"فتبسم النبيُّ ﷺ"
البخاري ١٠٢١
"فضحك النبي ﷺ"
البخاري ١٩٣٦
"فسكت ﷺ هُنَيهَة"
البخاري ٣٦٩٥
"حزن النبي ﷺ"
البخاري ٦٩٨٢
"فبكى النبيﷺ"
البخاري ١٣٠٤
ما أعظمه من نبيّ، حُفِظَت لنا بسماته، وضحكاته، وسكتاته، وحزنه، وبكاؤه، ﷺ
البخاري ١٠٢١
"فضحك النبي ﷺ"
البخاري ١٩٣٦
"فسكت ﷺ هُنَيهَة"
البخاري ٣٦٩٥
"حزن النبي ﷺ"
البخاري ٦٩٨٢
"فبكى النبيﷺ"
البخاري ١٣٠٤
ما أعظمه من نبيّ، حُفِظَت لنا بسماته، وضحكاته، وسكتاته، وحزنه، وبكاؤه، ﷺ
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الخالدين يا صديقي، في الخالدين ❤️
❤1
عن مشاعرهم!
عن مشاعر خديجة والنبيُّ ﷺ يقولُ لها: إنَّ ربكِ يُقرؤكِ السَّلام!
عن مشاعر أُبيِّ بن كعب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن!
فيسأله أُبيُّ: أسماني اللهُ لكَ؟
فيقولُ له: أجل سمَّاكَ لي!
عن مشاعر سعد بن أبي وقاص يوم أُحُدٍ والنبيُّ ﷺ يقولُ له: ارمِ فداكَ أبي وأمي!
عن مشاعر عليِّ بن أبي طالب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: أنتَ مني بمنزلةِ هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي!
عن مشاعر بلال بن أبي رباح والنبيُّ ﷺ يقولُ له: سمعتُ دُفَّ نعليكَ في الجنَّة!
عن مشاعر أبي بكر والنبيُّ ﷺ في الغار يقولُ له: يا أبا بكر، ما ظنّكَ باثنين الله ثالثهما!
عن مشاعر عبد الله بن مسعود، والصحابة يضحكون من دقة ساقيه، والنبيُّ ﷺ يقولُ: أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده أنهما في الميزان أثقل من جبل أُحد!
عن مشاعر عثمان بن عفان، وقد تنادى الصحابة لبيعة الرضوان، ومدوا أيديهم، وهو في مكة، والنبيُّ ﷺ يضع يده الأخرى ويقولُ: هذه يد عثمان!
عن مشاعر سلمان الفارسيِّ والنبيُّ ﷺ يقولُ: سلمان منا آل البيت!
عن مشاعر عمر بن الخطاب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: والذي نفسي بيده ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجاً قط، إلا سلكَ فجاً غير فجِّكَ!
عن مشاعر معاذ بن جبل والنبيُّ ﷺ يقولُ له: يا معاذ، واللهِ إني لأُحبُّكَ!
عن مشاعر صُهيبٍ الرُّومي والنبيُّ ﷺ يستقبله قادماً من مكة، تاركاً لقريش ماله كله، ويقولُ له: ربحَ البيعُ أبا يحيي!
عن مشاعر فاطمة والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ ابنتي بضعة مني، يُريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها!
عن مشاعر أبي عبيدة بن الجراح والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ لكلِّ أمةٍ أميناً، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة!
عن مشاعر سعد بن معاذ، يحكمُ في يهود بني قريضة والنبيُّ ﷺ يقولُ له: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات!
عن مشاعر سُمية وياسر وعمَّار والنبيُّ ﷺ يقولُ لهم: صبراً آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة!
عن مشاعر حسّان بن ثابت يُسخِّرُ شعره في سبيل الدعوة، والنبيُّ ﷺ يقولُ له: اجِبْ عني، اُهجُهُمْ وروح القدس معك!
عن مشاعر عكاشة والنبيُّ ﷺ يقولُ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بلا حسابٍ ولا عذاب!
فيقول له: يا رسول الله ادعُ لي أن أكون منهم!
فقال له: أنتَ منهم!
عن مشاعر أبي موسى الأشعريِّ يقرأُ القرآن والنبيُّ ﷺ يستمعُ له ويقولُ: يا أبا موسى، لقد أُوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود!
عن مشاعر الأنصار عندما حزنوا لأن النبيُّ ﷺ أعطى غنائم غزوة حُنين لمسلمة أهل مكة، فقال لهم: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله!
عن مشاعرنا نحن والنبيُّ ﷺ يقولُ عنَّا: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
عن مشاعر خديجة والنبيُّ ﷺ يقولُ لها: إنَّ ربكِ يُقرؤكِ السَّلام!
عن مشاعر أُبيِّ بن كعب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن!
فيسأله أُبيُّ: أسماني اللهُ لكَ؟
فيقولُ له: أجل سمَّاكَ لي!
عن مشاعر سعد بن أبي وقاص يوم أُحُدٍ والنبيُّ ﷺ يقولُ له: ارمِ فداكَ أبي وأمي!
عن مشاعر عليِّ بن أبي طالب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: أنتَ مني بمنزلةِ هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي!
عن مشاعر بلال بن أبي رباح والنبيُّ ﷺ يقولُ له: سمعتُ دُفَّ نعليكَ في الجنَّة!
عن مشاعر أبي بكر والنبيُّ ﷺ في الغار يقولُ له: يا أبا بكر، ما ظنّكَ باثنين الله ثالثهما!
عن مشاعر عبد الله بن مسعود، والصحابة يضحكون من دقة ساقيه، والنبيُّ ﷺ يقولُ: أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده أنهما في الميزان أثقل من جبل أُحد!
عن مشاعر عثمان بن عفان، وقد تنادى الصحابة لبيعة الرضوان، ومدوا أيديهم، وهو في مكة، والنبيُّ ﷺ يضع يده الأخرى ويقولُ: هذه يد عثمان!
عن مشاعر سلمان الفارسيِّ والنبيُّ ﷺ يقولُ: سلمان منا آل البيت!
عن مشاعر عمر بن الخطاب والنبيُّ ﷺ يقولُ له: والذي نفسي بيده ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجاً قط، إلا سلكَ فجاً غير فجِّكَ!
عن مشاعر معاذ بن جبل والنبيُّ ﷺ يقولُ له: يا معاذ، واللهِ إني لأُحبُّكَ!
عن مشاعر صُهيبٍ الرُّومي والنبيُّ ﷺ يستقبله قادماً من مكة، تاركاً لقريش ماله كله، ويقولُ له: ربحَ البيعُ أبا يحيي!
عن مشاعر فاطمة والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ ابنتي بضعة مني، يُريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها!
عن مشاعر أبي عبيدة بن الجراح والنبيُّ ﷺ يقولُ: إنَّ لكلِّ أمةٍ أميناً، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة!
عن مشاعر سعد بن معاذ، يحكمُ في يهود بني قريضة والنبيُّ ﷺ يقولُ له: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات!
عن مشاعر سُمية وياسر وعمَّار والنبيُّ ﷺ يقولُ لهم: صبراً آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة!
عن مشاعر حسّان بن ثابت يُسخِّرُ شعره في سبيل الدعوة، والنبيُّ ﷺ يقولُ له: اجِبْ عني، اُهجُهُمْ وروح القدس معك!
عن مشاعر عكاشة والنبيُّ ﷺ يقولُ: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بلا حسابٍ ولا عذاب!
فيقول له: يا رسول الله ادعُ لي أن أكون منهم!
فقال له: أنتَ منهم!
عن مشاعر أبي موسى الأشعريِّ يقرأُ القرآن والنبيُّ ﷺ يستمعُ له ويقولُ: يا أبا موسى، لقد أُوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود!
عن مشاعر الأنصار عندما حزنوا لأن النبيُّ ﷺ أعطى غنائم غزوة حُنين لمسلمة أهل مكة، فقال لهم: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله!
عن مشاعرنا نحن والنبيُّ ﷺ يقولُ عنَّا: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مزامير آل داود! ❤️
رَبِحَ البيعُ أبا يحيى!
خرجَ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ مهاجرًا إلى النَّبيِّ ﷺ، فتبعَه نفرٌ من قريشٍ من المشركين يريدون أن يُعيدوه، فنزلَ عن دابَّتِه، ونثرَ ما في كنانتِه من أسهُمٍ، وأخذَ قوسَه وقال: يا معشرَ قريشٍ، لقد علمتُم أنّي من أَرماكم، وأيمُ اللهِ لا تصلون إليَّ حتّى أرميَ بما في كنانتِي، ثمّ أضربُ بسيفي ما بقيَ في يدي منه شيء، ثمّ بعدها افعلوا ما شئتم!
فقالوا له: أتيتنا صعلوكًا فكثرَ مالُكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ، ثمّ تريدُ أن تخرجَ بنفسِكَ ومالكَ، واللهِ لا يكون هذا!
فقال لهم: أرأيتم إن أعطيتُكم مالي أتُخلون سبيلي؟
فقالوا: نعم.
فدلَّهم على مكانِ مالِه فذهبوا وأخذوه، ومضى هو نحو النَّبيِّ ﷺ مهاجرًا، فلمّا وصلَ إلى المدينةِ المنوَّرة تلقّاه النَّبيُّ ﷺ بقوله: ربحَ البيعُ أبا يحيى، ربحَ البيعُ أبا يحيى!
وأنزلَ اللهُ تعالى قولَه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾
الدَّرسُ الأوَّلُ:
الحياةُ مواقفُ عِزٍّ، وثمَّةَ مواقفُ على الإنسانِ أن يقفَ فيها شامخًا، لأنَّه إذا انحنى فقد لا يُسعفُه عمرُه كلُّه ليقفَ بعدها!
إنّها عبادةُ الموقفِ الواحدِ الّتي إن...
View original post
خرجَ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ مهاجرًا إلى النَّبيِّ ﷺ، فتبعَه نفرٌ من قريشٍ من المشركين يريدون أن يُعيدوه، فنزلَ عن دابَّتِه، ونثرَ ما في كنانتِه من أسهُمٍ، وأخذَ قوسَه وقال: يا معشرَ قريشٍ، لقد علمتُم أنّي من أَرماكم، وأيمُ اللهِ لا تصلون إليَّ حتّى أرميَ بما في كنانتِي، ثمّ أضربُ بسيفي ما بقيَ في يدي منه شيء، ثمّ بعدها افعلوا ما شئتم!
فقالوا له: أتيتنا صعلوكًا فكثرَ مالُكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ، ثمّ تريدُ أن تخرجَ بنفسِكَ ومالكَ، واللهِ لا يكون هذا!
فقال لهم: أرأيتم إن أعطيتُكم مالي أتُخلون سبيلي؟
فقالوا: نعم.
فدلَّهم على مكانِ مالِه فذهبوا وأخذوه، ومضى هو نحو النَّبيِّ ﷺ مهاجرًا، فلمّا وصلَ إلى المدينةِ المنوَّرة تلقّاه النَّبيُّ ﷺ بقوله: ربحَ البيعُ أبا يحيى، ربحَ البيعُ أبا يحيى!
وأنزلَ اللهُ تعالى قولَه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾
الدَّرسُ الأوَّلُ:
الحياةُ مواقفُ عِزٍّ، وثمَّةَ مواقفُ على الإنسانِ أن يقفَ فيها شامخًا، لأنَّه إذا انحنى فقد لا يُسعفُه عمرُه كلُّه ليقفَ بعدها!
إنّها عبادةُ الموقفِ الواحدِ الّتي إن...
View original post
الدَّرسُ الرَّابع:
تَضيقُ الأوطانُ على أهلِها أحيانًا، وشأنُ النّاسِ منذُ أبدِ الدَّهرِ أن يُهاجروا، ولكَ أن تتخيَّلَ النَّبيَّ ﷺ على مشارفِ مكّةَ والدّموعُ في عينيه وهو يقولُ: واللهِ إنكِ لأحبُّ البلادِ إليَّ ولولا أنَّ قومَكِ أخرجوني ما خرجتُ!
فهو لم يُهاجرْ من مكّةَ لكفرِ أهلِها وإنّما لظلمِهم، ولم يأمرْ أصحابَه بالهجرةِ إلى الحبشةِ لإسلامِ حاكمِها وإنّما لعدلِه!
ثمّةَ ظروفٌ تَسلبُ الإنسانَ من نفسِه، وتُشعرُه أنَّ الأرضَ بجبالِها جاثمةٌ على صدرِه وأنّه يتنفَّسُ من خرمِ إبرةٍ!
وقد يُهاجرُ المرءُ طلبًا لعلمٍ واختصاصٍ، وقد يُهاجرُ بحثًا عن رغيفِ خبزٍ ولقمةِ عيشٍ، ولستُ من أهلِ الفتوى ولا أريدُ أن أُفتي، ولكن ما شاهدناه عيانًا أنّه ما هاجرَ أحدٌ إلى الغربِ مُقيمًا، إلّا وأكلَ بعد ذلكَ أصابعَه من النَّدم، وهذا النَّدمُ في حالِ من معه أُسرةٌ وأولادٌ أشدُّ ممّا لو كان وحدَه، فهلا سألتَ نفسَكَ أيَّ قِيَمٍ سيأخذُ أولادُكَ، وأيَّ مناهجَ ستغسلُ أدمغةَ بناتِكَ، وأيَّ ظروفٍ اجتماعيّةٍ وفكريّةٍ ستُلقي بنفسِكَ في غمارِها!
نعم هناك نماذجُ مشرِّفةٌ لمهاجرين كُثُرٍ، وشخصيًّا أعرفُ كثيرين أقاموا أمرَ دينِهم هناك كأنّهم في بلادِ الإسلام، ولكنّها إقامةُ القابضِ على الجمر!
على أيّةِ حالٍ إن قرَّرتَ أن تُقيمَ أو تُهاجرَ، فلا تنسَ أنَّ دينَكَ هو عظمُكَ وشحمُكَ ولحمُكَ ودمُكَ، وأنَّ الدُّنيا كلَّها ثمنٌ بخسٌ مقابلَ أن يضيعَ، ولا خيرَ في سعةٍ من الدُّنيا إن ضيَّعتَ الآخرةَ!
أدهم شرقاوي / سُطور
تَضيقُ الأوطانُ على أهلِها أحيانًا، وشأنُ النّاسِ منذُ أبدِ الدَّهرِ أن يُهاجروا، ولكَ أن تتخيَّلَ النَّبيَّ ﷺ على مشارفِ مكّةَ والدّموعُ في عينيه وهو يقولُ: واللهِ إنكِ لأحبُّ البلادِ إليَّ ولولا أنَّ قومَكِ أخرجوني ما خرجتُ!
فهو لم يُهاجرْ من مكّةَ لكفرِ أهلِها وإنّما لظلمِهم، ولم يأمرْ أصحابَه بالهجرةِ إلى الحبشةِ لإسلامِ حاكمِها وإنّما لعدلِه!
ثمّةَ ظروفٌ تَسلبُ الإنسانَ من نفسِه، وتُشعرُه أنَّ الأرضَ بجبالِها جاثمةٌ على صدرِه وأنّه يتنفَّسُ من خرمِ إبرةٍ!
وقد يُهاجرُ المرءُ طلبًا لعلمٍ واختصاصٍ، وقد يُهاجرُ بحثًا عن رغيفِ خبزٍ ولقمةِ عيشٍ، ولستُ من أهلِ الفتوى ولا أريدُ أن أُفتي، ولكن ما شاهدناه عيانًا أنّه ما هاجرَ أحدٌ إلى الغربِ مُقيمًا، إلّا وأكلَ بعد ذلكَ أصابعَه من النَّدم، وهذا النَّدمُ في حالِ من معه أُسرةٌ وأولادٌ أشدُّ ممّا لو كان وحدَه، فهلا سألتَ نفسَكَ أيَّ قِيَمٍ سيأخذُ أولادُكَ، وأيَّ مناهجَ ستغسلُ أدمغةَ بناتِكَ، وأيَّ ظروفٍ اجتماعيّةٍ وفكريّةٍ ستُلقي بنفسِكَ في غمارِها!
نعم هناك نماذجُ مشرِّفةٌ لمهاجرين كُثُرٍ، وشخصيًّا أعرفُ كثيرين أقاموا أمرَ دينِهم هناك كأنّهم في بلادِ الإسلام، ولكنّها إقامةُ القابضِ على الجمر!
على أيّةِ حالٍ إن قرَّرتَ أن تُقيمَ أو تُهاجرَ، فلا تنسَ أنَّ دينَكَ هو عظمُكَ وشحمُكَ ولحمُكَ ودمُكَ، وأنَّ الدُّنيا كلَّها ثمنٌ بخسٌ مقابلَ أن يضيعَ، ولا خيرَ في سعةٍ من الدُّنيا إن ضيَّعتَ الآخرةَ!
أدهم شرقاوي / سُطور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما زال الإجرام مستمراً!
يا اللهَ:
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
يا اللهَ:
إنهم قد طغوا في البلاد،
فأكثروا فيها الفساد،
فصُبَّ عليهم سوط عذاب
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
سألتُ صديقًا تجاوزَ السبعينَ ويقتربُ من الثمانينَ عمّا تغيّرَ فيه، فأرسلَ إليَّ ما يلي:
١- بعدَ أن أحببتُ والديَّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي... بدأتُ الآنَ أحبُّ نفسي.
٢- أدركتُ أنّني لستُ أطلسَ، فالعالَمُ لا يرتكزُ على كتفيَّ.
٣- توقّفتُ عن المساومةِ مع باعةِ الفاكهةِ والخُضار... بضعةُ قروشٍ إضافيّةٍ لن تكسرني، لكنها قد تُساعدُ فقيرًا على توفيرِ رسومِ دراسةِ ابنته.
٤- أتركُ إكراميّةً كبيرةً للنادلة... هذهِ النقودُ الإضافيّةُ قد ترسمُ ابتسامةً على وجهِها، فهي تعملُ لكسبِ رزقِها بجهدٍ أكبرَ بكثيرٍ ممّا أفعل.
٥- كففتُ عن إخبارِ كبارِ السّنِّ بأنهم روَوا القصّةَ نفسها مرّاتٍ عديدة؛ فهذا يُحبطُهم، بينما يسمحُ لهم تكرارُها بأن يعيشوا ماضيهم من جديد.
٦- تعلّمتُ ألّا أُصحّحَ الناسَ، حتّى إن كنتُ أعلمُ أنّهم مخطئون... عبءُ جعلِ الجميعِ كاملين لا يقعُ على عاتقي، والعالَمُ أثمنُ من الكمال.
٧- أوزّعُ المديحَ بحريّةٍ وسخاء. المديحُ يرفعُ معنويّاتِ المتلقّي ويرفعُ معنويّاتي أنا أيضًا. ونصيحةٌ صغيرةٌ لمن يتلقّى المديح: لا ترفضْه أبدًا، فقط قُلْ: «شكرًا».
٨- تعلّمتُ أن أتجاهلَ التّجعّدَ أو البقعةَ على القميص... فالشخصيّةُ أعلى صوتًا من المظهر.
٩- أبتعدُ عن الأشخاصِ الذين لا يُقدّرونني. قد لا يعرفون قيمتي، لكنّني أعرفُها.
١٠- أحافظُ على هدوئي عندما يلعبُ أحدُهم بغيرِ نزاهةٍ ليتغلّبَ عليَّ في سباقِ الفئران... لستُ فأرًا، ولا أنتمي إلى أيِّ سباق.
١١- تعلّمتُ ألّا أخجلَ من مشاعري. مشاعري تجعلني إنسانًا.
١٢- تعلّمتُ أنّ التخلّيَ عن الأنا أفضلُ من قطعِ العلاقة؛ فالأنا تُبعدني، أمّا في العلاقة فلن أكونَ وحيدًا.
١٣- تعلّمتُ أن أعيشَ كلَّ يومٍ كأنّه آخرُ يومٍ في حياتي، لأنّه قد يكونُ كذلك فعلًا.
١٤- أفعلُ ما يجعلني سعيدًا... أنا مسؤولٌ عن سعادتي، وأنا مدينٌ بها لنفسي. السعادةُ اختيارٌ؛ يمكنك أن تكونَ سعيدًا في أيِّ لحظة، فقط اخترْ أن تكونَ كذلك.
أنطوني هوبكنز
١- بعدَ أن أحببتُ والديَّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي... بدأتُ الآنَ أحبُّ نفسي.
٢- أدركتُ أنّني لستُ أطلسَ، فالعالَمُ لا يرتكزُ على كتفيَّ.
٣- توقّفتُ عن المساومةِ مع باعةِ الفاكهةِ والخُضار... بضعةُ قروشٍ إضافيّةٍ لن تكسرني، لكنها قد تُساعدُ فقيرًا على توفيرِ رسومِ دراسةِ ابنته.
٤- أتركُ إكراميّةً كبيرةً للنادلة... هذهِ النقودُ الإضافيّةُ قد ترسمُ ابتسامةً على وجهِها، فهي تعملُ لكسبِ رزقِها بجهدٍ أكبرَ بكثيرٍ ممّا أفعل.
٥- كففتُ عن إخبارِ كبارِ السّنِّ بأنهم روَوا القصّةَ نفسها مرّاتٍ عديدة؛ فهذا يُحبطُهم، بينما يسمحُ لهم تكرارُها بأن يعيشوا ماضيهم من جديد.
٦- تعلّمتُ ألّا أُصحّحَ الناسَ، حتّى إن كنتُ أعلمُ أنّهم مخطئون... عبءُ جعلِ الجميعِ كاملين لا يقعُ على عاتقي، والعالَمُ أثمنُ من الكمال.
٧- أوزّعُ المديحَ بحريّةٍ وسخاء. المديحُ يرفعُ معنويّاتِ المتلقّي ويرفعُ معنويّاتي أنا أيضًا. ونصيحةٌ صغيرةٌ لمن يتلقّى المديح: لا ترفضْه أبدًا، فقط قُلْ: «شكرًا».
٨- تعلّمتُ أن أتجاهلَ التّجعّدَ أو البقعةَ على القميص... فالشخصيّةُ أعلى صوتًا من المظهر.
٩- أبتعدُ عن الأشخاصِ الذين لا يُقدّرونني. قد لا يعرفون قيمتي، لكنّني أعرفُها.
١٠- أحافظُ على هدوئي عندما يلعبُ أحدُهم بغيرِ نزاهةٍ ليتغلّبَ عليَّ في سباقِ الفئران... لستُ فأرًا، ولا أنتمي إلى أيِّ سباق.
١١- تعلّمتُ ألّا أخجلَ من مشاعري. مشاعري تجعلني إنسانًا.
١٢- تعلّمتُ أنّ التخلّيَ عن الأنا أفضلُ من قطعِ العلاقة؛ فالأنا تُبعدني، أمّا في العلاقة فلن أكونَ وحيدًا.
١٣- تعلّمتُ أن أعيشَ كلَّ يومٍ كأنّه آخرُ يومٍ في حياتي، لأنّه قد يكونُ كذلك فعلًا.
١٤- أفعلُ ما يجعلني سعيدًا... أنا مسؤولٌ عن سعادتي، وأنا مدينٌ بها لنفسي. السعادةُ اختيارٌ؛ يمكنك أن تكونَ سعيدًا في أيِّ لحظة، فقط اخترْ أن تكونَ كذلك.
أنطوني هوبكنز
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ اجعلنا منهم! ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ
❤2
غداً بإذن الله
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m
سنتحدث حديث قلبٍ لقلبٍ
عن الطاعات والمعاصي، والتوبة والذنوب، عن المؤمن في هذه الحياة، مشاعره، همومه، أحلامه، إخفاقاته، نجاحاته!
عن الإيمان الحقيقي لا المثالي! https://twitter.com/bymahfoof/status/2018019731169526179#m