Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
برومو سواعد الإخاء ١٤: إنَّ إبراهيم كان أمَّة
اللهُمَّ ربَّ العرش العظيم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
ولا يأتي رمضان إلا وقد فرَّجت عن حبيبنا محمد السّيد
الإنسان الخلوق والنَّبيل
اللهُمَّ ربَّ العرش العظيم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
ولا يأتي رمضان إلا وقد فرَّجت عن حبيبنا محمد السّيد
الإنسان الخلوق والنَّبيل
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأطفال لا يسمعون ما نقول، يرون ما نفعل!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله هو أمانك الوحيد!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أن تعبدَ اللهَ كأنَّكَ تراه ❤️
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
👍2
محاضرتي اليوم في حِمص
بعنوان: رمضانُ آتٍ، فهَيِّئْ قلبكَ!
شكراً من القلب لكل هذا الدفء!💚
بعنوان: رمضانُ آتٍ، فهَيِّئْ قلبكَ!
شكراً من القلب لكل هذا الدفء!💚
❤2
الجوعُ الحقيقي في النفسِ لا في المعدة،
والشبعُ الحقيقي في العينِ لا في البطن!
من كانتْ نفسه جائعة، وعينه فارغة،
فلن يشبعَ ولو أُعطِيَ الدُنيا كلها،
سيبقى ينظرُ إلى ما في أيدي الناس!
ومن شبعتْ نفسه، وامتلأتْ عينه،
تجده قد امتلأَ بالرضا،
فلا ينظر إلى لقمةِ غيره، ولا يحسد أحداً على نعمة،
يسألُ اللهَ الخيرَ للناس، وهو أفقرهم إليه!
والشبعُ الحقيقي في العينِ لا في البطن!
من كانتْ نفسه جائعة، وعينه فارغة،
فلن يشبعَ ولو أُعطِيَ الدُنيا كلها،
سيبقى ينظرُ إلى ما في أيدي الناس!
ومن شبعتْ نفسه، وامتلأتْ عينه،
تجده قد امتلأَ بالرضا،
فلا ينظر إلى لقمةِ غيره، ولا يحسد أحداً على نعمة،
يسألُ اللهَ الخيرَ للناس، وهو أفقرهم إليه!
❤3
Forwarded from كلمات
"السرير"
منمنمة لطيفة جداً عن المكان الذي نقضي فيه ثلث حياتنا:
"السرير هو المكان الأكثر ديمقراطية في العالم.
فيه نولد، وفيه نموت.
فيه نحب، وفيه نحلم، وفيه نمرض، وفيه نتعافي.
الأغنياء ينامون على أسرة من حرير، والفقراء ينامون على أسرة من قش.. لكن الكوابيس لا تميز بين القش والحرير.
والأحلام لا تحتاج إلى تأشيرة دخول لتزور الفقير.
السرير هو القطعة الوحيدة من الأثاث التي تعرف حقيقتنا تماماً:
عندما نطفئ النور، نخلع ملابسنا وأقنعتنا الاجتماعية، ونعود جميعاً مجرد بشر خائفين من الظلام أو حالمين بالضوء."
ادوارد غاليانو
منمنمة لطيفة جداً عن المكان الذي نقضي فيه ثلث حياتنا:
"السرير هو المكان الأكثر ديمقراطية في العالم.
فيه نولد، وفيه نموت.
فيه نحب، وفيه نحلم، وفيه نمرض، وفيه نتعافي.
الأغنياء ينامون على أسرة من حرير، والفقراء ينامون على أسرة من قش.. لكن الكوابيس لا تميز بين القش والحرير.
والأحلام لا تحتاج إلى تأشيرة دخول لتزور الفقير.
السرير هو القطعة الوحيدة من الأثاث التي تعرف حقيقتنا تماماً:
عندما نطفئ النور، نخلع ملابسنا وأقنعتنا الاجتماعية، ونعود جميعاً مجرد بشر خائفين من الظلام أو حالمين بالضوء."
ادوارد غاليانو
❤1
"رمضان يأتي دائمًا في وقتهِ المناسب
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
لم يبقَ من النُّبوَّة إلا المبشِّرات!
روى الذَّهبيُّ في رائعته سيرِ أعلامِ النبلاءِ:
أنَّ الفرنجةَ لمّا نزلتْ دمياطَ، ما زال نورُ الدِّينِ زنكي، عشرين يومًا يصومُ ولا يُفطر، إلّا على الماء! فضعُفَ جسمُه، وكاد يتلف، وكان مُهابًا، ما يجرؤُ أحدٌ أن يقولَ له: ترفَّقْ بنفسك!
فرأى شيخُه يحيى النَّبيَّ ﷺ في المنام، وقال له: يا يحيى بشِّرْ نورَ الدِّينِ برحيلِ الفرنجةِ عن دمياط!
فقال يحيى: يا رسولَ الله، ربّما لا يُصدِّقني! فقال له النَّبيُّ ﷺ: قُلْ له بعلامةِ يومِ حارم!
ومعركةُ حارم هي حربٌ طاحنةٌ جرتْ بين جيشِ المسلمين، بقيادةِ نورِ الدِّينِ زنكي، ضدَّ تحالفِ الصليبيين في طرابلسَ، وأنطاكيةَ، والأرمنِ، والإمبراطوريّةِ البيزنطيّة! ونصرَ اللهُ يومَها المسلمين نصرًا ساحقًا.
فلمّا صلَّوا الصُّبحَ، قال يحيى لنورِ الدِّينِ: أُحدِّثُك أم تُحدِّثني؟
فقال له نورُ الدِّينِ: حدِّثني أنتَ!
فقال له: يُبشِّرك النَّبيُّ ﷺ برحيلِ الفرنجةِ عن دمياطَ بعلامةِ يومِ حارم! فما علامةُ يومِ حارم؟
فقال له نورُ الدِّينِ: لمّا التقينا العدوَّ، خِفْتُ على الإسلام، فانفردتُ بنفسي، ومرَّغتُ وجهي على التُّراب، وناجيتُ ربِّي قائلًا: يا سيِّدي ومولاي، مَن عبدُكَ الفقيرُ نورُ الدِّين، الدِّينُ دينُكَ، والجُندُ جُندُكَ، وهذا اليومُ افعلْ ما يليقُ بكرمِكَ!
يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «لم يبقَ من النبوَّةِ إلّا المُبشِّرات».
قالوا: يا رسولَ الله، وما المُبشِّرات؟
فقال: «الرؤيا الصالحة، يراها الرَّجلُ أو تُرى له»!
ولقد ابتُلينا في هذه الأيّام بصنفين من النّاس، كلاهما أنزلَ الرؤى غيرَ منزلتِها!
صنفٌ أوّل: عاشَ في الأحلام وهجرَ الواقع، فكان فيها مهووسًا، أوقفَ حياتَه وعمرَه عليها!
وصنفٌ آخر: أنكرَها جملةً وتفصيلًا!
والحقُّ لا في هؤلاء ولا هؤلاء، إنّما في وسطيّةٍ ليس فيها مغالاةٌ ولا إنكار، وإنِّي لا أدري كيف يُنكرُ الرؤى مَن قرأ القرآنَ وعرفَ أحداثَ سورةِ يوسف، أو وحيَ اللهِ لإبراهيمَ عليه السَّلام بذبحِ ابنِه، ورؤيا الأنبياءِ وحيٌ دونَ النّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
روى الذَّهبيُّ في رائعته سيرِ أعلامِ النبلاءِ:
أنَّ الفرنجةَ لمّا نزلتْ دمياطَ، ما زال نورُ الدِّينِ زنكي، عشرين يومًا يصومُ ولا يُفطر، إلّا على الماء! فضعُفَ جسمُه، وكاد يتلف، وكان مُهابًا، ما يجرؤُ أحدٌ أن يقولَ له: ترفَّقْ بنفسك!
فرأى شيخُه يحيى النَّبيَّ ﷺ في المنام، وقال له: يا يحيى بشِّرْ نورَ الدِّينِ برحيلِ الفرنجةِ عن دمياط!
فقال يحيى: يا رسولَ الله، ربّما لا يُصدِّقني! فقال له النَّبيُّ ﷺ: قُلْ له بعلامةِ يومِ حارم!
ومعركةُ حارم هي حربٌ طاحنةٌ جرتْ بين جيشِ المسلمين، بقيادةِ نورِ الدِّينِ زنكي، ضدَّ تحالفِ الصليبيين في طرابلسَ، وأنطاكيةَ، والأرمنِ، والإمبراطوريّةِ البيزنطيّة! ونصرَ اللهُ يومَها المسلمين نصرًا ساحقًا.
فلمّا صلَّوا الصُّبحَ، قال يحيى لنورِ الدِّينِ: أُحدِّثُك أم تُحدِّثني؟
فقال له نورُ الدِّينِ: حدِّثني أنتَ!
فقال له: يُبشِّرك النَّبيُّ ﷺ برحيلِ الفرنجةِ عن دمياطَ بعلامةِ يومِ حارم! فما علامةُ يومِ حارم؟
فقال له نورُ الدِّينِ: لمّا التقينا العدوَّ، خِفْتُ على الإسلام، فانفردتُ بنفسي، ومرَّغتُ وجهي على التُّراب، وناجيتُ ربِّي قائلًا: يا سيِّدي ومولاي، مَن عبدُكَ الفقيرُ نورُ الدِّين، الدِّينُ دينُكَ، والجُندُ جُندُكَ، وهذا اليومُ افعلْ ما يليقُ بكرمِكَ!
يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «لم يبقَ من النبوَّةِ إلّا المُبشِّرات».
قالوا: يا رسولَ الله، وما المُبشِّرات؟
فقال: «الرؤيا الصالحة، يراها الرَّجلُ أو تُرى له»!
ولقد ابتُلينا في هذه الأيّام بصنفين من النّاس، كلاهما أنزلَ الرؤى غيرَ منزلتِها!
صنفٌ أوّل: عاشَ في الأحلام وهجرَ الواقع، فكان فيها مهووسًا، أوقفَ حياتَه وعمرَه عليها!
وصنفٌ آخر: أنكرَها جملةً وتفصيلًا!
والحقُّ لا في هؤلاء ولا هؤلاء، إنّما في وسطيّةٍ ليس فيها مغالاةٌ ولا إنكار، وإنِّي لا أدري كيف يُنكرُ الرؤى مَن قرأ القرآنَ وعرفَ أحداثَ سورةِ يوسف، أو وحيَ اللهِ لإبراهيمَ عليه السَّلام بذبحِ ابنِه، ورؤيا الأنبياءِ وحيٌ دونَ النّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية