اثراء الفكر💡📚
4.45K subscribers
4.39K photos
1.41K videos
75 files
2.79K links
تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام.

شبكة قنواتنا ← @i000t
Download Telegram
الأحباب في سوريا الثَّقافة والأدب:
ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب
أتشرَّفُ بكم غداً الجمعة بإذن في محاضرة بعنوان : مما قرأتُ، قِصَصٌ وعِبر!
يليها حفل توقيع في جناح دار كلمات
كذلك سأكون في المعرض يوم السبت

يوم الأحد بإذن الله محاضرة في حمص
بعنوان : رمضانُ آتٍ، فهَيِّئْ قلبكَ!
😁1
إنَّما بُعثتُ لأُتمِّمَ مكارم الأخلاق!
صلُّوا عليه ﷺ ❤️
1
"رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا" 💚
1
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!

وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!

وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!

وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!

وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!

وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!

وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!

وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!

وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!

وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!

وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!

وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!

حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ

والسّلام لقلبكَ
1
مقولة اليوم :
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ❤️
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
❤️
الأحباب زُوَّار معرض دمشق الدُّوليّ للكتاب
أتشرَّفُ بكم اليوم وغداً بإذن الله
في جناح دار كلمات من الساعة الرَّابعة حتى التَّاسعة مساءً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التَّديُّنُ ليس اعتزال الحياة،
وإنَّما اعتزال الحرام!
عندما أُسيءَ فهمُ الآية!

قال أَسْلَمُ بنُ عِمْرانَ: كُنَّا في حصارِ القُسطنطينيَّةِ، فخرجَ من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرُّومِ، وصففنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ، فحملَ رجلٌ من المسلمينَ على صفِّ الرُّومِ، حتّى دخلَ فيهم، ثمَّ خرجَ علينا مُقبِلًا، فصاحَ النّاسُ فقالوا: ألقى بيديه إلى التَّهلكةِ!
فقامَ أبو أيوبٍ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ الله ﷺ فقال: أيُّها النّاسُ إنَّكم تتأوَّلون هذه الآيةَ على غيرِ ما أُنزِلَتْ فيه، نزلتْ فينا معشرَ الأنصارِ، ذلك إنَّا لمّا أعزَّ اللهُ دينَه، وكثُرَ ناصروه، قُلنا بعضُنا لبعضٍ سرًّا: إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ، فلو أقمنا فيها، وأصلحنا ما ضاعَ منها، فأنزلَ اللهُ تعالى في كتابِه يردُّ علينا ما هممنا به، فقال: ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.

الدَّرسُ الأوَّلُ:
حُكمُنا على قضيَّةٍ ما لا يكشفُ حقيقتَها بقدرِ ما يكشفُ عن حقيقةِ فهمِنا لها، فإذا ما تعلق الأمرُ بالدنيا فتسديدٌ ومقاربةٌ، وتقديرٌ للعواقبِ، وحسابٌ للمنفعةِ، ثمَّ المفاضلةُ بين هذا وذاك، أمّا إذا ما تعلق الأمرُ بالدِّينِ فالعقلُ يعملُ في فهمِ النص،...

View original post
الدَّرسُ الرَّابع:
الأمورُ تُقاسُ بأوقاتها وظروفِها، فثمَّةَ مواقفُ يكونُ الإقدامُ فيها تهوُّرًا، وثمَّةَ مواقفُ يكونُ الإحجامُ فيها جُبنًا، والشَّجاعةُ في موضعِها محمودةٌ مهما كانت نتائجُها، والحذرُ في غيرِ موضعِه مذمومٌ ولو أدَّى إلى السَّلامةِ، والحكيمُ من قدَّرَ الموقفَ وتعاملَ معه بما يقتضي!
انسحبَ خالدُ بنُ الوليدِ يومَ مُؤتةَ وثبتَ في اليرموك، فنالَ وسامًا نبوِيًّا حين قال لهم النَّبيُّ ﷺ: أنتم الكُرَّار!
ثمَّ وهل وصلَ إلينا هذا الدِّينُ إلّا على بحرٍ من الدِّماءِ، وهؤلاء الّذين انتشرت قبورُهم من المدينةِ إلى القسطنطينيَّةِ لم يخرجوا سياحةً ولا نزهةً، بل خرجوا وأرواحُهم على أكفِّهم يُعلون: لا إلهَ إلّا اللهُ.

أدهم شرقاوي / سُطور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اِقرأْ القرآن وكأنَّه عليكَ أُنزِل!
😐1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
برومو سواعد الإخاء ١٤: إنَّ إبراهيم كان أمَّة
اللهُمَّ ربَّ العرش العظيم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
ولا يأتي رمضان إلا وقد فرَّجت عن حبيبنا محمد السّيد
الإنسان الخلوق والنَّبيل
👍1
مقولة اليوم :