Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَضْجَعُوا الإسلامَ أرضًا وأوثقوه يريدون نحرَه، فلمّا انتفضَ في وجهِ ذابحيهِ اتّهموه بالإرهاب، وقالوا: انتشرَ بالسيف!
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإسلامُ لم ينتشِرْ بالسَّيف وإنما انتصرَ بالسَّيف!
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
"إنهُ اللطيف
يُغلِق عنك بابًا
ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة
ويأخذ منك من جهة
ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى
ويبعد عنك أشخاصاً وأشياء ظننتها في صالحك
ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى
هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته
ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا" ❤️
يُغلِق عنك بابًا
ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة
ويأخذ منك من جهة
ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى
ويبعد عنك أشخاصاً وأشياء ظننتها في صالحك
ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى
هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته
ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا" ❤️
❤1
"يا الله :
نسألُكَ الأمانَ والسَّكينة
وأنتَ ربُّ كليهما!
اللهُمَّ أمِّنا في أوطاننا،
واحفظْ علينا ديننا،
ومن أراد بنا سوءاً فاجعل تدبيره تدمير، وردَّ كيده في نحره،
سبحانكَ استودعناكَ أنفسنا وأهلينا وأحبابنا"❤️
نسألُكَ الأمانَ والسَّكينة
وأنتَ ربُّ كليهما!
اللهُمَّ أمِّنا في أوطاننا،
واحفظْ علينا ديننا،
ومن أراد بنا سوءاً فاجعل تدبيره تدمير، وردَّ كيده في نحره،
سبحانكَ استودعناكَ أنفسنا وأهلينا وأحبابنا"❤️
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنتَ الجماعةُ ولو كنتَ وحدكَ! ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فاستجبنا له!
اللهُمَّ ونحن ❤️
اللهُمَّ ونحن ❤️
"إنَّك لو جلستَ ألفَ عامٍ لإعداد الخطط
وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها
فإنّك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك
كم من مرّةٍ أهداكَ الحياة وسط الغرق
ولو كُنتَ على مركبٍ من ورق" ❤️
وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها
فإنّك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك
كم من مرّةٍ أهداكَ الحياة وسط الغرق
ولو كُنتَ على مركبٍ من ورق" ❤️
❤2
هذا عام تصفية الحسابات، ظالمٌ يضربُ هنا، ثم يُضرب هناك!
وفواتير دمٍ ماضية سيُدفع ثمنها، فلا تقولوا ظالمٌ تسلّط على من هو أقل منه ظلماً!
بل قولوا: تصفية حسابات، وما كان ربك نسياً!
وفواتير دمٍ ماضية سيُدفع ثمنها، فلا تقولوا ظالمٌ تسلّط على من هو أقل منه ظلماً!
بل قولوا: تصفية حسابات، وما كان ربك نسياً!
vxTwitter / fixvx
💖 1.06K 🔁 253
💖 1.06K 🔁 253
أدهم شرقاوي (@adhamsharkawi)
والفجرُ… أقربُ ممّا تظنّ!
ليس هذا أوّلَ ليلٍ يطول، ولا أوّلَ ظلامٍ يتوهّم الناسُ أنه النهاية.
هكذا بدت مكّةُ يوم خرج منها النَّبيُّ ﷺ تحت جنح الليل، وحيدًا إلا من يقينٍ لا يُرى، فظنّ المشركون أنّ الدعوة انكسرت، وما كانت إلا تبدأ.
وهكذا بدا المشهد يوم بدرٍ،…
ليس هذا أوّلَ ليلٍ يطول، ولا أوّلَ ظلامٍ يتوهّم الناسُ أنه النهاية.
هكذا بدت مكّةُ يوم خرج منها النَّبيُّ ﷺ تحت جنح الليل، وحيدًا إلا من يقينٍ لا يُرى، فظنّ المشركون أنّ الدعوة انكسرت، وما كانت إلا تبدأ.
وهكذا بدا المشهد يوم بدرٍ،…
10 رسائل ربانية لتهدئة قلبك في زمن الزلازل والحروب:
1️⃣ فاطمئنوا:
لا تسقط قذيفة، ولا يشتعل صراع، ولا تتحرك بارجة في بحرٍ أو صاروخ في سماء، إلا بعلم مَن لا تَخفى عليه خافية؛ فكيف بكونٍ كلّه تحت تدبيره؟
2️⃣ فاهدؤوا:
الحروب، الزلازل، الأزمات الاقتصادية... ليست عبثًا ولا فوضى؛ إنها ضمن جيشٍ خفيّ اسمه جنود الله، تتحرك بأمره لا بأمر الملوك والرؤساء.
3️⃣ فافهموا:
قد نغرق في التحليلات: من انتصر؟ من خسر؟ من يملك السلاح الأقوى؟
لكن الحكمة الحقيقية أعمق من كل الشاشات؛ لله تدبيرٌ لا تدركه عقولنا المحدودة، لكنه يجري بدقّة لا تخطئ.
4️⃣ فاعقلوا:
الابتلاء مِصفاة لا تستثني أحدًا:
شعوب، حكومات، قوى عظمى، وأفراد عاديون مثلي ومثلك.
تُغربِل القلوب: من يتوكل على السلاح؟ ومن يتوكل على الله؟
5️⃣ فتذكّروا:
هذه الدنيا ليست قصرًا أبيضَ نعيش فيه آمنين؛ بل طريقٌ ملتوي مليء بالمطبات، خُلِقنا فيه لنتعب، ونُختبَر، ونُربّى... ثم نرتاح هناك، حيث لا حرب ولا وجع.
6️⃣ فاستبشروا:
حين تتيه الأمم في سباق السلاح، ويُظَن أن القرار بيد هذه الدولة أو تلك القوة...
يرسل الله منبّهات قاسية في ظاهرها: حروبًا، أزمات، زلازل... لكنها في باطنها رحمة توقِظ الغافلين، وتردّ القلوب إلى باب السماء.
7️⃣ فاستدركوا:
قد يكون البلاء رسالة خاصة لك أنت:
– إمّا رسالة حب: ارجع إليّ، لقد اشتقتُ إلى سماع صوتك في السَّحر.
– أو جرس إنذار: صحّح مسارك قبل أن يُغلَق الباب.
8️⃣ فتأدّبوا:
نحن ضعفاء، نخاف من الأخبار، نرتبك من التصعيد بين الدول، ننهار من خبر فقدٍ واحد...
ومع ذلك يظل هو الكريم، الذي خلقنا في أحسن تقويم، ويقبلنا كلما رجعنا، مهما لطّختنا فتن الدنيا.
9️⃣ فافرحوا:
﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
قد نكره الحرب، الخوف، اضطراب الأسعار...
لكن من رحم هذه المحن قد يولد وعيٌ جديد، وإيمانٌ أعمق، وعودةٌ صادقة إلى الله لا تشتريها الدنيا كلها.
🔟 فاصبروا
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
اليأس ليس خيارًا متاحًا للمؤمن؛
حتى لو اشتعلت المنطقة بين إيران وأمريكا، وحتى لو اشتدت النيران في أوطاننا؛ يبقى في قلب المؤمن نافذة اسمها: رحمة الله لا تُغلق.
محمد الغزالي
1️⃣ فاطمئنوا:
لا تسقط قذيفة، ولا يشتعل صراع، ولا تتحرك بارجة في بحرٍ أو صاروخ في سماء، إلا بعلم مَن لا تَخفى عليه خافية؛ فكيف بكونٍ كلّه تحت تدبيره؟
2️⃣ فاهدؤوا:
الحروب، الزلازل، الأزمات الاقتصادية... ليست عبثًا ولا فوضى؛ إنها ضمن جيشٍ خفيّ اسمه جنود الله، تتحرك بأمره لا بأمر الملوك والرؤساء.
3️⃣ فافهموا:
قد نغرق في التحليلات: من انتصر؟ من خسر؟ من يملك السلاح الأقوى؟
لكن الحكمة الحقيقية أعمق من كل الشاشات؛ لله تدبيرٌ لا تدركه عقولنا المحدودة، لكنه يجري بدقّة لا تخطئ.
4️⃣ فاعقلوا:
الابتلاء مِصفاة لا تستثني أحدًا:
شعوب، حكومات، قوى عظمى، وأفراد عاديون مثلي ومثلك.
تُغربِل القلوب: من يتوكل على السلاح؟ ومن يتوكل على الله؟
5️⃣ فتذكّروا:
هذه الدنيا ليست قصرًا أبيضَ نعيش فيه آمنين؛ بل طريقٌ ملتوي مليء بالمطبات، خُلِقنا فيه لنتعب، ونُختبَر، ونُربّى... ثم نرتاح هناك، حيث لا حرب ولا وجع.
6️⃣ فاستبشروا:
حين تتيه الأمم في سباق السلاح، ويُظَن أن القرار بيد هذه الدولة أو تلك القوة...
يرسل الله منبّهات قاسية في ظاهرها: حروبًا، أزمات، زلازل... لكنها في باطنها رحمة توقِظ الغافلين، وتردّ القلوب إلى باب السماء.
7️⃣ فاستدركوا:
قد يكون البلاء رسالة خاصة لك أنت:
– إمّا رسالة حب: ارجع إليّ، لقد اشتقتُ إلى سماع صوتك في السَّحر.
– أو جرس إنذار: صحّح مسارك قبل أن يُغلَق الباب.
8️⃣ فتأدّبوا:
نحن ضعفاء، نخاف من الأخبار، نرتبك من التصعيد بين الدول، ننهار من خبر فقدٍ واحد...
ومع ذلك يظل هو الكريم، الذي خلقنا في أحسن تقويم، ويقبلنا كلما رجعنا، مهما لطّختنا فتن الدنيا.
9️⃣ فافرحوا:
﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
قد نكره الحرب، الخوف، اضطراب الأسعار...
لكن من رحم هذه المحن قد يولد وعيٌ جديد، وإيمانٌ أعمق، وعودةٌ صادقة إلى الله لا تشتريها الدنيا كلها.
🔟 فاصبروا
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
اليأس ليس خيارًا متاحًا للمؤمن؛
حتى لو اشتعلت المنطقة بين إيران وأمريكا، وحتى لو اشتدت النيران في أوطاننا؛ يبقى في قلب المؤمن نافذة اسمها: رحمة الله لا تُغلق.
محمد الغزالي
هناك نِعَمٌ كُتبت لكَ
وستنالها رغما عن الدنيا كلها
وهناك حِرمانٌ كُتب عليك
لن تُعوّضه ولو كان معك الإنس والجن قبيلاً
فعظّم النّعم التي بين يديك تراها كافية وتفيض
واستصغِرْ الحرمان تجد الحياة تمضي به!
وما دون ذلك همٌّ أنزلته على نفسك
ووهم سعادةٍ قيَّدتَ نفسكَ فيه
#وبالحق_أنزلناه
وستنالها رغما عن الدنيا كلها
وهناك حِرمانٌ كُتب عليك
لن تُعوّضه ولو كان معك الإنس والجن قبيلاً
فعظّم النّعم التي بين يديك تراها كافية وتفيض
واستصغِرْ الحرمان تجد الحياة تمضي به!
وما دون ذلك همٌّ أنزلته على نفسك
ووهم سعادةٍ قيَّدتَ نفسكَ فيه
#وبالحق_أنزلناه
حتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ!
رَوى ابنُ حَجَر في كتابِه العُجاب في بيانِ الأسبابِ:
قالَ النَّبيُّ ﷺ مرَّةً لأصحابِه: مَن تَصدَّقَ بصَدقةٍ فَلَهُ مثلُها في الجنَّةِ!
فقالَ أبو الدَّحداحِ: إنْ تَصدَّقتُ بحديقتي، فليَ مثلُها في الجنَّةِ؟
فقالَ له النَّبيُّ ﷺ: نعم!
قال: وأمُّ الدَّحداحِ معي؟
قالَ: نعم!
قالَ: والصِّبيةُ معي؟
قالَ: نعم!
فرجعَ أبو الدَّحداحِ إلى حديقتِه فوجد أم الدَّحداحِ والصِّبيةَ فيها، فوقفَ على بابِها وتحرَّجَ أنْ يدخلَها، فنادَى: يا أُمَّ الدَّحداحِ!
قالتْ: لبَّيكَ يا أبا الدَّحداحِ.
قال: إني جعلتُ حديقتي صدقةً، واشترطتُ مثلَها في الجنة، وأم الدحداح معي، والصبية معي!
فقالتْ له: باركَ اللهُ لكَ فيما اشتريتَ!
فخرجوا من الحديقةِ وسلَّمَها أبو الدَّحداحِ للنَّبيِّ ﷺ يجعلُها في سبيلِ اللهِ.
وأنزلَ اللهُ تعالى في أبي الدَّحداحِ قولَه: ﴿لَن تَنالُوا البِرَّ حتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ﴾
الدرس الأول:
إنْ قال نبيُّكَ ﷺ شيئاً فصدِّقه، لا تقفْ على باب العقل طويلاً تطرقه بأناملِ الشَّك، هذا العقلُ طاقته حدود الحياةِ الدُّنيا فقط، أما الغيبيَّاتُ فمسألة تصديقٍ وتسليمٍ وإيمانٍ!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ حجم العرشِ والسَّماوات السبع والأراضين، بالنسبة إلى العرشَ كحلقةٍ في الصحراء؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ جنّةً عرضها السماوات والأرض؟!
وناراً تُلقى فيها الصَّخرةُ فتهوي سبعين خريفاً قبل أن تستقرَّ في قعرها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ صراطاً أدقَّ من الشَّعرةِ وأَحَدَّ من السَّيفِ، وستعبرُ عليه الخلائقُ بأعمالها لا بأقدامها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ كفَّتي الميزان يوم الحساب، وكيف تصبحُ فيها الأعمال أوزاناً تُكال لصاحبها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ أن تئِطَّ السماء، لأن ما فيها موضع شبرٍ إلا ملكٌ راكعٌ أو ساجد، يُبعثون يوم القيامة يقولون: سبحانك ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ أن يصير الموتُ كبشاً يوم القيامة، ثم يُذبح، وينادى: يا أهل النار خلود ولا موت، يا أهل الجنة خلود ولا موت؟!
ثم وهل يستوعبُ العقلُ كل ما جرى في الدُّنيا حتى يُعمِلَ عقله في الآخرة؟!
أيُّ عقلٍ يستطيعُ أن يُفسِّرَ كيف يُشقُّ البحرُ بالعصا؟! وكيف تصيرُ النار برداً وسلاماً على رجلٍ يُلقى فيها، وكيف يبتلعُ الحوتُ رجلاً أياماً ثم يلقيه سليماً على الشَّاطئ، وكيف تحبلُ امرأةٌ دون أن يكون لها زوج، وكيف تقِفُ السِّكين عاجزةً أمام رقبةِ إسماعيل عليه السَّلام فلا تذبحه!
هذا الدين يحترم العقل في حدود قدرته واستيعابه، أما الإيمان فمسألة قلوبٍ، قلوبٍ فقط!
الدرس الثاني:
ما أجمل هذا الدِّين حين يُؤخذُ بالتسليم، وما أجمل المؤمن حين يثِقُ بوعدِ الله، وما كنتُ أُحبُّ أن أذكر هذه القصة، ولكنها ألقتْ بنفسها في خاطري وقلمي الآن!
جاءتني زوجتي يوماً وقالتْ لي: هناك امرأة قد حُرمتْ الإنجاب، وقال الأطباء: إنه لا سبيل إلى أن تحبل إلا بطفل أنبوب، والمرأة فقيرة بالكاد تجد قوت يومها وهي تُحِبُّ أن تنجب، وإني أريدُ أن أبيع شيئاً من ذهبي وأتكفل بعمليتها!
فقلتُ لها: بارك الله بكِ، ولكن المال كثير وللهِ الحمد، فخذي ما شئتِ ولا داعي لأن تبيعي من ذهبكِ!
فقالت لي: أعرفُ، ولكن اسمحْ لي أن أبيع من ذهبي، فأنا أحبُّ الذَّهبَ كما تعرف، والله تعالى يقول: “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحبون”
وكان هذا الموقف من أجمل ما مرَّ معي في حياتي! أعجبني جداً أن تكون الآيات عملاً وسلوكاً!
الدرس الثّالث:
أَعينُوا بعضكم على الحق، ولا تقفوا في وجوه الناس وهم في طريقهم إلى الله!
إذا رأيتِ زوجكِ يُسارع في بر أبويه فخذي على يده وشجِّعيه، فإن الذي يُعينُ إنساناً على الحق له مثل أجره!
وإذا رأيتَ زوجتكَ تريدُ حجاباً شرعيّاً كاملاً، فإياكَ أن تكون عثرةً بينها وبين أوامر اللهِ، شجعها، وأعطِها المال بقدر استطاعتكَ لتشتري، بالأساس أنتَ مأمور بهذا قبلها، وهذه مهمتك قبل أن تكون مهمتها، وليس هناكَ أحقر من الذي يرفضُ الحجاب بسبب البرستيج الاجتماعي، فيعمدُ إلى طلب يد فتاة محجبة ثم يشترطْ عليها خلعه! وهذا واللهِ من فعل الأباليس!
إذا أراد ابنُكَ أن ينتسبَ إلى حلقةٍ لتحفيظ القرآن، فلا تقل له: ستفشل في دراستكَ! من قال لكَ أن حُفَّاظ القرآن فاشلون في دراستهم ووظائفهم، هذا القرآن ما نزلَ بساحةٍ إلا باركها، ثم إن العيبَ أن تنتظر ابنكَ ليُبادر هو بالفكرة، أيُّ أبٍ أنتَ إن لم تحثَّه، وتشجِّعه، وتكافئه!
وإذا أرادت ابنتُكِ أن تُغطي وجهها، فلا تمنعيها بحجة أن النقاب يُؤخِّرُ العريس!
ملايين المنقبات متزوجات، وملايين السَّافرات عزباوات، العريسُ كالمال، والصِّحة، والوظيفة، والسَّعادة، رزق يسوقه الله إلى عباده، والله أكرم من أن يسوق الرِّزق إلى عاصٍ ويمنعه عن طائع!
رَوى ابنُ حَجَر في كتابِه العُجاب في بيانِ الأسبابِ:
قالَ النَّبيُّ ﷺ مرَّةً لأصحابِه: مَن تَصدَّقَ بصَدقةٍ فَلَهُ مثلُها في الجنَّةِ!
فقالَ أبو الدَّحداحِ: إنْ تَصدَّقتُ بحديقتي، فليَ مثلُها في الجنَّةِ؟
فقالَ له النَّبيُّ ﷺ: نعم!
قال: وأمُّ الدَّحداحِ معي؟
قالَ: نعم!
قالَ: والصِّبيةُ معي؟
قالَ: نعم!
فرجعَ أبو الدَّحداحِ إلى حديقتِه فوجد أم الدَّحداحِ والصِّبيةَ فيها، فوقفَ على بابِها وتحرَّجَ أنْ يدخلَها، فنادَى: يا أُمَّ الدَّحداحِ!
قالتْ: لبَّيكَ يا أبا الدَّحداحِ.
قال: إني جعلتُ حديقتي صدقةً، واشترطتُ مثلَها في الجنة، وأم الدحداح معي، والصبية معي!
فقالتْ له: باركَ اللهُ لكَ فيما اشتريتَ!
فخرجوا من الحديقةِ وسلَّمَها أبو الدَّحداحِ للنَّبيِّ ﷺ يجعلُها في سبيلِ اللهِ.
وأنزلَ اللهُ تعالى في أبي الدَّحداحِ قولَه: ﴿لَن تَنالُوا البِرَّ حتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ﴾
الدرس الأول:
إنْ قال نبيُّكَ ﷺ شيئاً فصدِّقه، لا تقفْ على باب العقل طويلاً تطرقه بأناملِ الشَّك، هذا العقلُ طاقته حدود الحياةِ الدُّنيا فقط، أما الغيبيَّاتُ فمسألة تصديقٍ وتسليمٍ وإيمانٍ!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ حجم العرشِ والسَّماوات السبع والأراضين، بالنسبة إلى العرشَ كحلقةٍ في الصحراء؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ جنّةً عرضها السماوات والأرض؟!
وناراً تُلقى فيها الصَّخرةُ فتهوي سبعين خريفاً قبل أن تستقرَّ في قعرها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ صراطاً أدقَّ من الشَّعرةِ وأَحَدَّ من السَّيفِ، وستعبرُ عليه الخلائقُ بأعمالها لا بأقدامها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ كفَّتي الميزان يوم الحساب، وكيف تصبحُ فيها الأعمال أوزاناً تُكال لصاحبها؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ أن تئِطَّ السماء، لأن ما فيها موضع شبرٍ إلا ملكٌ راكعٌ أو ساجد، يُبعثون يوم القيامة يقولون: سبحانك ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ؟!
أيُّ عقلٍ هذا الذي سيستوعبُ أن يصير الموتُ كبشاً يوم القيامة، ثم يُذبح، وينادى: يا أهل النار خلود ولا موت، يا أهل الجنة خلود ولا موت؟!
ثم وهل يستوعبُ العقلُ كل ما جرى في الدُّنيا حتى يُعمِلَ عقله في الآخرة؟!
أيُّ عقلٍ يستطيعُ أن يُفسِّرَ كيف يُشقُّ البحرُ بالعصا؟! وكيف تصيرُ النار برداً وسلاماً على رجلٍ يُلقى فيها، وكيف يبتلعُ الحوتُ رجلاً أياماً ثم يلقيه سليماً على الشَّاطئ، وكيف تحبلُ امرأةٌ دون أن يكون لها زوج، وكيف تقِفُ السِّكين عاجزةً أمام رقبةِ إسماعيل عليه السَّلام فلا تذبحه!
هذا الدين يحترم العقل في حدود قدرته واستيعابه، أما الإيمان فمسألة قلوبٍ، قلوبٍ فقط!
الدرس الثاني:
ما أجمل هذا الدِّين حين يُؤخذُ بالتسليم، وما أجمل المؤمن حين يثِقُ بوعدِ الله، وما كنتُ أُحبُّ أن أذكر هذه القصة، ولكنها ألقتْ بنفسها في خاطري وقلمي الآن!
جاءتني زوجتي يوماً وقالتْ لي: هناك امرأة قد حُرمتْ الإنجاب، وقال الأطباء: إنه لا سبيل إلى أن تحبل إلا بطفل أنبوب، والمرأة فقيرة بالكاد تجد قوت يومها وهي تُحِبُّ أن تنجب، وإني أريدُ أن أبيع شيئاً من ذهبي وأتكفل بعمليتها!
فقلتُ لها: بارك الله بكِ، ولكن المال كثير وللهِ الحمد، فخذي ما شئتِ ولا داعي لأن تبيعي من ذهبكِ!
فقالت لي: أعرفُ، ولكن اسمحْ لي أن أبيع من ذهبي، فأنا أحبُّ الذَّهبَ كما تعرف، والله تعالى يقول: “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحبون”
وكان هذا الموقف من أجمل ما مرَّ معي في حياتي! أعجبني جداً أن تكون الآيات عملاً وسلوكاً!
الدرس الثّالث:
أَعينُوا بعضكم على الحق، ولا تقفوا في وجوه الناس وهم في طريقهم إلى الله!
إذا رأيتِ زوجكِ يُسارع في بر أبويه فخذي على يده وشجِّعيه، فإن الذي يُعينُ إنساناً على الحق له مثل أجره!
وإذا رأيتَ زوجتكَ تريدُ حجاباً شرعيّاً كاملاً، فإياكَ أن تكون عثرةً بينها وبين أوامر اللهِ، شجعها، وأعطِها المال بقدر استطاعتكَ لتشتري، بالأساس أنتَ مأمور بهذا قبلها، وهذه مهمتك قبل أن تكون مهمتها، وليس هناكَ أحقر من الذي يرفضُ الحجاب بسبب البرستيج الاجتماعي، فيعمدُ إلى طلب يد فتاة محجبة ثم يشترطْ عليها خلعه! وهذا واللهِ من فعل الأباليس!
إذا أراد ابنُكَ أن ينتسبَ إلى حلقةٍ لتحفيظ القرآن، فلا تقل له: ستفشل في دراستكَ! من قال لكَ أن حُفَّاظ القرآن فاشلون في دراستهم ووظائفهم، هذا القرآن ما نزلَ بساحةٍ إلا باركها، ثم إن العيبَ أن تنتظر ابنكَ ليُبادر هو بالفكرة، أيُّ أبٍ أنتَ إن لم تحثَّه، وتشجِّعه، وتكافئه!
وإذا أرادت ابنتُكِ أن تُغطي وجهها، فلا تمنعيها بحجة أن النقاب يُؤخِّرُ العريس!
ملايين المنقبات متزوجات، وملايين السَّافرات عزباوات، العريسُ كالمال، والصِّحة، والوظيفة، والسَّعادة، رزق يسوقه الله إلى عباده، والله أكرم من أن يسوق الرِّزق إلى عاصٍ ويمنعه عن طائع!
الدَّرسُ الرّابع:
المرءُ في ظلِّ صدقته يوم القيامة!
هذا وعدُ نبيِّكَ ﷺ، فصدِّقْه، وعِشْ المشهد بقلبكَ وروحكَ، تخيَّلْ أنّه يوم القيامة وقد دَنت الشَّمسُ من رُؤُوس العباد، هناك حيث لا ينفع النَّدم، ويقول العاصي: “يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي”، وأنتَ جالسٌ في ظل صدقتكَ، آمنٌ مطمئن، تصدَّقتَ لأجل هذه اللحظة وها هي قد أتتْ!
مالُكَ بين يديكَ الآن فاشترِ به ليوم القيامة ظلاً، لا تتركْ مالكَ للورثة يتنعمون به ثم تجلس في قبرك وحيداً، تنتظر أن يتصدَّقَ أحدُهم عنكَ، أو يجعلَ لكَ صدقةً جارية، لا بأس أن تُفكِّر بأولادكَ من بعدكَ، ولكن ليس على حساب أن تنجو بنفسِكَ، الميت في قبره تسعده صدقته، فتصدَّقْ أنتَ، وتسره صدقةً جارية يجري عليه أجرها، فاجعل لك على الأقل واحدة، ثم من قالَ لكَ إن الصَّدقة تُنقص المالَ، كان وعداً على الله أنه ما أنفقَ عبدٌ نفقةً يريدُ بها رضوانه سبحانه، إلا وأخلفَ عليه أمثالها، لا أحد أوفى ولا أكرم من الله، ثم هناك شيء اسمه البركة ما أنزلها الله في شيء إلا كثَّرته، وكل مالٍ منزوع البركة لا يكفي وإن كثُر، وكل مالٍ نزلتْ فيه البركة يكفي وإن قلَّ!
أدهم شرقاوي / سُطور
المرءُ في ظلِّ صدقته يوم القيامة!
هذا وعدُ نبيِّكَ ﷺ، فصدِّقْه، وعِشْ المشهد بقلبكَ وروحكَ، تخيَّلْ أنّه يوم القيامة وقد دَنت الشَّمسُ من رُؤُوس العباد، هناك حيث لا ينفع النَّدم، ويقول العاصي: “يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي”، وأنتَ جالسٌ في ظل صدقتكَ، آمنٌ مطمئن، تصدَّقتَ لأجل هذه اللحظة وها هي قد أتتْ!
مالُكَ بين يديكَ الآن فاشترِ به ليوم القيامة ظلاً، لا تتركْ مالكَ للورثة يتنعمون به ثم تجلس في قبرك وحيداً، تنتظر أن يتصدَّقَ أحدُهم عنكَ، أو يجعلَ لكَ صدقةً جارية، لا بأس أن تُفكِّر بأولادكَ من بعدكَ، ولكن ليس على حساب أن تنجو بنفسِكَ، الميت في قبره تسعده صدقته، فتصدَّقْ أنتَ، وتسره صدقةً جارية يجري عليه أجرها، فاجعل لك على الأقل واحدة، ثم من قالَ لكَ إن الصَّدقة تُنقص المالَ، كان وعداً على الله أنه ما أنفقَ عبدٌ نفقةً يريدُ بها رضوانه سبحانه، إلا وأخلفَ عليه أمثالها، لا أحد أوفى ولا أكرم من الله، ثم هناك شيء اسمه البركة ما أنزلها الله في شيء إلا كثَّرته، وكل مالٍ منزوع البركة لا يكفي وإن كثُر، وكل مالٍ نزلتْ فيه البركة يكفي وإن قلَّ!
أدهم شرقاوي / سُطور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا دين النَّوايا! ❤️
﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ﴾
إنَّ النَّجاةَ أحياناً في أن تفُوتَكَ الأشياء!
#وبالحق_أنزلناه
إنَّ النَّجاةَ أحياناً في أن تفُوتَكَ الأشياء!
#وبالحق_أنزلناه
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
"ما زالَ في رمضانَ بقيَّةٌ..
لِركعةٍ، لِدعوةٍ، لِدمعةٍ،
قد تُغيِّرُ مَجرى حياتِكَ كلَّها، فاغتنِمْها.
اللهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنّا"
لِركعةٍ، لِدعوةٍ، لِدمعةٍ،
قد تُغيِّرُ مَجرى حياتِكَ كلَّها، فاغتنِمْها.
اللهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنّا"
﴿أَلا بِذِكرِ اللّٰهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾
الطُّمأنينةُ ليست في تغيُّرِ الظُّروفِ، بل في ثباتِ القَلبِ.
نذكُرُ اللهَ، فتسكنُ الفوضى في داخلِنا، ولو اضطربَ العالَمُ حولَنا.
هو يقينٌ بأنَّ ما اختارهُ اللهُ لنا خيرٌ،
وأنَّ في كُلِّ قدرٍ رِفقًا خفيًّا. ❤️
الطُّمأنينةُ ليست في تغيُّرِ الظُّروفِ، بل في ثباتِ القَلبِ.
نذكُرُ اللهَ، فتسكنُ الفوضى في داخلِنا، ولو اضطربَ العالَمُ حولَنا.
هو يقينٌ بأنَّ ما اختارهُ اللهُ لنا خيرٌ،
وأنَّ في كُلِّ قدرٍ رِفقًا خفيًّا. ❤️
رمضانُ يُخبرنا أننا نستطيع!
أجملُ ما في رمضان أنَّه يكشفُ لنا عن مكامن القوَّة فينا، ويُخبرنا بأننا نستطيع!
1. رمضان يُخبرنا أنَّ قراءة جزءٍ من القرآن في كُلِّ يومٍ ليس مهمَّةً شاقةً، ولكنَّ الدُّنيا تأخذنا من أنفسنا!
2. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صيامَ ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهرٍ ليس ضرباً من المستحيل، ولكننا كُنَّا طوال العام مشغولين بالذي خلقَه اللهُ تعالى لنا عن الذي خَلَقَنا له!
3. رمضانُ يُخبرنا أنَّ في الليلِ متَّسعاً لركعتين من القيام، وأنَّ العِبادات ليست شاقةً إلى هذا الحدِّ، ولكنَّ قلوبنا خَرِبَة!
4. رمضانُ يُخبرنا أنَّنا نستطيعُ أن نتركَ الأشياءَ لله، وأنَّ في تركِها ابتغاءَ رضوانه سبحانه لذَّة تفوق لذَّة التَّمسُكِ بها، وأننا لم نكن عاجزين عن التَّرْكِ، وإنما كُنّا جُبناء!
5. رمضانُ يُخبرنا أنَّ للصَّدقَةِ متَّسعاً على مدارِ العامِ، وأنَّ المرءَ بإمكانهِ أن يشعرَ بالفقراءِ بقلبه، ولا يحتاجُ إلى خواءِ معدته ليذكِّره بهم!
6. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صلاةَ الفجرِ ليست بهذه الصُّعوبة التي أقنعنا بها الشيطانُ، واستسلمتْ له أنفُسنا، وأنَّها حقًّا كما يُنادي فينا المُؤذِّنُ : خيرٌ من النوم!
7. رمضانُ يُخبرنا أنَّ الخُطى إلى المساجد حُلوة، وأن المسيرَ إليها عذبٌ، وأنه لا سعادة إلا مع الله!
8. رمضانُ يُخبرنا أنَّ المنزلَ هو أدفأُ مكانٍ في الدُّنيا، وأنَّ اجتماعَ العائلة شيءٌ يردُّ الرُّوح!
9. رمضانُ يُخبرنا أنَّ إهداءَ طبق طعامٍ إلى الجيران فيه أُلفة، واستقبال طبقٍ منهم شيءٌ يُشبه رسالة الحُب!
10. رمضانُ يُخبرنا أنَّ البيوتَ قائمةٌ على صبرِ النِّساءِ، وأننا نحن معاشرَ الرِّجال حين لا نطيقُ أنفسنا في الساعة الأخيرة من الصيَّامِ، يكُنَّ هُنَّ في مطابخِهِنَّ يُجاهِدْنَ، وأنهُنَّ وعن جدارةٍ يستحققنَ على الجبين قُبلة!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
أجملُ ما في رمضان أنَّه يكشفُ لنا عن مكامن القوَّة فينا، ويُخبرنا بأننا نستطيع!
1. رمضان يُخبرنا أنَّ قراءة جزءٍ من القرآن في كُلِّ يومٍ ليس مهمَّةً شاقةً، ولكنَّ الدُّنيا تأخذنا من أنفسنا!
2. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صيامَ ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهرٍ ليس ضرباً من المستحيل، ولكننا كُنَّا طوال العام مشغولين بالذي خلقَه اللهُ تعالى لنا عن الذي خَلَقَنا له!
3. رمضانُ يُخبرنا أنَّ في الليلِ متَّسعاً لركعتين من القيام، وأنَّ العِبادات ليست شاقةً إلى هذا الحدِّ، ولكنَّ قلوبنا خَرِبَة!
4. رمضانُ يُخبرنا أنَّنا نستطيعُ أن نتركَ الأشياءَ لله، وأنَّ في تركِها ابتغاءَ رضوانه سبحانه لذَّة تفوق لذَّة التَّمسُكِ بها، وأننا لم نكن عاجزين عن التَّرْكِ، وإنما كُنّا جُبناء!
5. رمضانُ يُخبرنا أنَّ للصَّدقَةِ متَّسعاً على مدارِ العامِ، وأنَّ المرءَ بإمكانهِ أن يشعرَ بالفقراءِ بقلبه، ولا يحتاجُ إلى خواءِ معدته ليذكِّره بهم!
6. رمضانُ يُخبرنا أنَّ صلاةَ الفجرِ ليست بهذه الصُّعوبة التي أقنعنا بها الشيطانُ، واستسلمتْ له أنفُسنا، وأنَّها حقًّا كما يُنادي فينا المُؤذِّنُ : خيرٌ من النوم!
7. رمضانُ يُخبرنا أنَّ الخُطى إلى المساجد حُلوة، وأن المسيرَ إليها عذبٌ، وأنه لا سعادة إلا مع الله!
8. رمضانُ يُخبرنا أنَّ المنزلَ هو أدفأُ مكانٍ في الدُّنيا، وأنَّ اجتماعَ العائلة شيءٌ يردُّ الرُّوح!
9. رمضانُ يُخبرنا أنَّ إهداءَ طبق طعامٍ إلى الجيران فيه أُلفة، واستقبال طبقٍ منهم شيءٌ يُشبه رسالة الحُب!
10. رمضانُ يُخبرنا أنَّ البيوتَ قائمةٌ على صبرِ النِّساءِ، وأننا نحن معاشرَ الرِّجال حين لا نطيقُ أنفسنا في الساعة الأخيرة من الصيَّامِ، يكُنَّ هُنَّ في مطابخِهِنَّ يُجاهِدْنَ، وأنهُنَّ وعن جدارةٍ يستحققنَ على الجبين قُبلة!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية