اثراء الفكر💡📚
4.59K subscribers
4.23K photos
1.27K videos
75 files
2.7K links
تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام.

شبكة قنواتنا ← @i000t
Download Telegram
"أمّا بَعْدُ:
فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ،
وَلَا مَرْزُوقٍ ما لَيْسَ لَكَ؛
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ:
يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ،
وَأَنَّ الدُّنْيَا دارُ دُوَلٍ،
فَما كانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ،
وَما كانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ!"
مقولة اليوم :
"اللهُمَّ وهذه ساعة استجابة
اكسرْ بنا شوكتهم
نكّسْ بنا رايتهم
أذلَّ بنا قادتهم
حطّمْ بنا هيبتهم
أزلْ بنا دولتهم
اللهم اجعلنا وعدَ الآخرة، لنسوءَ وجوههم، ولندخل المسجد كما دخلناه أول مرة"
نِعْمَ المَسْكن لمن أحسَن!

#رسائل_من_علي_بن_أبي_طالب
🔥1
اختصرَ حسَّانُ الحكاية كلّها:

وُلدتَ مبرءاً من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قد خُلِقْتَ كما تشاءُ ﷺ ❤️
إنَّما العِبرة بمن أنتَ عند الله!

#رسائل_من_التابعين
مقولة اليوم :
👍2
أن تكون كبيراً في عين نفسك،
وإن غابتْ عيون النَّاس!

#رسائل_من_عمر_بن_الخطاب
أرضُ اللهِ واسعة،
فلا تحشُرْ نفسكَ حيث لا مُتَّسع لكَ،
وما من إنسانٍ إلا وفي النّاس من يُغني عنه،
وقد قالت العرب: في النَّاسِ أبدالٌ وفي التَّركِ راحة!

#رسائل_من_الصحابة
2
مقولة اليوم :
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ قبلَ موتِهِ بثلاثةِ أيّامٍ يقولُ:
«لا يموتنَّ أحدُكم إلّا وهو يُحسِنُ الظنَّ باللهِ عزَّ وجلَّ» ❤️
الخِيانَةُ ليستْ وُجهَةُ نَظر!

قالَ غسَّانُ كنفاني مرَّةً: أَخشى ما أَخْشاهُ أن تُصبِحَ الخِيانةُ وُجهَةَ نَظرٍ!
مَضى غسَّانٌ إلى ربِّهِ على يَدِ عَدُوِّه، ولكنَّ الّذي كان يَخشاهُ لن يَحدُثَ أبدًا، سَتبقى الخِيانةُ هي الخِيانة، ليسَ لها اسمٌ آخر، وليسَ لها مُترادفات!

خِلالَ اجتياحِ نابليون لأوروبا سنةَ ١٨٠٩م وَصلت جُيوشُه إلى النَّمسا، ولكنَّ الجيشَ النَّمساويَّ هَزَمَهُ في مَعركةِ آسبرن، وعندما شَعَرَ بالانكسارِ، طَلَبَ مِن ضُبّاطِهِ أن يَجعَلوا الحَربَ استخباراتيّةً قَبلَ مُعاوَدةِ الكَرَّةِ!
عَمِلَ الضُّبّاطُ جاهِدين لإيجادِ جاسوسٍ، وأخيرًا عَثَروا على رجلٍ نَمساويٍّ يَعمَلُ مُهرِّبًا على الحُدود، فأمَدَّهُم بِكلِّ المعلوماتِ الكافيةِ لمُباغتةِ الجيشِ النَّمساويِّ والانتصارِ عليه في مَعركةِ “بمارخ فيلد”!
وعندما جاءَ الجاسوسُ لِيَقبِضَ ثَمَنَ خِيانَتِهِ، رَمى له نابليون صُرَّةً مِن المالِ على الأرض!
فقالَ له الجاسوسُ: أُريدُ أن أَحظى بِمُصافَحةِ الإمبراطور!
فقالَ له نابليون: الذَّهَبُ لِأمثالِكَ، أمّا أنا فلا أُصافِحُ مَن خانَ وَطنَهُ!

لَيسَ في صَفَحاتِ الأُمَمِ صَفحةٌ أظلَمُ مِن تِلك الصَّفحاتِ التي كَتَبَها الخائنونَ لأوطانِهِم! إنَّ الخِيانةَ تَمشي مُثقَلَةً بالعارِ، كأنَّ التَّاريخَ نَفسَهُ يُمسِكُ بِطَرَفِ رِداءِ الخائنِ ليَجرَّهُ إلى الهاويةِ، إذ لم يُعرَف فيهم أَحدٌ خَتَمَ حياتَهُ بِكرامة، ولا انتَهى إلى مَجدٍ أو ذِكرٍ حَسَن، بل كانوا في كُلِّ عَصرٍ جُسورًا يَعبُرُ عليها المُحتَلُّ إلى أن يَتمَدَّد، ثُمَّ يَرميها حين يَفرُغُ مِنها في مَزابِلِ التَّاريخ!

في فيتنام، لمّا انسَحَبَتِ القوّاتُ الأمريكيّةُ، بَقِيَ الخائنونَ الذين خَدَموا الاحتلالَ يَنتَظِرون الطّائراتِ على السُّطوحِ، يَتوسَّلون آخِرَ فُرصَةٍ لِلهُروب. لكنَّ الطّائراتِ غادَرَت وتَرَكتهُم يُطارَدون بَينَ الخوفِ والسُّجونِ، فَسَقَطَ مِنهُم مَن سَقَطَ، وعاشَ مَن عاشَ مَنبوذًا لا وَطنَ له.

وفي الجزائر، ظَهَرَ الحَرْكِيّونَ الذين خَدَموا الجيشَ الفَرنسيَّ، وجَمَعوا المعلوماتِ ضِدَّ أبناءِ بَلَدِهِم، فَلَمّا رَحَلَت فرنسا تَخَلَّت عنهم، وقالَت لهم بِبرودٍ: اَبقَوْا حيثُ أنتُم.
فواجَهوا الغَضبَ الشَّعبيَّ، وتَفَرَّقوا بينَ الموتِ والهُروبِ والمُخيَّماتِ المُهينةِ، وصارَ لَفظُ “حركيّ” وَصمةً تُورَّثُ ولا تُنسى!

وفي أفغانستان، تَكرَّرَ المَشهَدُ نَفسُهُ سنةَ ٢٠٢١ حينَ وَقَفَت جُموعُ المُتعاوِنينَ معَ الجيشِ الأمريكيِّ على أبوابِ المَطارِ، يَنتَظِرون وُعودًا كثيرةً، فإذا بِهِم يُترَكون خَلفَ الأسوارِ، لا يَأخُذون مِن الاحتلالِ إلّا خِذلانَهُ.

وأمّا في الهند، فقد دَفَعَ الخَونةُ حياتَهُم ثَمَنًا لِتَحالُفِهِم مع الاحتلالِ البريطانيِّ، فَقَتَلَ الإنجليزُ عددًا كبيرًا مِنهُم بَعدَما استَخدَموهُم، لأنَّ المُحتلَّ لا يَثِقُ بِرَجُلٍ خانَ وَطنَهُ يومًا.

وفي أوروبا، حينَ تَحرَّرَت فرنسا مِنَ النّازيّةِ، حوكِمَ الخونةُ محاكماتٍ صارِمةً؛ أُعدِم بَعضُهُم، وحُلِقَ شَعرُ كثيرٍ مِن النّساءِ على المَلأ، وزُجَّ بِرِجالٍ كُثُرٍ في السُّجون!

وفي النرويجِ اقترَنَ اسمُ “كويزلينغ” إلى أن يُصبِحَ مُرادِفًا لِكلمةِ خائنٍ، لا يُذكَرُ إلّا مَقرونًا بالعارِ.

أبو الشَّبابِ لم يَكُن ظاهرةً، كان مُجرَّدَ صَفحةِ غَدرٍ في كِتابِ الخيانةِ الكبيرِ الذي لا يوجَدُ وَطنٌ على ظَهرِ الأرضِ إلّا وله فيه صَفحة!
النّاسُ همُ النّاسُ في كُلِّ عَصرٍ، الأسماءُ فقط هي التي تَتغيَّر!

وهكذا يَبقى القانونُ الأزلِيُّ الذي لا يَتبدَّل: المُحتَلُّ زائلٌ، والخائنُ زائلٌ مَرَّتين؛ يَسقُطُ حينَ يَخونُ، ويَسقُطُ حينَ يَنهَزِمُ سيِّدُهُ، ويَسقُطُ حينَ يَلفِظُهُ وَطنُهُ. إنَّهُ خَسارةٌ ثُلاثيّةٌ لا يَخرُجُ مِنها بِرأسٍ سالِمٍ.
والتَّاريخُ، في صَفَحاتِهِ كُلِّها، يُردِّدُ الحقيقةَ نَفسَها: أنَّ الخائنَ مَحكومٌ بِالمَحوِ، وأنَّ الأوطانَ وإن تَأخَّرَ نَصرُها فإنَّها تَقومُ، وأنَّ العارَ لا يَلتَصِقُ إلّا بالخائنِ وَحدَهُ!

أدهم شَرْقاوي / سُطور
1
لذَّةُ الاستغناءِ عن شيءٍ،
تُشبه لذَّةَ الحُصولِ عليه!

#رسائل_من_عمر_بن_الخطاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أجملُ ثلاث ساعات في الأسبوع
مجلس صحيح البخاري 💚
مقولة اليوم :
السِّرُّ ليس في العَيْنِ وإنَّما في النَّظْرَةِ!!

أرسلَ تاجِرٌ كبيرٌ مُساعِدَهُ إلى دولةٍ ناميةٍ ليرى إمكانيةَ إنشاءِ مَصنَعٍ للأحذيةِ هناكَ..
وبعدَ شَهرٍ عادَ المُساعِدُ بتقريرٍ قالَ فيهِ:
سَيِّدي:
مِنَ المُستحيلِ إقامةُ مَصنَعِ أحذيةٍ في هذا البَلَدِ..
فالسُّكَّانُ بالأساسِ حُفاةٌ ولا يَنتَعِلونَ الأحذيةَ..
وفكرةُ بيعِ سِلعةٍ لا يَستخدمُها الناسُ تَبدو بالنِّسبةِ لي فكرةً مَجنونةً!!

ارتأى التاجِرُ أن يُرسِلَ مُساعِدَهُ الآخَرَ في ذاتِ المُهمَّةِ إلى نَفسِ البَلَدِ قبلَ أن يَحزِمَ أمرَهُ..
وبعدَ شَهرٍ أيضًا عادَ المُساعِدُ الثاني بتقريرٍ قالَ فيهِ:
إنَّ فكرةَ إقامةِ مَصنَعِ أحذيةٍ في هذا البَلَدِ تَبدو لي فكرةً عَبوْقِيَّةً..
يُمكنُنا بهذا تحقيقُ أرباحٍ خَياليَّةٍ فلم يَسبِقْنا إلى هنا أحدٌ، والنَّاسُ يَتألَّمونَ كونَهم حُفاةً..
ومِنَ المُؤكَّدِ أن يُقبِلوا على شراءِ إنتاجِ مَصنَعِنا بكثرةٍ!

لا أُبالِغُ إذْ أقولُ إنَّ هذه القِصَّةَ تُلخِّصُ سِرَّ الحياةِ بأسرِها!

طبعًا إذا ما نَظرْنا في عُمقِها لا في أحداثِها وشُخوصِها، فالأمرُ أكبرُ مِنْ مُساعِدَيْنِ أُرسِلا في مُهمَّةٍ، وأبعدُ مِنْ مَصنَعِ أحذيةٍ وتاجِرٍ يُريدُ أن يبدأَ تجارةً جديدةً!

يَختلِفُ الناسُ في قضيَّةٍ واحدةٍ اختلافًا بَيِّنًا..
وهذا الاختلافُ دائمًا لا يَرجِعُ إلى القضيَّةِ نَفسِها وإنَّما إلى النَّظْرَةِ التي يَنظُرُ كلُّ فردٍ مِن خلالها إلى هذه القضيَّةِ..
لهذا كونوا على يَقينٍ أنَّ مواقِفَ الناسِ تجاهَ حَدَثٍ ما لا تَكشِفُ طبيعةَ هذا الحدَثِ بِقَدرِ ما تَكشِفُ طِباعَ الناسِ أنفسِهم!

نحنُ عندما نُغيِّرُ نَظرتَنا إلى موقفٍ ما، تَتغيَّرُ مواقِفُنا تجاهَهُ وقد تَنقلبُ رأسًا على عَقِبٍ،
أحيانًا لتغييرِ واقعِ الحياةِ لا نَحتاجُ أكثرَ مِنْ تغييرِ النَّظْرةِ التي نَنظُرُ بها إليها!

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
مقولة اليوم :
1🤔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تليقُ بكم الحُرِّية 💚

ربِّ اجعَلْ هذا البلد آمناً
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"