اثراء الفكر💡📚
4.22K subscribers
4.41K photos
1.43K videos
75 files
2.79K links
تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام.

شبكة قنواتنا ← @i000t
Download Telegram
رمضانُ يُخبرنا أننا نستطيع!

أجملُ ما في رمضان أنَّه يكشفُ لنا عن مكامن القوَّة فينا، ويُخبرنا بأننا نستطيع!

1. رمضان يُخبرنا أنَّ قراءة جزءٍ من القرآن في كُلِّ يومٍ ليس مهمَّةً شاقةً، ولكنَّ الدُّنيا تأخذنا من أنفسنا!

2. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صيامَ ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهرٍ ليس ضرباً من المستحيل، ولكننا كُنَّا طوال العام مشغولين بالذي خلقَه اللهُ تعالى لنا عن الذي خَلَقَنا له!

3. رمضانُ يُخبرنا أنَّ في الليلِ متَّسعاً لركعتين من القيام، وأنَّ العِبادات ليست شاقةً إلى هذا الحدِّ، ولكنَّ قلوبنا خَرِبَة!

4. رمضانُ يُخبرنا أنَّنا نستطيعُ أن نتركَ الأشياءَ لله، وأنَّ في تركِها ابتغاءَ رضوانه سبحانه لذَّة تفوق لذَّة التَّمسُكِ بها، وأننا لم نكن عاجزين عن التَّرْكِ، وإنما كُنّا جُبناء!

5. رمضانُ يُخبرنا أنَّ للصَّدقَةِ متَّسعاً على مدارِ العامِ، وأنَّ المرءَ بإمكانهِ أن يشعرَ بالفقراءِ بقلبه، ولا يحتاجُ إلى خواءِ معدته ليذكِّره بهم!

6. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صلاةَ الفجرِ ليست بهذه الصُّعوبة التي أقنعنا بها الشيطانُ، واستسلمتْ له أنفُسنا، وأنَّها حقًّا كما يُنادي فينا المُؤذِّنُ : خيرٌ من النوم!

7. رمضانُ يُخبرنا أنَّ الخُطى إلى المساجد حُلوة، وأن المسيرَ إليها عذبٌ، وأنه لا سعادة إلا مع الله!

8. رمضانُ يُخبرنا أنَّ المنزلَ هو أدفأُ مكانٍ في الدُّنيا، وأنَّ اجتماعَ العائلة شيءٌ يردُّ الرُّوح!

9. رمضانُ يُخبرنا أنَّ إهداءَ طبق طعامٍ إلى الجيران فيه أُلفة، واستقبال طبقٍ منهم شيءٌ يُشبه رسالة الحُب!

10. رمضانُ يُخبرنا أنَّ البيوتَ قائمةٌ على صبرِ النِّساءِ، وأننا نحن معاشرَ الرِّجال حين لا نطيقُ أنفسنا في الساعة الأخيرة من الصيَّامِ، يكُنَّ هُنَّ في مطابخِهِنَّ يُجاهِدْنَ، وأنهُنَّ وعن جدارةٍ يستحققنَ على الجبين قُبلة!

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
هذه بتلك!

روى "اليافعيُّ" في كتابه "مرآة الجنان"، أن الوزير ابن الزَّيات كانَ ظَلوماً قاسياً، وأنه جعلَ للمساجين من خُصُومِهِ صندوقاً ضيقاً، في جوانبِهِ مسامير، يضعهم فيه حشراً، فإذا أرادَ المسجونُ أن يتحركَ جرحته المسامير في أنحاءِ جسده، ولم يكُنْ قد سبقه إلى هذا الصنف من العذابِ أحد من الناس!
وكانَ إذا قالَ له أحدُ المساجين: أيُّها الوزير، ارحمني!
يقولُ له: الرحمةُ خَوَرٌ في الطَّبع!
ثم دارتْ الأيام، وغضبَ الخليفةُ المُتَوَكِّلُ على ابنِ الزيات، وأمرَ به أن يُحبسَ في الصندوقِ الذي كانَ يحبسُ به الناس.
فقالَ للخليفة: يا أمير المؤمنين، ارحمني!
فقالَ له المُتَوَكِّل: الرحمةُ خَوَرٌ في الطَّبع!
ولبثَ ابن الزيات أربعين يوماً في الصندوق، ثم مات!

إنَّ من سُننِ اللهِ في الدُنيا أنه جَعَلَها دوَّارة، وكل إنسان سيشربُ من الكأسِ التي سقى منها غيره، الإساءة إساءة، والإحسان إحساناً، من كَسَرَ كُسِرَ، ومن جَبَرَ جُبِرَ! ومن قسا قُسِّيَ عليه، ومن لانَ ألانَ الله له القلوب، بل والصخر، وما حُفِظَتْ دعسة إبراهيم عليه السلام في المقامِ إلا لأنه ألانَ قلبه لله فألانَ اللهُ تعالى الصخرَ تحتَ قدميه، وإلا إنه ما جرتْ العادة أن تنحفرَ أقدام الناسِ في الصخور!

نحن حين نُعاملُ الناس اليوم فإننا نختارُ الناس الذين سيُعاملوننا غداً، ما نحن إلا زُرَّاع نحصدُ ما زرعناه، كيلاً بكيل، ولا أحد أعدل ولا أوفى من الله!

خرجَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم متستراً رفقة أبي بكرٍ إلى المدينة، فعادَ إلى مكة ودخلَها في وضحِ النهارِ من أبوابِها الأربعة، جزاءً وفاقاً، وهذه بتلك!
وما كانَ إبراهيمُ عليه السلام أول من يُكسى يوم القيامة من الخلائق إلا بثيابه التي احترقتْ في النار، جزاءً وفاقاً وهذه بتلك!
وما امتدَّتْ أيدي إخوة يُوسف تطلبُ الصدقة إلا لأنها باعته من قبل فقبضتْ ثمنه، سواءً بسواء، وهذه بتلك!

أحسِنوا سُقيا الناس اليوم تُحسنون مشاربكم غداً، وهذه بتلك!
"حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ"

مهما ضاقتْ
عندَ اللهِ المُتَّسَع !
مقولة اليوم :
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعزَّ بقصصِ الصَّالحين!

السَّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
"لكَ الحَمْدُ
أنتَ الذي تضَعُ الصِّعابَ وتَمُدُّ بالقوَّة
تخلُقُ التَّعثرَ وتهَبُ القُدْرَةَ على النُّهوض
تُعطِي لحكمةٍ وتأخذُ لحكمَةٍ
ولا حولَ لنا ولا قوَّةَ إلا بِكَ !"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشكلتنا اليوم ليستْ في وقوع الخلافات،
بل في أننا لا نعرفُ كيف نختلف!

السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مواقف الجبر في الانكسار لا تُنسى!
المرأة الأنصاريَّة حين سمعت بمصاب عائشة جلستْ تبكي معها.
لم تُقدِّمْ حلولاً، قدَّمتْ قلباً! ❤️

السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول جورج أورويل:
السَّاسة كالقرود!
إذا اتفقوا أكلوا المحصول،
وإذا اختلفوا خرَّبُوا الغابة!
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!

يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!

يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!

يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!

والسّلام لقلبكَ
الكأسُ التي تكرَه أن تشربَ منها،
لا تسقِ منها غيركَ!

#رسائل_من_علي_بن_أبي_طالب
y_a_77m
معرف الانستا للطبيب يوسف احمد الجوشعي
متابعة و مشاركة لو ماعليكم امر
1
مقولة اليوم :
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
أهم عشر قواعد للحرب أرساها "صن تزو" منذ قرون من الزمان في كتابه "فن الحرب":

1. الحربُ خُدعة
(أي أن جوهر التفوّق فيها قائم على الإيهام والمباغتة لا على الصدام المباشر دائمًا).

2. أعظمُ فنٍّ في الحرب أن تُخضعَ عدوَّك دون قتال.

3. إذا عرفتَ عدوَّك وعرفتَ نفسَك، فلن تخشَ نتيجةَ مئةِ معركة.

4. الهجومُ حيثُ لا يستعدّ العدو، والظهورُ حيثُ لا يتوقّع.

5. السرعةُ هي جوهرُ الحرب.

6. في وسطِ الفوضى، تكمنُ الفرصة.

7. القائدُ الحكيمُ يتجنّبُ القوّةَ ويضربُ الضعف.

8. مَن يُتقنُ حساباتِ النصر قبل المعركة، يظفر؛ ومَن يُهملها، يُهزم.

9. لا تُحاصِرْ عدوًّا يائسًا، ولا تدفعْه إلى القتالِ بلا مخرج.

10. الجيشُ المنتصرُ ينتصرُ أولًا ثم يذهبُ إلى الحرب، أمّا المنهزمُ فيذهبُ إلى الحربِ أولًا ثم يطلبُ النصر.
الوفاءُ في الظَّهرِ لا في الوجه!

#رسائل_من_علي_بن_أبي_طالب
1
السّلام عليك يا صاحبي،

تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي،
فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟!
فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء!
أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً،
ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً،
الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله!

ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله!
نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه،
ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة!
يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء:
لصناعة المعجزات!

ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته،
وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها،
فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب!
وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له،
آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج!

يا صاحبي،
ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها،
ويخلي بينك وبينها،
أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده،
فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ!

يا صاحبي،
يد الله تعملُ في الخفاء،
لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج!
عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً،
كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه،
ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به،
واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً!

أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون،
بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام،
فطلبه بين يديه،
ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته،
وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً،
حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً!
من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟!

يا صاحبي،
أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله
ثم تأمّل المعجزات

والسّلام لقلبكَ