This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما زال الإجرام مستمراً!
يا اللهَ:
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
يا اللهَ:
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
سألتُ صديقًا تجاوزَ السبعينَ ويقتربُ من الثمانينَ عمّا تغيّرَ فيه، فأرسلَ إليَّ ما يلي:
١- بعدَ أن أحببتُ والديَّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي... بدأتُ الآنَ أحبُّ نفسي.
٢- أدركتُ أنّني لستُ أطلسَ، فالعالَمُ لا يرتكزُ على كتفيَّ.
٣- توقّفتُ عن المساومةِ مع باعةِ الفاكهةِ والخُضار... بضعةُ قروشٍ إضافيّةٍ لن تكسرني، لكنها قد تُساعدُ فقيرًا على توفيرِ رسومِ دراسةِ ابنته.
٤- أتركُ إكراميّةً كبيرةً للنادلة... هذهِ النقودُ الإضافيّةُ قد ترسمُ ابتسامةً على وجهِها، فهي تعملُ لكسبِ رزقِها بجهدٍ أكبرَ بكثيرٍ ممّا أفعل.
٥- كففتُ عن إخبارِ كبارِ السّنِّ بأنهم روَوا القصّةَ نفسها مرّاتٍ عديدة؛ فهذا يُحبطُهم، بينما يسمحُ لهم تكرارُها بأن يعيشوا ماضيهم من جديد.
٦- تعلّمتُ ألّا أُصحّحَ الناسَ، حتّى إن كنتُ أعلمُ أنّهم مخطئون... عبءُ جعلِ الجميعِ كاملين لا يقعُ على عاتقي، والعالَمُ أثمنُ من الكمال.
٧- أوزّعُ المديحَ بحريّةٍ وسخاء. المديحُ يرفعُ معنويّاتِ المتلقّي ويرفعُ معنويّاتي أنا أيضًا. ونصيحةٌ صغيرةٌ لمن يتلقّى المديح: لا ترفضْه أبدًا، فقط قُلْ: «شكرًا».
٨- تعلّمتُ أن أتجاهلَ التّجعّدَ أو البقعةَ على القميص... فالشخصيّةُ أعلى صوتًا من المظهر.
٩- أبتعدُ عن الأشخاصِ الذين لا يُقدّرونني. قد لا يعرفون قيمتي، لكنّني أعرفُها.
١٠- أحافظُ على هدوئي عندما يلعبُ أحدُهم بغيرِ نزاهةٍ ليتغلّبَ عليَّ في سباقِ الفئران... لستُ فأرًا، ولا أنتمي إلى أيِّ سباق.
١١- تعلّمتُ ألّا أخجلَ من مشاعري. مشاعري تجعلني إنسانًا.
١٢- تعلّمتُ أنّ التخلّيَ عن الأنا أفضلُ من قطعِ العلاقة؛ فالأنا تُبعدني، أمّا في العلاقة فلن أكونَ وحيدًا.
١٣- تعلّمتُ أن أعيشَ كلَّ يومٍ كأنّه آخرُ يومٍ في حياتي، لأنّه قد يكونُ كذلك فعلًا.
١٤- أفعلُ ما يجعلني سعيدًا... أنا مسؤولٌ عن سعادتي، وأنا مدينٌ بها لنفسي. السعادةُ اختيارٌ؛ يمكنك أن تكونَ سعيدًا في أيِّ لحظة، فقط اخترْ أن تكونَ كذلك.
أنطوني هوبكنز
١- بعدَ أن أحببتُ والديَّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي... بدأتُ الآنَ أحبُّ نفسي.
٢- أدركتُ أنّني لستُ أطلسَ، فالعالَمُ لا يرتكزُ على كتفيَّ.
٣- توقّفتُ عن المساومةِ مع باعةِ الفاكهةِ والخُضار... بضعةُ قروشٍ إضافيّةٍ لن تكسرني، لكنها قد تُساعدُ فقيرًا على توفيرِ رسومِ دراسةِ ابنته.
٤- أتركُ إكراميّةً كبيرةً للنادلة... هذهِ النقودُ الإضافيّةُ قد ترسمُ ابتسامةً على وجهِها، فهي تعملُ لكسبِ رزقِها بجهدٍ أكبرَ بكثيرٍ ممّا أفعل.
٥- كففتُ عن إخبارِ كبارِ السّنِّ بأنهم روَوا القصّةَ نفسها مرّاتٍ عديدة؛ فهذا يُحبطُهم، بينما يسمحُ لهم تكرارُها بأن يعيشوا ماضيهم من جديد.
٦- تعلّمتُ ألّا أُصحّحَ الناسَ، حتّى إن كنتُ أعلمُ أنّهم مخطئون... عبءُ جعلِ الجميعِ كاملين لا يقعُ على عاتقي، والعالَمُ أثمنُ من الكمال.
٧- أوزّعُ المديحَ بحريّةٍ وسخاء. المديحُ يرفعُ معنويّاتِ المتلقّي ويرفعُ معنويّاتي أنا أيضًا. ونصيحةٌ صغيرةٌ لمن يتلقّى المديح: لا ترفضْه أبدًا، فقط قُلْ: «شكرًا».
٨- تعلّمتُ أن أتجاهلَ التّجعّدَ أو البقعةَ على القميص... فالشخصيّةُ أعلى صوتًا من المظهر.
٩- أبتعدُ عن الأشخاصِ الذين لا يُقدّرونني. قد لا يعرفون قيمتي، لكنّني أعرفُها.
١٠- أحافظُ على هدوئي عندما يلعبُ أحدُهم بغيرِ نزاهةٍ ليتغلّبَ عليَّ في سباقِ الفئران... لستُ فأرًا، ولا أنتمي إلى أيِّ سباق.
١١- تعلّمتُ ألّا أخجلَ من مشاعري. مشاعري تجعلني إنسانًا.
١٢- تعلّمتُ أنّ التخلّيَ عن الأنا أفضلُ من قطعِ العلاقة؛ فالأنا تُبعدني، أمّا في العلاقة فلن أكونَ وحيدًا.
١٣- تعلّمتُ أن أعيشَ كلَّ يومٍ كأنّه آخرُ يومٍ في حياتي، لأنّه قد يكونُ كذلك فعلًا.
١٤- أفعلُ ما يجعلني سعيدًا... أنا مسؤولٌ عن سعادتي، وأنا مدينٌ بها لنفسي. السعادةُ اختيارٌ؛ يمكنك أن تكونَ سعيدًا في أيِّ لحظة، فقط اخترْ أن تكونَ كذلك.
أنطوني هوبكنز
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ اجعلنا منهم! ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
❤2
غداً بإذن الله
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m
درسٌ في الإدارة!
في مرحلةٍ مُبكِّرةٍ من مسيرته الفنيّة، بدأ المُخرجُ السويديُّ الكبيرُ «إنجمان برجمان»، يشعُرُ بعدم الرِّضا عن النتائج التي تُحقِّقها أفلامُه، ولا عن الأداء الذي يُقدِّمه الممثِّلون الذين يعملون معه. لذا قرَّر تجربةَ شيءٍ مختلف، سيكتبُ سيناريو الفيلم، ويتركُ الحوار شبهَ مفتوح، ثم يدعو ممثِّليه ليستحضروا طاقاتهم وتجاربهم في هذا المزيج! بحيث يصيغون الحوار حتّى يتناسبَ مع ردود أفعالهم العاطفيّة، ممّا سيجعل السيناريو نابضًا بالحياة! تطلَّبَ هذا أحيانًا إعادةَ كتابة أجزاءٍ من حبكة الفيلم، ولكن هذا العملَ الإضافيَّ أعطى ثمارًا مُدهشة! أحبَّ الممثِّلون هذه الطريقة، وشعروا أكثرَ بالاندماج والاشتراك، وأرادوا العملَ معه، وارتفعتْ حماستُهم من خلال آداءاتهم التمثيليّة، وكلُّ آداءٍ أفضلُ ممّا فات، حملتْ أفلامُه إحساسًا أكبرَ بالحيويّة والاندماج من مجرَّد التمترس حول نصٍّ سينمائيٍّ جامد، وازدادتْ شعبيّةُ أعماله مع مُضيِّه أكثرَ وفقَ هذه الخُطّة!
ما فعله «برجمان» قديمًا هو مبدأٌ حديثُ في الإدارة يُسمّى «التفويض»، بمعنى أنّ المسؤولَ عن العمل يضعُ الإطارَ العامَّ له، ويتركُ للعاملين حريّةَ اختيار الوسائل، والآليّات لتطبيق هذا العمل، وهو مبدأٌ ناجح، يجعل العاملين يشعرون أنّهم جزءٌ من العمل، لا مجرَّد آلاتٍ يُنفِّذون خُطّةً أُعِدَّتْ لهم مُسبقًا، وهذا بالطبع لا يُلغي فكرةَ الرِّقابة الدائمة، والمتابعة الحثيثة من صاحب العمل، بل بإمكانه أن يتدخّلَ من وقتٍ لآخر، لإبداء الرأي، واقتراح التحسينات، ممّا يُضفي على العمل روحَ الفريق!
وعمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ اللهُ عنه، على حَزْمِه المعروف، وعلى إمساكه بكلِّ مفاصل الدولة بقوّة، ومتابعته لأدقِّ التفاصيل، إلّا أنّه كان يميلُ كثيرًا إلى مبدأ «التفويض» في الإدارة! قال مرّةً لمحمّد بن مسلمة: إنَّ أكملَ الرجال رأيًا مَن إذا لم يكن عنده عهدٌ من صاحبه، يعني المسؤولَ عنه، عملَ بالحزم، أو قال به! وحين شرحَ له معاويةُ بنُ أبي سُفيان أسبابَ اتّخاذه لمظاهر المُلك في بلاد الشام، من الحاجب على الباب، ومن اتّخاذ الحرس، قال له: لا آمُرُكَ ولا أنهاك! فتركَ له حريّةَ أن يفعلَ ما يراه الأنسب!
وحين أرسلَ له أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح يستأذنه في دخول الدروب لملاحقة العدوّ، كتبَ إليه عُمر يقول: أنتَ الشاهدُ وأنا الغائب، وأنتَ بحضرة عدوِّك، وعيونُك يأتونك بالأخبار! فتركَ له حريّةَ تقدير الموقف بناءً على ما بين يديه من معلوماتٍ ومعطيات!
أرخُوا أيديكم قليلًا، دعوا الذين يعملون تحت إمرتكم يتنفّسون، اِفسحوا لهم المجال ليُبادِروا، ويُقرِّروا! لكم حقُّ الرِّقابة، والمتابعة، وهذا أيسرُ لكم وللنّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
في مرحلةٍ مُبكِّرةٍ من مسيرته الفنيّة، بدأ المُخرجُ السويديُّ الكبيرُ «إنجمان برجمان»، يشعُرُ بعدم الرِّضا عن النتائج التي تُحقِّقها أفلامُه، ولا عن الأداء الذي يُقدِّمه الممثِّلون الذين يعملون معه. لذا قرَّر تجربةَ شيءٍ مختلف، سيكتبُ سيناريو الفيلم، ويتركُ الحوار شبهَ مفتوح، ثم يدعو ممثِّليه ليستحضروا طاقاتهم وتجاربهم في هذا المزيج! بحيث يصيغون الحوار حتّى يتناسبَ مع ردود أفعالهم العاطفيّة، ممّا سيجعل السيناريو نابضًا بالحياة! تطلَّبَ هذا أحيانًا إعادةَ كتابة أجزاءٍ من حبكة الفيلم، ولكن هذا العملَ الإضافيَّ أعطى ثمارًا مُدهشة! أحبَّ الممثِّلون هذه الطريقة، وشعروا أكثرَ بالاندماج والاشتراك، وأرادوا العملَ معه، وارتفعتْ حماستُهم من خلال آداءاتهم التمثيليّة، وكلُّ آداءٍ أفضلُ ممّا فات، حملتْ أفلامُه إحساسًا أكبرَ بالحيويّة والاندماج من مجرَّد التمترس حول نصٍّ سينمائيٍّ جامد، وازدادتْ شعبيّةُ أعماله مع مُضيِّه أكثرَ وفقَ هذه الخُطّة!
ما فعله «برجمان» قديمًا هو مبدأٌ حديثُ في الإدارة يُسمّى «التفويض»، بمعنى أنّ المسؤولَ عن العمل يضعُ الإطارَ العامَّ له، ويتركُ للعاملين حريّةَ اختيار الوسائل، والآليّات لتطبيق هذا العمل، وهو مبدأٌ ناجح، يجعل العاملين يشعرون أنّهم جزءٌ من العمل، لا مجرَّد آلاتٍ يُنفِّذون خُطّةً أُعِدَّتْ لهم مُسبقًا، وهذا بالطبع لا يُلغي فكرةَ الرِّقابة الدائمة، والمتابعة الحثيثة من صاحب العمل، بل بإمكانه أن يتدخّلَ من وقتٍ لآخر، لإبداء الرأي، واقتراح التحسينات، ممّا يُضفي على العمل روحَ الفريق!
وعمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ اللهُ عنه، على حَزْمِه المعروف، وعلى إمساكه بكلِّ مفاصل الدولة بقوّة، ومتابعته لأدقِّ التفاصيل، إلّا أنّه كان يميلُ كثيرًا إلى مبدأ «التفويض» في الإدارة! قال مرّةً لمحمّد بن مسلمة: إنَّ أكملَ الرجال رأيًا مَن إذا لم يكن عنده عهدٌ من صاحبه، يعني المسؤولَ عنه، عملَ بالحزم، أو قال به! وحين شرحَ له معاويةُ بنُ أبي سُفيان أسبابَ اتّخاذه لمظاهر المُلك في بلاد الشام، من الحاجب على الباب، ومن اتّخاذ الحرس، قال له: لا آمُرُكَ ولا أنهاك! فتركَ له حريّةَ أن يفعلَ ما يراه الأنسب!
وحين أرسلَ له أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح يستأذنه في دخول الدروب لملاحقة العدوّ، كتبَ إليه عُمر يقول: أنتَ الشاهدُ وأنا الغائب، وأنتَ بحضرة عدوِّك، وعيونُك يأتونك بالأخبار! فتركَ له حريّةَ تقدير الموقف بناءً على ما بين يديه من معلوماتٍ ومعطيات!
أرخُوا أيديكم قليلًا، دعوا الذين يعملون تحت إمرتكم يتنفّسون، اِفسحوا لهم المجال ليُبادِروا، ويُقرِّروا! لكم حقُّ الرِّقابة، والمتابعة، وهذا أيسرُ لكم وللنّاس!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هنا حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي!
https://youtu.be/kU_ezcozhWM?si=E99z6JifYVZL8y-C
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي!
https://youtu.be/kU_ezcozhWM?si=E99z6JifYVZL8y-C
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتزِلوا قليلًا كي لا يَرى أَحَدٌ انكِسارَكم،
وناجُوا رَبَّكم في عُزلتِكم، واسجُدوا بين يَدَيه، وحدِّثوه حديثَ العبدِ الآيسِ مِنَ النّاس.
أشيروا بأصابِعِكم إلى قُلوبِكم وقولوا له:
يا الله، إنَّ الجُرحَ هُنا، فداوِنا!
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
وناجُوا رَبَّكم في عُزلتِكم، واسجُدوا بين يَدَيه، وحدِّثوه حديثَ العبدِ الآيسِ مِنَ النّاس.
أشيروا بأصابِعِكم إلى قُلوبِكم وقولوا له:
يا الله، إنَّ الجُرحَ هُنا، فداوِنا!
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عندما تلتقي بلاغة القرآن بروعة الصوت!
هذه ليست صلاةً، هذه معراج روح
هذه ليست صلاةً، هذه معراج روح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ❤️