعلَّمنا أن نكونَ أهدأَ، وأقوى، وأكثرَ احترامًا لذواتِنا.
وهذا وحده... سلامٌ يستحقُّ أن نتمسَّكَ به.
أدهم شرقاوي / سُطور
لا تَكُنْ مُتوقَّعاً!
في ربيعِ العامِ 1800، كان «نابليون» يستعِدُّ لقيادةِ جيشه إلى إيطاليا، غيرَ أنَّ جنرالاتِ الجيشِ أخبروه أنَّ جبالَ الألب غيرُ صالحةٍ لعبورها في هذا التوقيتِ من العام، ونصحوه بالانتظار.
قال لهم نابليون: ولكنَّ الانتظارَ سيقتلُ فرصةَ النجاح!
فقالوا له: وجبالُ الألب؟
فقال: لا وجودَ لجبالِ الألب أمامَ جيشٍ يقوده نابليون!
واعتلى ظهرَ بغلته، وتقدَّمَ صفوفَ الجيشِ بنفسه، مجتازًا تضاريسَ صعبةً، وعوائقَ لا حصرَ لها.
وأخيرًا وصلَ بالجيشِ إلى مبتغاه، وهاجمَ الجيشَ الإيطاليَّ بغتةً، وألحقَ به هزيمةً ساحقة.
لا تكُنْ متوقَّعًا دومًا!
فالشخصُ الذي يسهلُ معرفةُ خطوتِه اللاحقةِ لا يحقّقُ في الغالبِ نتائجَ مرجوَّة، لأنَّ السِّرَّ يكمنُ في امتلاكِ عنصرِ المفاجأة.
وفي كتبِ السيرةِ عشراتُ الأمثلةِ على عدمِ التصرّفِ بنمطيّةٍ يسهلُ اكتشافُها؛ فقد كان النبيُّ ﷺ يحرصُ على ألّا يكونَ متوقَّعًا، ولهذا كان دائمًا يسبقُ الآخرين بخطوة.
ففي طريقِ هجرته لم يسلكِ الدربَ المعتادَ إلى المدينة، وفي غزواتِه كان يُوَرِّي في مسيره؛ فإذا أرادَ أن يغزوَ جعلَ له طريقًا التفافيًّا هو أطولُ في المسافة، ولكنَّه يحوي في طيّاتِه عنصرَ المفاجأة، وبهذا كان يحقّقُ نصرًا سهلًا بأقلِّ الخسائر.
وهذا الأمرُ لا ينسحبُ على الحربِ والمعاركِ فقط، بل على الحياةِ برمَّتِها كذلك.
يمكنكَ أن تُفاجئَ زوجتَكَ بهديّةٍ لا تتوقّعُها، ويمكنكِ أن تصنعي لزوجكِ أشياءَ جديدةً تملكينَ بها قلبَه.
النمطيّةُ تؤدّي إلى الروتين، والروتينُ قاتل.
في طريقةِ إعلانِك عن عملِك وشركتِكَ، يمكنكَ أن تكونَ مختلفًا عن الآخرين؛ فأشياءُ صغيرةٌ في الجِدَّةِ تُحدِثُ فرقًا عظيمًا يجعلُ الناسَ يُقبِلون عليك.
وحتى إن لم يتعلّقِ الأمرُ بالمالِ وجذبِ الزبائن فقط، بل تعلّقَ بالقيمِ والمبادئ، فإنَّ الندرةَ مُلفتة.
أعرفُ داعيةً كلّما صافحَ أحدًا أخرجَ من جيبه قارورةَ عطرٍ صغيرة، وعطَّرَ له يدَه، فصارَ مميَّزًا بالطيب.
ورأيتُ مرّةً وصفةً طبِّيّةً لطبيبٍ كتبَ في أسفلِها نصائحَ في العقيدة، قال فيها:
1.أنا مجرَّدُ سببٍ، والشافي هو الله.
2.خُذْ دواءَكَ حسبَ الوصفة، وتذكَّرْ أنَّ اللهَ يشفي بالدواءِ وبغيرِه.
3.احتسِبْ وجعَكَ، فحتّى الشوكةَ يُشاكُها المؤمنُ يُكفِّرُ اللهُ بها من خطاياه.
أشياءُ نعرفُها جميعًا، ولكنَّها مميَّزة؛ فالندرةُ مُلفتة.
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
في ربيعِ العامِ 1800، كان «نابليون» يستعِدُّ لقيادةِ جيشه إلى إيطاليا، غيرَ أنَّ جنرالاتِ الجيشِ أخبروه أنَّ جبالَ الألب غيرُ صالحةٍ لعبورها في هذا التوقيتِ من العام، ونصحوه بالانتظار.
قال لهم نابليون: ولكنَّ الانتظارَ سيقتلُ فرصةَ النجاح!
فقالوا له: وجبالُ الألب؟
فقال: لا وجودَ لجبالِ الألب أمامَ جيشٍ يقوده نابليون!
واعتلى ظهرَ بغلته، وتقدَّمَ صفوفَ الجيشِ بنفسه، مجتازًا تضاريسَ صعبةً، وعوائقَ لا حصرَ لها.
وأخيرًا وصلَ بالجيشِ إلى مبتغاه، وهاجمَ الجيشَ الإيطاليَّ بغتةً، وألحقَ به هزيمةً ساحقة.
لا تكُنْ متوقَّعًا دومًا!
فالشخصُ الذي يسهلُ معرفةُ خطوتِه اللاحقةِ لا يحقّقُ في الغالبِ نتائجَ مرجوَّة، لأنَّ السِّرَّ يكمنُ في امتلاكِ عنصرِ المفاجأة.
وفي كتبِ السيرةِ عشراتُ الأمثلةِ على عدمِ التصرّفِ بنمطيّةٍ يسهلُ اكتشافُها؛ فقد كان النبيُّ ﷺ يحرصُ على ألّا يكونَ متوقَّعًا، ولهذا كان دائمًا يسبقُ الآخرين بخطوة.
ففي طريقِ هجرته لم يسلكِ الدربَ المعتادَ إلى المدينة، وفي غزواتِه كان يُوَرِّي في مسيره؛ فإذا أرادَ أن يغزوَ جعلَ له طريقًا التفافيًّا هو أطولُ في المسافة، ولكنَّه يحوي في طيّاتِه عنصرَ المفاجأة، وبهذا كان يحقّقُ نصرًا سهلًا بأقلِّ الخسائر.
وهذا الأمرُ لا ينسحبُ على الحربِ والمعاركِ فقط، بل على الحياةِ برمَّتِها كذلك.
يمكنكَ أن تُفاجئَ زوجتَكَ بهديّةٍ لا تتوقّعُها، ويمكنكِ أن تصنعي لزوجكِ أشياءَ جديدةً تملكينَ بها قلبَه.
النمطيّةُ تؤدّي إلى الروتين، والروتينُ قاتل.
في طريقةِ إعلانِك عن عملِك وشركتِكَ، يمكنكَ أن تكونَ مختلفًا عن الآخرين؛ فأشياءُ صغيرةٌ في الجِدَّةِ تُحدِثُ فرقًا عظيمًا يجعلُ الناسَ يُقبِلون عليك.
وحتى إن لم يتعلّقِ الأمرُ بالمالِ وجذبِ الزبائن فقط، بل تعلّقَ بالقيمِ والمبادئ، فإنَّ الندرةَ مُلفتة.
أعرفُ داعيةً كلّما صافحَ أحدًا أخرجَ من جيبه قارورةَ عطرٍ صغيرة، وعطَّرَ له يدَه، فصارَ مميَّزًا بالطيب.
ورأيتُ مرّةً وصفةً طبِّيّةً لطبيبٍ كتبَ في أسفلِها نصائحَ في العقيدة، قال فيها:
1.أنا مجرَّدُ سببٍ، والشافي هو الله.
2.خُذْ دواءَكَ حسبَ الوصفة، وتذكَّرْ أنَّ اللهَ يشفي بالدواءِ وبغيرِه.
3.احتسِبْ وجعَكَ، فحتّى الشوكةَ يُشاكُها المؤمنُ يُكفِّرُ اللهُ بها من خطاياه.
أشياءُ نعرفُها جميعًا، ولكنَّها مميَّزة؛ فالندرةُ مُلفتة.
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو غابَ صوتُكَ، ما زالَ الصَّدى رعدُ 💚