· أيُؤذي المُحبّ ؟
- لا و ربّ محمد لاَ يَجتمع الحُبّ و الأذيّة في قلبٍ واحدٍ.
- لا و ربّ محمد لاَ يَجتمع الحُبّ و الأذيّة في قلبٍ واحدٍ.
”وليسَ لكَ عندي إلّا ما تُحِبّ!"
عاتبَ رجلٌ من السَّلف صاحبَهُ وأطال
والصَّاحبُ صامتٌ لا يرُدُّ فقال: ما لكَ لا تردّ؟
قال: إن أجبتُكَ أجبتُكَ بما تكره، وليس لكَ عندِي إلّا ما تُحِبّ.
عاتبَ رجلٌ من السَّلف صاحبَهُ وأطال
والصَّاحبُ صامتٌ لا يرُدُّ فقال: ما لكَ لا تردّ؟
قال: إن أجبتُكَ أجبتُكَ بما تكره، وليس لكَ عندِي إلّا ما تُحِبّ.
آه، لو أنني لمْ أخذ جرعة الحُبّ منكِ تلك الليلة ، لرُبّما كَانتْ حالتي غير حالتي الآن.
كيف كنت قبل أن يحدث لك ما حدث وأفزعك؟
كيف كنت قبل أن يكسروك؟
قبل أن يخونوك؟
قبل أن يسودوا قلبك؟
قبل أن يدوسوا أضلاعك؟
ردوا عليّ كيف كنتم من قبل؟
كيف كنت قبل أن يكسروك؟
قبل أن يخونوك؟
قبل أن يسودوا قلبك؟
قبل أن يدوسوا أضلاعك؟
ردوا عليّ كيف كنتم من قبل؟
مَا ينقذني مِن هذا العالم وجامعتي هو تلفوني وشوية الأفلام التي اتابعها طيلة اليوم دون إكتراث لمذاكرةٍ أو أُناس.
لرُبّما نلتقي في هذا الترم الثاني ؛ ليتحول هو لمَوسم الربيع في حر الشتاء.
بات شعوري يذهب مني روحًا روحًا
بقي القليل
لتأتوا أجمعين
لم أعد أخاف أو أحزن
لأنه بقي القليل
من شعوري وروحي
لا أهتمُ له
خُذوه إن أردتم
بقي القليل
لتأتوا أجمعين
لم أعد أخاف أو أحزن
لأنه بقي القليل
من شعوري وروحي
لا أهتمُ له
خُذوه إن أردتم
أتمنى أن اذهب وحدي
دُون رفقة أحد
لمكان لا يوجد فيه أحد
في جبال صعدة
أو أودية إب
ولرُبّما مباني صنعاء القديمة
أنظر حولي ، أعرف نفسي ، من أنا؟
وحيدًا دُون أن ارى أحدًا
وحيدًا أقعد مع نفسي
في جسر شهارة أو قلعة ثلاء
أبحث عن شيء فقدتُه
لا أعلم ما هو وعمّا أبحث
وحيدًا أمشي في قلعة القاهرة أو وادي الضباب
أقطع البلس لتشوك يدي ولا أجد أحد يداويني
أقطف الرمان والبرتقال لأخبيهم لأحد غالي عليّ لا أعرف من هو/هي
فقط أوهم نفسي أن هنالك مَن ينتظر عودتي ؛ مَن فقد شيئًا عند رحيلي
لكن لم يهتم أحد أين أنا
لم يعرف أحدًا من أنا
كأني لستُ موجودًا حول أحد
كأني شعور بائس
ليس لي وجود ولمْ يعد لي مكانًا هُنا.
#by_me
دُون رفقة أحد
لمكان لا يوجد فيه أحد
في جبال صعدة
أو أودية إب
ولرُبّما مباني صنعاء القديمة
أنظر حولي ، أعرف نفسي ، من أنا؟
وحيدًا دُون أن ارى أحدًا
وحيدًا أقعد مع نفسي
في جسر شهارة أو قلعة ثلاء
أبحث عن شيء فقدتُه
لا أعلم ما هو وعمّا أبحث
وحيدًا أمشي في قلعة القاهرة أو وادي الضباب
أقطع البلس لتشوك يدي ولا أجد أحد يداويني
أقطف الرمان والبرتقال لأخبيهم لأحد غالي عليّ لا أعرف من هو/هي
فقط أوهم نفسي أن هنالك مَن ينتظر عودتي ؛ مَن فقد شيئًا عند رحيلي
لكن لم يهتم أحد أين أنا
لم يعرف أحدًا من أنا
كأني لستُ موجودًا حول أحد
كأني شعور بائس
ليس لي وجود ولمْ يعد لي مكانًا هُنا.
#by_me
في نهاية حزني
أشعر أني لمْ أعد بحاجة إِلى فرحٍ
إلى أُنسٍ
إلى سعادةٍ
إلى ضحكةٍ
ها أنا الآن أنتزع فرحتيّ البائسة
لتُقرع طبول إحتفال بداية حزنٌ آخر ، جديد
يُخيم بين أضلاع صدري
يُنام على قلبيِّ
يسيل في شراييني
لكن الأمر لمْ يعد سيئًا لهذة الدرجة ؛
فلقد إعتدتُ حزنيّ ومرضيّ.
أشعر أني لمْ أعد بحاجة إِلى فرحٍ
إلى أُنسٍ
إلى سعادةٍ
إلى ضحكةٍ
ها أنا الآن أنتزع فرحتيّ البائسة
لتُقرع طبول إحتفال بداية حزنٌ آخر ، جديد
يُخيم بين أضلاع صدري
يُنام على قلبيِّ
يسيل في شراييني
لكن الأمر لمْ يعد سيئًا لهذة الدرجة ؛
فلقد إعتدتُ حزنيّ ومرضيّ.
خاه ، لمْ أجد لمرضي أي دواء في الصيدلياتِ
بحثتُ عن أحدٍ ليفهم حُزني لكني فقدتُ نفسي وفقدتُ الطريق
بحثتُ عن شيءٍ لأنزع بِه هذا الحزن لكني عُدتُ فارغ اليدين والقلب.
بحثتُ عن أحدٍ ليفهم حُزني لكني فقدتُ نفسي وفقدتُ الطريق
بحثتُ عن شيءٍ لأنزع بِه هذا الحزن لكني عُدتُ فارغ اليدين والقلب.
فَرّ الحزن من صدريِّ
خوفًا أن يَعتَدِي مِن سواد قلبي
بعد أن أصابهُ بالسوادِ.
خوفًا أن يَعتَدِي مِن سواد قلبي
بعد أن أصابهُ بالسوادِ.