RT @AL_SAALEH: بفخر واعتزاز أسدلنا الستار اليوم على آخر أيام معرض دمشق الدولي للكتاب الذي انطلق برعاية كريمة من فخامة الرئيس أحمد الشرع وجه...
RT @AdelAliBinAli: رمضانُ مُقبِلٌ كنسمةِ رَحمةٍ على القلوبِ؛
فأسألُ اللهَ أن يملأَ أيّامَكم نورًا، وبيوتَكم سكينةً، وأعمالَكم قَبولًا.
كلُّ...
فأسألُ اللهَ أن يملأَ أيّامَكم نورًا، وبيوتَكم سكينةً، وأعمالَكم قَبولًا.
كلُّ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
RT @AdhamSelmiya: تهنئة الشهيد حذيفة الكحلوت للأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك..
#رمضان_كريم
#رمضان_كريم
RT @fayezalkandary: اللهم لك الحمد على نعمة رمضان،
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك،
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وجعلنا وإياكم م...
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك،
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وجعلنا وإياكم م...
رمضان مصفاةُ القُلوب
فنقِّ قلبكَ
وإيَّاكَ أن تخرج من رمضان
بنفس القلب الذي دخلته فيه ! ❤️
فنقِّ قلبكَ
وإيَّاكَ أن تخرج من رمضان
بنفس القلب الذي دخلته فيه ! ❤️
❤1
الحلقة الأولى من برنامج سواعد الإخاء
الموسم : ١٤
إنَّ إبراهيم كان أُمَّة!
أسأل الله القدير أن لا ينقضي رمضان إلا وفكَّ بالعزِّ أسر شيخنا الحبيب الدكتور محمد السيد
https://youtu.be/iUF3p_l1DfY?si=a0XaixVAfgWZKrii
الموسم : ١٤
إنَّ إبراهيم كان أُمَّة!
أسأل الله القدير أن لا ينقضي رمضان إلا وفكَّ بالعزِّ أسر شيخنا الحبيب الدكتور محمد السيد
https://youtu.be/iUF3p_l1DfY?si=a0XaixVAfgWZKrii
YouTube
سواعد الإخاء 14 | إن إبراهيم كان أمة | حلقة (1)
تابعونا على حسابتنا الرسمية والوحيدة على جميع منصات التواصل الإجتماعي
https://alfan.link/swaedalikhaa
أهلا بكم أحبابنا في قناة سواعد الإخاء الرسمية
أعظم حب هو الحب في الله، فنحب من يحب الله، ويسعى إلى رضاه، ويأخذ بيدنا إلى الجنة
__________❤__________…
https://alfan.link/swaedalikhaa
أهلا بكم أحبابنا في قناة سواعد الإخاء الرسمية
أعظم حب هو الحب في الله، فنحب من يحب الله، ويسعى إلى رضاه، ويأخذ بيدنا إلى الجنة
__________❤__________…
السّلام عليكَ يا صاحبي،
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ
اللهم عبدُك يدعوكَ دعاءَ من ذلَّت لك رقبته،
ورغم لك أنفه،
وسكنت بين يديك جوارحُه،
وأقرَّ بين يديك بضعفه،
وانقطع عن الخلق رجاؤه،
وفوَّض إليك أمره،
فاغفر زلَّته، واستر عيبَه،
واجعل فقره إليك غناه.
اللهمَّ كما بلّغته رمضان، فبلّغه فيه تمام الرضا، وجميل العفو، وسعة المغفرة، وصدق التوبة، وحلاوة القرب منك.
ورغم لك أنفه،
وسكنت بين يديك جوارحُه،
وأقرَّ بين يديك بضعفه،
وانقطع عن الخلق رجاؤه،
وفوَّض إليك أمره،
فاغفر زلَّته، واستر عيبَه،
واجعل فقره إليك غناه.
اللهمَّ كما بلّغته رمضان، فبلّغه فيه تمام الرضا، وجميل العفو، وسعة المغفرة، وصدق التوبة، وحلاوة القرب منك.
"أياماً معدودات"
فأحسِنوا ضيافتها وأصلِحوا ما بينكم وبين ربكم
رتِّلوا مصاحفكم
أَكثِروا أذكاركم
وألحوا بدعواتكم
بِرُّوا آباءكم وأمهاتكم
أَكثِروا صدقاتكم
صِلوا أرحامكم
تفقدوا فقراءكم
تعاهدوا جيرانكم
تحمّلوا أبناءكم
وارفقوا بزوجاتكم
رمضان أكثر من ترك طعام وشراب وشهوة
رمضان حياة ❤️
فأحسِنوا ضيافتها وأصلِحوا ما بينكم وبين ربكم
رتِّلوا مصاحفكم
أَكثِروا أذكاركم
وألحوا بدعواتكم
بِرُّوا آباءكم وأمهاتكم
أَكثِروا صدقاتكم
صِلوا أرحامكم
تفقدوا فقراءكم
تعاهدوا جيرانكم
تحمّلوا أبناءكم
وارفقوا بزوجاتكم
رمضان أكثر من ترك طعام وشراب وشهوة
رمضان حياة ❤️
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً" ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً،
حتى أنكَ عاجزٌ عن النومِ رغم شدَّة التعب،
تدور في رأسكَ ألف فكرة،
حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه!
وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ!
كلهم يرون صلابتكَ،
تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ،
كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة!
لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها!
كلهم يرون ابتسامتكَ،
تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً،
ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
كلهم يستندون عليكَ،
هكذا عودتهم أنتَ،
أن تكون كتفهم وعكازهم،
ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً؟
ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ،
لا يمكن للشجرة أن تقول: أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ،
هذا هو قدرك، أن تكون كالشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء للآخرين!
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ،
ولكنكَ لا تملكُ رفاهية أن تستريح قليلاً،
الجنود لا يستلقون أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً يا صاحبي!
ألمْ تقل لي يوماً: الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي،
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما،
هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه،
فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي،
أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة،
أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
والسّلام لقلبكَ
ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً،
حتى أنكَ عاجزٌ عن النومِ رغم شدَّة التعب،
تدور في رأسكَ ألف فكرة،
حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه!
وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ!
كلهم يرون صلابتكَ،
تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ،
كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة!
لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها!
كلهم يرون ابتسامتكَ،
تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً،
ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
كلهم يستندون عليكَ،
هكذا عودتهم أنتَ،
أن تكون كتفهم وعكازهم،
ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً؟
ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ،
لا يمكن للشجرة أن تقول: أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ،
هذا هو قدرك، أن تكون كالشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء للآخرين!
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ،
ولكنكَ لا تملكُ رفاهية أن تستريح قليلاً،
الجنود لا يستلقون أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً يا صاحبي!
ألمْ تقل لي يوماً: الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي،
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما،
هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه،
فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي،
أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة،
أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
والسّلام لقلبكَ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في قصصهم عبرة ٢: كَسْرُ القلوب!
عمرو بن معديكرب في ضيافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب!
@QatarTelevision
عمرو بن معديكرب في ضيافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب!
@QatarTelevision
لا تزالُ سورة الكهف تخبرنا كل جمعة
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
لما مات المحدث أحمد الشيرازي
جاء رجل إلى ابنه فقال:
رأيت أباك في النوم
وهو في المحراب واقف في جامع شيراز
وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر
فقلت: مافعل الله بك؟
قال: غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة
فقلت: بماذا؟
قال: بكثرة صلاتي على النبي ﷺ
:
سير أعلام النبلاء للذهبي
جاء رجل إلى ابنه فقال:
رأيت أباك في النوم
وهو في المحراب واقف في جامع شيراز
وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر
فقلت: مافعل الله بك؟
قال: غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة
فقلت: بماذا؟
قال: بكثرة صلاتي على النبي ﷺ
:
سير أعلام النبلاء للذهبي
❤1