اثراء الفكر💡📚
4.57K subscribers
4.26K photos
1.28K videos
75 files
2.71K links
تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام.

شبكة قنواتنا ← @i000t
Download Telegram
حاجاتُ النّاس تُعرَفُ في وجوههم!
في غصَّةِ الصَّوتِ دموعٌ خفيّة، فانتبه لها
وفي البَحَّةِ خُذلانٌ مدفونٌ، فلا تتجاهله
وفي رجفة الأيدي ضياعُ روحٍ، فانتبه لها
وفي شرُود الذِّهن جرحٌ عميقٌ، أو شوقٌ لغائبٍ، فلا تتعامَ عنه
ليس كلُّ ما في النّفسِ يُقال، ولكنَّه يُرى!

#رسائل_من_النبي
1
مقولة اليوم :
👍1
دمشق 💚
"الإيمان ليسَ أن تدعو
فيُستجاب لك ... فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو
فتُسد في وجهك الدروب
وتدعو فيسبقك الصحب
وتدعو فتدمي أقدامك أشواكَ الطريق
فما تزيد أن تقول :
ربي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي
ثمًّ ما تنفك تدعو !" ❤️
ماتَ عُمر 💔
وكان يخافُ أن تتعثر دابة في شاطىء الفرات فيسأله الله لمَ لمْ تُصلح لها الطريق يا عُمر؟!
فكيف بالنَّاس؟!
للهِ غزَّة
دمشق 💚

ربِّ اجعلْ هذا البلد آمناً
وسائر بلاد المسلمين
لا سامحَ الله كل من دخلَ قلباً فنزعَ منه طُمأنينته!
.
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
حِمص 💚

ربِّ اجعلْ هذا البلدَ آمناً
وسائر بلاد المسلمين
لا تبرحوا أماكنكم!

خرجتْ قُريش من غزوة بدر مُثخنة، ومرَّغ الإسلام كبرياءها في التراب، وقتلَ أبرز رؤوس الكفر فيها، لهذا لم تكن غزوة أُحُد مجرَّد جولة ثانية من صراع الحق والباطل، كانتْ بالنسبة إلى قُريش تعني الثأر، أما المُسلمون فقد كانوا على موعد مع واحد من أبلغ الدروس في تاريخ الإسلام!

لاحظَ النبي صلى الله عليه وسلم ميمنة جيش قريش بقيادة خالد بن الوليد، فخشِي أن يلتفَّ بفرسانه من وراء الجبل ويُصبح المسلمون بين فكَّي كماشة، فوضع سبعين من الرُّماة على الجبل، وأصدر إليهم أمراً عسكرياً واضحاً: لا تبرحوا أماكنكم، إن رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا نُنصر فلا تُشاركونا!

وبدأت المعركة، وأبلى المسلمون بلاءً حسناً، وذاقتْ قُريش بعض الذي ذاقته في بدر، فرَّ جنودها، وتبعهم المسلمون، ثم ظنَّ الرُّماة على الجبل أن الأمر انتهى، فنزلوا يُريدون الحظ من النصر والغنائم! عندها حدث ما كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يخشاه، التفَّ خالد بفرسانه وصار المسلمون بين فكَّي كماشة، وتحوَّل نصرهم إلى هزيمة، وتعلَّموا الدرس البليغ: هذه الأُمة لن تُحقِّق النصر ما لم تلتزم بأوامر نبيِّها وقائدها!

فإن كانتْ غزوة أُحُد قد انتهتْ فإنَّ مهمة الرُّماة الذين يحفظون ظهور المسلمين لم تنتهِ بعد، فطوبى للمُدافعين عن هذا الدين كل في مجاله، طوبى للقابضين على الجمر رافضي الانحناء والتلوُّن، كلما وهنوا قليلاً تعزّوا بصوت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يُنادي فيهم: لا تبرحوا أماكنكم!
فلا تبرحوا أماكنكم!

الأمهات اللواتي يُربين أولادهن على الصلاة والصيام والأخلاق، أنتنَّ تحمين ظهورنا فلا تبرحن أماكنكن!

الآباء الذين يسألون أولادهم عن جزء عمَّ كما يسألونهم عن علاماتهم المدرسية، أنتم تحمون ظهورنا فلا تبرحوا أماكنكم!

المُدرِّسون الذين يُؤمنون أنَّ هذا الجيل إذا تربَّى جيداً يُمكن أن يخرج منه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي مرة أخرى، أنتم تحمون ظهورنا فلا تبرحوا أماكنكم!

المُوظفون الذين يُؤدون أعمالهم بمهنية وضمير، ويُراقبون الله قبل مدرائهم أنتم تحمون ظهورنا فلا تبرحوا أماكنكم!

المهندسون الذين يُشيِّدون الجسور ويشقون الطُرُق دون غش واحتيال وصفقات مشبوهة أنتم تحمون ظهورنا فلا تبرحوا أماكنكم!

فتيات الحجاب والعفة اللواتي يُربين أنفسهن استعداداً لتربية أولادهن أنتن تحمين ظهورنا فلا تبرحن أماكنكن!

شباب صلاة الفجر، ومجالس الحديث، ودُور القرآن، أنتم ترسانة الإسلام الأفتك والأقوى، فلا تبرحوا أماكنكم!

كل واحد فينا لو تأمَّل موضع قدميه لاكتشف أنه جندي لأجل هذا الدين، وأنه لو حارب بشراسة وأمانة فإنه سيسد ثغراً هاماً، ويدفع خطراً عظيماً، كل واحد منا في مكان وضعه الله فيه، وألقى على كتفه مسؤولية وأمانة، فلا تبرحوا أماكنكم!

من كتابي / على منهاج النبوة
شُكراً سيِّدنا موسى!

1- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنه لا غالب إلا الله، وأنّ ما أمضاه في سمائه كان في أرضه، فقد ذبح فرعونُ آلاف الأطفال كي لا تأتي، وعندما جئتَ رغمًا عنه ربَّاك في قصره، وأن قدر الله لنافذ!

2-شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ الدنيا أم! فقد صار قلب أمك على غيابك فارغًا، كان كل إخوتك عندها، ولكن قلبها كان عندك، ذاك أن أحبّ الأولاد إلى الأم صغيرهم حتى يكبر، وغائبهم حتى يعود، وقد كنتَ غائبهم وأصغرهم، فأعادك إليها لتقر عنها!

3- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن المرأة في بعض المواقف تساوي ألف رجل! أمك تُلقيك، وأختكَ تتبعك، وآسيا تحضنك!

4- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنَّ هذا الدين اصطفاء، ومنّة من منن الله وكرمه، ويا لحظك إذ يقول لك ربك "واصطنعتك لنفسي"، ويقول لك: "ولتصنع على عيني"، ويقول لك: "وألقيتُ عليك محبة مني"!

5- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ كل ما في الكون جندي من جنود الله، هذا النهر الهادر الذي كان إذا غضب بأمر الله ألقوا فيه أجمل بناتهم قربانًا ليهدأ، صار ساعي بريد يحمل صندوقًا أرسله الله إلى عدوه لتكون فيه مهلكته!

6- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أنّ الله يربط على القلوب، ويثبت الأقدام، ولولا أنه فعل ما ألقتك أمك في النهر وأنتَ قطعة من قلبها، وأن القوي من ثبته الله، والضعيف من أركنه الله إلى نفسه!

7- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الناس يحتاجون لمن يطمئنهم، فقد قال الله لأمك مطمئنًا: "ولا تخافي ولا تحزني"، إن ما يهلك الإنسان ويضنيه ليس شقاء الجسد وإنما شقاء الروح!

8- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الجزاء من جنس العمل، فتلك التي ضحت بابنها لله رده الله إليها، والذي تآمر ليأخذك من أمك أعطاك الله زوجته لتكون لك أمًا ثانية!

9- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أنصر قريبًا ولا حبيبًا على باطل، فيوم ظننتَ أن قريبك على الحق ساندته، ويوم تبين لك أنه غوي مبين هممت أن تبطش به!

10- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن بعض الناس لا يُقدّرون المعروف، وأن الطعنة أحيانًا تأتي ممن حاولنا أن نساعدهم، فالذي قتلت رجلًا لنصرته هو الذي أخبرَ عنك!

11- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن لا أقف على الحياد ولو بكلمة، وأني حين أرى الشّر فلا أستطيع أن أوقفه أن أخبر عنه على الأقل، فالذي خلّد الله ذكره في القرآن، رجل جاءك ليقول: "إن الملأ يأتمرون بكَ ليقتلوك"!

12- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن أفعل المعروف ولا أنتظر السداد، فلما سقيتَ لابنتيّ شعيب عليه السلام، توليت إلى الظل رغم حاجتك لمن يساعدك!

13- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الاختلاط على قدر الحاجة وأن النبيل لا يستغل ظروف امرأة تحتاج أن تعمل، وأن المرأة وإن عملتْ في حشد من الرجال من السهل أن تحافظ على عفتها!

14- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن أجمل مسحوق تجميل تضعه المرأة هو الحياء، وأن الله حين وصف المرأة التي جاءتك تدعوك إلى أبيها ليجزيك خيرًا على ما فعلت، لم يصف لنا وجهها وثيابها، وإنما قال: "تمشي على استحياء"!

15- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن القوة دون أمانة تصبح استبدادًا، وأن الأمانة دون قوة لا تقوم لها على الأرض دولة، وقد كنت نعمَ القوي الأمين!

16- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الناس على شروطهم ما لم تُحل حرامًا، أو تُحرم حلالًا، وأن النبيل عند شرطه، وأنك لم تسِرْ بأهلك إلا بعد انقضاء أجل وافقت عليه، وعهد أمضيته!

17- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الرجل الحق يحتمي أهله به ولا يحتمي بهم، فلا يعرضهم للخطر ليسلم، ونعم الرجل أنت إذ تقول: "امكثوا إني آنستُ نارًا"!

18- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الله من رحمته قد نخرجُ طلبًا للدنيا فيعطينا الآخرة، وقد ذهبتَ تطلبُ جذوة من نار فأعطاك قبسًا من نور، وكلمك تكليمًا، بالمفعول المطلق حيث تنتفي الكناية! وليتعلم المُعطلون لغة العرب، فإنه بلسانٍ عربي مبين!

19- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن ذنوب الناس ليست مبررًا لغلظة الدعاة، فالذي قال: "أنا ربكم الأعلى"، أرسلكَ الله لتقول له "قولًا لينًا"!

20. شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن النبيل يعترف بمزايا غيره، وما أنبلك إذ تقول: "وأخي هارون هو أفصح مني لسانًا"!

21- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن الأخ سند، ونعمَ الأخ كُنت إذ سألتَ الله أن يشركه معك في أمرك، وما لأخٍ على هذه الأرض فضل على أخيه كفضلك على أخيك، إذ تسأل له النبوة، فشدّ الله به عضدك!

22- شُكراً سيِّدنا موسى، من قصتك تعلمتُ أن العاقل يختار موعد النزال بدقة، وقد كنتَ ذكيًا إذ اخترتَ يوم الزينة للمواجهة، لتهزم فرعون وسحرته على الملأ!
مقولة اليوم :
👍1
"إني جزيتهم اليوم بما صبروا

لم يقل:
بما صلوا
أو بما صاموا
أو بما تصدقوا
بل بما صبروا
لأن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعاً"
عَلِّموا بناتكم 15 قاعدة مهمّة:
وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها

وحدكَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"

وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف

اللهم شيئاً كهذا ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي:
تسألني: لمن يهرعُ المرءُ أولاً؟!
فأقولُ لكَ: لمن يُحِبُّ!
ألمْ ترَ كيفَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ عندما نزلَ عليه الوحي، وأصابه البَردُ والخوف، لم يذهب إلى صديقه الوفي أبي بكر، ولا إلى عمه الشجاع حمزة، ولا إلى عمه الحكيم أبي طالب، وإنما هرعَ إلى خديجة!

يا صاحبي، إنَّ الذي تُحبه أكثر، هو من تهرعُ إليه أولاً!
الحُبُّ ملاذنا الآمن، وحضن الحبيب على ضيقه أكثر الأماكن اتساعًا على ظهر الأرض!

وإنكَ لن تعرفَ معنى الأمن إلا في مكانين:
سجادة صلاتكَ، وصدرُ حبيبكَ!
مقولة اليوم :
"اللهمَّ إنَّ ذنوبي تُخوِّفُني منك،
وجُودُك يُبشِّرني عنك،
فأخرِجْني بالخوفِ مِن الخطايا،
وأوْصِلني بجُودِك إلى العَطايا،
حتَّى أكونَ غدًا في القيامة عَتيقَ كرمِك،
كما أنا في الدُّنيا رَبِيبَ نِعَمِك." ❤️