اثراء الفكر💡📚
4.59K subscribers
4.24K photos
1.27K videos
75 files
2.7K links
تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام.

شبكة قنواتنا ← @i000t
Download Telegram
"ليسَ كلُّ سابقٍ باسق،
ولا كلُّ متأخرٍ مُتخلِّف،
فهناك من يركضُ وراء ظِلّه،
لا يدري أين يمضي،
وهناك من يقفُ قليلاً ليفهم الطريق،
ثم ينطلقُ انطلاقةً تغيّر مجرى العمر كله.
وهكذا تتجلّى حكمة الله في عباده:
يرفعُ من يشاءُ بنيّةٍ خالصة،
ويقدّم من تأخّر، ويؤخّر من تقدّم،
لأن الموازين الإلهية تُقام على القلوب، لا على الأزمنة" ❤️
اِهتمَّ بنفسكَ أوَّلاً،
فإنَّ الآنية الفارغة لا تصبُّ!

#رسائل_من_الصحابة
"كان الرسول ﷺ يفيض عاطفة كسائر الناس،
يفرح فيشرق وجهه،
ويغضب فتحمر وجنتاه،
ويبكي حتى يبل لحيته،
ويضحك حتى تبدو نواجذه،
لكنه كان متوازنًا في ذلك كله،
فلا الفرح يُبطره ولا الحزن يُنسيه،
ولا الغضب يُفلته زمام نفسه،
فكان بذلك أحلم الناس وأعدلهم وأزكاهم، ﷺ"♥️
مقولة اليوم :
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
1
يقولُ النَّبيُّ ﷺ:
" ليسَ أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عزَّ وجلَّ!"

وهذا والله أحد مفاتيح إجابة الدَّعوات!
فمن عرفَ كيف يطرقُ الباب،
سيُفتحُ له على مصراعيه!
قبل أن تطلبَ حاجتكَ، اِجعلْ أوَّلاً ثناءً يليقُ بجلال ربِّكَ!
كان ابنُ كثيرٍ رحمه الله يقول:
الدُّعاءُ بعدَ كثرة الذِّكر، مظنَّة الإجابة! ❤️
اللهُمَّ ارزُقْنا رِفقة الطَّيبين! ❤️

#رسائل_من_التابعين
مقولة اليوم :
عَلِّقْ قلبَكَ بالله!

يُحكى أن ملكًا طلب من أشهرِ نجَّارٍ في مملكته أن يصنعَ له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم، سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح!
طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك...
لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا!
عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة!

قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!

ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس!

ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج!

إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله!

خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف!

لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون!
لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر!

هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله!

أدهم شرقاوي / سُطور
يا عزيزي: إنها الحياة!

يُحكى أنّ حيَّةً دخلتْ ورشة نجّار في الليل، وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عُدَّته على الطاولة، وبينما كانت الحية تتجول في الورشة، مرَّت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحًا بسيطًا بسبب أسنانه الحادة، وكردة فعل في طبعها، قامت الحية بعضّ المنشار محاولة أن تنفث سمها فيه مما أدى إلى جرح في فمها، عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها، فلجأت إلى سلاحها الفتّاك الأخير، فقامت بلفِّ نفسها حول المنشار محاولةً عصره وخنقه، فتقطعت وماتت!

أغلب الظن أن هذه القصة خرافية، ولكن القصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة! وكما يحمل المثل في طياته درسًا لا محالة، فهذه القصة لا تخلو منه أيضًا!

نظرتُ إلى هذه القصة في ساعة تأمل فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة! من زاوية ما نحن نشبه الحية، والورشة تشبه الحياة، والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة!

الأمور السيئة تقع دومًا، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستبقى الحرائق تندلع، والرسوب يقع، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالبًا أو دومًا، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!

البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار!

المصاعب والمصائب هي جزء من الحياة تمامًا كما هي الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم! إن المباراة تستمر على أية حال! لا تتوقف المباراة لأن أحد اللاعبين قرر أن يعتصم في دائرة الوسط احتجاجًا على هذا الخطأ، أساساً لا يوجد أحد يفعل هذا!

وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة، أن نتعلم من الخدش البسيط درسًا كي لا يصيبنا خدش أكبر منه! وان نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إن لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما!

البشر الذين يعتقدون أن هذا الكوكب يترصد بهم، وأن هذه الأرض لا تدور إلا لتوصلهم إلى جروح جديدة حياتهم صعبة، صعبة جدًا، لأنهم لم يفهموا الحياة بعد!

عندما تهاجر قطعان الثيران في إفريقيا تتخطفها الأسود من كل جانب، ويقع بعضها صريع التماسيح في لحظة شرب، ولكن القطيع يلملم جراحه، ويتقبل خسارته، ويصل إلى وجهته نهاية المطاف، وفي العام القادم سيعيد الكرة رغم أنه يعرف أن بعض الخدوش ستقع، ولكن على الحياة أن تستمر!

وعندما تهاجر أساك السلمون تنتظرها الدببة في المياه الضحلة، فإن نجت من الدببة، وجدت الصيادين بانتظارها، ولكن رغم هذه الخدوش يكمل البقية الرحلة، ويضعون البيوض، وفي العام التالي سيقومون بذات الرحلة، لأن على الحياة أن تستمر رغم كل شيء!

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
لتعيشَ مرتاح البال:
خُذْ من النَّاسِ ما ظهَرَ، ودعْ عنكَ بطَنَ!
لا تبحثْ في الظَّاهر عن شيءٍ خفيٍّ،
ولا تَغُصْ في نوايا النَّاس، فإنَّكَ أوَّلُ من يغرق!
نوايا النَّاسِ لا يعرفها إلا خالقهم!
فلا تُرهِقْ نفسكَ فإنك عبدٌ ولن تصير ربّاً!
كان ابنُ القيِّم رحمه الله يقول:
إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ،
فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!
إنّ من أعظم نعم الله على عبده
أن يُحببه إلى خلقه
قال الله تعالى لموسى :
"وألقيتُ عليك محبة مني"
يقول ابن كثير :
ما رأى أحد موسى إلا أحبه

قال ابن المكندر لأبي حازم :
يلقاني الناس فيدعون لي بالخير
ما أعرفهم وما صنعت معهم خيرا
فقال أبو حازم :
ذلك فضل الله
"سيجعل لهم الرحمن وُدا"
إن لم يُعلِّمُونا شيئاً غير احترام النِّعم
لكفاهم شرفاً !
3
مقولة اليوم :
"أعتقدُ أن من تمام حُسنِ الظنِّ بالله
هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط
المزاجُ الهادئ نعمة
اليومُ العادي نعمة
القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة
القلبُ الرقيق نعمة
سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة
وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم"❤️
👍2
إذا أحببتَ فلا تخلعْ كلَّ عقلكَ فإنَّ القلوبَ تتبدَّلُ،
ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم،
والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!

#رسائل_من_الصحابة
1
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️
مقولة اليوم :
👍1
"يا الله :
أنتَ الذِي غلبتْ مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها
وغلب قضاؤكَ الحيلَ كلّها
ولو اجتمعَ إنسٌ وجانٌ وأنهار وأوتَاد
ستظلُّ فاعلًا ما تشَاء
وإنّا نظنّ بِك الظنَّ الجميل .. فتولّنَا."
الصبيُّ الذي أُلقي في الجُب
وانتشله دلو
وبيع بثمن بخس
كان يُعدُّ على مهلٍ، ليكون عزيز مصر
صفحة قاسية في كتاب أيامك
قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك

#رسائل_من_القرآن