صحبتِك
𝟐𝟗/𝟔💘💘💘💘<<<<
لا تلومين من شافك وباله سرح
أنتِ قصيده جميله محد قالها 💘.
اليوم مِش يُوم عادي بالنّسبالي اليُوم مش ميلادك بَسسس هُو مُلخص السنة اللي عشتيها ، طليعةً لأتجاوز العدد الذي أصبحتِ! وأصبَّ تطلّعي إلى ما وضعته داخل هذا العام! ، وأظن أن أجمل ما في السادسة عشر أنها لم تمر عليك مرورًا عابرًا ، فيها وقفتِ أمام الكعبة تدعين الله بقلب أعرفه جيدًا ، وفيها أنهيتِ سنتك الثانية في الشريعة ، وفيها قرأتِ ، وتعلمتِ ، وكبرتِ ، وتغيّرتِ ، وبقيتِ رغم كل شيء كما أنتِ ، فتاة تحاول أن تجعل لعمرها معنى ، وهذا أكثر ما أحترمه فيك ، تعرفين ما الذي يجعلني أبتسم كلما فكرت في صداقتنا؟
أنناحرفيًا، لا نشبه بعضنا ، لو جلس أحد يستمع إلى آرائنا ، سيظن أننا سنختلف بعد خمس دقائق ، أنتِ تنظرين للأشياء بطريقة ، وأنا بطريقة أخرى ، أنتِ هادئة في أماكن أكون فيها مُندفعة ، وأنا أتكلم كثيرًا في أماكن تختارين فيها الصمت لكن الغريب أنني لم أشعر يومًا أن هذا الاختلاف كان مُشكلة ، بل كان السّبب الذي جعل كل حديث بيننا يستحق أن يُعاش أُحب جدالاتنا ، ليس لأنها تنتهي بأن تربح واحدة منّا ، بل لأنها تنتهي دائمًا بأن تخرج كل واحدة وهي تفهم الأخرىٰ أكثر ، وأقسم أنني أحيانًا أتعمد ألا أنهي النّقاش بسرعة !
لأنني أستمتع بالطّريقة التي تفكرين بها ، وبالطريقة التي تُدافعين بِها عن أفكارك .
وبتلك اللحظة التي تتوقفين فيها قليلًا قبل أن تكتبي ردك ، وكأنك تُراجعين كل كلمة في رأسك ، هناك لذّة حقيقية في الحديث معك ، ولذة أكبر في الاختلاف مَعك ، وحديثنا يشبهنا تمامًا ، لا يوجد له شكل واحد ، مرة نتحدث عن مشكلة ، ومرة نضحك حتى ننسىٰ لماذا فتحنا الموضوع أصلًا ، ومرة ندخُل في نقاش طويل عن فكرة لا تهم أحدًا غيرنا ، ومرة نتكلم عن الدّين ، ومرة عن الكُتب ، ومرة عن المستقبل ومرة نصمت !
ثم نعود وكأن الحديث كان ينتظرنا ، أحب أنك لا تحبين أن تشتكي ،" وبرضُو نكره أنك متحبيش تشكي " ، لأنني أعرف أنك تحملين أشياء كثيرة وحدك ، وأعرف أنك من النوع الذي إذا انكسر يحاول أن يصلح نفسه بنفسه قبل أن يخبر أحدًا أنه انكسر !
وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تدركين فيه أن الأشخاص الذين يحبونك لا يشعرون بأنك عبء عندما تتكلمين ، بل يشعرون أنهم أقرب إليك ، ولو طلب مني أحد أن أصفك لن أقول : هذهِ الفتاة ذكية ، سأقول :
“ هذه فتاة لم تُضِع السادسة عشرة "
وأشعر أن هذه الجملة وحدها تختصر عامًا كاملًا وفي النهاية أرجو ، بعد سنوات عندما تصبح هذه الرسالة ذكرىٰ قديمة أن تنظرين إليها وتبتسمين ، لأن التي كانت في السادسة عشرة ، وفت بكل الوعود التي كانت تحملها في قلبها !
ما تكبرين إلا بالحسّن ياطلة الخير، كل عام وأنتِ غير 💘💘💘💘💘💘.
أنتِ قصيده جميله محد قالها 💘.
اليوم مِش يُوم عادي بالنّسبالي اليُوم مش ميلادك بَسسس هُو مُلخص السنة اللي عشتيها ، طليعةً لأتجاوز العدد الذي أصبحتِ! وأصبَّ تطلّعي إلى ما وضعته داخل هذا العام! ، وأظن أن أجمل ما في السادسة عشر أنها لم تمر عليك مرورًا عابرًا ، فيها وقفتِ أمام الكعبة تدعين الله بقلب أعرفه جيدًا ، وفيها أنهيتِ سنتك الثانية في الشريعة ، وفيها قرأتِ ، وتعلمتِ ، وكبرتِ ، وتغيّرتِ ، وبقيتِ رغم كل شيء كما أنتِ ، فتاة تحاول أن تجعل لعمرها معنى ، وهذا أكثر ما أحترمه فيك ، تعرفين ما الذي يجعلني أبتسم كلما فكرت في صداقتنا؟
أنناحرفيًا، لا نشبه بعضنا ، لو جلس أحد يستمع إلى آرائنا ، سيظن أننا سنختلف بعد خمس دقائق ، أنتِ تنظرين للأشياء بطريقة ، وأنا بطريقة أخرى ، أنتِ هادئة في أماكن أكون فيها مُندفعة ، وأنا أتكلم كثيرًا في أماكن تختارين فيها الصمت لكن الغريب أنني لم أشعر يومًا أن هذا الاختلاف كان مُشكلة ، بل كان السّبب الذي جعل كل حديث بيننا يستحق أن يُعاش أُحب جدالاتنا ، ليس لأنها تنتهي بأن تربح واحدة منّا ، بل لأنها تنتهي دائمًا بأن تخرج كل واحدة وهي تفهم الأخرىٰ أكثر ، وأقسم أنني أحيانًا أتعمد ألا أنهي النّقاش بسرعة !
لأنني أستمتع بالطّريقة التي تفكرين بها ، وبالطريقة التي تُدافعين بِها عن أفكارك .
وبتلك اللحظة التي تتوقفين فيها قليلًا قبل أن تكتبي ردك ، وكأنك تُراجعين كل كلمة في رأسك ، هناك لذّة حقيقية في الحديث معك ، ولذة أكبر في الاختلاف مَعك ، وحديثنا يشبهنا تمامًا ، لا يوجد له شكل واحد ، مرة نتحدث عن مشكلة ، ومرة نضحك حتى ننسىٰ لماذا فتحنا الموضوع أصلًا ، ومرة ندخُل في نقاش طويل عن فكرة لا تهم أحدًا غيرنا ، ومرة نتكلم عن الدّين ، ومرة عن الكُتب ، ومرة عن المستقبل ومرة نصمت !
ثم نعود وكأن الحديث كان ينتظرنا ، أحب أنك لا تحبين أن تشتكي ،" وبرضُو نكره أنك متحبيش تشكي " ، لأنني أعرف أنك تحملين أشياء كثيرة وحدك ، وأعرف أنك من النوع الذي إذا انكسر يحاول أن يصلح نفسه بنفسه قبل أن يخبر أحدًا أنه انكسر !
وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تدركين فيه أن الأشخاص الذين يحبونك لا يشعرون بأنك عبء عندما تتكلمين ، بل يشعرون أنهم أقرب إليك ، ولو طلب مني أحد أن أصفك لن أقول : هذهِ الفتاة ذكية ، سأقول :
“ هذه فتاة لم تُضِع السادسة عشرة "
وأشعر أن هذه الجملة وحدها تختصر عامًا كاملًا وفي النهاية أرجو ، بعد سنوات عندما تصبح هذه الرسالة ذكرىٰ قديمة أن تنظرين إليها وتبتسمين ، لأن التي كانت في السادسة عشرة ، وفت بكل الوعود التي كانت تحملها في قلبها !
ما تكبرين إلا بالحسّن ياطلة الخير، كل عام وأنتِ غير 💘💘💘💘💘💘.
💘9
صحبتِك
من منكَمُا الورد أنا حائِرة !
أنتِ هيَ الوَرد 💐 :
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💘8
صحبتِك
🩰 Sticker
رغم البشاشة الظاهرة على وجهكِ..
وأن كل من حادثكِ قال : يا لِسرعة الوقت..
ورغمًا عن خفّة حضوركِ ، وسهولة الحديث معكِ ؛
إلّا أنكِ في ماهيّتكِ لا تتأقلمين بسهولة ولا تعتادين بسرعة .
وأن كل من حادثكِ قال : يا لِسرعة الوقت..
ورغمًا عن خفّة حضوركِ ، وسهولة الحديث معكِ ؛
إلّا أنكِ في ماهيّتكِ لا تتأقلمين بسهولة ولا تعتادين بسرعة .
تدخلين الأشياء الجديدة بقلبٍ متحفّظ ،
تبتسمين، وتشاركين ، وتبدين وكأنكِ اعتدتِ كل شيء ؛
بينما في داخلكِ شيءٌ صغير يراقب ،
ويختبر ، ويبحث عن ذلك الشعور الذي يقول : "هنا أنا آمنة "
تبتسمين، وتشاركين ، وتبدين وكأنكِ اعتدتِ كل شيء ؛
بينما في داخلكِ شيءٌ صغير يراقب ،
ويختبر ، ويبحث عن ذلك الشعور الذي يقول : "هنا أنا آمنة "
تبالي كثيرًا حتى وإن تجاهلت ، بسيطة للغاية وحالمة ، تعطي رغم ما تفقد ، إبتسامتها رغم الحزن فتنة ، جميلة لأنها هي ، بارعة في أن تجعلك تراها ثابتة حتى وهي تسقط ، بارعة في أن تسند وهي الأشد حاجة للسند
حزنها عميق ، مزاجها متقلب ، عنيدة تحب أن تفعل كل شيء برغبتها ، متفردة و مثيرة للحياة ، تفاصيلها مهلكة ، طِفلة عقلُها أنثىٰ ناضِجة
