غداً بإذن الله
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m
درسٌ في الإدارة!
في مرحلةٍ مُبكِّرةٍ من مسيرته الفنيّة، بدأ المُخرجُ السويديُّ الكبيرُ «إنجمان برجمان»، يشعُرُ بعدم الرِّضا عن النتائج التي تُحقِّقها أفلامُه، ولا عن الأداء الذي يُقدِّمه الممثِّلون الذين يعملون معه. لذا قرَّر تجربةَ شيءٍ مختلف، سيكتبُ سيناريو الفيلم، ويتركُ الحوار شبهَ مفتوح، ثم يدعو ممثِّليه ليستحضروا طاقاتهم وتجاربهم في هذا المزيج! بحيث يصيغون الحوار حتّى يتناسبَ مع ردود أفعالهم العاطفيّة، ممّا سيجعل السيناريو نابضًا بالحياة! تطلَّبَ هذا أحيانًا إعادةَ كتابة أجزاءٍ من حبكة الفيلم، ولكن هذا العملَ الإضافيَّ أعطى ثمارًا مُدهشة! أحبَّ الممثِّلون هذه الطريقة، وشعروا أكثرَ بالاندماج والاشتراك، وأرادوا العملَ معه، وارتفعتْ حماستُهم من خلال آداءاتهم التمثيليّة، وكلُّ آداءٍ أفضلُ ممّا فات، حملتْ أفلامُه إحساسًا أكبرَ بالحيويّة والاندماج من مجرَّد التمترس حول نصٍّ سينمائيٍّ جامد، وازدادتْ شعبيّةُ أعماله مع مُضيِّه أكثرَ وفقَ هذه الخُطّة!
ما فعله «برجمان» قديمًا هو مبدأٌ حديثُ في الإدارة يُسمّى «التفويض»، بمعنى أنّ المسؤولَ عن العمل يضعُ الإطارَ العامَّ له، ويتركُ للعاملين حريّةَ اختيار الوسائل، والآليّات لتطبيق هذا العمل، وهو مبدأٌ ناجح، يجعل العاملين يشعرون أنّهم جزءٌ من العمل، لا مجرَّد آلاتٍ يُنفِّذون خُطّةً أُعِدَّتْ لهم مُسبقًا، وهذا بالطبع لا يُلغي فكرةَ الرِّقابة الدائمة، والمتابعة الحثيثة من صاحب العمل، بل بإمكانه أن يتدخّلَ من وقتٍ لآخر، لإبداء الرأي، واقتراح التحسينات، ممّا يُضفي على العمل روحَ الفريق!
وعمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ اللهُ عنه، على حَزْمِه المعروف، وعلى إمساكه بكلِّ مفاصل الدولة بقوّة، ومتابعته لأدقِّ التفاصيل، إلّا أنّه كان يميلُ كثيرًا إلى مبدأ «التفويض» في الإدارة! قال مرّةً لمحمّد بن مسلمة: إنَّ أكملَ الرجال رأيًا مَن إذا لم يكن عنده عهدٌ من صاحبه، يعني المسؤولَ عنه، عملَ بالحزم، أو قال به! وحين شرحَ له معاويةُ بنُ أبي سُفيان أسبابَ اتّخاذه لمظاهر المُلك في بلاد الشام، من الحاجب على الباب، ومن اتّخاذ الحرس، قال له: لا آمُرُكَ ولا أنهاك! فتركَ له حريّةَ أن يفعلَ ما يراه الأنسب!
وحين أرسلَ له أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح يستأذنه في دخول الدروب لملاحقة العدوّ، كتبَ إليه عُمر يقول: أنتَ الشاهدُ وأنا الغائب، وأنتَ بحضرة عدوِّك، وعيونُك يأتونك بالأخبار! فتركَ له حريّةَ تقدير الموقف بناءً على ما بين يديه من معلوماتٍ ومعطيات!
أرخُوا أيديكم قليلًا، دعوا الذين يعملون تحت إمرتكم يتنفّسون، اِفسحوا لهم المجال ليُبادِروا، ويُقرِّروا! لكم حقُّ الرِّقابة، والمتابعة، وهذا أيسرُ لكم وللنّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
في مرحلةٍ مُبكِّرةٍ من مسيرته الفنيّة، بدأ المُخرجُ السويديُّ الكبيرُ «إنجمان برجمان»، يشعُرُ بعدم الرِّضا عن النتائج التي تُحقِّقها أفلامُه، ولا عن الأداء الذي يُقدِّمه الممثِّلون الذين يعملون معه. لذا قرَّر تجربةَ شيءٍ مختلف، سيكتبُ سيناريو الفيلم، ويتركُ الحوار شبهَ مفتوح، ثم يدعو ممثِّليه ليستحضروا طاقاتهم وتجاربهم في هذا المزيج! بحيث يصيغون الحوار حتّى يتناسبَ مع ردود أفعالهم العاطفيّة، ممّا سيجعل السيناريو نابضًا بالحياة! تطلَّبَ هذا أحيانًا إعادةَ كتابة أجزاءٍ من حبكة الفيلم، ولكن هذا العملَ الإضافيَّ أعطى ثمارًا مُدهشة! أحبَّ الممثِّلون هذه الطريقة، وشعروا أكثرَ بالاندماج والاشتراك، وأرادوا العملَ معه، وارتفعتْ حماستُهم من خلال آداءاتهم التمثيليّة، وكلُّ آداءٍ أفضلُ ممّا فات، حملتْ أفلامُه إحساسًا أكبرَ بالحيويّة والاندماج من مجرَّد التمترس حول نصٍّ سينمائيٍّ جامد، وازدادتْ شعبيّةُ أعماله مع مُضيِّه أكثرَ وفقَ هذه الخُطّة!
ما فعله «برجمان» قديمًا هو مبدأٌ حديثُ في الإدارة يُسمّى «التفويض»، بمعنى أنّ المسؤولَ عن العمل يضعُ الإطارَ العامَّ له، ويتركُ للعاملين حريّةَ اختيار الوسائل، والآليّات لتطبيق هذا العمل، وهو مبدأٌ ناجح، يجعل العاملين يشعرون أنّهم جزءٌ من العمل، لا مجرَّد آلاتٍ يُنفِّذون خُطّةً أُعِدَّتْ لهم مُسبقًا، وهذا بالطبع لا يُلغي فكرةَ الرِّقابة الدائمة، والمتابعة الحثيثة من صاحب العمل، بل بإمكانه أن يتدخّلَ من وقتٍ لآخر، لإبداء الرأي، واقتراح التحسينات، ممّا يُضفي على العمل روحَ الفريق!
وعمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ اللهُ عنه، على حَزْمِه المعروف، وعلى إمساكه بكلِّ مفاصل الدولة بقوّة، ومتابعته لأدقِّ التفاصيل، إلّا أنّه كان يميلُ كثيرًا إلى مبدأ «التفويض» في الإدارة! قال مرّةً لمحمّد بن مسلمة: إنَّ أكملَ الرجال رأيًا مَن إذا لم يكن عنده عهدٌ من صاحبه، يعني المسؤولَ عنه، عملَ بالحزم، أو قال به! وحين شرحَ له معاويةُ بنُ أبي سُفيان أسبابَ اتّخاذه لمظاهر المُلك في بلاد الشام، من الحاجب على الباب، ومن اتّخاذ الحرس، قال له: لا آمُرُكَ ولا أنهاك! فتركَ له حريّةَ أن يفعلَ ما يراه الأنسب!
وحين أرسلَ له أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح يستأذنه في دخول الدروب لملاحقة العدوّ، كتبَ إليه عُمر يقول: أنتَ الشاهدُ وأنا الغائب، وأنتَ بحضرة عدوِّك، وعيونُك يأتونك بالأخبار! فتركَ له حريّةَ تقدير الموقف بناءً على ما بين يديه من معلوماتٍ ومعطيات!
أرخُوا أيديكم قليلًا، دعوا الذين يعملون تحت إمرتكم يتنفّسون، اِفسحوا لهم المجال ليُبادِروا، ويُقرِّروا! لكم حقُّ الرِّقابة، والمتابعة، وهذا أيسرُ لكم وللنّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هنا حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي!
https://youtu.be/kU_ezcozhWM?si=E99z6JifYVZL8y-C
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي!
https://youtu.be/kU_ezcozhWM?si=E99z6JifYVZL8y-C
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتزِلوا قليلًا كي لا يَرى أَحَدٌ انكِسارَكم،
وناجُوا رَبَّكم في عُزلتِكم، واسجُدوا بين يَدَيه، وحدِّثوه حديثَ العبدِ الآيسِ مِنَ النّاس.
أشيروا بأصابِعِكم إلى قُلوبِكم وقولوا له:
يا الله، إنَّ الجُرحَ هُنا، فداوِنا!
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
وناجُوا رَبَّكم في عُزلتِكم، واسجُدوا بين يَدَيه، وحدِّثوه حديثَ العبدِ الآيسِ مِنَ النّاس.
أشيروا بأصابِعِكم إلى قُلوبِكم وقولوا له:
يا الله، إنَّ الجُرحَ هُنا، فداوِنا!
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عندما تلتقي بلاغة القرآن بروعة الصوت!
هذه ليست صلاةً، هذه معراج روح
هذه ليست صلاةً، هذه معراج روح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأرى المطر يغسلُ الكعبة
فأقول : اللهمَّ وقلبي ❤️
فأقول : اللهمَّ وقلبي ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوَّل من تُسعَّر بهم النَّار!
يا ربِّ عفوك!
يا ربِّ عفوك!
"كَم بَقيَ على رَمضَان ؟
بقيَ عَلى رَمَضَان،
تَوبَة تُخَلِّصك مِمّا يَحرمك العَطاء،
ونيّة على السّبق عنوانها:
لئن أحيَيتَنِي لِرَمَضَان لتَريَنَّ ما أصنَع!
عقدٌ ليسَ للشَيطان فيه نَصيب،
فتهيّأ فقَد اقتربَ زمَـنُ القُرْب" ❤️
بقيَ عَلى رَمَضَان،
تَوبَة تُخَلِّصك مِمّا يَحرمك العَطاء،
ونيّة على السّبق عنوانها:
لئن أحيَيتَنِي لِرَمَضَان لتَريَنَّ ما أصنَع!
عقدٌ ليسَ للشَيطان فيه نَصيب،
فتهيّأ فقَد اقتربَ زمَـنُ القُرْب" ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ اجعلنا منهم ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ}
الأحباب في سوريا الثَّقافة والأدب:
ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب
أتشرَّفُ بكم غداً الجمعة بإذن في محاضرة بعنوان : مما قرأتُ، قِصَصٌ وعِبر!
يليها حفل توقيع في جناح دار كلمات
كذلك سأكون في المعرض يوم السبت
يوم الأحد بإذن الله محاضرة في حمص
بعنوان : رمضانُ آتٍ، فهَيِّئْ قلبكَ!
ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب
أتشرَّفُ بكم غداً الجمعة بإذن في محاضرة بعنوان : مما قرأتُ، قِصَصٌ وعِبر!
يليها حفل توقيع في جناح دار كلمات
كذلك سأكون في المعرض يوم السبت
يوم الأحد بإذن الله محاضرة في حمص
بعنوان : رمضانُ آتٍ، فهَيِّئْ قلبكَ!
😁1