هذا الكتابُ لا يُلغِي ما قبله، بل يُكمله!
نحتاجُ أن نتدارسَ السِّيرة في كلِّ عصرٍ، لنُنْزلَها منزلَ الأحداث، فهي دستورُ حياة!
ولا يُغلِقُ البابَ على ما بعدهُ، بل يفتحُهُ على مِصراعيه!
السِّيرةُ هي السِّيرةُ بأحداثها التي وقعتْ،
ولكنَّها ليستْ واحدةً إذا ما غاصتْ فيها عقولُ الرِّجال!
لم أحاولُ كتابةَ آخرِ ما يُقالُ، فالسِّيرةُ لا تنضبُ!
كلُّ ما حاولتُ فعله أن أنقلها من صفحة التَّاريخ إلى واقعِ وحياةِ كلِّ واحدٍ منَّا!
نحتاجُ أن نتدارسَ السِّيرة في كلِّ عصرٍ، لنُنْزلَها منزلَ الأحداث، فهي دستورُ حياة!
ولا يُغلِقُ البابَ على ما بعدهُ، بل يفتحُهُ على مِصراعيه!
السِّيرةُ هي السِّيرةُ بأحداثها التي وقعتْ،
ولكنَّها ليستْ واحدةً إذا ما غاصتْ فيها عقولُ الرِّجال!
لم أحاولُ كتابةَ آخرِ ما يُقالُ، فالسِّيرةُ لا تنضبُ!
كلُّ ما حاولتُ فعله أن أنقلها من صفحة التَّاريخ إلى واقعِ وحياةِ كلِّ واحدٍ منَّا!
هذا كتابٌ عنوانُه: السِّيرةُ: واقعٌ يُعاشُ لا تاريخٌ يُقرَأُ!
قصدتُ فيهِ أن أقرّبَ السِّيرةَ من حياتِنا قُربَ النَّفَسِ من الجسدِ، فإنَّ سيرةَ النبيِّ ﷺ ليست ماضياً نتفرّجُ عليه؛ بل مستقبلًا نَعبُرُ إليه، ومنهجًا يصلُحُ لكلِّ عصرٍ ومصر وحال. وهو عملٌ لا يلغِي جهدَ من سبقَ ولا يدّعِي الإحاطةَ بما سيأتي؛ بل هو حلقةٌ في سلسلةِ الخَيْرِ الممتدّةِ منذُ كُتبتِ السِّيرةُ أوّلَ مرّةٍ في الصُّدورِ قبل السُّطورِ، وهو تمهيدٌ لِمَن سيكتبُ بعدنا، ودعوةٌ لتتواصلَ الرِّحلةُ دون توقّف.
وقفتُ في صفحاتهِ عند محطّاتٍ من حياتِهِ ﷺ منذُ لحظةِ الفجرِ الأوّلِ لِمولدِهِ المباركَ، حيثُ انقشعتْ أولى غيومِ الجاهليّةِ، وحتى لحظةِ انتقالِهِ إلى الرفيقِ الأعلى، حينَ بكت السَّماءُ والأرضُ لفقدهِ. رافقتُ سيرتَهُ في مكّةَ طفلًا ثم صادقًا أمينًا ثم نبيًّا مُبلّغًا، وفي المدينةِ قائدًا وحاكمًا ومعلّمًا ومربّيًا.
وسِرتُ معهُ ﷺ في دعوتِهِ، حيث بَذَلَ الرُّوحَ قبلَ الجسدِ، وفي جهادِهِ حيثُ كانَ السّبيلُ محفوفًا بالمكارهِ، وفي صبرِهِ على الأذى حتّى ضاقتْ به الطُّرُقُ إلّا طريقَ اللهِ، وفي هجرتهِ الَّتي خَطَّتْ على رمالِ...
View original post
قصدتُ فيهِ أن أقرّبَ السِّيرةَ من حياتِنا قُربَ النَّفَسِ من الجسدِ، فإنَّ سيرةَ النبيِّ ﷺ ليست ماضياً نتفرّجُ عليه؛ بل مستقبلًا نَعبُرُ إليه، ومنهجًا يصلُحُ لكلِّ عصرٍ ومصر وحال. وهو عملٌ لا يلغِي جهدَ من سبقَ ولا يدّعِي الإحاطةَ بما سيأتي؛ بل هو حلقةٌ في سلسلةِ الخَيْرِ الممتدّةِ منذُ كُتبتِ السِّيرةُ أوّلَ مرّةٍ في الصُّدورِ قبل السُّطورِ، وهو تمهيدٌ لِمَن سيكتبُ بعدنا، ودعوةٌ لتتواصلَ الرِّحلةُ دون توقّف.
وقفتُ في صفحاتهِ عند محطّاتٍ من حياتِهِ ﷺ منذُ لحظةِ الفجرِ الأوّلِ لِمولدِهِ المباركَ، حيثُ انقشعتْ أولى غيومِ الجاهليّةِ، وحتى لحظةِ انتقالِهِ إلى الرفيقِ الأعلى، حينَ بكت السَّماءُ والأرضُ لفقدهِ. رافقتُ سيرتَهُ في مكّةَ طفلًا ثم صادقًا أمينًا ثم نبيًّا مُبلّغًا، وفي المدينةِ قائدًا وحاكمًا ومعلّمًا ومربّيًا.
وسِرتُ معهُ ﷺ في دعوتِهِ، حيث بَذَلَ الرُّوحَ قبلَ الجسدِ، وفي جهادِهِ حيثُ كانَ السّبيلُ محفوفًا بالمكارهِ، وفي صبرِهِ على الأذى حتّى ضاقتْ به الطُّرُقُ إلّا طريقَ اللهِ، وفي هجرتهِ الَّتي خَطَّتْ على رمالِ...
View original post
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ" ❤️
"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"
اللهُ لا يختار لإجابة الدُّعاء أسرع الزَّمن،
وإنما أنسبه لكَ!
#وبالحق_أنزلناه
اللهُ لا يختار لإجابة الدُّعاء أسرع الزَّمن،
وإنما أنسبه لكَ!
#وبالحق_أنزلناه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وإليك حنَّ الجذعُ و هو كصخرةٍ
أفلا يحنُّ القلبُ ... وهو رقيقُ ؟!"
ﷺ ♥️
أفلا يحنُّ القلبُ ... وهو رقيقُ ؟!"
ﷺ ♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منَّا السَّعيُ، ومنكَ التوفيق،
فتولَّنا ❤️
فتولَّنا ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فما عُذركَ أنتَ؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واللهِ جميعنا لنُسألنَّ عنهم يوم القيامة
كلُّ واحدٍ بمقدار ما كان بإمكانه أن يفعل ولم يفعل!
كلُّ واحدٍ بمقدار ما كان بإمكانه أن يفعل ولم يفعل!
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ